ذهبت روح إلى منزلها واغتسلت، بدلت ثيابها وذهبت إلى الشركة مرة أخرى. يوسف بعصبية: إيه يا سليم اللي أنا سمعته ده؟ بتضرب حور ليه؟ سليم: وإيه اللي موقفك متعصب كده؟ يوسف بعصبية: عشان إحنا اتفقنا هنكتر عليها الشغل، حتى لو خلناها تبات من كتر الشغل مش مهم، بس مش معنى ده إنك تضربها. سليم: في إيه يا يوسف؟ تكونش حبيتها؟ دي واحدة عدوة لينا، عايزة توقعنا على حساب شركة تانية تكبر. يوسف بعصبية: بقولك إيه، معاك دليل على كل ده؟
ممكن يكون اتضحك عليها. ليه نظلمها؟ لما تعرف الحقيقة كاملة، أنا هسيبك تعمل اللي أنت عايزه، بس تمد إيدك على بنت، أنا اللي مش هسكت على كده، أنت فاااهم. تركه يوسف وذهب إلى مكتبه، وظل سليم جالسًا غاضبًا من ما قاله يوسف ومن نفسه، لأنه ضرب فتاة وهو بالفعل ليس معه دليل عليها. سليم: حور! روح بخوف: أيوه. سليم: روحي البيت، خدي النهاردة إجازة عشان منمتيش من امبارح، يلا. روح: بس حضرتك كنت عايزني أخلص بقيت الشغل.
سليم: لا، روحي بدل ما أرجع في كلامي. روح: تمام. وذهبت روح لأخذ أغراضها لتذهب. روح في بالها: هو ماله ده؟ من شوية جه متعصب وضربني معرفش ليه، وفجأة يقولي أمشي. أنا مبقتش فاهمة حاجة. يوسف: حور، انتي كويسة؟ أنا عرفت اللي عمله سليم. روح: محصلش حاجة، أنا ماشية. يوسف: ليه؟ هو عملك حاجة تاني؟ روح: لا، بس اداني بقيت اليوم إجازة وقالي عشان انتي منمتيش من امبارح. هو معلش يعني، سليم بيه ده ملبوس؟
يوسف: ليكي حق تقولي كده. طب الحق بقى أمشي قبل ما يرجع في كلامه. روح: حالا. وذهب سليم إلى مكتب يوسف. يوسف: نعم، خير. سليم: خلاص، متفضلش قفوش كده، مش همد إيدي تاني، أنا غلطان، أنا آسف. يوسف: الاعتذار ده ميكونش ليا، يكون ليها هي بس. اللي أنا مستغربه، هي مزعلتش ولا حتى عملت حاجة؟ تحس إنها متعودة على الضرب. سليم: قصدك إنها اتضربت قبل كده من حد؟ أبوها مثلاً أو أمها؟
يوسف: ممكن، معرفش. لازم نعرف ماضي البت دي، بس بلاش عنف معاها، بجد شكلها غلبانة. سليم: والله حنيتك دي اللي هتودينا في داهية، وأنت عارف إنها جاسوسة من شركة فلورد. يوسف: طب ليه ميكونش اتضحك عليها؟ سليم: وهي طفلة؟ معلش، عشان يتضحك عليها. يوسف: ممكن مثلاً عشان... وقاطعهم دخول سلوى. سلوى بغضب: إيه اللي أنا سمعته بره ده يا سليم؟ بتضرب السكرتيرة بتاعتك؟ بتضرب بنت يا سليم؟ أنت اتجننت؟ أنا ربيتك على كده.
يوسف: قولي له يا خالتي. سليم: أنا بس اتعصبت أوي من ساعة ما عرفت إنها جاسوسة من شركة فلورد. سلوى: معاك دليل؟ سليم: إيه حكاية الدليل معاكم؟ يوسف: يا ابني، مينفعش تحكم على حد أو تكره حد غير وانت معاك إثبات إنك على حق وهو على باطل. وكمان حتى لو معاك حق، متضربش بنت. في مليون وسيلة للعقاب، لكن ضرب لا. سليم: ندور بس وراها، وبعدين هفكر بقى في العقاب. سلوى: هي فين بقى؟ مفيش حد كان واقف بره؟
سليم: اديتها يوم إجازة عشان مروحتش من امبارح. سلوى: ربنا يهديك يا ابني. يوسف: يا رب. •••••••••••• نور: عمر! عمر! عمر: إيه يا نور؟ في إيه؟ نور: عايزة أشوف روح. عمر: طب ما تكلميها. نور: مش بترد خالص. عمر: طيب اجهزي عشان نروح لها. نور: شكراً يا أحلى عموري في الدنيا كلها. عمر: بس بسرعة عشان هوصلك عندها وأروح الشركة. نور: هوا. •••••••••••• كارما: اسر استنى قبل ما تمشي، كنت هسألك.
اسر بمقاطعة: لسه بدور يا أمي والله. شوفت كل الشركات، اتبقى فلورد لسه هشوفها، متقلقيش. كارما: طيب يا ابني، بس لما تعرف حاجة قول لي، متنساش. اسر: إن شاء الله. لو عرفت أي حاجة هقولك. بس لازم أعرف كل حاجة بعدها. كارما: إن شاء الله. بقولك، أنا هروح عند روح أقعد معاها شوية. اسر: ماشي. •••••••••••• وذهب نور وكارما إلى منزل روح وتقابلوا بالخارج. نور: إيه ده! إزيك يا ماما كارما؟ إيه الصدفة القمر دي؟
كارما: والله مفيش قمر زيك. عاملة إيه؟ مش بتسألي عليا خالص. نور: غصب عني والله. نبقى نتجمع كلنا بعد كده عند روح. كارما: ماشي يا بنتي. يلا ندخلها بقى بدل وقفة الشارع دي. ورنت نور الجرس وفتحت روح الباب. نور بصدمة: إيه اللي في وشك ده؟ كارما: مين اللي عمل فيكي كده؟ روح: ادخلوا ونتكلم طيب. مش هنتكلم على الباب. •••••••••••• سليم: يلا بقى نروح، مش هنبات هنا. يوسف: يلا. نهى مقالتلكش حاجة؟ سليم: لا، ولا رنت. يبقى موصلتش لحاجة.
يوسف: طيب يلا. •••••••••••• كارما: اللي عمل فيكي كده، أوعى يكون اللي في بالي. روح: أيوه، هو اللي في بالك. شكله عرف كل حاجة. نور: هو مين اللي عرف؟ هو في إيه؟ وحكت روح لنور كل شيء، مع إخبارها بعدم إخبار عمر بأي شيء. نور: يعني اللي ضربك كده سليم؟ روح: آه هو. بس مقدرش ألوم حد طول ما أنا مش فاهمة حاجة. نور بغضب: يعني إيه؟ يعني يضربك عادي؟ وأنتي معملتيش حاجة؟
كارما: اهدى يا نور، مش وقته الكلام ده. أنا بس عايزة أعرف عرف منين. روح: مش عارفة. أنا شفت كل اللي داخل واللي خارج، وكلهم شغل. يبقى أكيد هي البنت اللي كانت بتقوله سليم حبيبي. كارما: ودي مين دي بقى؟
روح: دي واحدة اسمها نهى. دي أول ما دخلت كانت بتقوله سليم حبيبي ومش عارفة إيه. وبعدين أنا خرجت لما قالي أخرج. وأنا برضه عارفة إن سليم بيه مش بيحب الستات أصلًا بسبب يوم التقديم. أي بنت كانت بتلبس لبس ملفت كان بيطلعها بره. لكن لو بنت محترمة كان بيعمل معاها المقابلة. وكلهم كانوا بشعرهم، لكن أنا الوحيدة اللي كنت بالحجاب. وقولت ممكن يقبلني عشان الحجاب، بس مش متأكدة من المعلومة دي. كارما: تعرفي شكلها كويس.
روح: طبعاً، بس هتعملي إيه؟ نور: طب ما تدوروا على البنت دي وتسألوها. روح: معتقدش إنها هتتكلم أصلًا. كارما: الموضوع بيتعقد جامد، والمشكلة إني بدور على الشابين بس ملقتش أي حاجة عنهم خالص. متعرفيش يا روح اسم الشركة أو اسم أي حاجة هما تابعين ليها؟ روح: للأسف لا. بس فاكرة شكل اللوجو اللي بره المكان اللي قابلتهم فيه. كارما: حلو. هوريكي كذا لوجو بتاع كذا شركة وتقوليلي أنهي تمام. روح: تمام.
وفتحت كارما وعرضت اللوجو لكل شركة، وكانت تنظر روح بتمعن إلى أن... روح: أيوه، هو ده اللوجو. بس شركة إيه دي؟
كارما: فلورد. أسوأ شركة بجد للتعاقد معاها. وبيكرهوا سليم أوي، لأنه بعد ما نزل مصر خد اسمهم في السوق. فلورد دي كانت أكبر شركة موجودة في السوق، ومن بعد سليم ما نزل مبقاش ليها وجود. وأكيد عايزين يكبروا تاني على حساب يوقعوا شركة سليم، وأنتي الطعم أو العين اللي دخلت عشان توقع الشركة. إحنا بقى عايزين نقلب كل ده لصالحنا. وعايزاكي تنقلي كل حاجة غلط للعيال دي لحد ما نعرف سليم الحقيقة. بس قبل ما يعرف، لازم العيال دي تبقى في إيدي.
نور: بس كده، روح ممكن تتأذى. كارما: أنا عمري ما هعمل حاجة تأذي روح. نور: ربنا يستر. روح: متخافيش، أنا اتعودت على المرمطة. بس المهم أصلح الغلطة اللي كنت هقع فيها عشان أبقى مرتاحة لما أسيب الشركة. نور: وهتسبيها ليه؟ روح: أنا عرفت إن بابا سايب لي مبلغ ليا. كنت هسافر بره أرتاح شوية بعد كل المرمطة اللي عشتها. عايزة آخد استراحة. كارما: اللي يريحك يا بنتي.
نور: أنا المهم عندي تبقي مرتاحة. ولو السفر هيريحك، ماشي، بس مطوليش عليا، ماشي. روح: إن شاء الله. نور: تصدقوا نسيت أقولكم المفاجأة اللي عندي. روح: إيه؟ كارما: قولي، فرحينا شوية بدل الهم ده. نور: أنا حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!