محمود: إيوا يا عمتي موافق وهتتجوز رحيق بنت عمي. (عليا عمت محمود لا يهمها شيء سوى المال وطماعة جداً ذهبت للعيش مع والدها بعد موت زوجها مع ابنتها) (هاجر بنت عليا فتاة جميلة ذات بشرة بيضاء ومرحة جداً وتحب الجميع عكس أمها 21 سنة هندسة) (فرح أخت الصغرى لمحمود 19 هندسة مع هاجر فتاة جميلة والكل يحبها جنوناً) (أحمد 25 رجل أعمال مشهور أخو محمود يحب هاجر ولكن لم يعترف لها وقرر الذهاب للعيش في فيلا الصعيدي بالقاهرة)
عليا: إيوا بس كيف يا بوي بسرعة دي هيتجوزوا في سرها؟ بت محمد هتتجوز محمود وتعيش هنا هي وأبوها كمان. لا لا أنا لازم أسوي شيء. كامل: إيوا فيها إيه لما يتجوز بت عمه وكل حاجة هتكون جاهزة بعد بكرة. (سمية والدة محمود امرأة حنونة وطيبة جداً وتحب الجميع) اللي تشوفه: يا عمي احنا بس عشان نعمل فرح يليق بالعرسين. كامل ببرود: متقلقيش كل حاجة هتكون جاهزة كلمي أحمد خبريه يعاود عشان يحضر فرح أخوه.
هاجر بمرح: مبروك يا حبيبي والله ما مصدقة إنك هتتجوز. محمود بابتسامة: الله يبارك فيكي يا هاجر. ابتسمت بحزن وصمتت. عند رحيق. محمد: جاهزة يا ريري عشان جدك بعت العربية تحت. نظرت له بأسى ولم تجيب وأخذت حقيبتها وهمت بالنزول ولكن أوقفها محمد: رحيق. بكرة تعرفي إن كل دا إن شاء الله فيه خير ليكي. نظرت له بغضب وقالت بصرخة وسخرية:
خير ليا بقى تجوزني في الصعيد وتحكم عليا بالموت وتدمر مستقبلي وتقولي خير ليا دا بس عشان جدي جدي أمر بكدا؟ رحيق بدموع: مش هسامحك يا بابا على اللي عملته فيا. وأخذت أغراضها ونزلت وركبت العربية. نظر محمد إلى ابنتها بحزن وتنهد ونزل ركب معها. طوال الطريق كان الصمت سيد المكان. رحيق وهي تنظر من النافذة
إلى الأراضي الخضراء وتفكر: إلى إيه سيكون مصيري متجه وسط هذه الأراضي الخضراء وهل هكون رحيق هذا الصعيد أم ماذا وكيف هتعامل مع من يسمونهم عائلتي وكيف سيكون هذا المحمود؟ قطع تفكيرها توقف السيارة أمام قصر الصعيدي ونزل محمد وقال: وصلنا يا ريري يلا. نزلت رحيق وقالت بدهشة: وااااو إيه كل دا بجد؟ قصر الصعيدي دا تحفة يعني ده بيتكم؟ قاطعها كامل بابتسامة: دا بيتك يا رحيق تعالي في حضني يا بت الغالية.
ذهبت ببطء ونظرت له بغضب: هل هذا جدي؟ هل هذا السبب في كل ما أنا فيه الآن إلى هذا الحد لا أحد يستطيع أن يعصي له أمر؟ ولكن ما إن احتضنها حتى شعرت بدفء. قال كامل: سلمي على عمك يا رحيق وادخلي اتعرفي على الحريم جوا. سلمت على قاسم ودخلت وتعرفت عليهم: كم هو جميل شعور العائلة والدفء والحنان. وأخذت تضحك وتتعرف على هاجر وفرح. رن تيليفون رحيق فقامت واستأذنت لتجيب: عمووور حبيبي وحشني أوي. قاطعها صوت محمود الغاضب:
بتكلمي مين يا بت عمي؟ ما إن سمعت صوته حتى ارتعشت وسقط التيليفون من يدها. رحيق: دا دا... أخذ محمود يقرب منها بغضب ويقول...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!