ظلت روح تبحث عن الأدلة لتوقف خطوبة إيمان وسليم. وظلت إيمان تضغط على روح بالخطوبة حتى تعترف. وظل فؤاد يجعل رانيا تخدم مريم ويعاملها بقسوة. وأُحكم على أكرم بالسجن المؤبد. وكانت سيرين تجلس في الشارع ولا تجد لها منزل. وذهب أولاد أكرم إلى أمهم. وكانت علاقة أسر ومروة كلما تقابلا تكون أقوى. وبعد مرور أسبوع وجاء موعد الخطوبة. سلوى: لازم تجهزي كل حاجة النهاردة خطوبة سليم وروح أخيراً.
سليم: مش أكيد يا أمي لحد دلوقتي أنا وإيمان. سلوى: أكيد روح هتوقف كل ده، أنا واثقة. سليم: أتمنى. مروة: عريسنا القمر. سليم: بس يابت. مروة: خلاص يا خوي أنا مش مصدقة بجد إن روح لحد دلوقتي ساكتة. سليم: مسيرها هتتكلم. مروة: يارب يا خوي. *** روح: يارب أنا عارفة إني ههدّم فرحة صحبتي، بس لازم أظهر الحقيقة كلها وأوقف الخطوبة دي. أنا مش هقدر أعيش بعيد عن سليم أكتر من كده. إيمان: مالك يا روح؟ روح: إيمان كنت عايزة أقولك حاجة.
إيمان: قولي، في أي حاجة خوفتيني. روح: لو حصلت أي حاجة مش هتزعلي مني صح؟ أنا مش عايزة أخسرك. إيمان: في أي يا روح خوفتيني. روح: أنا بس عايزة توعديني إنك مش هتسبيني أبداً. إيمان: حاضر، أوعدك إني عمري ما هسيبك أبداً. روح: يلا بقى جهزي عشان الخطوبة. إيمان في بالها: يارب روح تعترف النهارده، عايزة أرتاح بقى. روح: أنا هروح الشغل وهرجع بدري، ماشي. إيمان: ماشي. *** رانيا: عايزة حاجة أعملهالك؟
مريم: لا شكراً، روحي وشوفي الأكل عشان فؤاد. رانيا: حاضر. وذهبت إلى المطبخ وشعرت بدوار وفقدت الوعي. فاطمة: يلهوي رانيا، يا ستي رانيا، كلموا الدكتور بسرعة. بعد شوية. الدكتور: مبروك المدام حامل. فاطمة بفرحة: ما شاء الله، شكراً يا دكتور. روح يا فايز وصل الدكتور. فايز: حاضر. وذهبت فاطمة لتطمئن على رانيا. فاطمة: مبروك يا حبيبتي. رانيا بتعب: مبروك على إيه؟ فاطمة: إنك حامل. رانيا بفرحة: بجد؟
ولكن تذكرت أن فؤاد سوف يطلقها وشعرت بالحزن. فاطمة: زعلتي ليه؟ رانيا: ابني هيجي على الدنيا من غير أب، فؤاد كده كده هيطلقني. فاطمة: مش يمكن لما يعرف ما يطلقش؟ رانيا: لا، مش هقوله حاجة، أنا هطلق النهارده لما يرجع. فاطمة: اللي يريحك يا بنتي. رانيا: شكراً يا داده. *** أتى الليل، الخطوبة المنتظرة لكشف الأسرار القديمة. سميرة: سليم جهز. سلوى: آه جهز. سميرة: طب يلا. مروة: استنوني الله. سليم: يلا يا أوزعة.
مروة: متقوليش يا أوزعة. سليم: يلا عشان منتأخرش على القاعة. مروة: أيييح، مستعجل عشان تبقى مع العروسة المزيفة. سليم: مزيفة، امشي يابت خلصيني. *** إيمان: إيه يا روح خلصتي؟ روح: آه خلصت. إيمان: طب يلا. وركب الفتاتان سيارة روح وذهبوا إلى القاعة. يوسف: إيه لازمة القاعة، عايز أفهم. سليم: إنت ليه محسسني إنها قاعة كبيرة، دي حاجة صغيرة، وكمان عشان يبان إن الخطوبة حقيقية. يوسف: من غير معازيم؟ سليم: مين قالك، عزمت كل معارفنا.
يوسف: كلهم كلهم؟ سليم: مش بالظبط، يعني نور وعمر وفؤاد وأسر القريب يعني. يوسف: ربنا يستر. سليم: خير، خير، متخافش. ونظر يوسف اتجاه الباب وصمت. سليم: سكت ليه؟ وصلت سليم نظره لمكان نظر يوسف وسكت هو الآخر. مروة: اتخرستوا ليه؟ مشوفتوش بنات حلوة قبل كده؟ يوسف بهايم: بالشكل ده أبداً. سليم بهايم: ياريتها كانت خطوبتي أنا وروح بجد. يوسف: وأنا وإيمان. مروة بزعيق: إنت يا أخ منك ليه. يوسف: إيه يابت عايزة إيه؟
مروة: شكلك وحش أوي قدامها. يوسف: هاا، هو باين عليا أوي كده؟ مروة: إنت واقع على الآخر، إنت والبيه المتنح جنبك. يوسف: سليم، سلييييييم. سليم: عايز إيه؟ يوسف: كفايا تتنح، اتفضحنا. سليم: احم، نرجع لوضعنا تاني بقى. مروة: كُت كُت نيلة، شباب واقع. روح: إزيك يا مروة؟ مروة: الحمد لله، وإنتي عاملة إيه؟ روح: الحمد لله. إيمان: رورو، عاملة إيه؟ مروة: الحمد لله، وإنتي عاملة إيه؟ إيمان: الحمد لله، إنتوا واقفين كده ليه؟
مروة: يلا يا سليم خد عروستك وادخل يلا. سليم: حاضر. وكان سليم يذهب اتجاه روح. مروة: عروستك إيمان يا سليم. سليم: آه، معلش، تعالي يلا. يوسف: الخطّة باظت أكيد. مروة: عندك شك؟ يلا ندخل. روح: ثواني وجاية. وذهبت روح لمقابلة شخص حتى تجمع الجميع. وأتى عمر ونور وفؤاد ومريم، ولكن أخبرهم إنها أخته وليست زوجته. وأتى أسر أيضاً وأشخاص آخرين. سلوى: مش المفروض تلبسوا الدبل ولا إيه؟ إيمان: استني لما روح تيجي. سلوى: تمام.
ودخلت روح القاعة ولكن ليست وحدها، بل معاها شخص آخر. روح بصوت عالٍ: الخطوبة دي مش هتم. سليم فرحة: أخيراً. إيمان: هي مين اللي معاها دي؟ فؤاد بصدمة: رانيا. روح: في حاجات كتير لازم تتكشف النهارده، والأهم إنت يا فؤاد، هتعترف إنت ولا أحكي أنا؟ فؤاد بتوتر: هعترف بإيه؟ ومين اللي معاكي دي أصلاً؟ روح: يبقى هقول أنا، دي رانيا، تبقى مرات فؤاد التانية، واخد بالك من التانية دي. إيمان بصدمة: هو فؤاد متجوز اتنين؟
روح: وحكاية فؤاد دي هي اللي خبّتها تيته سميرة عن سليم، مش كده؟ مش خبيتي سبب العداوة؟ سميرة بتوتر: هو بصراحة... روح: إنتوا مالكوش ذنب، الذنب ذنب عمي سليمان، لأنه خلاكم توعدوا إنكم مش هتقولوا حاجة لسليم. أنا جيت النهارده عشان أصلح سوء التفاهم اللي حصل بين فؤاد وسليم، كل السنين اللي فاتت. فؤاد وسليم اللي كانوا أكتر من أصحاب، وبسبب واحدة ست بقوا يكرهوا بعض. فؤاد بقى عايز ينتقم من سليم، مش كده؟
يوسف: روح، بلاش شغل ألغاز واحكي على طول. روح: تمام. الحكاية بدأت لما كان فؤاد ومريم وسليم في نفس الجامعة، وفؤاد حب مريم وسليم كان بيساعده عشان يخليهم يبقوا مع بعض. ولما خلص فؤاد الجامعة واتخرج واشتغل، راح عشان يتقدم لمريم، بس أبوها رفضه. وده بناءً على طلب عمي صالح، باباك يا فؤاد. وطبعاً إنت اتخانقت معاه وقلت إنه مش بيحبك ومش عايزك تبقى فرحان، وإنك عايز تتجوز مريم. بس باباك عمل الصح، لأن مريم مش بتحبك أصلاً،
بس قال: هحاول أدي علاقتكم فرصة. مع إنه كان شاكك إنها بتحب فلوسك مش إنت، بس باباك الله يرحمه سمع مريم هي وأبوها. فلاش باك: مريم: هنعمل إيه دلوقتي يا بابا؟ لازم الجوازة تتم، وإلا... كل الفلوس دي هتروح من إيدينا. عادل: مفيش غير حل واحد. مريم: حل إيه؟ عادل: إننا نقتل صالح، كده كده ابنه مش بيحبه ومش هتفرق معاه، وهيزعل شوية وخلصت. مريم: تمام.
بالكُوعرف إن مريم عايزالك عشان فلوسك زي ما كان شاكك، وكمان عايزين يقتلوه. وهما لما عرفوا إن أبوك عرف، قتلوه. واللي شافهم كان عمي سليمان الله يرحمه، ومعرفش يعمل حاجة، ولا حتى كان معاه دليل عشان يسجنهم. ومشي وقال كل حاجة لتيته سميرة وماما سلوى، وخلاهم يوعدوه إنهم ما يقولوش حاجة.
وطبعاً إنت جالك مكالمة يا فؤاد إن أبوك جاله ساكتة قلبية ومات. بس اللي كلمك ما كانش دكتور، كان كريم اللي شغال حالياً سكرتير عندي، وزي ما تقول كده بيكفّر عن ذنبه، وساعدني أوصل لكل حاجة. وإنت روحت دفنت أبوك وعملت عزاء، وبعدها حتى مستنتش الأربعين واتجوزت مريم. ولما اتفتحت الوصية عرفت إن أبوك عايز يجوزك رانيا، وإنت زعلت وقلت إنه بيعذبك وهو عايش وهو ميت. أبوك اختار صح، بس إنت اللي غبي يا فؤاد. المهم، وطبعاً شركة فؤاد وقعت، وكانت مكانها شركة سليم. مريم تسكت؟
لا، تلف حوالين سليم عشان بقى ملك سوق ومعاه أكتر من فؤاد. وقالت تتجوز سليم وتتطلق من فؤاد، بس تخلي سليم يحبها الأول. وسليم صدها أكتر من مرة عشان صاحب عمره، بس هي مسكتش وراحت قالت لفؤاد إن سليم حاول يقرب منها، وإن أبوه، سليم، هو اللي موت أبوك، وإنت صدقتها وروحت واتخانقت مع سليم، وصدقتكم انتهت من بعدها. ومظهرتش غير العداوة. كانت دايماً بتضحك عليك وإنت زي الغبي صدقتها. ولما اتجوزت رانيا، قلت إن مريم أختك عشان محدش يعرف بموضوع جوازك. حتى سليم نفسه ما كانش يعرف إنك متجوز اتنين، وحتى إن مريم بتقرب منه وهو ما يعرفش إنها مراتك. بس احترمك، لأنه عارف إنها حبيبتك القديمة واللي إنت بتحبها. احترمك وإنت ما وثقتش فيه.
مريم: إنتي كدابة، كل ده ما حصلش. روح: استنى بس أكمل الأول. أحب أبركلك على الحمل، بس مش المفروض تقولي لأبو الولد؟ فؤاد: إنتي بتقولي إيه؟ روح: بقولك إن ده دليل على أن فؤاد كان عنده مشكلة في الخلفه وفضل يتعالج طول ما كان في تركيا، صح ولا أنا غلطانة؟
يعني ما كنتش جاي عشان تقف جنبي، وخفيت وبقيت بتخلف. بس بعد ما اتعالج قربت من رانيا، مش مريم. رانيا حكتلي وقالت لي إنك كنت راجع مش في وعيك، وقربت منها بالغلط ونكدت عليها عيشتها يومها، صح كده؟ بس مقربتش من مريم من ساعة ما اتعالجت، صح برضو، ولا أنا غلطانة؟ فؤاد: إنتي قصدك إيه؟ روح: قصدي إنك هتبقى أب آه، بس من رانيا، مش مريم. فؤاد بصدمة: إنتي حامل؟
روح: ومريم حامل، بس مش ابنك، ودي صور تثبت إنها كانت على علاقة بواحد طول فترة الست سنين، وكانت بتاخد كافة الاحتياطات، بس الطفل ده يعتبر غلطة. مريم بتوتر: إنتي بتقولي إيه؟ ده ابن فؤاد. روح: تحبوا أكمل؟ فؤاد: كملي. مريم: إنت بتقول إيه؟ فؤاد: إنتي تخرسي خالص.
روح: ونسيت أقول حاجة، بس هي بانت من غير ما أقولها. حكاية سحر اللي اتقالت لك يا رانيا، فيك وسحر هي مريم. وإنت يا سليم، أنا ما اعترفتش لحد دلوقتي عشان أوصل لكل ده، وفؤاد كان بس بيستغلني عشان أؤذيك، وأنا كنت عايزة أعرفه إني مش بحبك عشان أقدر أجمع كل الأدلة. والفلاشة دي فيها تصوير جريمة قتل أبوك يا فؤاد. وصلتلها بالعافية، وكده تبقى كل حاجة قدامك، وأنا خلصت ضميري. فؤاد: يعني كل ده يطلع منك يا مريم. مريم: فؤاد، أنا...
فؤاد بزعيق: إنتي إيييييه؟ أنا كذبت صاحبي وسبته عشانك، كرهت أبويا بسببك، سبت كل الناس عشانك، وتطلعي إنتي الشيطان اللي موجود في حياتي؟ إنتي لازم تتحاسبي على كل ده. أنا مش هسيبك. روح: سبقتك يا فؤاد. تقدر تدخل يا ياسر بيه. مريم ببكاء: أنا مش همشي إلا لما أقتلك يا روحي. ياسر: امسكوه. مريم بزعيق: مش هسيبك يا ررروح، مش هسيبك. وأخذها الضابط وذهبوا. فؤاد بحزن: أنا آسف يا روح، بجد آسف. روح: اعتذر من صحبك ومراتك، مش مني.
فؤاد: سليم، أنا... سليم بمقاطعة: لو رانيا سامحتك، أنا هسامحك. فؤاد: أنا مش عارف أقولك إيه بصراحة، أنا زعلتك كتير وغلطت فيكي كتير وكسرتك، وعارف إنك مش هتسمحيني. رانيا ببكاء: أنا عارفة إنه كان غصب عنك، وإنه كان مضحوك عليك، علشان كده هسامحك، وعلشان خاطر ابني مش عايزاه يعيش من غير أب. واحتضنها فؤاد: أنا آسف بجد. رانيا بعد أن هدأت: اللي حصل حصل وخلص. سليم: وإنتي هتفضلي ساكتة برضه؟
روح: أنا آسفة أوي، بجد، أنا بحبك أوي يا سليم. سليم: اللي سمعته بجد؟ ها ياآه، سمعتها قبل ما أموت. روح: تصدق، أنا غلطانة. وكان سوف يحتضنها، ولكن... روح: حيلك حيلك، رايح فين؟ طب هي مراته، لكن إنت مش جوزي، ولا أنا مراتك. سليم: خلاص، يبقى نتجوز. يوسف: وأنا كمان جوزوني البت المصدومة اللي هناك دي. روح: بت يا إيمان، إيماناااااا. إيمان: ها، إيه؟ روح: صباح الفل. إيمان: هو الموضوع خلص؟ روح: من بدري. إيمان: طب اعترفتي ولا لسه؟
روح: من بدري، أهم حاجة إنتي زعلانة مني؟ إيمان: الحوار كله كان لعبة عشان تعترفي بس. روح: مم، بتلعبوا عليا، ماشي، ماشي. يوسف: المهم، هتجوزوني ولا لأ؟ روح: ها يا إيمو؟ يوسف: ردي يا إيمو. إيمان: موافقة. يوسف: لولولولولولولولولى. روح: هههههههه، إنت بتعمل إيه؟ سليم: دي حاجة بسيطة بس. إيمان: هههههههههههههههها. أسر: روح، وحشتيني. روح: أبيه أسر، وإنت كمان وحشتني أوي، أومال فين ماما كارما؟ أسر بحزن: ادعيلها بالرحمة.
روح بحزن: ماتت؟ إزاي وامتى؟ أسر: جالها أزمة قلبية وماتت من حوالي 4 سنين. روح بحزن: ربنا يرحمها يارب، كان نفسي أشوفها أوي. أسر: إنتي مش زعلانة منها؟ روح: لا، مش زعلانة، هي عملتلي حاجات كتير حلوة. أسر: ربنا يرحمها. روح: يارب. مروة: هو إنتي تعرفيه؟ روح: ليه السؤال؟ إنتي تعرفيه ولا إيه؟ مروة: احم، هو بصراحة... أسر: استنى، إنتي بقولك إيه يا سليم، بما إنك هتتجوز أختي، متجوزني أختك.
روح: إيه ده، أنا وأصحابي هنتجوز في ليلة واحدة؟ سليم: هو أنا وافقت؟ روح: بذمتك هتلاقي عريس قمر كده تاني؟ سليم: وإنتي رأيك إيه يا مروة؟ مروة بكسوف: اللي إنت عايزه. سليم: اتخرستي دلوقتي، لولا إني أعرف أسر ما كنتش وافقت. سميرة: يبقى كده فرح سليم وروح، ويوسف وإيمان، وأسر ومروة في ليلة واحدة. فؤاد: وأنا كمان، لأني ما عملتش فرح. رانيا: بجد هتعمل فرح؟ فؤاد: أحلى فرح. سمير: ونزود عليهم فؤاد ورانيا، على بركة الله.
سلوى: لولولولولولولى. *** بعد مرور فترة وأتى يوم الزفاف. سلوى: إيه القمر ده، مليكات جمال يا خواتي. مروة: أيييح، طول عمري كده. رانيا: بنت حضرتك متواضعة أوي. سلوى: أوي. روح: ربنا يكون في عونك يا أسر. مروة: ليه يختي، ده هياخد ملاك. روح: اتنيل. وضحك الجميع عليها. وبدأوا بنزول للأسفل. وصدم الشباب من جمالهم وشكلهم الجميل والرقيق. سليم: إيه القمر ده. روح: احم، خلاص عشان بكسف. سليم: يلا بدل ما إنتي بقيتي شبه الطمطماية كده.
يوسف: إيه القمر ده كله. إيمان: يوسف: هو إنتي بتسكتي ليه؟ نفسي أفهم. إيمان: مش بعرف أرد على الحاجات دي. يوسف: يعني مش هتقولي لي بحبك؟ إيمان: ها. يوسف: ها، ده الليلة عسل من أولها. أسر: إيه يا أوزعتي القمر ده. مروة: لازم تسد نفسي كده. أسر: خلاص يا ستي، حقك عليا، بس طلعتي قمر. مروة: الله يستر. أسر: الله يستر، هو أنا بديكي حاجة للهم؟ مروة: أومال عايزني أقولك إيه؟ أسر: ولا حاجة، اسكتي. فؤاد: أنا ما كنتش أعرف إنك قمر كده.
رانيا: شكراً. فؤاد: أنا بحبك. رانيا: وأنا كمان بحبك. وظل الزفاف هكذا بين مغازلة سليم لروح، وتأفف يوسف من صمت إيمان، ودعاء أسر بأن يهدأ مروة، ومغازلة فؤاد لرانيا، حتى انتهى الزفاف. وتوفى أكرم بالسجن، وتزوجت سيرين برجل آخر وسافرت إلى الخارج معه. وبعد مرور سبع سنوات. في سبوع الابن الثالث لروح فريد. جويرية: مامي، مامي. روح: عيون مامي. جويرية: عايزة أتـجوز. روح: نعم يختي، تعالي شوفي بنتك. سليم: في إيه؟
روح: بنتك عايزة تتجوز. سليم: نعم يختي، وتتجوزي مين بقى؟ جويرية: عمرو ابن خالو عمر. سليم: ابن خالو عمر؟ روح: مين اللي قالك الكلام ده؟ جويرية: عمرو قال لي، لما تكبري هنتجوز. سليم: شوفي ابن أخوكي عشان ما يرتكبش جناية. روح: عمر، تعالي. عمر: في إيه يا بنتي؟ وسايبين الناس بره ليه؟ روح: ابنك بيقول للبنت، لما تكبري هنتجوز. عمر: مين فيهم؟ روح: البيه الكبير، عمرو. وخرجوا إلى الخارج. عمر: عمرو، عمروووو. نور: في إيه يا عمر؟
عمرو: نعم يا بابا. عمر: مش كنت تقول لي يا ابني إنك بتحب بنت خالتك عشان نحجزها؟ سليم: نعم، نحجز مين؟ هي غسالة؟ روح: اهدى يا سليم. سليم: اهدى إيه؟ إنت مش شايف هو بيقول إيه؟ عمر: يا عم بهزر، متبقاش غيور أوي كده. سليم: الكلام عن بنتي لأ. رانيا: رامز يا ررررامز. رامز: نعم يا ماما. رانيا: هات أيلا وبقية العيال عشان هنبدأ السبوع. رامز: حاضر. وذهب للخارج. رامز: أيلا، رامي، ريماس، سيف، كارما، أدهم، ادخلوا يلا.
وبدأ السبوع، وبعد فترة انتهى. روح: مش مصدقة بجد إن حياتي بقى فيها فرح بعد السنين دي كلها. سليم: مش هيبقى فيه روح منكسرة تاني، هيبقى حب وفرح وبس. روح: أنا بحبك أوي. سليم: وأنا كمان. سليم وروح أنجبوا: جويرية وسيف (ودول توأم) ، وبعدها أنجبوا فريد. يوسف وإيمان أنجبوا: رامي وريما. أسر ومروة أنجبوا: أدهم وكارما. فؤاد ورانيا أنجبوا: رامز وأيلا. تمت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!