سليم: أخوكي أي مالهوش في الحب؟ مروة: لا طبعاً، إزاي؟ وحشتني أوي أوي. سليم: وإنتي كمان يا قلب أخوكي. ها، قوليلي عملتي إيه بقى؟ مروة: طب بص، أنام وأرتاح، لحسن همدانة. وبعدين هبقى أحكيلك. سميرة: مش هتنامي إلا لما تاكلي الأول. مروة: حاضر. ••••••••••••• نور: يا ابني اقعد بقى، اهدا شوية. حمزة: يا ماما، عمرو هو اللي بيضربني. نور: بيضربك؟ ماشي. عمرو! عمرو! عمرو: نعم. نور: نعم الله عليك يا أخويا. إيه كل شوية تعمل مشاكل؟
عمرو: هو اللي شتمني الأول. نور: بص يا حبيبي، لو ضايقك، تعالى قول لي. لكن تضربه لأ، ماشي؟ عمرو: حاضر. نور: حضّر لك الخير يا أمير. عمر: في إيه؟ حصل إيه تاني؟ نور: مفيش، عيالك ومشاكلهم. عمر: المهم، أنا قدمت لعمرو في المدرسة خلاص. نور: العيال بتكبر وبيكبرونا معاهم. عمر: لا، إنتي مش بتكبري، إنتي بتصغري وبتكوني أحلى بكتير. نور: ممم، الدخلة دي وراها طلب. اطلب. عايز إيه؟ عمر: هو باين عليا أوي كده؟ نور: خلصني وقول عايز إيه.
عمر: هو مش طلب، هي سفريّة. نور: هتسافر وتسبني مع العيال دي؟ عمر: عيالك هما عيال الجيران. وبعدين، هو كام يوم وهرجع. نور: هتروح فين؟ شرم ولا الغردقة؟ عمر: تركيا. نور: نعم يا عمر؟ تركيا؟ هاجي معاك. عمر: تيجي فين؟ هو أنا رايح أفسح؟ ده شغل. نور: مش مهم، هاجي معاك. بالله عليك، نفسي أسافر تركيا أوي. عمر: بعدين، لما أخلص وآخد إجازة، هبقى آخدك لهناك، ماشي؟ نور بيأس: طيب، هتسافر إمتى؟
عمر: النهاردة بليل. فكّي بوزك وبلاش زعل بقى. نور: طيب، هروح عشان أحضرلك الشنطة. عمر: وإنتي مبوزة كده؟ نور: لا، مش هبوز، بس لما تاخد إجازة مش هسيبك، ماشي؟ عمر: ماشي. (عمرو يبلغ من العمر ست سنوات وحمزة يبلغ من العمر ثلاث سنوات) •••••••••••••••• إيمان: روحي، رورو يا بنتي، يا اللي مش في الدنيا. روح: في إيه؟ إيمان: مالك ساكتة ليه؟ روح: ماليش، بس مليش مزاج أشتغل. عايزة أغير أجواء. إيمان: عشان حياتك كلها شغل شغل!
تعالي نتفسح شوية. روح: تعرفي يا إيمان؟ من ساعة ما سافرت وأنا حاسة بفراغ رهيب. بس بسبب إيه مش عارفة. يمكن عشان في بلد تانية، مش بلدي. إيمان: ممم، ممكن. وممكن كنتي متعودة على وجود حد، بس دلوقتي عشان هو مش معاكي، حاسة بفراغ. روح: حد مين؟ إنتي عايزة توصلي لإيه؟ إيمان: إنتي بتحبي فؤاد؟ روح: والله، فؤاد بعتبره صديق بس، لكن مش حبيب. ريحي دماغك اللي بتشتغل على الفاضي دي. إيمان: بذمتك؟ مفيش أي مشاعر خالص خالص؟
روح: ولا بربع جنيه. أنا لما ببقى معاه مش بحس بأي حاجة خالص. إيمان: إيه يختي ده! الواد هيموت فيكي وإنتي طوبة. روح: هو لازم أي شخص يحبني أحبه؟ إنتي كمان؟ إيمان: ما علينا من السيرة دي. هنخرج فين؟ روح: مش عارفة. تعالي نروح في أي حتة. إيمان: تعالي نتمشى وخلاص ونتغدا بره. روح: تعالي. •••••••••••••• سليم: ها، مش ناوية تحكي برضه أي حاجة؟ مروة: أنا عارفة مش هتسبيني أنام إلا لما تعرفي إيه اللي حصل هناك.
سليم: قول لي بقى، عملتي إيه؟ مروة: بصراحة، من بعد ما سافرت قعدت فترة كنت وحيدة أوي. لحد ما اتعرفت على بنت جميلة أوي بجد وطيبة أوي أوي. ودفعت عني في خناقة. وبصراحة، مفكرتش إن واحدة زيها ببراءتها تعرف تتخانق. واتخانقت مع الشخص اللي كنت فاكرة بيحبني، بس استغلني أنا وبنت كمان، وهي... (فلاش باك) في الكافتيريا عاصم: في إيه يا مروة؟ مالكم؟ مروة: أنا اللي مالي، ولا إنت اللي مالك؟ اللي بينك وبين إيمان.
عاصم: مفيش حاجة بيني وبينها. مروة: هديك فرصة للمرة الأخيرة. إيه اللي بينك وبين إيمان؟ عاصم: قلت لك مفيش حاجة بيني وبينها. فتحت مروة هاتفها وعرضت عليه مجموعة من الصور. مروة: ودي خطوبة مين يا ترى؟ عاصم بتوتر: إنتي جبتي الصور دي منين؟ دي أكيد صور مفبركة. مروة ببكاء: تعرف يا عاصم؟ إنت مش بتعرف تكدب. بس أنا اللي غلطانة إني حبيت واحد زيك يا زبالة. عاصم بغضب: أنا زبالة؟ ماشي! وربنا لأوريكِ الزبالة ده هيعمل إيه.
وصفعها على وجهها. مروة ببكاء: إنت إنسان زبالة وعديم الرجولة. عاصم: وأنا هوريكي إزاي أبقى راجل. كاد أن يضربها مرة أخرى، ولكن أحد أمسك يده والتقى صفعة قوية. روح بغضب: اللي بيضرب بنت ما يبقاش راجل. عاصم بغضب: إنتي إزاي تعملي كدا؟ إنتي اتجننتي؟ مش معنى إني... روح: إنك إيه؟ إنك لعبت عليا أنا كمان؟ إنت كسرت قلب بنتين عشان إنت زبالة وبتلعب ببنات الناس. عاصم بغرور: بمزمتك؟ أنا هجري ورا دول؟
ده أنا أحلى منهم. أنا قلت محدش هيعبرهم، قلت أعبرهم أنا. روح: ههههههه، إنت مصدق نفسك؟ عاصم: طبعاً. روح: معلش، المرضى النفسيين اللي زيك هما اللي بيفكروا في كده. بلاش الغرور على الفاضي. لأني مكنتش هبص لواحد زيك. ريح نفسك، ولا هما هيكملوا مع واحد أهبل زيك. عاصم: لحظي إنك بتغلطي كتير، وأنا مش عايز أمد إيدي. روح: مد إيدك كده. عاصم: إنتي اللي جبتيه لنفسك. وكان سوف يضربها، ولكن ضربته روح إلى أن سقط على الأرض من الألم.
روح: هههههه، إيه اللي حصل؟ ما شاء الله عليكي يا بيضة. والكل ظل يضحك عليه في المكان. عاصم بغضب: ماشي، أنا مش هسكت وهرجع تاني. روح: يا عم، روح. مروة: إنتي مين؟ روح: أنا... إيمان: شكراً بجد، مش عارفة أقولك إيه. أنا آسفة على اللي عملته معاكي. روح: مفيش مشكلة، خلاص. اللي حصل حصل وخلص. إيمان: الموضوع انتهى يا مروة، وخلاص خالص. وإحنا غلطانين إننا حبينا واحد زيه. مروة: أنا آسفة إني غلطت فيكي في الجامعة. إيمان: مفيش مشكلة.
مروة: بس برضه معرفتش اسمك إيه؟ روح: روح، اسمي روح. مروة: اتشرفت بيكي، وأتمنى نكون أصدقاء. وبشكرك على اللي عملتيه. روح: إنتي زي أختي، وإيمان برضه أختي. وانسوا اللي حصل وكملوا حياتكم عادي. مروة: عندك حق، أنا هعمل كده. إيمان: وأنا كمان. سليم بغضب: مين الكلب ده اللي مد إيده عليكي؟ مروة: خلاص بقى، هي خدت لي حقي. سليم: هي اسمها إيه البنت دي؟ أنا عجبتني شجاعتها أوي. وكمان عشان أشكرها. مروة: روح، اسمها روح. سليم بصدمة: مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!