فجأة فتحت رحيق عينيها ما إن اطمأنت إنه نام. وأخذت تمشط بيدها على شعره. رحيق: انت للدرجة دي بتحبني انا ازاي مكنتش شايفة الحب اللي في عينيك ليا انا كمان بدأت احبك واتعوّت على وجودك في حياتي ومقدرش اعيش من غيرك. ونامت بعمق. عند فرح وعمر. فرح: ها ايه رايك في بلدنا عجبتك؟ عمر: واو بجد جميلة أوي انا مكنتش متوقعها بالجمال والهدوء دا كل حاجة هنا جميلة أوي. وأكمل بمشاكسة: وبالخص بناتها بنات الصعيد هنا جامدين أوووي. وغمز.
فرح: أمال انتوا فاكرين إيه انتو بس اللي في البندر فاكرين اننا جهلة ومتخلفين مع إن من عندنا خرج علماء وشيوخ أزهر ودكاترة وفاكرين اننا مش متحضرين زيكم مع إننا نسبة كبيرة جدا من الأمية اتمحت من عندنا وهو عشان احنا محافظين على عادتنا وتقليدنا يبقى متأخرين. عمر بزهول: انتي ازاي كدا و بعدين انتو أحسن وأجدع وأكرم ناس انا شفتهم في حياتي الا صحيح انتي بتدرسي إيه؟ فرح: انا في كلية هندسة مع هاجر بنت عمتي.
عمر: طيب ومحمود مهندس برضو؟ فرح: لا لا محمود من أشهر دكاترة القلب هنا في البلد وفي مصر كلها طب دا اكرموه من أكتر من بلد طيب وانت مش هتعرفني انت من انا معرفش غير انك أخو رحيق بالتمني. عمر بثقة: انا عمر الدمنهوري 20 سنة في تانية اقتصاد وعلوم والأول على دفعتي سنتين وانا ماسك شركات والدي كلها. وفرح بسرحان تستكشف ملامحه الهادئة الجميلة. عمر بابتسامة حلوة: مش كدا و الله عارف من غير ما تقولي.
فرح بخجل: طب يالا تعالا أوريك الجنينة. وقضوا يومهم بسعادة ومرح واكتشفت فرح شخصية عمر المرحة وقد إيه هو إنسان جميل ومرح وبسيط. عند أحمد وهاجر. كانت تستعد للذهاب للجامعة ونزلت وما كادت إن تخرج. أحمد من فوق الدرج: هاجر. هاجر: أوووف على الصبح كدا عايز إيه يا ابيه؟ فالتفتت له. نعم يا ابيه في حاجة؟ أحمد وهو يحتسي القهوة وقال بهدوء: رايحة فين؟ هاجر: رايحة الجامعة. أحمد: ازاي والدرسة لسة مبدأتش هتروحي ليه؟
هاجر بنفعال: وانت مالك؟ ثم أدركت ما قالت وبسرعة: أقصد انا هروح أخلص شوية ورق وحاجات هناك. أحمد ببرود: طيب تعالي هوصلك في طريقي. هاجر بسرعة: لا انا هروح لوحدي متتعبش نفسك انت. أحمد ببرود: هطلع أجيب التلفون المفاتيح وأجي. في سيارة زين. زين هو مشغل الكاست وبيغني مع حماقي: ي ستار قلبي ولع نار مستحيل استغنى عنه. قاطعته نور: ممكن تطفي الزفت دا انا صدعت.
زين ببرود: دي عربيتي واعمل فيها اللي عايزة بس عشان خاطرك يستى اهو أي خدمة يسطا. نور بزهول: يسطا انت متأكد انت كنت في أمريكا؟ زين بضحك: أمال انت فاكرة إيه دنا أعجبك أويي؟ نور بحدة: الا صحيح انت جاي عندنا هتعمل إيه؟ زين بغموض: هتعرفي لما نوصل. عند رحيق صحيت ولم تجد محمود بجانبها وسمعت صوت المياه في الحمام وبعد دقائق خرج محمود وهو يضع منشفة على خضره وشهقت رحيق بشدة عندما رأته وقالت:
رحيق: ي قليل الأدب انت ازاي تسمح لنفسك انك تخرج قدامي كدا؟ ضحك محمود بشدة: وفيها إيه انا في أوضتي وانتي مراتي. ارتبكت رحيق وقالت: طيب ادخل البس حاجة عيب كدا. محمود باستفزاز: طيب انا مبسوط كدا. وسرحت رحيق في جسمه الرياضي وشعره المبلول وعينه الخضراء. قاطعها محمود بابتسامة: هييه رحتي فين للدرجة دي انا حلو عشان تسرحي فيا كدا؟ بيقرب منها. رحيق بخجل: لا وأوعي كدا. أمسك يديها وقربها منه أكتر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!