الفصل 4 | من 20 فصل

رواية الرعد الفصل الرابع 4 - بقلم شهد جبريل

المشاهدات
26
كلمة
2,434
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مى: رعد بيه دا استاذ ياسين اللى كان يقولى انى لازم اهرب لأنك هتقتلنى. علشان كدا اتكلمت. ياسين بصدمه: منك لله هو انا قولت حاجه يا مى؟ انطقي ساكته ليه؟ الله يخرب بيتك. مى بصوت هامس لياسين: انت صاحبه، انما انا هتاخد ف الرجلين. ياسين بنفس الهمس: دا مبيعرفش ابوه ف الغلط. رعد في نفسه: كدا حسابك تقل معايا يا مى، انا هوريكى. رعد: بقا انا كل اللى انتى قولتي عليا؟ مى وهي تهز رأسها بالرفض: لا طبعًا، دا استاذ ياسين، انت الكينج.

رعد: ياسين. ياسين: نعمممم يا عنيا؟ انا اقتال قتله وحيوان وحمار؟ دا انا قمر وهو اللي حمار. مى: هنمووووت هنمووووتي. ياسين: هو انا قولت حمار؟ مى وهي تهز رأسها: أيوه. ياسين: يبقاا موتنا. رعد بجديه: بقا كدا، طيب انتوا عارفين انوا اللي بيغلط بيتعاقب صح؟ أخذ ياسين ينظر لمى وهو يتمتم: منك لله يامى، انا كان مالي بس. رعد: انا فكرت ف عقاب حلو خالص وساهل. ياسين ومى: ربنا يستر. رعد وهو يبتسم بشر: تعالوا ورايا.

مى: انا الدكتور نبه عليا مروحش ورا أي حد. ضحك ياسين بصوت عالٍ مما استفز رعد. رعد بصوت عالٍ: تعالوا ورايا انا قولت. مى: وراك وراك. وذهبوا إلى مكتب رعد. رعد بابتسامه شر: شايف يا ياسين؟ ولكن ياسين قاطعه مسرعًا. ياسين: مبشوفش. ولكن نظرت رعد أخسرته. تحدث ياسين سريعًا: ايه؟ بشوف ظل؟ رعد ناظرًا له أكثر وأكمل: اللي تشوفه بشوف او ما بشوفش دي حاجة ترجعلك طبعًا. رعد: بس يا خفيف. ثم أكمل: أنا شايف.

ثم قاطعته مى: هو مين اللي شايف علشان أفهم؟ انت قولت شايف يا ياسين وبعد كده أنا شايف، وبعدين هتقول شايفه يا مى صح؟ رعد بعصبيه: بس أنا شايف إنوا المكتب مش نضيف وعاوز أرجع ألاقي المكتب كله بيلمع، سامعين؟ مى وياسين: نعم. ثم صرخا سويًا: نعمممم! يعني كل دا عاوزنا ننضفه؟ ياسين: لا، أنا كرامتي هتضيع، خلي مى. مى: نعممم؟ أنا السكرتيرة هنا، إنما انت صاحبك ولازم أنت تعمل كل حاجة. تركهم رعد وهم يتشاجرون. وعند

وصوله للباب توجه لهم رعد: وعلى الله ألاقي المكتب مش نضيف. مى بصوت هامس: ربنا ياخدك. توجه رعد ناحيتها. رعد: بتقولي حاجة يامى؟ ياسين مسرعًا خوفًا من أن يعاقبوا بتنظيف الشركة بأكملها: بتقولك ربنا معاك. رعد: تمام. وذهب. مى: أنا مش هنضف، أنا مش هقدر، دا مكتبه قد شقتنا وبنقسمها أنا ويارا، أكيد هموت لو نضفته. ياسين: أنا عندي فكرة. مى تستمع: قول. ياسين: انتي مش بتقولي إنوا قد شقتكم؟ مى: أيوه. ياسين: وبتنضفيها انتي ووحدة؟

مى: يارا. ياسين: كدا اتحلت المشكلة، انتي تجيبي يارا وتنضفوا المكتب. مى نظرت له نظرة قوية: انت عارف يا ياسين بيه لو يارا سمعتك هتعمل إيه؟ ياسين: كل دا وبيه، أومال لو خدام. قول لي ياسين ومش عاوز أعرف لحسن رعد يجي ويقتلنا. يلا نبدأ. وأخذوا ينظفوا في المكتب لثلاث ساعات حتى انتهوا. ياسين: ااااااه ضهري، أنا مش قادر، همووووووت. مى بعد ما وقعت على الأرض من التعب: وميين سمعك. ياسين: كله منك. مى: منك لله.

دخل رعد ونظر إلى حالتهم، وأخذ يضحك بهسيريا على هؤلاء. عندما رأى مى تضع قماشة التنظيف فوق ملابسها وياسين يتنهد من التعب على الأرض. فأراد استفزازهم. رعد: ايه دا؟ انتوا نضفتوه بجد؟ دا انا كنت بهزر. وأخذ يضحك بصوت عالٍ. نظرت له مى وياسين ويريدون قتله، ولكن من هم ليقفوا أمامه. ياسين بعصبيه: أنا رايح البيت آخد دوش وأرجع لحسن أرتكب جناية. مى: خدني معاك يا ياسين، أروح وهبقى أجي. ونظرت إلى رعد. رعد: ايه دا؟ انتوا بقيتوا صحاب؟

ولكن خرج ياسين وأغلق الباب خلفه بقوة كبيرة مما أفزع رعد. وخرجت مى وراءه وأغلقت بنفس القوة. وأخذ رعد يضحك على حال هؤلاء الحمقى. ذهب ياسين إلى المنزل وهو في قمة غضبه وفتح دولابه وهو يشتم رعد ومى. وذهبت مى إلى منزلها أيضًا وهي في قمة غضبها. ودخلت إلى الحمام وحمدت الله أنها لم تجد يارا لأنها لن تقوى على الرد على أسألتها.

بعد ساعة زمن كانوا جاهزين ياسين ومى، وأخذها معه. ومن حظ يارا أنه لن تكن موجودة لأنه إذا وجدها كان قتلها. لأنه وعد نفسه أن يقتلها. وهو لا يعلم بأن مى ويارا أقرباء وأن يارا تسكن في نفس المنزل الذي ذهب ليأخذ منه مى. وذهبا إلى الشركة. ذهب إلى الشركة ودخل إلى مكتبه. لاحظت السكرتيرة أن ياسين متعب ودخلت وراءه وهو شارد في ما حدث له اليوم. ياسين: اه ياني، ياسين الأنصاري يمسح، يانهار مش فايت. هيحصل فيا إيه بعدين.

ولكن استفاق عندما سمع صوت خبط على الباب. ياسين: ادخل. نور سكرتيرة ياسين: دخلت وهي تتحدث بميوعة. ياسين: في حاجة يا نور؟ نور: أنا شفتك تعبان فقولت آجي أتطمن عليك. ياسين: وتتطمني عليا بصفة إيه؟ وثانياً أنا مش تعبان، ويلا برة. نور وهي تقترب من ياسين بتغزز: أنا شفت عينك وارمة لما دخلت المكتب، علشان كده قولت أشوفك. وأخذت تقترب منه، ولكن هو بـ قلم جه عليها من ياسين. ياسين: جدع ياسين. انتي إزاي تتجرأي أنك تقربي مني كدا؟

اطلعي برة ومشوفش وشك تاني هنا، وإلا والله لأجرك من شعرك قدام الشركة واللي ما يشتري يتفرج على فضايح واحدة مهزأة زيك. نور بعصبيه: ماشي يا ياسين، أنا هعرف أرد كرامتي منك. ولكن قبل أن تكمل كلامها ضربها قلم آخر مما أسقطها أرضًا. ياسين: اسمي ياسين بيه يا حيوانة. نور بصوت عالٍ: أنا واحدة مش باقية على حاجة وهروح أقول قدام الشركة إنك حاولت تقرب مني ولما مردتش ضربتني.

ولكن كان هناك من يشاهد الموقف من بعيد، إنها جاسيكا، صديقة رعد وياسين. ولم تتقدم لترى ماذا ستفعل تلك الفتاة عديمة الأخلاق. ياسين بعصبيه: كل اللي بتقوليه كذب ومحصلش. نور: أنا وانت بس اللي عارفين إنه محصلش. ذهبت نور وأخذت تصرخ في الشركة أمام الجميع إلى أن سمع رعد ومى وخرجوا ليروا ماذا هناك. رعد بصوت عالٍ أفزع جميع من بالشركة: إيه اللي بيحصل دا؟ وإنتي إزاي تعلي صوتك؟ نور

أخذت تبكي بتمثيل وتقول: استاذ رعد، أنا كنت قاعدة في مكتبي وفجأة استاذ ياسين طلب مني آجي، ولما رحت حاول يقرب مني ولما زقيته وقلتله ميصحش ضربني وطردني. نظر رعد لياسين وجميع من بالشركة نظروا لياسين. ياسين بعصبيه مجنونة: دي كدابة يارعد، انت هتصدقها؟ أنا مش ممكن أعمل كدا. ولكن ظل رعد ناظرًا إلى صديقه وكان يود إخباره بنظراته أنه يثق به إلى أبعد الحدود وأنه يعلم أنه صادق. ولم يفهم ياسين وظن أن رعد يشك به.

ولكن سمع الجميع صوت جاسيكا. جاسى: إنتي كدابة وأنا معايا اللي يثبت كلام ياسين. وأخرجت هاتفها وأرتهم جميع ما حدث. نعم، تأخرت جاسى لتحضر الفيديو من الكاميرا، يا لها من ذكية. ياسين: چاسي، جيتي إمتى؟ ابتسمت جاسى له. جاسى: أخرجت الفيديو ورآه الجميع وأكملت: طبعًا كلهم شفتوا الفيديو دا. ولكن قبل أن تكمل كان رعد سابقًا الجميع وأمسك نور من شعرها ورماها خارج الشركة. رعد: الشركة دي مش بيدخلها أمثالك.

خافت نور كثيراً، من هي لتقف أمام رعد؟ وأخذت حقيبتها وهرولت من أمامه خوفًا من أن يسجنها. رعد بعصبيه: كل واحد على شغله. وذهبوا مهرولين من أمامه، ولكن كان ياسين حزينًا ودخل إلى مكتبه. واتبعته جاسيكا. جاسى: مالك يا ياسين؟ ياسين بحزن: رعد كان شاكك بيا، لولا إنك اتدخلتي كان شك بيا، أنا مش مصدق وإنه صدق البنت دي. جاسى: بس انت ظالمه. ياسين: إزاي؟ أخذت جاسى تحكي لياسين. فلاش باك.

جاسى: بعد ما رأت ما حدث ذهبت ل رعد وأخبرته كل ما رأته. رعد: أنا كنت عارف إنها واحدة حقيرة وهيجي يوم وهتتكشف، وكويس إن اليوم دا جه بدري. جاسى: طيب أنا وانت واثقين فيه، وباقي الموظفين؟ رعد: أنا عاوزك تروحي تجيبي تسجيلات الكاميرا وتنقوليها على موبايلك، كلها. جاسى: طيب، أنا رايحة. باك. ياسين: يعني رعد كان واثق فيا. وأتاه صوت رعد الذي كان يتابع الحديث من أوله.

رعد: وهو انت كنت فاكر إيه إنّي ممكن أفقد ثقتي بيك علشان واحدة رخيصة زي دي؟ جرى ياسين إلى رعد واحتضنه. ياسين: انت أحسن أخ وأم وصديق في العالم يا رعد. رعد بجديه: نعم؟ ياسين: امممم. رعد: دي آخرة رعد الحديدي. ياسين: اسفين يا عم رعد، أنا هجيب سكرتيرة محترمة كدا. رعد: بس يا خويا، يلا، أنا المرة دي اللي هجيبلك سكرتيرة. ياسين: مش معقول، رعد بيه هيجيب سكرتيرة؟ أنا موافق طبعًا. رعد: وهو انت تقدر ترفض؟ ياسين: لا طبعًا.

ياسين في نفسه: كل دا يحصل في يوم واحد، أنا هروح أموووت مش أنام. وذهبت جاسيكا وأيضًا رعد، وظل ياسين يتابع عمله. رعد أمر مى بأن تحضر إلى مكتبه. مى بعصبيه: حضرتك طلبتني. رعد ابتسم عند رؤية منظرها هكذا: أيوه طلبتك، كنت عاوز يارا تبقى السكرتيرة الخاصة بياسين. مى باستغراب: يارا؟ هو انت تعرفها؟ رعد لم يرد عليها وأكمل: ولو عاوزة تشتغل من بكرة تيجي. مى تحولت عصبيتها إلى فرحة: حاضر يا رعد بيه.

وانتهى الدوام في الشركة وذهبت مى وهي في قمة سعادتها ليارا. مى: ياراااااااااااااا. يارا بفزع: في إيه يابنتي؟ خضيتيني، مالك؟ مى: جايبالك خبر حلوووووو. يارا: احكي بسرعة. مى: عارفة هتشتغلي فين؟ في شركة رعد الحديدي. يارا: إيه؟ رعد؟ مى: أيوه، بس أنا مستغربة، هو يعرفك منين؟ يارا: مش مهم، المهم إنوا أحلى خبر. بس مقاليش. مى بعدم فهم: مقلكيش إيه؟ يارا: انسى، بس خبر تحفة. مى: معاكي حق، أنا رايحة أنام تعبانة جداً.

يارا: مش هتاكلي؟ مى: لا، أنا جعانة نووووم، تصبحي على خير، مش قادرة أقف على رجلي خالص. يارا: وانتي من أهله. وذهبا كلاهما إلى النوم. ومع إشراق صباح جديد استيقظ الجميع وكلا منهم ذاهب إلى العمل. أمام شركة رعد. يارا: هو إيه نظامه اللي هشتغل معاه؟ صعب ولا حلو ومز وكدا؟ مى: دا إنسان طيب جداً وهتحبيه. وعرفت مى مكتب يارا الجديد وذهبت إلى مكتبها.

رفع ياسين الهاتف عندما علم من موظفة الاستقبال أن السكرتيرة جات، فاتصل على مكتبها وأمرها بأن تحضر فنجان من القهوة. يارا: حاضر يا فندم. يارا في نفسها: أنا الصوت دا مش غريب، وكما قال ياسين أيضاً. وذهبت يارا إلى المكتب ومعها الفنجان، وياسين منشغل بالحاسوب يكمل عمله إلى أن فقدت يارا توازنها وكبت الفنجان عليه. ياسين: اااااااه. يارا: أنا آسفة يا فندم. ياسين وهو يصرخ: اااه، ولا يهمك. ولكنه قبل أن يكمل نظر إلى وجوه بعض.

يارا وياسين في صوت واحد: ااااه! انتي! ياسين: انتي يابت ناوي على موتي؟ وأخذ يصرخ: هقتلك والله لأقتلك على اللي عملتيه دا يابت. يارا باستفزاز: بت مين؟ اسمي يارا. وأخذ ياسين يجرى ورائها ويارا تصرخ. ياسين: هقتلك يا ياااااارا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...