يدخل محمود كاعصار: "ايه اللي عتجوله دا يا جدي؟ كامل ببرود زي ما سمعت: "اكده كتب كتابك بعد يومين." محمود: "بس أنا مش موافق، رحيق أصغر مني بتمن سنين! ويضرب الحيط بإيده كيييف. كامل باستعطاف: "رح تعصي كلامي وأنا اللي عجوز إن محدش بيسمع كلامي غيرك." محمود: "موافق يا جدي، بس أنت اللي رح تكون مسئول بعد كده." ويذهب ويترك القصر كله. كل هذا ومحمد يقف يفكر كيف هيقول لرحيق وهل هتوافق. يقطع تفكيره كامل:
"محمد روحي يا ولدي، هات بيتك ميصوحش تجعد لوحدها هناك. كل ده وقولها تجهز نفسها." اتنهد محمد: "حاضر يا بوي." وصل محمد منزله ووجد رحيق تنتظره وبمجرد إن فتح الباب احتضنته وقالت: "بابا فاكر إيه؟ فهمني مين دول وأنت روحت فين وإيه اللي بيحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة." محمد: "كنت عند أبويا في قصر الصعيدي. جهزي نفسك، رح تسافري معايا دلوقتي البلاد." رحيق بصدمة: "إيه؟ أنا عندي عيلة! طيب ليه مشفتهمش قبل كده؟ هما كانوا فين؟
وليه هنروح دلوقتي؟ محمد بصرامة: "عشان هتتجوزي محمود ولد عمك قاسم بعد يومين كتب كتابك." رحيق بصدمة شديدة: "أتجوز؟! ازاي يا بابا؟! حد معرفوش! أنا عارفة إنّو احنا هنا كمان صعيد بس مش أوي، لكن المكان اللي أنت عايزه أكيد مش زي هنا، وأنت كنت بتقول إنّو الصعيد هنا غير اللي أنت اتربيت فيه." رحيق بدموع: "ليه يا بابا؟ أكيد في سبب، بس قولي! أنا مش عايزة أتجوز! أرجوك، أنت شوفت اللي اسمه محمود ده عامل إزاي؟
بالله عليك يا بابا خلينا هنا، أنا مش عايزة أروح هناك." محمد بحنية ومسك وش رحيق: "متخافيش، أنا هكون معاكي هناك. بيتك وبيت أبوكي، وفيه جدك عماتك وعمامك وأولادهم. جدك قال قرار ومش هيرجع في كلامه." نفضت رحيق إيد أبوها ومسحت دموعها، قالت بغضب وكره: "ماشي يا بابا، هاجي معاك." وهي تتوعد لهذا المحمود في سرها. عند محمود: كان واقف في مكان به زرع أخضر وباصص للسما وبيفكر في رحيق اللي كانت واقفة وراء أبوها. كم هي جميلة!
ولكن كيف يتزوجها لمجرد إن جدو أمر بذلك؟ ولكن قرر إنه ينتظر ويرى إلى أين ستسير السفن. عند كامل: خرج وجلس على السفرة الكبيرة حيث أولاده وأولادهم وقال: "بعد يومين فرح محمود على رحيق بنت محمد." صدم كل من كان موجود. وقال قاسم أبو محمود: "محمد هيعاود؟ فرحة أخت محمود بفرحة: "بجد يا جدو؟ أبيه محمود هيتجوز؟ عليا عمة محمود: "أنت شوفت محمد يا بوي؟ ومحمود وافق كده بسهولة؟ قاطعهم صوت محمود: "أيواااا.."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!