الفصل 3 | من 5 فصل

رواية الرجل المثالي الفصل الثالث 3 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
24
كلمة
753
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مستحيل أصدق اللي بتقوله يا بابا. أنت مش كده ولا عمرك هتكون. قولتها وأنا ببكي. لقيت بابا قعد على الأرض وفضل يبكي جامد. قعدت جنبه وحضنته وأنا بعيط. "آسف يا بنتي، أنا خرّبت بيتك."

"متقولش كده يا بابا، هو اللي طلع إنسان مش كويس والحمد لله إن ربنا كشفه لينا. وأنا هقدر آخد بناتي منه كويس، متقلقش. المهم أطلعك أنت من المشكلة دي. هكلم محامي تاني عشان للأسف اللي معايا كلب فلوس أكتر وأنا مقدرتش أدفعها. ودلوقتي أنا بفكر في واحد... "مين يا دعاء؟ اتنهدت وقولت: "مصطفى ابن ابن عم ماما يا بابا، قريبنا. أنا قدرت آخد رقمه وهتصل بيه وهو أكيد هيساعدني." "يارب يا بنتي." ***

خرجت من زيارة بابا وأنا منهكة وبعيط. حاله في السجن صعب عليا أوي. أول مرة أشوف بابا ضعيف كده، كان هو مصدر قوتي. دايما كان قوي ومتفائل، بس دلوقتي الوقعة دي دمرته خالص. بس جه وقتي أنا أقف معاه. جه وقتي أكون أنا مصدر قوته. روحت عند ميار وأنا فعلاً تعبانة. كنت مقررة آخد شاور وأكلم مصطفى. هو محامي كويس ممكن يساعدني، وكمان هطلب منه يشوف قصة بناتي ويرفع قضية على ياسر.

فتحت الباب بالمفتاح اللي ادتهولي ميار ولسه هدخل، بس اتجمدت في مكاني وأنا سامعة حد بيزعق معاها. ده كان مراد جوزها. بس اللي سمعته صدمني: "الله الله يا هانم، أنا أسافر وأشتغل وأجي فجأة عشان ألاقي مدام دعاء في بيتي؟ أنا مش منبه عليكي إن ملناش دعوة بيها. ده واحدة أبوها مجرم واهي اتطلقت، إحنا بقا نتبلي بيها ليه؟ "عيب كده يا مراد، وبعدين دكتور حامد بريء وبكرة تشوف." "أنا مليش دعوة،" زعق

فيها وبعدين قال بعصبية: "مليش دعوة بريء ولا زفت. اسمعيني لو ممشيتيش الست دي من هنا، يبقى تطلقي وتغوري معاها. مش ناقص قرف أنا." مقدرتش استحمل أكتر من كده ومشيت بسرعة. *** فضلت أبكي وأنا ماشية في الشارع. كنت فعلاً مخنوقة. مش عارفة أروح فين. ودلوقتي فعلاً مفيش حد بقا معايا. بصيت للسما وقولت: "محدش بقا معايا، بس واثقة إنك معايا ومش هتسيبني لأني صاحبة حق. بحاول متخليش عن الإنسان اللي رباني واداني كل حاجة."

فجأة عرفت هروح فين. ليه أتبهذل وبيت بابا موجود.

دخلت البيت وأنا قلبي بينبض جامد. كنت عارفة إني هحتاج المفتاح عشان كده احتفظت بيه، واهو جاب نتيجة. اتنهدت ودخلت البيت. كانت حالته سيئة جداً. دخلت على أوضتي وأنا ببصلها بفرحة طفلة، وبعدين خرجت من الدولاب هدومي اللي بابا شايلهم كويس وكانوا نضاف. غيرت هدومي وبعدين بدأت أرتب البيت كله. فضلت ساعات وأنا برتب لحد ما العشا أذّن. استحميت وصليت العشا وأكلت من الأكل اللي جبته معايا وبدأت آكل. بعدين طلعت موبايلي واتصلت بمصطفى اللي عبّر عن أسفه للي حصل لبابا وكان عنده استعداد كبير إنه يساعدني. واداني عنوان المكتب بتاعه عشان يساعدني. ارتحت بعد ما كلمته. كده أقدر أنام وأنا مرتاحة. كنت متفائلة أوي لما عرفت مصطفى هيساعدني.

روحت على السرير أنام وفتحت النت شوية. فجأة جاتلي رسالة على الواتس. لياسر لابس بدلة وجمبه واحدة لابسة فستان أبيض وماسكة إيد بنتي الكبيرة وهو شايل الصغيرة. كانت أخته بعتالي الرسالة وقايلة: "رحبي بأم بناتك الجديدة يا دودو!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...