ذهبت مى إلى منزلها وهي غير مستوعبة ما حدث. مى: يارا ياراااااااااا. يـارا: في إيه يا بت مالك كدا خضيتيني ومال هدومك كدا في إيه؟ مى بأستغراب: هدومي؟ اه، دا الحيوان اللي حضرتك قولتيلي أشتغل عنده. يـارا: عمل إيه؟ وأنا أروح أقتلهولك؟ مى: لا، مهو مش هتعرفي. يـارا بأستغراب: إذاي؟ مى: مهو أخد جزاءه، بصي هحكيلك على كل حاجة. وأخذت مى تقص عليها كل ما حدث بالتفصيل. يـارا: إيه؟ إيبييييه. قولتي على رعد الحديدي حمار؟
وكمان وهو اللي أنقذك؟ وكمان هتشتغلي في شركة رعد؟ أكبر رجل أعمال في العالم؟ أنا مش مصدقة. مى: أه، أنا خايفة يقتلني في الشركة. يـارا: إنتي عارفة يعني إيه تغلطي في رعد؟ أنا هعزل من البيت فوراً، ولا أعرفك ولا تعرفيني، وأنهي كل حاجة بينا. مى: تعالي هنا، إنتي بتخوفيني ليه؟ هو هيشغلني، أكيد سامحني. يـارا: يارب يكون سامحك. مى: طيب أنا رايحة أنام علشان مواعيده مظبوطة على الساعة ولو اتأخرت هترفد قبل ما أبدأ.
يـارا: طيب يلا، وأنا كمان هروح أنام. عند رعد، اتصل على ياسين. رعد: أيوة يا ياسين. ياسين وهو يغلبه النوم: أيوة مين؟ رعد: صبرك يارب، أنا رعد يا زفت. ياسين: معلش يا رعد، بس عليا النوم. خير، عاوز إيه؟ رعد: في بنت بكرة هتيجي، عاوزك تحول آية على أي مقر وتخلي البنت دي تاخد مكانها. ياسين: بنت مين؟ وآية مين؟ رعد بصوت عالٍ أفزع ياسين: ركز ياحيوان بدل ما أجي أفتحلك دماغك. ياسين بخوف: خلاص أهو معاك. رعد: آية السكرتيرة.
ياسين: مالها؟ رعد: اسمع للآخر ومتقاطعنيش تاني. ياسين: حاضر. رعد: آية، عاوزك تنقليها أي مقر بكرة. وفيه بنت جديدة تسلمها الشغل بكرة وتفهمها كل تفاصيل الشغل. ياسين: اسمها إيه؟ رعد: هي مين؟ ياسين: شوفت مين اللي مش مركز؟ البت أومال أمي؟ رعد: معرفش يا خفيف. ويلا كمل نومك وتعال بكرة بدري. ياسين: هو ضروري أجي بكرة؟ رعد: أيوه. يلا باي. وأغلق الخط دون الاستماع لأي رد منه. ياسين: منك لله يا "إسمها إيه"؟
حتى اسمك معرفوش. حسبنا الله ونعم الوكيل. برضه حولتيني من ياسين الوسيم لياسين المجروح. أنا أخاف ما أروح الشركة علشان خاطر حضرتك ضربتيني؟ بس قمر والله، وإيدك زي المصارعين. أنا كان مالي بس، يلا أمرى لله. بكرة والله ما أدخل تاني. لو لقيت حد بيضربك، قال إيه عامل فيها الشهم واتضرب؟ دي شنطة ولا حديد؟ ونام ياسين وهو يشتم. وفي صباح يوم جديد. مى: أنا خلاص ماشية يا يارا. يـارا: تمام، أوعدي تنسي تعتذري له، ماشي. مى: ماشي.
وصلت مى إلى الاستقبال وأخذت تسأل موظفة الاستقبال. مى: لو سمحتي، أنا مى محمد، الأستاذ رعد قالي أجي النهاردة. موظفة الاستقبال: أيوه يا فندم، المكتب الدور العاشر، تاني أوضة على إيدك اليمين. مى: شكراً لحضرتك. موظفة الاستقبال: العفو. دخل ياسين إلى الشركة. ياسين: لو سمحتي، السكرتيرة الجديدة جت. موظفة الاستقبال: أيوه يا ياسين بيه، هي في الأسانسير دلوقتي. ياسين: طيب كويس.
وصل ياسين إلى مكتب السكرتيرات في الشركة ونادى أحد السكرتيرات بأن تحضر مى. نـدا: آنسة مى، ياسين بيه عاوزك في مكتبه. مى: هو فين مكتبه؟ ومين ياسين؟ نـدا: ياسين دا صاحب أستاذ رعد المقرب، ومكتبه على الشمال، أول مكتب. مى: تمام، هروح أشوفه. وصلت مى عند مكتبه وطلبت من سكرتيرة ياسين بأن تخبرها بأمر وصولها. السكرتيرة نور وهي تنظر لمى بقرف: طيب، هقوله. أهي بلاوي وبتتحدف علينا. مى: أفندم؟ نور: ولا حاجة، هقوله.
دخلت نور إلى ياسين وأخبرته بأمر وصول مى وسمحت لها بالدخول. وعند دخولها، تفاجأ ياسين. ياسين في نفسه: إيه دا؟ هو في جمال كدا؟ دي حورية ماشاء الله. مى: حضرتك طلبتني؟ ياسين بجدية: أيوه يا آنسة مى. مى: مى، اسمي مى.
ياسين: آنسة مى، عاوزة أفهمك طبع رعد علشان متغلطيش. أولاً، رعد بيحب النظام، يعني المواعيد مظبوطة بالثانية. ثانياً، مبيحبش أي حاجة للشركة تضيع. ثالثاً، متوقفيش تعاندي معاه في أي حاجة. أي غلط هتترفدي، ومش بيسامح أي حد يغلط. مى بصوت يكاد يكون مسموع: نهار أسود على كدا. مش هيسـامحني علشان قولـتله حرامي وحمار. ياسين بصدمة: إيه؟ قولتي إيييييه؟ مى: هو حضرتك سمعتني؟
ياسين: كنتي بتتكلمي بصوت عالي، ومش دا موضوعنا. إنتي قولتي على رعد حمار. مى: وكمان حرامي. ياسين: إيه؟ حمار وحرامي؟ مى: أنا مكنش قصدي، بس هو اللي اتخانق معايا. وقصت له كل شيء بالتفصيل. ياسين: إنتي لازم تنفدي بجلدك، رعد هيقتلك. حرام الجميل دا يتقتل على إيد رعد. مى: أفندم؟ ياسين: يعني انتي سبتي كل حاجة ومسكتي في كلمة "الجميل"؟ مى بضحك: ههههه، معلش، بس إيه؟ أنفد بجلدي؟ هو إيه يعني؟ لكل دا.
وقبل أن يتحدث ياسين، دخل رعد دون أن تلاحظ مى. أول ما رآه ياسين، وضع نظارة على عينه كي يخفي الجرح، ولكن لم ينتبه رعد لأنه كان ينصت لمى. مى: يعني هو متوحش كدا وقتال قتلة؟ إيه؟ هو فاكر نفسه مين؟ بفلوسه هيفتري على الناس. ياسين يتوتر: رعد... تحدث ياسين لتسكت مى، ولكن تلك الغبية لن تسكت، وأخذ ياسين يكرر اسم رعد حتى نظر له رعد نظرة جعلته يخرس كي يسمع بقية الكلام. مى: أيوه، رعد.
ولكن تحدث ياسين كي تصمت تلك الغبية خوفاً عليها من أن تتمادى زيادة، قائلاً بتوتر: بس... مى: لا، مش بس. مش إنت قولت إنه ممكن يقتلني لو شافني؟ ليه؟ هو إحنا لعبة في إيده؟ يبقى أنا مغلطتش لما قولـت حمار. ياسين بتوتر ظاهر على وجهه: هو أنا قولت هيقتلك. ورعد يشاهد الموقف من على الباب. مى: أيوه، مش لسه حالا قايل كدا. ياسين: بس الله يخرب بيتك، هتودينا في داهية. مى: داهية إيه؟ دا حيوان. رعد: حيوان وحمار وقتال قتلة. مى وهي تبتلع
ريقها ولم تنظر خلفها: أستاذ ياسين، قول لي إنه دا صوتك. ياسين بسخرية: استلقى، مهو مش هيبقى في صوت ليا ولا ليك بعد اللي هيحصل. مى: هو هيقتلنا؟ ياسين: أيوه. رعد بجدية: كل دا أنا. مى: والله أنا مقلتش حاجة، دا الأستاذ ياسين اللي خوفني وخلاني أقول كدا. ياسين: مييييييين؟ مى: الله يخليك، انقذني. ياسين: ومين اللي هينقذني أنا؟ رعد في نفسه: دا انتوا ليلتكم ليلة. نظر رعد لكلاهما نظرات غير مفهومة. ياترى رعد هيعمل حاجة ولا هيسكت؟
ويارا هتظهر؟ تاتي لياسين ولا إيه؟ كل دا في الفصول القادمة إن شاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!