الفصل 12 | من 28 فصل

رواية الروح المنكسرة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
25
كلمة
1,570
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

نور: أنا حامل. روح: بجد؟ ألف مبروك يا روح قلبي، أخيرًا هبقى خالة. نور: وأجمل خالة كمان. كارما: ألف مبروك يا بنتي. نور: وأنتِ هتبقي أجمل جدة. كارما: ربنا يخليكي يا بنتي وتقومي بالسلامة وتخلفي بيبي قمر زيك كده. روح: هتسمي إيه بقى؟ نور: لو بنت أنا عارفة هسميها إيه، لكن لو ولد هسيب لعمر حرية الاختيار. روح: أنتِ قلتي لعمر؟ نور: لسه، قلت هخليها مفاجأة. روح: ممم، وهتعملي له إيه بقى؟

نور: لسه مفكرتش بالظبط هعمل إيه، بس بفكر أخليها فزورة. روح: اممم، ماتقوليلي اللي في راسك. نور: هقولك. *** سميرة: سليم، تعالى عايزالك. سليم: معلش يا تيته، نعسان دلوقتي. سميرة: سلييييم، تعالى بقولك، هتكسر كلمتي ولا إيه؟ سليم: نعم يا تيته. صفعته سميرة على وجهه بقوة، وصُدم سليم. سلوى: إيه ده يا ماما؟ ليه كده؟ سميرة: عشان يبقى يضرب بنت تاني. أبوك الله يرحمه عمره ما ضرب أمك ولا مرة، تيجي أنت تمد إيدك على بنات الناس؟

سلوى: بس يا ماما... سميرة بمقاطعة: بس إيه يا سلوى؟ أنتِ شايفة إن اللي عمله صح؟ سلوى: يا ماما، هو كده هيزعل أوي منك. سميرة بغضب: يعني أنتِ همك إنه هيزعل؟ طب وزعل البنت إيه؟ هي مش بني آدمة برضو وبتحس؟ قبل ما تشوفي زعل ابنك، شوفي غلطه هو غلط، وغلط كبير إنه ضرب بنت، حتى لو غلطت ده ما يديلوش الحق إنه يمد إيده عليها. سليم بغضب: دي جاسوسة جاية من الشركة المنافسة، كنتِ عايزة لما أعرف أعمل إيه؟ أحبهاااا؟

سميرة بغضب: ممكن ترفدها من الشغل، لكن ضرب يا سليييم، لاااا. أنت فااهم؟ سليم: تمام. ذهب سليم وهو غاضب وحزين مما فعلته جدته. سلوى: ليه كده يا ماما؟ كده هيزعل منك أوي، وهو بيحبك حتى أكتر مني.

سميرة: لو سكت على غلطه ده هيكرره لما يتجوز، وأبوه الله يرحمه عمره ما عمل كده، ومكنش يعرف إن ابنه هيعمل كده. ومش معنى إن سليمان مش موجود أنا هسكت، لا، أنا اللي هربيه عشان يعرف إن مفيش راجل بيمد إيده على بنت، حتى لو كانت غلطانة، في مليون طريقة تانية. وبعدين البنت دي سكتت عن حقها ليه؟ عايزة أفهم. سلوى: مش عارفة والله، ممكن عشان غلطانة سكتت. سميرة: أنا لازم أعرف. *** سليم بغضب: الو، ازيك يا يوسف بيه؟ يوسف: إيه؟

في إيه يا سليم؟ بتكلمني كده ليه؟ سليم بغضب وزعيق: بكلمك عشان طلعت عيل، روحت قلت لجدتي إني ضربت حورررر؟ ليه عملت كده؟ أنا قلتلك مش هعمل كده تاني، بتكبر الموضوع لييييه؟ يوسف: أنا لسه عارف دلوقتي منك إن جدتك عرفت الموضوع ده، لكن أنا مقولتش حاجة والله. سليم: وأنت عايزني أصدقك مثلاً؟ يوسف: براحتك يا صاحبي، دي حاجة ترجعلك، إذا كنت بتثق في صاحب عمرك ولا لأ. سلام. أغلق يوسف وهو غاضب من سليم.

سليم: لو مكنش يوسف، هيكون مين يعني؟ سلوى: أنا. سليم: ليه يا أمي؟ كده مش حلينا الموضوع في الشركة. سلوى: مكنش ينفع يتقفل لحد هنا يا سليم، دي مش غلطة صغيرة، دي غلطة كبيرة. أنت عارف يعني إيه راجل يضرب بنت؟

وكمان متقربلوش حاجة، بس هي شغالة عنده. ملكش حق تضربها، حتى لو كانت أختك أو مراتك، كده متبقاش راجل. وأنت المفروض ملك السوق، يعني في ناس كتير وشباب بيتعلموا منك وبيعتبروك مثالهم الأعلى، ولازم تعلمهم الصح مش الغلط، لازم تفهم ده. سليم: أنا آسف يا أمي، بجد مش هتتكرر تاني. بس أنا عملت مصيبة تانية. سلوى: إيه هي يا أخرت صبري؟ سليم: زعقت في يوسف عشان افتكرته هو اللي قال لتيته الموضوع ده. سلوى: ليه كده؟

يوسف أكتر واحد كان بيخبى عليك من وانتوا صغيرين، حتى لو اتعصب منك، بس مش بيقول حاجة خالص وبيفضل سرك. روح اتكلم معاه، وأكيد هيصفى بسرعة، هو طيب وقلبه أبيض. روح. سليم: حاضر يا أمي. *** وذهب كلا من نور وكارما إلى بيتهم. نور: يلا بقى نبدأ المفاجأة. وبدأت نور بتجهيز المفاجأة لحبيب طفولتها الذي تحبه، ولكن تعدت مرحلة الحب بمراحل كثيرة معه. إلى أن حل الليل وأتى عمر. عمر: يا حول الله، هو إيه اللي حصل؟ البيت إيه؟

كل هدوم الأطفال دي يا نور؟ يا نورررر. نور: نعم يا حبيبي. عمر بصدمة: نعم يا حبيبي؟ ده من إيه ده إن شاء الله؟ وإيه هدوم الأطفال دي؟ مين اللي جه عندنا؟ نور: محدش يا حبيبي. عمر: حبيبي برضو؟ ممم، في حاجة غريبة ومش عاجباني. مالك يا نور؟ أنتِ تعبانة يا ماما؟ ولا يكونش اتخبطتي في دماغك؟ نور: اتخبط في دماغي عشان بقولك يا حبيبي؟ وبعدين فكر كده، في هدوم أطفال هنا ليه؟ عمر: يمكن هتعملي بيهم خير؟

نور: لا، شغل دماغك الله يسترك، مش ناقصة هي. عمر: هدوم أطفال هنا ليه يا واد يا عمر؟ أوعى تقولي إنه اللي في بالي. نور بفرحة: ها؟ عمر: فرح الشغالة ولدت، وأنتِ جايباهم ليها هدية، صح؟ نور: ارحميني! شغل دماغك لو مرة واحدة في حياتك. فرح ولدت من بدري وجبنا الهدوم مع بعض للبيبي ليها، أنت نسيت؟ عمر: أومال هيكون إيه؟ استنى استنى، أوعى يكون اللي في بالي. نور: إيه اللي في بالك قبل ما أفرح على الفاضي؟ عمر: أنا هبقى أب، صح؟

وسجدت نور شكرًا لله. نور: الحمد لله يا رب. قالها قبل ما يتنفس. ضمها عمر بسرعة ودار بها من كثرة الفرحة. عمر: أخيرًا هبقى أب. كنتِ قولتي على طول بدل الألغاز دي. نور: كنت حابة أخليك أنت اللي تعرف من نفسك. معرفش إنك ميح كده. عمر: والله ضغط الشغل مش مخلي فيا دماغ خالص. حقك عليا. نور: مش مهم، المهم هنبقى عيلة قمر. عمر: أنا بحبك أوي. نور: وأنا بحبك أوي أوي أوي أوي. عمر: تعالي بقى ارتاحي وبلاش الوقفة دي، غلط. نور: ماشي.

عمر: ولا أقولك، تعالي أقولك كلمة سر. نور: لا، ابعد. ريحتك وحشة. عمر بصدمة: نعم؟ هو أنتِ منهم اللي بتتقرف من جوزها في الحمل؟ نور بابتسامة: شكلها كده. عمر: يلا، ملكيش في الطيب نصيب. *** في اليوم التالي، استيقظت روح وفعلت روتينها اليومي وذهبت إلى الشركة. روح: يارب مكونش اتأخرت. وذهبت، وجدته جالسًا في مكتبه. روح بخوف: حضرتك هنا؟ والله الموصلات هي اللي أخرتني، مش هتتكرر تاني. سليم: اهدى، في إيه؟

أنا بس اللي جيت بدري شوية. يلا روحي على مكتبك. روح: حاضر. سليم: ولا أقولك، استنى. روح: نعم. سليم: أنا آسف، مكنش قصدي أضربك، بس كنت متعصب شوية. روح: خلاص، مفيش حاجة. أنا هروح عشان الشغل كتير. سليم: ماشي، اتفضلي. وكان يوسف يقف عند الباب ومصدومًا مما رآه. يوسف بصدمة: أنت اعتذرت منها دلوقتي؟ ده بجد؟ سليم: وكنت عايز أعتذر منك أنت كمان على طريقتي معاك امبارح. يوسف: وكمان بتعتذر مني؟ هو كف جدتك كان تقيل أوي كده؟

سليم: يوسف، متهزرش في الموضوع ده بعد إذنك. يوسف بصوت واطئ: ياريتك كنت خدته من زمان. سليم: بتقول حاجة؟ يوسف: أبداً. المهم ندخل في الشغل على طول. الصفقة اللي جاية كبيرة أوي، يا تعلى اسمنا، يا تنزل اسمنا. سليم: على خير. إحنا قبلنا صفقات كتير صعبة وعدت. يوسف: عشان اللي فاتت كانت عادية ومع شركات كويسة وإحنا عرفناها، لكن المرادي مع شركة فلورد، وأنت عارف بيكرهونا قد إيه. سليم: على الله التساهيل. ***

وسمعت روح كل شيء عن الصفقة. روح: أنا لازم أستغل الصفقة دي عشان أعرف سليم بيه الحقيقة. أنا لازم أقول لماما كارما. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...