الحمدلله الحمدلله قولتها وأنا بعيط. مكنتش مصدقة إن مشاكلي كلها اتحلت بالسهولة دي. قربت ميار وحضنتني جامد وقالت بصوت كله حماس: "مش قولتلك يا حبيبتي كل حاجة هتبقي كويسة؟ مش قولتلك ربنا هيجيب حقك؟ اهو الاتنين اللي قهر*وكي اتر*موا في الس*جن رم*ية الكل*اب." اتنهدت براحة. مكنتش شم*تانة فيهم قد ما كنت فرحانة إن ولادي هيرجعوا لحضني وأبويا هيرجعلي. بصيت لمصطفي وقولت: "طيب يالا يا مصطفي عشان آخد الولاد وأطلع بابا."
"اهدي اهدي." قالها وهو بيضحك وكمل: "فيه شوية إجراءات لازم نخلصها. هعدي على الست بعد نص ساعة وهتروح تتنازل عن المح*ضر." وبالفعل راح مصطفي مع الست وخلص كل الإجراءات واعتر*فت على الدكتور المذ*نب وقدروا يقبضوا عليه. وبعد شوية إجراءات بابا طلع وبناتي رجعولي. كنت بعيط بفرحة وأنا بحضن بناتي وبابا. فضلت أبوس إيدين بابا كتير وقولتله: "الحمدلله. برائتك ظهرت يا دكتور." باس راسي وقال:
"ده بفضل ربنا وبعدين إنتي يا دعاء. ومننساش كمان المحامي الكبير بتاعنا." ابتسم مصطفي بخجل وقال: "أنا عملت واجبي بس يا دكتور. وعلى فكرة طلبنا تعويض كبير من الدكتور اللي حاول يشوه سمعتك. والست اللي اتبلت عليك." قبل ما يكمل مصطفي قال بابا: "أنا مسامحها. كفاية إن ضميرها فاق أخيرا. لو سمحت يا مصطفي أعمل المستحيل عشان تخرجها. إنت محامي وأدرى مني." "أكيد يا دكتور." قالها مصطفي بإبتسامة. اتنهدت وأنا بحضن بابا وبقوله:
"أنا بكرة هعملك عزومة كبيرة أوي يا بابا. هعملك كل الأكل اللي بتحبه. هنتحتفل بالإنتصار ده أنا وانت." "أكيد يا حبيبتي."
وفعلاً تاني يوم عملت عزومة كبيرة عزمت فيها مصطفي ومراته وعياله وميار وجوزها وبناتي وبابا. كنا بنضحك وبنأكل. كنا مبسوطين أوي. كنت بشكر ربنا. كنت واثقة إن الحق هيظهر. واثقة إني هبقى مبسوطة كده. ربنا كريم في ثواني اتحلت كل مشاكلي وأنا اللي كنت فاكرة إن ملهاش حل. كنت مرعوبة أخسر بابا وبناتي بس هو كافئني عشان وثقت فيه وهفضل أثق فيه دايماً.
مرت الأيام وياسر قدر يطلع بس طبعاً فل*س خالص واخته كمان لأني شرطت لو عايزة تطلع تدفعلي تعويض كويس وفعلاً دفعتلي تعويض كبير أوي. ياسر حاول يعتذر ويرجعلي بس رفضت خالص. لأنه مش إنسان أمين من أول مطب رما*ني مفكرش يقف جمبي. بس طبعاً مقدرش أمن*عه من بناته. اتفقنا إنه هيشوفهم دايماً بس هيعيشوا معايا. وأنا قررت أبدأ صفحة جديدة مع بناتي وبابا. بابا رجعت عيادته أحسن من الأول وأنا بالفلوس اللي أخدتها من أخت ياسر زودت عليها وعملت مشروع صغير بعمل حلويات وتورت بالطلب والحمدلله بدأت حياتنا تتحسن بكتير أوي. ما زالت محاولات ياسر إني أرجع بس أنا خلاص كنت رم*يته ورا ضهري. مينفعش أعيش مع حد مش حاسة معاه بالأمان.
"لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك."
كنت بقولها بصوت عالي وأنا ماسكة بناتي وجنبي بابا. كنت ببكي وأنا أخيراً بزور الكعبة. كانت جميلة أوي وزيارتها خلت قلبي يطير من الفرحة. قعدت أعيط وأنا بشكر ربنا إنه رجعلي بناتي ورجعلي بابا. الراجل المثالي في قصتي. ومظنش في حد أحسن من بابا. هو ده الراجل المثالي وأنا محظوظة بيه. قصة حبنا مختلفة شوية وأنقي قصة برأيي. حب الأب أو الأم هو أعظم حب لأننا متأكدين إننا مهما حبيناهم هما بيحبونا أكتر مننا بكتير. بعد ربنا إحنا عايشين بفضلهم هما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!