الفصل 27 | من 28 فصل

رواية الروح المنكسرة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
22
كلمة
1,664
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

وصيت ابوك فؤاد: اه وصيت ابويا هو السبب فى التدبيسة دى كتب فى وصيته انى مش هاخد اى حاجة من فلوس الا لما اتجوز رانيا: انت متجوزنى علشان الفلوس طب واى لزمتى دلوقتى بقى ماانت ورثت وهيبقى عندك ابن يبقى طلقنى وريحنى فؤاد: كده كده هطلقك متقلقيش بس بعد ولادة مريم رانيا: وانا مالى بيها فؤاد: ما انتى الى هتخدميها ولو مريم اشتكت منك هتزعلى جامد رانيا بألم: هو انا عملتلك اى لكل ده ذنبى اى

فؤاد: ذنبك انك مراتى ذنبك انا ابويا اجبرنى عليكى وانا كنت بحب واحدة تانية رانيا: طلقنى ارجوك فؤاد بزعيق: مسمعش سيرة الطلاق تانى غورى اطلعى فوق غورى بدل ما اعمل حاجة تزعلك اوى وصعدت رانيا وذهبت الى غرفتها وظلت تبكى بشدة فى صباح يوم جديد ايمان: اى مالك مش هتروحى روح: قلبى مش مطمئن ايمان: خير خير متخافيش وذهبو الفتاتان الى القسم القديم سيرين: اهلا اهلا روح هانم روح: كنتو عايزين اى وبسرعة علشان ورايا شغل اكرم: تعالو ندخل

وهتعرفى كل حاجة سيرين: تعرفى يابت لو طلعتى عاملة حاجة هموتك بإيدي واخلص منك لانك اكبر غلطة انا ندمانة عليها ودخلو الى القسم اكرم: ممكن اقابل ياسر بيه العسكرى: اتفضل اكرم: السلام عليك ياسر: اتفضل اكرم: فى ناس معايا برة برضو ياسر: دخلهم يابني وعندما دخلت روح صدمت عندما رأته وهو الآخر صدم من رؤيتها ياسر: ازيك يا روح روح: الحمدلله وحضرتك اخبارك اى ياسر: الحمدلله فى مصيبة تانية ولا اى

اكرم: لا مش مصيبة ولا حاجة انا عايز افتح القضية القديمة بتاعت روح روح: نعم اى مكفيكش السنين الى عشتها وعايز تحبسنى تانى ايمان: اهدي يا روح اكيد فى حاجة تانية اكرم: مش هعملك حاجة متخافيش ياسر: انت عايز ارجع افتح القضية ليه تانى اكرم: عايز اعترف بحاجة عارف انها جت متأخر بس هرتاح من ضميري اللي مش سايبني في حالي ياسر: هتعترف بأي

اكرم: روح كان عندها حق انا اللي حاولت اقرب منها هي ملهاش ذنب في حاجة انا كنت شارب ومش فايق لنفسي ولقيت نفسي بقرب منها وهي اللي حاولت تدافع عن نفسها بس انا مسكتها وحاولت أقرب منها لحد ما سيرين جت وحاولت أمثل قدامها أن روح ضربتني قصد عشان أسجنها عشان مأسيبنيش أعمل اللي أنا عايزه وكنت فاكر ان الموضوع خلص بس ربنا خد له حقها وجالي المرض الوحش وضميري فضل يأنبني كل السنين اللي فاتت مكنتش مرتاح خالص ولا عارف أفرح ولا أعمل أي حاجة عشان كده قررت أرجع مصر وأعترف بكل حاجة عارف أنه متأخر بس يمكن أرتاح

قال أكرم كل هذا تحت صدمة الجميع وأولهم سيرين

روح ببكاء: ياااه لسه فاكر تعترف بعد أي ما أخدت عقوبته كلها واتضربت واتهنت وحياتي كلها كانت في المستشفيات فاكر تتكلم دلوقتي بعد اااااااي هااااااا بعد اااااااي بعد ما اتوجعت واتكسرت واتضربت واتعذبت طول السنين اللي فاتت خليت طفلة صغيرة بدل ما تعيش طفولتها تتعلم وتلعب مع صحابها وتفرح خليتها تتحبس وتتهان وتضرب كل يوم وتروح للمستشفى بسببك وجاي تفوق امتى وتعترف بعد ما كل ده خلص انت فكرك إنك بعد ما اعترفت أنا ممكن أسامحك انسى حتى لو مت مش هزعل عليك لأنك حرمتني من طفولتي وحرمتني من حاجات كتير معشتهاش بسببك الناس كلها كانت ضدي وكانوا مصدقينك مع أنهم المفروض يصدقوا الطفلة مش واحد زيك أنا عمري ما هسامحك

أبدا ايمان بحزن على روح: اهدى يا روح أرجوكي روح ببكاء: أنا مش عارفة أنسى الماضي يا إيمان كان عندك حق أنا لسه عايشة في دوامة الماضي ايمان: اهدى طيب شوية عشان خاطري روح: حاضر ياسر: يا عسكري خدوه على الزنزانة سيرين: انت بتعمل اى ياسر: بعمل اللي المفروض يتعمل وهيتم عرضه على النيابة بكرة سيرين بغضب: أكرم انت عملت اى عملت ااااااى

اكرم: بعمل اللي المفروض يتعمل انتي مينفعش تبقي أم يا سيرين عيالي أنا هبعتهم لأمهم يعيشوا معاها لكن انتي مكنش ينفع أتزوج واحدة زيك رمت بنتها وخانت جوزها بكل سهولة انتي غلطت عمري يا سيرين انتي طالق واخذه العسكري وذهب ياسر: متزعليش يا روح حق السنين اللي فاتت هيرجع روح: حكم المحكمة دي هيرجعلي طفولتي ولا هيرجعلي فرحتي ولا هيعمل أي حاجة هيعاقب شخص مذنب بس أنا مش هستفاد حاجة وذهبوا إلى خارج القسم روح: مبروك يا سيرين هانم

سيرين: روح أنا روح: أوعي تقولي هتعتذري سيرين: أنا أمك يا روح وغلطت وعارفة أن قلبك أبيض وهتسمحيني روح: هههههههههههههه ضحكتيني والله شوفتي النكتة اللي قالتها إيمان بتقولي أنا أمك بس عارفة يا إيمان هي قالت كده ليه عشان ملهاش مكان تقعد فيه أصلها بقت رسميا في الشارع مش كده يا سيرين هانم سيرين: روح ارجوكي اديني فرصة

روح: لا أنا هعمل اللي انتي عملتيه فيا وأنا صغيرة هسيبك دوري بقى على راجل تاني أو عيشي في الشارع مش برضه أنا أبقى أكبر غلطة في حياتك وأنا ميرضنيش تعيشي مع أكبر غلطة في حياتك وبالنسبة أنك أمي هعيد نفس اللي قلته قبل كده أمي ماتت يوم ما سبيني أسجن وموقفتش جمبي سلام يا سيرين هانم يلا يا إيمان وذهبوا وتركوا سيرين تبكي من غباءها سيرين ببكاء: هعمل اى دلوقتي يارررررب يوسف: اى يا سولى مفيش جديد سليم: سولى إياك تدلعني تاني

يوسف: ليه ده اسم حلو حتى سليم: مدلعنيش تاني سامع يوسف: حاضر يا عم المهم مفيش جديد سليم: الخطوبة الأسبوع الجاي يوسف: بسرعة دي سليم: إيمان كلمتني وقالتلي روح طلعت براءة ممكن يكون ده السبب اللي موقفها عشان كده قلت هخلي الخطوبة الأسبوع الجاي يوسف: ما كانت اعترفت من غير حوار الخطوبة سليم: ده اقتراح إيمان يوسف: نخلص بس من أم الحوار ده وهشوف حكايتها اى البت دي سليم: لو الأسبوع الجاي روح اعترفت هجوزكوا يوسف: يا حبيبي يا سولى

سليم: اطلع بره يوسف: كل ده عشان قلت سولى سليم: بررررره يوسف: طيب يا عم في اى إيمان: ممكن بقى تهدى شوية روح: حاضر إيمان: كنت عايزة أقولك على حاجة روح: قولي إيمان: الخطوبة الأسبوع الجاي روح بحزن: مبروك يا روحي إيمان في بالها: يارب توقفي الخطوبة يا روح وتعترفي وتريحيني بقى روح: أنا داخلة أرتاح مش قادرة أنزل الشغل إيمان: طيب مروة: أهلا أهلا انت على طول بتيجي النادي هنا اسر: هو أنا مكنتش على طول باجي بس في سبب

مخليني أجي على طول مروة: اى هو اسر: مش مهم تعرفي مروة: طيب اسر: انتي زعلتي ولا اى مروة: لا هزعل من اى تعالى نجيب آيس كريم ونقعد هناك اسر: يلا

ظلت روح تبحث عن الأدلة لتوقف خطوبة إيمان وسليم وظلت إيمان تضغط على روح بالخطوبة حتى تعترف وظل فؤاد يجعل رانيا تخدم مريم ويعاملها بقسوة وأحكم على أكرم بالسجن المؤبد وكانت سيرين تجلس في الشارع ولا تجد لها منزل وذهب أولاد أكرم إلى أمهم وكانت علاقة أسر ومروة كلما تقابله تكون أقوى وبعد مرور أسبوع وجاء موعد الخطوبة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...