الفصل 22 | من 28 فصل

رواية الروح المنكسرة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
23
كلمة
2,611
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

فؤاد: هو أنا مقولتلكش؟ مش أنا وروح هنتخطب قريب. سليم بصدمة: إيه؟ تخطب مين؟ فؤاد: قولت روح. إيه عندك حاجة في ودانك؟ سليم بحزن: وإنتي موافقة؟ روح: ومش هوافق ليه؟ فؤاد إنسان كويس ووقف جمبي في الست سنين اللي فاتوا، يعني مفيش حاجة تمنعني إني أبقى معاه. سليم: اطلعوا بره. روح بغضب: نعم؟ سليم: اطلعوا بره! الصفقة ملغية ومش هيبقى في تعامل معاكم تاني. بره! فؤاد: كل ده عشان هنتخطب؟ سليم: تتخطبوا، تتجوزوا، تخلفوا، في داهية!

يلا بره. وذهب فؤاد وروح من الشركة. يوسف: اهدى يا سليم. سليم بغضب: مش أنا اللي أتذل كده. عارف إني غلطت واعتذرت منها كتير، بس تعمل معايا كده؟ لا. يوسف: وهي تعرف منين إنك بتحبها؟ سليم: روح عارفة، بس بتعمل كده عشان تذلني. بس خلاص، خلصت. هي هتبقى في حياتها وأنا هشوف حياتي. يوسف: هتعمل إيه؟ سليم: هرّكز في شغلي وبس، وألغي كل اللي بين شركة ياسين منصور وشركة فلورد. وبينى مش عايز أي شغل بينا. مفهوم؟ يوسف: حاضر. •••••••••••••

روح بغضب: بيطردني! أنا مش هسكتله أبداً ومش هسامحه لو فضل يطلبها ألف مرة. إيمان: مش هيطلب منك السماح تاني أصلاً. متحلميش. روح: إنتي بتقولي إيه؟ إيمان: بقولك إيه. فيها سليم كان باين قوي إنه بيحبك واعتذرلك كتير. وبصراحة إنتي زودتيها قوي. روح بغضب: يعني بعد اللي عمله فيا عايزني أسامحه؟ إيمان بغضب: عملك إيه لكل ده؟

آه عذبك، بس إنتي رديتي كل ده. سبتيه ست سنين بذنبه وخللتيه يتعذب، ولما رجعتي بتدمّريه. ده مسموش انتقام، ده اسمه حقد وغل جواكي. إنتي بتطلعي كل اللي اتعمل فيكي زمان فيه. فكري مرة واحدة قبل ما تعملي كده. إنتي وعدتي أبوكي إنك هتبقي كده؟ وعدتي إنك هتبقي كده؟

إنتي مبقيتيش روح بتاعت زمان، بقيتي وحشة قوي بجد. الإنسان بيتغير للأحسن مش للأوحش. أنا كنت بعدّي كل أخطائك، بس مش هعدي تاني. ولو هو مبصش في وشك يبقى حقه. بس بجد زودتيها قوي وهتندمي على كل ده بعدين. وتركتها إيمان وذهبت. روح ببكاء: هو أنا غلطت قوي كده؟ طب أعمل إيه؟ الماضي مأثر فيا، مش عارفة أنسى حاجة خالص. يارب ساعدني أتخطى كل ده وأرجع روح بتاعت زمان. •••••••••••• مروة: ماما، أنا خارجة. سلوى: رايحة فين يا بنتي؟

مروة: صحابي اللي حكيتلك عنهم، اللي كانوا معايا في تركيا، نزلوا مصر بقالهم كام يوم. عايزة أروح أشوفهم. سلوى: ماشي، روحي بس متتأخريش. مروة: حاضر. وذهبت مروة إلى منزل روح بعد ما تحدثت مع إيمان وأرسلت لها العنوان. إيمان: مروة، عاملة إيه؟ مروة: إيمي، وحشاني قوي والله. أومال فين روح؟ إيمان: في الشركة. مروة: مالك يا إيمان؟ إيه اللي حصل؟ إيمان: تعالي جوه وهحكيلك. ودخلوا إلى الداخل وحكت إيمان كل شيء لمروة. مروة بصدمة: نعم؟

سليم أخويا؟ إيمان: هو سليم يبقى أخوكي؟ مروة: آه أخويا. بس مكنتش أعرف إنه عمل كل ده. أنا لازم أتكلم معاه ويعتذر لها. إيمان: لا، من الناحية دي أخوكي اعتذر كتير، بس روح هي اللي زودتها قوي معاه. مروة: طب وهنعمل إيه؟ إيمان: أنا شاكة إن روح بتحبه، بس بتعاند. وراحت وافقت على فؤاد عشان تضايقهم. مروة: وإنتي هتعملي إيه بقى؟ إيمان: لازم نرد ده. مروة: إزاي؟ إيمان: هقولك. •••••••••••• فؤاد: مالك يا روح؟ بتعيطي ليه؟

روح: فؤاد، هو أنا غلطانة عشان اللي عملته في سليم ده؟ فؤاد: غلطانة في إيه؟ ده حقك، وهو اللي غلط. وبعدين دي حياتك، تتجوزي اللي إنتي عايزاه. روح: عندك حق. بس إيمان... فؤاد بمقاطعة: أنا حاسس إن إيمان دي غيرانة منك، بس مش أكتر. روح: لا لا، إيمان مستحيل تبقى كده. هي بس كان عندنا حق شوية، لإنّي زودتها. فؤاد: طيب، أنا رايح أشوف شغلي. روح: ماشي. وظلت روح تفكر في كلام إيمان كثيراً وكلام فؤاد. روح: مين فيهم اللي عنده حق؟ طيب.

•••••••••••••• مروة: لا طبعاً، إنتي بتهزري صح؟ إيمان: دي أحسن فكرة ممكن تتعمل وتخلي روح تعترف بحبها لسليم. مروة: وإنتي فاكرة إن سليم ممكن يوافق؟ إيمان: إنتي اللي هتخليه يوافق. مروة: نعم يا ماما؟ مليش فيها. إيمان: أومال مين اللي هيقنعُه؟ مروة: ماشي، زي بعضه. إيمان: مَطبَش ها؟ موافقة؟ مروة: طيب. وأمري لله.

إيمان: هتروحي النهارده بعد ما سليم يرجع من الشغل. هتتكلمي معايا في اللي أنا قلت لك عليه كله. أنا عارفة إنه هيبقى زعلان من اللي حصل النهارده، بس هو قلبه طيب وبيحبها وهيوافق على الخطة دي. وأي حاجة جديدة تحصل بعد ما تقوليلو، تيجي تقوليلي على طول. كلميني وأنا هستنى مكالمتك. تمام؟ مروة: ماشي. وإنتي برضه حاولي تتكلمي مع روح النهارده، يمكن ترجع في كلامها من موضوع فؤاد ده وتقف من نفسها بقى. إيمان: حاضر. ••••••••••••

يوسف: رقّت شوية. سليم: عايز إيه يا يوسف؟ متجبش سيرة في موضوع بتاع الصبح ده عشان أنا مش ناقص وجع دماغ دلوقتي. نخلص شغلنا ونروح. موضوع روح خلاص اتقفل من حياتي. هي اللي اختارت تبقى مع فؤاد، يبقى خليها مع فؤاد. أنا مش هرجع لها تاني، ولا حتى هعتذر لها تاني. أنا عملت اللي عليا وزيادة. بس هي اتغيرت أوي، ما بقتش روح بتاعة زمان، كانت زي الملاك هادية وجميلة. دلوقتي مبقتش عارفة هي مين. مين اللي قدامي؟ مش دي روح اللي أعرفها؟

دي واحدة تانية جت عشان تنتقم. يوسف: يمكن عشان اللي إنت عملته فيها مكنش قليل، فهي مش قادرة تنسى. كمان برضه الماضي بتاعها مكنش قليل، فهي برضه مش قادرة تنساه. فإحنا لازم نعذرها على أي حاجة بتعملها، لأن ممكن تكون بتعمل حاجات خارج إرادتها. سليم: أنا اتفهمت كتير وعارف إن الماضي بتاعها مكنش سهل وعارف إنها اتعذبت كتير جداً في حياتها، بس أنا اعتذرتلها. لكن هي تكسرني بالشكل ده؟ وبمين؟ بفؤاد؟

فؤاد اللي هي عارفة إنه أكبر عدو ليا. يوسف: تعرف يا سليم؟ أنا شوفت في عين روح، هي روح القديمة بس محبوسة في الماضي. محبوسة في سجن الماضي، مش عارفة تخرج منه. مش عارفة تسامح وتثق في حد. بصراحة، هي لها حق. لأن لو كانت أمها اللي هي أمها سابتها تتحبس وصدقت جوزها، عايزها تعمل معاك إنت إيه؟ تصدقك؟ تثق فيك؟ طب إزاي؟ إحنا لازم نقدر موقفها، مش نتعصب منها ونكرهها. سليم: أنا مبقتش عارف أعمل إيه.

يوسف: لازم تفكر يا سليم قبل أي خطوة هتاخدها، وقبل أي كلمة هتقولها. لأن أي كلمة بتطلع في لحظة غضب بتضيع كل حاجة. صدقني. سليم: طيب، يلا نروح عشان بجد تعبان. يوسف: يلا. •••••••••••• روح: هتفضلي مش بتكلميني كده؟ إيمان: عايزاني أقولك إيه؟ روح: أنا آسفة، عارفة إني غلطت، بس غصب عني والله. إيمان: لو فضلت تغلطي وتقولي غصب عني، هتغلطي مرة واتنين وتلاتة. خرّجي نفسك من الماضي. روح: بحاول والله.

إيمان: لو كنتي بتحاولي، مكنتيش عملتي كده النهارده. روح: خلاص، أنا آسفة ومش هعيدها. إيمان: سيبك من فؤاد. أنا آه اللي قلت لك خليكي معاه دلوقتي، بقولك سيبيه. فؤاد عايز يغيظ سليم وبس، مش عايزك أصلاً. روح: لا طبعاً، فؤاد مستحيل يعمل كده. إيمان: مستحيل يعمل كده؟ مش هو اللي بعتك لسليم وهو عارف إن ممكن يأذيكِ دلوقتي؟ مستحيل! عشان اعتذر منك؟ طب ما سليم اعتذر. هتقوليلي سليم عذبك؟

لو إنتي ناسيه إن سبب العذاب واللي خلى سليم يعذبك هو فؤاد، لأنه هو اللي بعتك وخلاكِ تشتغلي عند سليم جاسوسة. يعني سبب المشاكل فؤاد، مش سليم. روح: وأنا هعمل إيه؟ إيمان: قطعي علاقتك بفؤاد نهائي، وقوليلي إنك مش قادرة تكملي معاه. من الآخر، يا أنا يا فؤاد. روح: إنتي بتقولي إيه؟ إيمان: الخيار مش صعب، لأن أنا الأقرب ليكي، مش هو. بس أنا هسيب لك حرية الاختيار. وتركتها إيمان وذهبت. روح: يارب، أنا تعبت. ••••••••••••

مروة: سليم، سليم. سليم: نعم يا مروة؟ في إيه؟ مروة: عايزّاك في موضوع مهم قوي قوي. سليم: ينفع تخليه لبكرة عشان تعبان؟ مروة: مش هينفع يتأجل لبكرة. سليم: طيب. وذهبوا إلى غرفة مروة. مروة: بص يا سيدي. وحكت مروة خطة إيمان كاملة. سليم: نعم؟ إيه ده؟ إنتي عايزاني أمثل؟ مروة: وليه لأ؟ إنت بتحب روح وهي بتحبك، وروح بسبب الماضي مش عايزة تعترف. بس لو خليناها تغير، ممكن تعترف. سليم: أيوه، بس كده صحبتها هتبقى في مشكلة.

مروة: إحنا هنقول كل حاجة لروح في الآخر، بس إنت وافق. سليم: إنتي متأكدين إن روح بتحبني أصلاً؟ مروة: إيمان أقرب لروح وبتفهم أكتر مني. سليم: طيب، موافق. بس لازم أكلم إيمان عشان أعرف هنعمل إيه بالظبط. مروة: تمام، هكلمها دلوقتي. سليم: تمام. •••••••••••• إيمان: إزيك يا مروة؟ مروة: إزيك يا إيمي؟ بقولك، كل حاجة تمام. إيمان: بجد؟ وقال لك إيه؟ مروة: خدي بقى، وهو هيقولك. إيمان: نعم؟ مين ده؟ سليم: إزيك يا إيمان؟

إيمان: الحمد لله، وإنت عامل إيه؟ سليم: الحمد لله. مروة قالت لي كل حاجة، بس إنتي كده اللي هتتأذي. إيمان: مش مهم، المهم إن روح تفوق لنفسها عشان حاسة إن فؤاد بيلعب بيها وبيحركها بمزاجه. سليم: وإحنا هنعمل إيه؟ إيمان: هنتخطب. بس كده. وكده هنضايق روح. سليم: إنتي عارفة إني لو خطبت، الإعلام بيعرفو. إيمان: مش هيبقى فيه دبل أصلاً. هنقول إننا هنتخطب وعايزين روح هي اللي توقف الخطوبة.

سليم: فهمتك. أنا هظبط الدنيا عندي وهقولك هتمشي إزاي. إيمان: تمام. بس متقوليش لحد، ولا للي بيبقى معاك ده. سليم: يوسف ده طيب وبيحبك. إيمان: نعم؟ سليم: قصدي يعني إنه بيحب لك الخير. إيمان: طيب، المهم إننا ننفذ في أسرع وقت. وأنا بحاول أخلي روح تسيب فؤاد. سليم: تمام. وأغلق الخط. مروة: كله تمام؟ سليم: كله تمام. بتخططي من ورايا، ماشى. مروة: خلاص بقى، كله عشان حبيبة القلب. سليم: أنا هطلع أنام بدل ما أفطسك. ••••••••••••

في صباح يوم جديد. يوسف: إنت رايق النهارده؟ خير. سليم: إنت عايز إيه؟ يوسف: أفهمك والله. نفسي بجد. سليم: اهدى لنفسك. وبص. وحكى سليم ليوسف الخطة. يوسف: والله البت تستاهل. قلبي. سليم: والله كنت عارف إن فيه حب. يوسف: مش بالظبط يعني. هبقى عايز أتعرف عليها أكتر. سليم: اخلص موضوعي وأشوفك. يوسف: طيب. زينة: سليم بيه. سليم: ادخلي يا زينة. زينة: في واحد بره عايزك. سليم: مين؟ زينة: اسمه فؤاد. سليم: دخّله. يوسف: عايزك تبقى هادي.

فؤاد: إزيك يا سليم؟ أنا زعلان منك قوي بسبب امبارح. سليم: طب حلو. عايز إيه بقى؟ فؤاد: هعتبر نفسي مسمعتش حاجة. روح ملكش دعوة بيها خالص. سليم: وإيه كمان؟ فؤاد: روح بتحبني وأنا بحبها. ومش هخليك تقرب منها. إنت فاهم؟ سليم: مممم. تصدق خوفتني. حاضر. مش هقرب منها. حاجة تانية؟ فؤاد: إيه؟ سليم: هي خطيبتك خلاص بقى، مبقتش تلزمني في حاجة. فؤاد: أومال تطردنا امبارح ليه؟ مش كنت غيران؟

سليم: الله، دي شركتي. أخلي فيها اللي أنا عايزه وأطرد اللي أنا عايزه. فؤاد: يعني لو اتجوزها مش هتعمل حاجة؟ سليم: متنساش تعزمني بس. هتلاقيني أول واحد هناك. ويلا اتفضل عشان عندنا شغل. فؤاد بغيظ: تمام. سلام. سليم: في داهية تاخدك. يوسف: إيه يا راجل ده؟ مانت بتعرف تبقى بارد أهو. سليم: عيب عليك. اللي زيه مش عايز غير الشخص البارد. يوسف: عندك حق. سليم: خليه بقى يسمعها الكلام اللي قولته. يوسف: مش فاهم.

سليم: فؤاد كان جاي يسجل لي عشان يثبت لروح إني مش بحبها. وأديني عملت اللي هو عايزه. هشوف بقى روح بتحبني ولا لأ. يوسف: مممم. فكرة مش بطالة. بس يا ترى هيبقى ردها إيه؟ سليم: كل خير. •••••••••••• فؤاد: سمعتي كل حاجة أهو. سليم مش بيحبك أصلاً، عشان تعرفي إن صاحبتك كدابة وغيرانة منك. روح: إزاي؟ أنا شوفت الحب في عينيه. فؤاد: محدش بيحبك بجد قدي يا روح. روح: أنا دلوقتي عرفت أنا هختار مين. يتبع.............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...