الفصل 6 | من 10 فصل

رواية الرحيق المحمود الفصل السادس 6 - بقلم منة محمد

المشاهدات
18
كلمة
613
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أخذ محمود يقرب منها بهيام ويبص في ذاك الزرع الأخضر في عينها وقال: "إنتي إزاي كده؟ رحيق بهدوء وهي تبعده: "محمود، إحنا محتاجين نتكلم في حاجات كتير الأول عشان نعرف إزاي هنعيش مع بعض." فاق محمود: "أحم، آه، طيب أنا هروح أغير الأول في الأسفل." محمد: "يالا يا عمر، تعالى عشان أوريك أوضتك." عمر: "حاضر يا عمي، بس مش أشوف المكان الأول وتعرفني على عائلتك. خلاص، أعرفكم أنا الأول، أنا عمر بن خالة رحيق وأخو... محمد:

"طب يا ولد، ده جدك كامل، وده قاسم أخوي، ودي عليا أختي، ودي هاجر بيتها، ودي فرح أخت محمود، ودي أمه." كل ده وعمر يسلم عليهم، ودول بقى... زين بسرعة: "سبينا إحنا الطلعة دي يا عمي، تعالى يا سطا، أقولك أنا زين، صاحب محمود، جراح، وده أحمد أخواه بس مسافر ومش راضي يستقر." أحمد يبص لـهاجر ويبتسم: "قريب إن شاء الله." ويسلام على عمر وزين، ويغمز لنور: "وأنا كمان قريب أوي." نور تتأفف:

"طب عندك يا عمي، أنا لازم أمشي لأن الوقت اتأخر وبابا هيقلق." زين بتسرع وغضب: "هتروحي فين دلوقتي؟ إنتي هتباتي هنا في القصر لحد ما أوصلك بكرة بيتك." ريم بغضب: "وإنتي مالك؟ هو أنا سألتك ولا وجهتلك كلام أصلاً؟ كمال: "زين كلامه صح يا بنتي، متعاوديش دلوقتي، إنتي هتباتي مع فرح الليلة هنا." زين بابتسامة وغمازة: "ما أنا بقول كده برضو." ونور تنظر بغضب. عمر: "بقولك إيه يا زين، هي مين اللي واقفة هناك دي؟ بيشاور على فرح.

زين بسرعة: "نهارك أسود، دي فرح أخت محمود، إياك تقربلها، إنت عارف لو سمعولك هيعملوا فيك إيه." عمر: "خلاص يا عم، في إيه؟ ده بس سأل عشان لقيها ساكتة." في سره: "بس إيه قمر، يخربيت جمال أمك إيه ده؟ كامل: "يالا، كل واحد ياخد أوضته." ع السلم، أحمد: "هاجر! هاجر: "نعم يا أبيه، خير؟ محتاج حاجة؟ أحمد: "لا، أنا كنت عايز أطمن عليكي، عاملة إيه في مذاكرتك؟ هاجر: "كويسة الحمد لله." أحمد بحزن: "مش ناوية تسامحيني بقى يا هاجر؟ هاجر:

"يا أبيه، لو سمحت إنت قولت رأيك وخلص الموضوع، خلص عن إزيك." وذهبت لـغرفتها وانفجرت في العياط. عند محمود ورحيق، خرج محمود وهو يرتدي بنطلون أسود فقط، شهقت رحيق ما إن رأت منظره وضعت يدها على عينها. محمود: "إيه في إيه؟ أنا متعود كده، أقعد براحتي في أوضتي." رحيق: "روح البس حاجة، عيب كده يا الله." محمود بضحكة: "لا، وملكيش دعوة، وقولي عايزة إيه عشان ننام خلصي." رحيق: "أحم، محمود، هو أنا هكمل جامعتي إزاي وأنا مش ورقي هنا؟

وعايزة أعرف إزاي أمور حياتنا هتمشي خاصة إني معرفكش ولا أعرف عنك حاجة، إنت أصلاً خريج إيه ولا متعلمش ولا معك دبلوم وخلاص؟ محمود برفع حاجب: "متعلمش ودبلوم وخلاص؟ محمود بغرور: "معاكي الدكتور محمود الصعيدي، جراحة قلب، ودكتوراه من جامعة كاليفورنيا، واتكرمت من بريطانيا على أفضل نسبة وفيات ونتيجة لصعوبة العملية اللي عملتها هناك." رحيق بذهول: "وووواو، أنا كمان دكتورة أو هكون أنا في ثانية السنادي، بس إشمعنا جراحة قلب؟ محمود:

"عشان بحب الدكتور مجدي يعقوب، وبخصوص جامعتك بكرة ورقك هيبقى هنا، وحياتنا هتسير طبيعي قدام الناس عشان أبوكي وجدك ميزعلوش، وبعدين نطلق عادي بعد كام شهر ونقول متفقناش، ويالا عشان عايز أنام." رحيق: "هو أنا هنام فين؟ محمود بسخرية: "إنتي إيه رأيك على السرير طبعاً." رحيق: "وإنت هتنام فين؟ محمود ببرود: "جنبك." رحيق: "نععم، أحم، أنا هنام على الكنبة." وتاخد مخدة وتذهب. محمود وهو يبص للسرير:

"رحيق، قدامك دقيقة واحدة، والقيكي جبتي وإلا إنتي حرة." رحيق: "لا، أنا هنام ه... قاطعها نظرة تهديد من محمود وقال بسرعة: "يالا! تقدمت رحيق من السرير وفردت جسمها بتعب، احتضنها محمود من الخلف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...