الفصل 19 | من 28 فصل

رواية الروح المنكسرة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
25
كلمة
1,155
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

سليم: هي اسمها إيه البنت دي؟ أنا عجبتني وشجعتها أوي، وكمان عشان أشكرها. مروه: روح اسمها روح. سليم بصدمة: مين؟ مروه: أنت تعرفها؟ سليم بتوتر: هاا؟ لا أعرفها منين؟ طب هي اسمها روح إيه؟ معلش. مروه: لا معرفش بصراحة، مسألتهاش، بس هي سيدة أعمال كبيرة هناك. سليم في باله: ممكن متكنش هي، بلاش أوهم نفسي، لازم أتأكد الأول. مروه: مالك يا سليم؟ سرحت في إيه؟ سليم: لا مفيش، نامي أنتِ بقى. مروه: ماشي، يلا تصبح على خير.

سليم: وأنتِ من أهل الخير. وخرج سليم من الغرفة وهو يفكر هل هي روح التي أحبها أم لا. وبعدها ذهب ليتحدث مع يوسف. •••••••••••••• عمر: خلاص بقى كفايا عياط، خلي الواحد يمشي وهو مرتاح. نور: حاضر، مش هعيط تاني، مش تغبش عني كتير بالله. عمر: والله هما كام يوم وخلاص وهتلاقيني فوق دماغك. نور: ماشي، توصل بسلامة يا حبيبي. وضم عمر نور وأولاده إليه، وبعدها ذهب إلى المطار.

وبعدها عدت ساعات وهبط إلى أرض تركيا، وذهب إلى أحد الفنادق لكي يستريح من السفر قليلاً. •••••••••••••• في صباح يوم جديد في شركة ياسين منصور. روح: إيمان، جهزتي كل حاجة عشان اجتماع بكرة؟ إيمان: عيب، كل حاجة جاهزة. روح: هو إنتِ هتحترمي مكانتي في الشغل امتى بجد؟ إيمان: بصراحة، أنا مش شايفة غير أختي، مش مديرة ولا صاحبة شركة ولا أي حاجة. روح: ماشي. كريم: روح هانم، العملاء دخلوا أوضة الاجتماعات. روح: تمام، أنا جايه.

وذهبوا إلى غرفة الاجتماعات. روح: صباح الخير. وصدم عمر عندما رآها: روح. روح بنفس الصدمة: عمر، إزيك عامل إيه؟ عمر: الحمد لله، أنتِ أخبارك إيه؟ التغيير الكبير ده. روح: هبقى أحكيلك بقى كل حاجة بعدين، يلا نبدأ الاجتماع وبعدين نبقى نتكلم براحتنا. عمر: ماشي. وبدأ الاجتماع لمدة من الوقت حتى انتهى. عمر: ياااه، اتغيرتي أوي يا روح، مش دي روح اللي أعرفها خالص. روح: اتغيرت للأحسن ولا لأوحش؟

عمر: مش عارف، بس طالما أنتِ مرتاحة ومبسوطة يبقى للأحسن. روح: تعالى نروح أي حتة ونرغي براحتنا. عمر: والشغل؟ روح: شغل إيه؟ أنت واحشني والله يا أبيه. عمر: وأنتِ أكتر والله. روح: تعالى يلا! إيمان! إيماااان! إيمان: إيه؟ في إيه؟ وعندما نظرت إلى عمر، وقفت تنظر له. روح: إيمان، بصيلي هنا يختي. إيمان: هاا، إيه؟ في إيه؟ روح: هتشيلي الشغل عني عشان... عشان أبيه عمر وحشني وعايزة أقعد معاه. إيمان: يبختك. عمر: نعمة.

إيمان: أقصد، ماشي، ماشي، روحي. وذهبت روح هي وعمر إلى أحد الكافيهات. •••••••••••••••• في شركة العزيزي. يوسف: صباحوو. سليم: إيه يا يوسف؟ مش بترد من امبارح ليه؟ فينك مختفي ليه؟ يوسف: معلش، كنت مشغول شوية. كنت عايزني في إيه؟ سليم: روح. يوسف: مالها؟ طلعت لك في الحلم تاني ولا إيه؟ سليم: لا، بس... وحكى سليم كل ما قالته مروه. يوسف: وانت متأكد إنها هي؟ سليم: حاسس، بس مش عارف، أنت رأيك إيه؟

يوسف: رأيي إنك تبطل تفكر فيها، لأنها مش هتسمحك أصلاً، اللي أنت عملته مكنش قليل، يعني مش هتبص في وشك، ريح دماغك بقى. سليم: إيه يا عم ده؟ بدل ما تقول لي إن شاء الله تسامحك. يوسف: أنت مصدق نفسك؟ سليم: أنا حاسس إننا هنتقابل قريب أوي. يوسف: ياااه، ده أنت هتتشتم شتايم. سليم: غور يلا أنت قدامي، غور! يوسف: خلاص يا عم، خارج، متزوقش بس. سليم: بني آدم فصيل والله. ••••••••••••• عمر: إيه يا روح، أخبارك إيه؟

نور زعلانة أوي على غيابك. روح: وهي وحشتني أوي بجد. عمر: طب مترجعي بقى وكفايا كده، أنتِ بقالك ست سنين منعرفش حاجة عنك، ارجعي وخلينا نبقى مع بعض. روح: مش عارفة، فكرت كتير أرجع، بس مترددة. عمر: مترددة ليه؟ روح: مش عايزة أشوفه. عمر: هو مين؟ سليم؟ روح: آه. خايفة أشوفه، خايفة أواجهه تاني. عمر: يا بنتي، ده المفروض هو اللي يخاف بعد اللي عمله معاكي، هو في حاجة تانية يا روح أنتِ مخبياها عني؟

روح: لا مفيش، بس أنت عارف بقى، أنا اه اتغيرت، بس مش أوي، لسه روح القديمة جوايا. عمر: أنا جنبك، ونور جنبك، ومتخافيش، كله هيعدي، بس أنتِ ارجعي، خلينا نفاجئ نور. روح: هفكر وأرد عليك. عمر: أنا راجع بكرة وهستنى ردك. روح: ماشي. عمر: ارجعي بقى وكفايا تعطيل كده، البت دي اللي أنتِ مخليها مكانك دي شكلها على الله أصلاً. روح: ههههه، ليه بتقول كده؟ دي شاطرة والله. عمر: أنتِ أعلم، يلا روحي بقى، وأنا هشوف هجيب إيه للعيال.

روح: وحشوني أوي أوي، معكش صورة ليهم؟ عمر: أهم يستي، مجانين، نور قربت تتجنن منهم. روح بدموع: قمرات أوي، طالعين لأمهم. عمر: وأنا وحش يعني؟ روح: حلو إلى حد ما. عمر: ماشي، ماشي، همشيها بمزاجي. روح: همشي أنا بقى، باي. عمر: باي. •••••••••••••• سليم: زينة، يا زينة، انتي يا بنتي. زينة: نعم. سليم: نعم، ماله عليكي، كنتي فين؟ مش بندعليكِ. زينة: معلش، مسمعتش حضرتك. سليم: يوسف فين؟ زينة: مشي. سليم بإستغراب: مشي ليه؟

زينة: معرفش، جاله مكالمة ومشي بسرعة. سليم: ماشي. وذهبت زينة تحت تعجب سليم من ذهاب يوسف. سليم: مشي ليه؟ ده هرن عليه أحسن. وظل سليم يقوم بالاتصال بيوسف كثير، ولكن لا رد. سليم: لا بقى، أكيد في حاجة حصلت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...