الفصل 19 | من 20 فصل

رواية الرعد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شهد جبريل

المشاهدات
23
كلمة
1,144
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

رعد: ياسين لو حصله حاجة هقتلكوا كلكم. الدكتور: مفيش داعي للكلام ده يا رعد بيه. استيقظت يارا. يارا: ياسين... ياسين. هرولت الممرضة إلى مي. الممرضة: الآنسة يارا فاقت يا آنسة مي. مي بفرحة: بجد؟ ثم نظرت إلى ياسين وحزنت مرة أخرى. هرولت مي إلى يارا. مي: يارا... يارا. يارا بتعب: ياسين. مي ببكاء: ياسين هيبقى كويس يا يارا. يارا: لأ، أنا عايزة أروحله. ياسين اتضرب بسببى.

مي: بس يا يارا، انتي مالكيش ذنب. الذنب ذنب حسام وانتي مالكيش دخل. يارا ببكاء: ما هو أنا لو ما كنتش اتعرفت على حسام مكانش كل ده حصل لياسين. آه يا ياسين، أوعى تسيبني. هو عامل إيه دلوقتي يا مي؟ مي محاولة عدم إخافتها: الدكتور قال هيبقى كويس. يارا: أنا عايزة أشوفه. مي: مينفعش يا يارا، انتي حالتك متسمحش بكده. يارا ببكاء: أرجوكي يا مي، أرجوكي. عند رعد.

رعد: قوم يا ياسين، قوم يا صاحبي. شوف صاحبك بيتعذب إزاي. أنا هموت من غيرك، انت كل حاجة. قوم يا صاحبي. وجلس على الأرض أمام غرفته. جاسي: هيفوق يا رعد. رعد: انتي إيه اللي بتعمليه هنا؟ أنا ماسك نفسي بس حق العشرة. إنما انتي واحدة رخيصة. اطلعي بره يا جاسي، بره حياتنا كلها، بره. جاسي: لأ يا رعد، أنا مظلومة في كل الحكاية دي. أنا معملتش حاجة. أنا خايفة على ياسين زيك، وكمان خايفة أخسره.

رعد: إنك تبعينا وتسلميه للموت، ده اسمه خوف يا جاسي. ده اسمه أنانية. ياسين كان بيعزك وبيعتبرك أخته، يا جاسي. بيعتبرك أخته وصديقته. تعملي فيه كده. جاسي ببكاء: بس أنا كنت بعتبره حبيبي مش أخي. كنت بعتبره أكتر إنسان مهم في حياتي. ليه لما أحب أتظلم؟ ليه يا رعد؟ رعد: ده مش اسمه... ثم صرخ بها: ده اسمه تسلط وحب امتلاك. وياسين مش حاجة بتملكيها. ياسين إنسان. جاسي: وأنا كمان إنسان. والإنسان معرض للخطر.

كاد رعد يجن، ولكن خروج الممرضات يهرولن أمامه أفزعه. رعد: في إيه؟ لم يجبه أحد. أمسك رعد ممرضة بكل قوة. رعد: إيه اللي بيحصل جوه؟ الممرضة: سيبني لو سمحت، المريض حالته خطر. نزلت تلك الكلمات على رعد كالصاعقة. تغيب عن العالم من حوله. لا يدري ماذا يفعل. بكت جاسي أكثر لعلمها بخطورة حالة ياسين. يارا: في إيه يا مي؟ الممرضات بيجروا ليه؟ مي وهي تنظر خلفها: مفيش حاجة يا يارا. يارا: لأ، في. ياسين مش كويس، صح؟

انتي بتكذبي عليا. ياسين في خطر. مي محاولة تهدئتها: لأ يا مي، أنا قلبي مش مطمن. أنا رايحة ليه. حاولت مي أن تمنعها ولكن لم تستطع. رعد رغم كل ما به. رعد: انتي إزاي تطلعي كده يا يارا؟ وانتي يا مي إزاي تسيبيها؟ مي: ما رضيتش يا رعد، وأصرت إنها تطلع. يارا ببكاء ممسكة يد رعد. يارا: ياسين فيه إيه يا رعد؟ رعد يحاول إخفاء حزنه: هيبقى كويس يا يارا. يارا: أنا قلبي مش مرتاح يا رعد. فيه إيه يا رعد؟

قلبي بيقولي إنه في حاجة وحشة. طيب هو ليه في العمليات؟ ليه يا رعد؟ انهارت يارا أمام رعد. ولم يستطع هو الآخر. رعد: أكيد ربنا هيقف معاه يا يارا. ربنا هيقف معاه. ادعيله يا يارا. يارا: لأ، ياسين مش هيسيبني. قبل ما يغمى عليه قالي بحبك يا يارا. واللي بيحب عمره ما بيعذب اللي بيحبه. ياسين هيرجع. هيرجع عشاني، عشان حبيبته يارا. رعد: يا رب يا يارا. خرج الدكتور. رعد: في إيه يا دكتور؟

الدكتور بحزن: ياسين حالته بتسوق وبينازع الحياة. والموت مش قدامكم غير تدعوله. رعد: نسبة إنه ينجو كام؟ الدكتور بحزن: مش عارف يا رعد بيه. ياسين اتضرب على دماغه واتضرب في صدره ونقص دم كتير. يارا بصراخ: انت كداب! ياسين عمره ما هيسيبني. ياسين وعدني. قوم يا ياسين. رعد وهو يحتضن يارا: خلاص يا يارا، اهدى. الدكتور: مضطرين نعمل العملية بسرعة وعايزينك توقع على الأوراق عشان نخلي المسئولية. رعد بحزن: هو معقول يحصله حاجة؟

الدكتور: الأعمار بيد الله. وقع رعد على الأوراق ودخل الطبيب للعملية وتجهز جميع الممرضات. ولكن ياسين لم يستجيب وبدأ النبض يتوقف بالبطيء حتى توقف تماما واصفرت الأجهزة. الدكتور: اعملوا له صدمات بسرعة. وقد فعلوا له، ولكن لم يستجيب. الدكتور للممرضة: على الصدمات بسرعة. ولكن لم يستجيب ياسين لأي الصدمات. خرج الدكتور وعلامات الأسى على وجهه. جرى يارا ورعد ومي وجاسي على الدكتور. الدكتور بحزن: للأسف، فقدنا المريض. البقاء لله.

رعد: يعني إيه يا دكتور؟ يعني إيييييه؟ ياسين خلاص مش موجود؟ انتهت؟ يارا بصراخ: لاااااااااااااااااااا! ياسين! لا لا يا ياسين. قوم يا ياسين. ومي وجاسي يبكيان بشدة. جرت يارا على ياسين وهم يعترضون على وجهه. يارا: لا، انتوا بتعملوا إيه؟ ياسين ماتش. قوم يا ياسين. هتسيب يارا لمين؟ قوم يا ياسين، قوم. ثم توجهت لرعد المتحجر مكانه.

يارا وهي تضربه: رعد، يارعد. هياخدوا ياسين. ياسين صاحبك وحبيبي. لأ يا رعد، متسيبهمش يا رعد. بالله عليك لتوقفهم. رررررعد. رد. ثم توجهت مرة أخرى للممرضين وتحاول أن تزيحهم. ولكن رعد صرخ بوجهها: ياسين مات. مات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...