الفصل 23 | من 28 فصل

رواية الروح المنكسرة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
21
كلمة
2,050
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

روح: أنا دلوقتي عرفت أنا هختار مين. فؤاد: تختاري مين في إيه؟ روح: هبقى أقولك بعدين. فؤاد: طيب. روح: روح، شوف شغلك دلوقتي يلا. فؤاد: ماشي. روح: ومتجبش سيرة لحد عن التسجيل ده. فؤاد: ماشي. روح في بالها: لازم أتأكد من كلام فؤاد قبل أي حاجة، عشان أنا حاسة إن فيه حاجة غلط. *** عمر: نور. نور: نعم. عمر: أنا رايح لروح. نور: روح مش في البيت دلوقتي على ما أعتقد.

عمر: هروح لها المكتب، ما أنتِ عارفة إن صاحبتها بتبقى في البيت، أكيد مش هروح هنا. نور: صح نسيت، طيب ماشي بس متتأخريش. عمر: حاضر. ذهب عمر وركب سيارته وانطلق إلى الشركة. روح: كريم. كريم: أيوه. روح: عايزة منك خدمة. كريم: اتفضلي. روح: عايزة ك تبعتلي حد يقرأ حد هقولك عليه. كريم: حاضر. روح: ويا ريت متعرفش حد. كريم: تمام. عمر: إزيك يا روح. روح: أهلاً يا بيه عمر، اتفضل. عمر: لو مش فاضية أمشي. روح: لا، فاضية دلوقتي.

عمر: أخبارك إيه؟ روح: تمام، وانت أخبارك إيه؟ عمر: الحمد لله. مالك؟ روح: مفيش، شوية مشاكل في الشغل. عمر: لا، في حاجة تانية أنا متأكد. وكمان إنتِ مقلتليش إيه علاقتك بفؤاد. وحكت روح كل شيء فعله فؤاد معها أثناء سفرها. عمر بشك: متأكدة إنه بيحبك؟ روح: هيكدب عليا ليه؟ عمر: بلاش تثقي فيه ثقة عمياء كده. روح: بس هو اللي وقف جنبي. عمر: بصي، أنا هدور وراه وأتأكد برضو عشان خايف عليكي. روح: طيب، ماشي. ونور عاملة إيه؟

عمر: كويسة الحمد لله، بفكر أجبلها هدية وأخليها تغير جو كمان. روح: ممم، فكرة حلوة. عمر: طب أجبلها إيه؟ روح: تعرف نور واحنا مع بعض أيام ما كنت بشتغل مع سليم، روحنا مول وعجبتها سلسلة بس غالية، ومرضيتش تقولك عليها عشان كان عندك مشاكل في الشغل، وأنا صورتها بس نسيتها خالص ولسه فاكرها حالا. هبعتلك صورتها وهاتها لها. عمر: فكرة حلوة برضو، ابعتيها وهروح أجيبها. روح: ماشي. عمر: هستأذن أنا بقى. روح: ماشي، سلام. عمر: سلام. ***

يوسف: إيه الحوار؟ سليم: هكلم إيمان ونتفق. يوسف: ممم، بس متخدش عليها أوي، ماشي؟ سليم: قوي، تقول لي إنك غيران؟ يوسف: يعني حاجة زي كده. سليم: يا عم، أنا بعمل كل ده عشان روح، وبعدين إيمان زيها زي مروة بالظبط. يوسف: تمام. وقام سليم بالاتصال بإيمان. إيمان: ألو، مين؟ سليم: أنا سليم يا إيمان. إيمان: آه، إزيك يا سليم. سليم: تمام الحمد لله، بقولك إحنا هننفذ من بكرة. إيمان: تمام، بس هنعمل إيه بالظبط؟ سليم: هقولك. ***

في مكان آخر في فيلا فؤاد. فؤاد: رانيا! رانياااا! رانيا: نعم، عايز إيه؟ فؤاد: لا، اتكلمي عدل معايا. رانيا: عايز إيه مني؟ أنا مبقتش قادرة أعيش معاك بجد، طلقني بقى. فؤاد: قريب أوي، روح توافق على جوازي منها وهغورك في داهية. رانيا: أنت بقيت مريض بيها، هي مش بتحبك ولا هتحبك. فؤاد: لا، هتحبني وأنا متأكد من ده، وأنا مش هسبها لغيري. وذهب فؤاد وتركها وحيدة. رانيا: أنا عايزة أفهم، فؤاد حب روح كل ده امتى؟

وهو مكنش بيفتح قلبه لحد، حتى أنا. مريم: إنتِ بتكلمي نفسك؟ رانيا: مريم، أنا عارفة إنك ممكن تساعديني. مريم: أساعدك في إيه؟ أه، استنى، هخمن عشان بقى بيحب وكده. رانيا: مريم، إنتِ عارفة إن جوازنا كان غصب، وهو عمره ما حبني زي ما حبيته، بس أنا عايزة أعرف هو ليه قافل قلبه كل ده، ويوم ما يفتحه يفتحه لوحده غيري أنا. لازم أعرف كل حاجة.

مريم: بصي يا ستي، فؤاد لما اتخرج من الجامعة كان بيحب بنت اسمها سحر، كان بيحبها أوي وكان مستني يتخرج ويشتغل عشان يقدر يتقدملها. وبعد ما خلص وراح فعلاً يتقدملها أبوها رفضه، ومارضيش بيه، مع إننا كنا عيلة كبيرة وإنتِ عارفة إن شركتنا كانت مشهورة وهو كان جاهز وبيشتغل وكل حاجة، بس أبوها رافضه. هو زعل أوي وكان بيحبها كل يوم أكتر من الأول ومش قادر يبعد عنها، وحاول أكتر من مرة يتقدم بس كان بياخد نفس الجواب الرفض. لحد ما بقت

شركتنا بتقع واحتلت مكانها شركة سليم بيه، وفؤاد حالته مكنتش أحسن حاجة. لحد ما في يوم عرف إن سحر انتحرت لأن باباها كان هيجوزها لسليم، وسليم مكنش يعرف بالموضوع ده لأنه كان بين عمي سليمان وبابا سحر. حتى سليم لحد دلوقتي ميعرفش حاجة عن الموضوع ده. وفؤاد دخل في حالة اكتئاب كبيرة أوي، وبعد ما اتعالج قرر إنه مش هيفتح قلبه لحد تاني. لحد ما إنتِ جيتي وبابا غصبوه يتجوزك عشان الشغل. بس هي دي كل الحكاية.

رانيا: مقولتليش كل ده من الأول ليه؟ مريم: عشان مكنتش واثقة فيكي بصراحة، لأن جواز الصفقات ده في الأغلب بتكون البنت واخده الراجل عشان فلوسه، وكنت عايزة أتأكد إنتِ منهم ولا لأ. رانيا: ودلوقتي اتأكدتي إني مش منهم. مريم: لو مكنتش متأكدة مكنتش حكيت. رانيا: طب هو لما فتح قلبه ليه فتحه لبنت ياسين منصور؟ مريم: مش عارفة والله، بس أكيد فيه حاجة في البنت دي خلته يفتح قلبه ليه. رانيا: هتكون إيه هي طيب؟ مريم: لازم نعرف.

رانيا: طب إيه سبب عداوة فؤاد وسليم؟ أكيد مش بسبب الفلوس ولا الشركات. مريم: لا، هما فعلاً مش بسبب الفلوس والشركات، هما بسبب إن فؤاد فاكر إن سليم سبب انتحار سحر. رانيا: إزاي وإنتِ كنتي بتقولي إن سليم مكنش يعرف؟ مريم: ما هو كل ده سوء تفاهم، وأنا قولت كده لفؤاد إن سليم ميعرفش، بس هو مصدقش، لأن صدمة موتها كانت شديدة عليه. رانيا: طب هنعمل إيه؟ مريم: بصي، أنا هحاول أساعدك لأنك الوحيدة اللي حبت أخويا بجد. لازم نقابل روح.

رانيا: وهنعملها إزاي؟ أه، استنى، فؤاد مسافر بعد بكرة، ممكن نستغل الوقت ده. مريم: ممكن برضو، فكرة حلوة. لما فؤاد يسافر هنروح لروح على طول. رانيا: تمام. *** روح: إيمان. إيمان: نعم. روح: أنا كنت جايه أقولك إني مش هسيب فؤاد، واللي عمله في سليم ده حقي منها. إيمان: ماشي. فيه حاجة تانية؟ روح: يعني إنتِ مش زعلانة إني اخترت فؤاد؟ إيمان: تعرفي يا روح، إنتِ واحدة غبية، ملعوب عليكي صح، بس هيجي اليوم اللي هتندمي فيه على كل ده.

روح: قصدك إيه؟ إيمان: قصدي إن كبرياؤك مش مخليه كِ تعترفي بحبك لسليم، بس لما يبقى لغيرك هتعرفي قيمته. روح: سليم مش فارق معايا ولا حتى بحبه، أنا هختار فؤاد والموضوع خلص. إيمان بابتسامة: لا، الموضوع لسه مخلصش. وتركتها وذهبت. روح: إيمان مزعلتش إني مختارتهاش، غريبة أوي. وذهبت لغرفتها لكي تنام. *** في صباح يوم جديد. سليم: صباح الخير. يوسف: صباحوا الغزالة، رايقة على ما أعتقد. سليم: رايقة على الآخر. إيمان: صباح الخير.

سليم: صباح الخير، تعالي يا إيمان. إيمان: هنعمل إيه النهاردة بالظبط؟ سليم: طبعًا قبل أي حاجة، لازم نبين لروح إننا بنحب بعض، حلو، يبقى لازم ندلع بعض. يوسف بغضب: نعم يا عنيا، تدلع مين؟ سليم: إيه في إيه يا يوسف، إنتَ عارف إنه تمثيل. إيمان: استنى بس، وبعدين إنتَ مالك تدلعني ولا لأ؟ يوسف بغضب: لا، مالي ومالي أوي كمان، وبلاش تلعبي في عداد عمرك معايا. سليم: يوسف، اهدى، قولت نبقى نتكلم بعدين.

يوسف: لا بعدين ولا قبلين، مش هيبقى فيه دلع بينكم. إيمان: أنا عايزة أفهم، إنتَ متعصب ليه؟ هو فيه إيه؟ يوسف وهو ينظر لها بحدة: فيه إنك ليا أنا. إيمان: أفندم؟ إنتَ عبيط؟ سليم: خلاص يا جدعان، ممكن تهدوا؟ اهدى يا يوسف، خلاص مش هيبقى فيه دلع، هنفكر في حاجة تاني. إيمان: إنتَ بتسمع كلامه ليه؟ هو ماله بيا أصلاً. انتفض يوسف من مكانه وذهب أمام إيمان ونظر لها بحدة.

يوسف بحدة: الكلام اللي هقوله مش هعيده تاني، وعايزة تعرفي مالي بيكي؟ أنا بحبك يا إيمان ومش هخلي مخلوق يبصلك طول ما أنا معاكي، ولا حتى لو كان صاحبي. حلو، إنتِ ليا أنا وبس، حتى لو كان تمثيل بينك وبين سليم هيبقى بحدود، لأني مكنتش هوافق أصلاً، بس عشان أساعد صاحبي. لكن دلع، لا، مفهوم؟ وتركهم وغادر المكان وظلت إيمان مصدومة مما قاله. سليم بتعجب: كل ده عشان قولت دلع؟ أومال لو عرف الباقي كان هيعمل إيه؟

ظلت إيمان صامتة لفترة طويلة حتى عادت إلى وعيها مرة أخرى. إيمان: هو اللي أنا سمعته ده صح؟ سليم: آه صح، يوسف قلبه طيب وفرفوش والله، بس غيرته صعبة حبتين. إيمان: إحنا كده مش هنعرف نعمل حاجة خالص. سليم: أنا هتكلم معاه، متقلقيش. إيمان: طيب، أنا هستأذن بقى. سليم: ماشي، اتفضلي. *** مروة: ماما. سلوى: نعم يا حبيبتي. مروة: هروح لإيمان، ماشي. سلوى: ماشي، بس بلاش تأخير. مروة: حاضر. وركبت مروة السيارة وذهبت إلى منزل إيمان.

مروة: استني هنا ثانية بس هجيب حاجة. السائق: تمام. وذهبت مروة إلى المول وأحضرت هدية لإيمان لأن اليوم يصادف عيد ميلادها. وأثناء خروجها صدمت بشخص. مروة: آآه! مش تحاسب. آسر: إنتِ اللي المفروض تحاسبي، مش أنا. مروة: وإنتَ غلطان وبجح. آسر: أنا اللي بجح؟ مروة: أنا همشي بدل ما أضيع وقتي مع واحد زيك. آسر: محسساني إني هموت وأتخانق معاكي. ورجعت مروة إلى السيارة وانطلقت إلى منزل إيمان. ***

ذهبت إيمان إلى المنزل وهي صامتة ومصدومة من ما قاله يوسف. إيمان: أنا عمري ما فكرت إن حد ممكن يحبني ويغير عليا كده، وأنا ما شاء الله عليا هببت الدنيا، وكنت بتريق على روح وأنا أنيل منها. ورن جرس الباب وذهبت لتفتح. إيمان بصدمة: أنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...