جريت رحيق وحضنت هذا الشخص غافلة عن من يستشيط عضباً خلفها بعيون حارقة. رحيق: وحشتني أوي يا عموور عامل إيه؟ عمر: وإنتي أكتر يا ريري، أنا كويس. كان لازم أجي وأشوفك وإنتي عروسة كده. ويمسك خدودها. زين ينظر لمحمود ويضحك بشدة ويقول: دي بيناها هتحلو أوي، لا بقولك إيه يا حود اهدى يا منار أسد يالا في إيه؟ ينظر له محمود بحدة فيسكت ويذهب مبتعد قليلاً. محمد: نورت يا عمر يا بني تعالى أعرفك على محمود جوز رحيق. محمود يقاطعه:
دا عمر ابن خالتها رحيق وأخوها في الرضاعة، أهلاً بيك. عمر: اتشرفت بمعرفتك. ويضغط محمود على إيده بغضب. (عمر الدمنهوري 20 كلية اقتصاد ذو بشرة بيضاء ولحية خفيفة وعيون تميل للزرقة) يمضي الوقت على الجميع بسعادة ويحتضن محمد ابنته، أما محمود: ياريت لو الفقرة دي خلاص أخد رحيق عشان أكيد تعبت النهاردة أوي يالا يا رحيق. رحيق بخوف: للا، أنا هقعد مع بابا وعمر. محمود: نعم؟ يروحي أمك. محمد بضحك: اطلعي يا ريري مع جوزك، عيب كده.
تتحرك من أمامه بفستانها الأبيض ببطء وتوتر من عيونه التي تلحقها. في غرفة رحيق كانت تجلس على السرير بخوف، أول ما دخل محمود وأغلق الباب خلفه انتفضت ونظرت له بخوف: إيه؟! محمود: إيه في إيه؟ قوليلي صح، إنتي إزاي تسبيني وتروحي وتحضني اللي اسمه عمر ده؟ كده إيه سوسن جنبك؟ رحيق ببرود: وفيها إيه؟ دا أخويا وإحنا متعودين على كده، وقولتلك قبل كده إنت مالك، حتى لو اتجوزنا فده مايديكش الحق إنك تتحكم فيا، فاهم؟
تجاهلها محمود وأخذ يتقدم منها وهي ترجع للخلف حتى التصقت بالحيطة، جاءت تمشي وضع يده لفت الناحية الآخرى فوضع هو الآخر يده الآخرى حتى أصبح محاوطها تماماً وعينه على شفتاها وقال: ها كنتي بتقولي إيه بقى؟ سمعيني تاني كده. رحيق بتردد: كنت بقول ابعد شوية كده، عيب إنت إزاي تقرب كده مني؟ محمود: طؤ، أنا كده مبسوط، وبعدين هو إيه اللي عيب؟ وهمس بجانب أذنها: إن جوزك، والله أوريكي القسيمة. رحيق: ده على الورق بـ...
لم تكمل لأنه أخذها في قبلة هادئة وطويلة ولم يبتعد عنها إلى أن أحس بحركاتهما للهوا، وسند جبينه على جبينها وأخذ يستنشق رحيقها. محمود بتهج: ها كنت بتقولي إيه اللي على الورق؟ سمعيني كده. رحيق وهي تتنفس بسرعة: إنت قليل الأدب وسافل. محمود بغمضة: منا عارفة. رحيق بغضب: طب ابعد كده عني يا صعيدي. وتبعده. محمود بضحك: مااااشي يا رحيق، الصعيدي إنتي. تلف رحيق بدهشة: رحيق مين يا عنيا؟ محمود بضحك: الله، مش اسمك رحيق محمد الصعيدي؟
رحيق: آه افتكرت، طيب. وتذهب إلى الحمام وتحاول فتح الفستان كثيراً ولكن لا جدوى. رحيق: أوووف، طب أعمل إيه دلوقتي؟ وتخرج وتقول بتردد: محمود، ممكن تفتحلي الفستان عشان مش قادرة أفتحه أنا؟ ينظر لها بابتسامة هادئة ويشاور لها أن تتي وهي تذهب بخجل ويفتحه لها، وما إن لمست يده جسمها حتى سارت كهربا فيها وجريت من أمامه بسرعة إلى الدرنج وفتحت الدولاب وشهقت مما ترى من ملابس: يا لهوي إيه ده؟ هو أنا هلبس من دول ده؟ مستحيل!
وأخذت تبحث حتى وجدت برمودا بيضاء بحمالات رفيعة وفوق الركبة شوية وخرجت. ما إن رآها محمود حتى سرح في جمالها الجذاب، وهي تقف تفرك يديها بخوف من نظرته وأخذ يقرب منها بهيمان وهو ينظر إلى ذاك الزرق الأخضر الذي في عينها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!