بعتلها الرسالة وأنا باعته إيموشن قلب عشان أحرق دمها. وبعدين قفلت النت وفضلت أعيط. "كده هو اتجاوز حدوده، وأنا هعرف آخد بناتي إزاي. مش هستسلم برضه، مش هخلي واحدة زي دي تاخد بناتي مني. أنا هعرف أحرق دمهم إزاي." تاني يوم. لبست وجهزت نفسي وروحت لمكتب مصطفى. كنت متوترة. تقريبًا بقالي زمان مشوفتهوش. يا ترى هيرضى يساعدني؟ يا ترى هياخد مني فلوس قد إيه؟ كانت الأفكار بتتصارع في راسي. لما السكرتيرة بتاعته سمحت لي أدخل.
دخلت بتوتر. استقبلني هو بابتسامته اللطيفة وقال: "مر وقت طويل مشوفتكيش فيه. آخر مرة شوفتك من خمس سنين لما مراتي حنين ولدت ومن وقتها اختفيتِ." ابتسمت بتوتر وقولت: "الحياة أخدتني." اتنهد وقال: "أخدتنا كلنا. اقعدي يا أم نادين." اتنهدت وقعدت بتوتر. فقال بإبتسامة: "إيه أخبار البنات؟ سمعت إنك من تلات سنين جبتِ رؤى صح؟ فجأة مقدرتش أتحمل وبدأت أبكي. لي بصدمة وطلع منديل وقال: "أهدي بس، أنا قولت حاجة غلط."
أخدت المنديل وأنا بشكره وقررت أحكيله كل حاجة. بعد نص ساعة تقريبًا من الكلام بصت له وقولت: "أنا بقا مليش حد إلا ربنا يا أستاذ مصطفى. جوزي اتخلى عني وطر'دني واتجوز كمان ومسمحليش أشوف بناتي." اتنهد وقال: "أهدي، قصة جوزك بسيطة. أنا هرفع عليه قض'ية وبما إنك حاضنة وهو اتجوز كده إنتي موقفك قوي في القض'ية وهو موقفه ضع'يف. أما بالنسبة لدكتور حامد فمتقلقيش بإذن الله هطلع على ملف القضية وأقولك إيه اللي هيحصل."
طلعت وأنا مرتاحة من عند مصطفى. ولأول مرة بقا عندي ثقة إن هقدر أنقذ بابا وآخد أولادي. مرت الأيام ومصطفى رفع قض'ية على ياسر ومسك قض'ية بابا وبدأ يشتغل فيها باجتهاد. بس طبعًا ياسر مسابنيش في حالي. حاول يشو'ه سمعتي ويتكلم في شرفي. أخته بدأت تبعت لي رسايل تهد'يد وشتا'يم قذرة. بس أنا قدمت الحاجات دي لمصطفى اللي قدم الحاجات دي للنيابة وحب'س أخت ياسر.
ساعتها ياسر سكت لأنه عرف إن معايا محامي شاطر زي مصطفى اللي وقف جمبي في كل خطوة. ياسر حاول يتواصل معايا كتير عشان اتنازل وأطلع أخته. لكن رفضت. كنت رافضة الصلح بأي طريقة. وبعد ما مر شهر. كنت قاعدة مع حنين مرات مصطفى. من أول القض'ية هي برضه مسابتنيش وكانت واقفة معايا. حتى ميار بقت بتزورني دايما واعتذرت على اللي عمله جوزها. كنا قاعدين إحنا التلاتة لما فجأة مصطفى دخل وهو بيقول بصوت كله حماس:
"فيه خبرين أحسن من بعض. تحبي أبدأ بإيه؟ "خبرين حلوين ليا أنا." قولتها وأنا قلبي بيدق جامد. معقول المشاكل تكون اتحلت. قلبي كان هيخرج من صدري بس مكنتش عايز أتأمل. فراح هو رحم صبري وقال:
"أول خبر حلو إن الست اللي اتب'لت على أبوكي أخيرًا ضميرها فاق وراحت تتنازل عن القضية وتحكي كل اللي حصل وأنا وعدتها إني هد'افع عنها. واكتشفت إن حد من الدكاترة زق'ها عليه لأن دكتور حامد كان دكتور كبير ومشهور والدكتور التاني كان حاسس بالغي'رة منه." عيوني دمعت. بقيت أضحك وأبكي في نفس الوقت. مكنتش مصدقة. قرب مصطفى مني وقال: "ربنا كريم أوووي. ومش هتصدقي الخبر التاني. حضانة البنات بقت ليكي دلوقتي بس للأسف الشقة لا."
بصيت لمصطفى بحيرة وقولت: "يعني ياسر اتنازل عن حضانتهم بس." هز راسه وقال: "لأ يا دعاء. ياسر اتح'بس. مراته اتب'لت عليه إنه ضر'بها بعد ما قدرت تاخد منه كل فلوسه وشقته!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!