الفصل 8 | من 10 فصل

رواية الرحيق المحمود الفصل الثامن 8 - بقلم منة محمد

المشاهدات
18
كلمة
605
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فرح: أستاذ عمر! يلتفت عمر ويجد ذلك الفاتنة التي جذبته من أول نظرة وقال بصدمة وسعادة: أنتِ أنتِ بتعملي إيه هنا؟ فرح بضحك: هههههههه، أنا كنت عند صحبتي وكمان أنا هنا في بلدي يعني أتمشى فيها براحتي. أمممم أنتِ بقى بتتمشى إزاي وأنت مش عارف حاجة هنا أصلاً؟ عمر: طب إيه رأيك تخديني أنتِ تفرجيني على البلد وأشوف الحياة هنا في الريف عاملة إزاي؟ فرح موافقة: أنا متأكدة إنها هتعجبك، تعالى معايا بس. عند نور وزين.

وقف زين أمام سيارته السوداء وهو يرتدي نظارته وقال: يالا! نور: يالا فين هو أنتِ مجنون، أنا أعرفك منين عشان أركب معاك؟ أنا قولتلهم كده جوا عشان أخلص. زين بغضب وهو يقرّب منها حتى لزقت في السيارة وقالت: إيه؟ فففغي إيه؟ زين: عارفة لو اتجْرَأْتِي وشتمتِ تاني هعمل فيكِ إيه؟ نور بخوف: بهزر إيه؟ مبتهزرش يا رمضان! زين: لا يا أختي مبتهزرش! وبصوت أعلى: يالا ع العربية بسرعة! نور: بس...

نظر لها زين نظرة أخْرَسَتْها وما أن تركها حتى ركبت بسرعة. ابتسم زين وقال: نسوان متجيش غير بالعين الحمرا. عند أحمد وهاجر. كانت تجلس في الحديقة شاردة بحزن إلى أن قطع تفكيرها أحمد قائلاً بحزن: هاجر! هاجر: نعم يا أبيه، في حاجة محتاج حاجة؟ أحمد: أه. هاجر: طب قول إيه اللي محتاجَه وأنا أعملهولك. أحمد: محتاج أتكلم معايا بس، أنتِ أديني فرصة. هاجر بعيون دامعة: قولتلك قبل كده مفيش كلام بعد اللي قولتَوْه زمان عند أذنك بقى.

أحمد بغضب قرّب منها وقال بصوت عالي نسبياً ومسكها بقوة ذراعها: لا فيه! أنتِ ليه مش قادرة تفهمي؟ افهمي بقى أنا أنا بحبك! ومن زمن بس أنتِ كنتِ صغيرة وقتها أنا مقدرتش أخون ثقة عمتي وجدّي فيّا، افهمي بقى أنا عملت كده عشانك. هاجر بحزن: خلصت عند أذنك بقى عشان ورايا مذاكرة. تنهّد أحمد بحزن وقال: وAllah بحبك والله، وبعدين معاكِ يا هاجر ليه مش قادرة تفهمِي بس؟ وذهبت إلى غرفتها وانهارت وهي تفكر. Flash من أربع سنين.

هاجر: أبيه أحمد ممكن أقولك على حاجة؟ أحمد بابتسامة: طبعاً يا روحي قولي. هاجر: أنا بحبك أوييي. أحمد بابتسامة: وأنا كمان بحبك أوي يا روحي. هاجر: لا أنا مش بحبك كده، أنا بحبك الحب التاني ده. أحمد بغضب: أنتِ إيه اللي بتقوليه ده؟ ولقَىْت صفحة مدوية على وجهها: أنتِ من وأنتِ صغيرة بتقولي كده؟ أمال لما تكبْرِي شوية هتعملي إيه ده؟ أنتِ لحد دلوقتي بتقولي أبيه! هاجر وهي ممسكة وجهها مكان الصفحة وبدموع:

أنا مش صغيرة أنا عندي خمسة عشر سنة يعني كبيرة، أنا صح كنت بحبك لكن دلوقتي بكرهك بكرهك! وذهبت بسرعة. وبعدها بَقَىْت هاجر في غرفتها لا تخرج إلى أن ذهب أحمد واستقر في القاهرة. باااك. هاجر بدموع وقالت: ليه يا أحمد تعمل فيّا كده؟ ده أنا حبيتك أووووي بس أنت جرحتني أووووي بس برضو مش قادرة أكرهك ليه يا ربييي؟ مسحت دموعها وقالت: لا بس كرامتي فوق أي حد، أنا مستحيل أسامحك. عند رحيق ومحمود في الغرفة.

دخل محمود الغرفة وجد رحيق نايمة على السرير ترتدي بجامة حمراء قصيرة وما قبل الركبة. اقترب منها بتوهان وجلس بجانبها يلمس على خصلات شعرها الأسود الطويل ويتأمل ملامحها البريئة. قرّب منها وباس جبينها وقال بصوت هَسّ: نفسي أعرف عملتِي فيّا إيه من يوم ما شوفتك عند عمّي وأنتِ خايفة منّي ومستخبية أبوكِ وأنا مبطلتش تفكير فيكِ، خَتَفْتِي من قلبي يا بت عمّي!

ولما جدّي قال إنّو نتجوز اعترضت بس من جوايا في حاجة فرحانة وبِتَقْوْلِي وافق بس أنا وراكِ لحد ما أجيب آخرك يا بت عمّي! واستلقى بجانبها وأخذها في حضنه بشدة وذهب في نوم عميق بجانبها. وفجأة..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...