الفصل 10 | من 24 فصل

رواية الصعيدى العاشق الفصل العاشر 10 - بقلم رونا

المشاهدات
27
كلمة
1,670
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

أدهم: أنا بحبك. همسة: أنت مجنون يا أدهم. أدهم: أهدى بس، في إيه؟ همسة: يعني ده مكان مناسب تقول لي فيه الكلمة دي؟ أدهم: مش فاهم. همسة: أنا واحدة بعشق التفاصيل، وكان نفسي جوزي قرة عيني يقول لي "بحبك" قدام البحر ويفاجئني كده ويكون في فرقة موسيقية بتعزف و... مالك يا أدهم، دي أعراض شلل؟ طب استنى على ما تعترف لي بطريقة أشيك وبعدين موت، على الأقل أعرف أعياط... طب... أدهم: بصي يا همسة، قدامك 3 ثواني وتكوني انصرفتي من قدامي.

همسة: ولو ما عملتش كده؟ أدهم: مسك أدهم الكوباية، كسرها فوق دماغك يا همسة. همسة: لا، وعلى إيه، الطيب أحسن، تصبحي على خير. وجرت همسة على الأوضة. أدهم بيكلم نفسه بصوت مسموع: يا بنت المجانين، هتهبليني معاكي. كريم وهو يدلف للمطبخ: بسم الله، مالك يا أدهم بتكلم نفسك كده ليه، وهمسة مالها؟ أنا شايفها بتجري. أدهم: ولا حاجة، قلت لها إني بحبها. كريم: تقوم تجري؟ وبعدين أنت حمار، تقول لها كده في المطبخ؟ طب كنت استنضف ورحت الجنينة.

أدهم: إيه يا حجوج، أنت عملت كده مع أمي ولا إيه؟ كريم: تصدق آه، بس ما كنتش في المطبخ، كنا قاعدين مع جدك لما كان تعبان، وباعتبار إنها بنت عمي بقا وكده، كانت سهرانة مع جدك، ودخلت أطمن عليهم وقولت لها إني بحبها. أدهم بفضول: وعملت إيه؟ كريم: ماتت من الضحك. أدهم: ليه؟ كريم: جدك كان صحي وواقف ورايا وأنا مش شايفه، راح رزعني على قفايا. أدهم وهو بيضحك: والله حقها، بس هي كانت بتحبك؟

كريم: آه طبعاً، ما أنا أتحب بردو، ده أنا لحد دلوقتي البنات بتموت عليا. أدهم بخوف: خلاص، أنا مصدقك. كريم: لأ، استنى بس هشرحلك. أدهم: والله مصدقك. كريم: من كام يوم واحدة كانت معايا في المدرسة قابلتني وأنا في الشركة وقالت لي: "مش ناوي تحن بقى؟ " أصلها كانت معايا في الفصل وبتحبني. نظر له أدهم بخوف واردف: حلوة النكتة دي. كريم: طب وعهد الله حصل. أدهم: طب وعهد الله يا بابا، شكلك هتبات على السلم.

جاء صوت من خلف كريم: وحنيت يا حج. (وده طبعاً كان صوت أمينة) كريم: أوعى تقول إن ده صوت أمك. أدهم بضحك: البس. كريم وهو يلتفت: أحلف لك بإيه إني كنت بهزر مع ابنك. أمينة: وعهد الله حصل، مش كده؟ كريم: أنا بردو خلص لغيرك يا حبيبتي. أمينة: ثبتني يعني كده. أدهم بضحك: أسيبك بقى تتفاهمي معاه وأروح أنام. كريم: أنت بتخلع، يا ابن الجزمه. أمينة: خير يا حج، أنت بتنادي؟ كريم: لا مؤاخذة يا حبيبتي، ما أخدتش بالي إنك واقفة.

(نسيب دول يتفاهموا ونروح للبنات) في غرفة حور: مليكة: مالك يا همسة، وشك احمر كده؟ همسة: ها... لأ، مفيش. حور: أنتِ لقيتِ حد تحت؟ همسة: أها، أدهم. حور: وقالك إيه بقى؟ همسة: قالي إنه بيحبني. غفران: وقعتي الواد. مليكة بضحك: وإنتي قولتي له إيه يا عاشقة التفاصيل؟ حور: أكيد مسحتي بيه بلاط المطبخ. همسة: بس أنا مش قادرة أنطق. غفران: وإنتي بتحبيه يا همسة؟

همسة بتوهان: أول ما قال لي "بحبك" حسيت بتوهان كده وقلبي دق جامد وفرحت قوي قوي. حور: ربنا يسعدكوا. غفران: وإنتي يا مليكة؟ مليكة باستغراب: أنا مالي؟ حور: مفيش حد في دماغك؟ مليكة بكذب: لا طبعاً. غفران بخبث: طيب، أصل أركان قال إنه بيحبك، بس خلاص، أنتِ مش بتحبيه بقى، هقوم أقول له يشوف حظ تاني يتجوزه. مليكة بتسرع: لا، استني، أنا بحبه. ضحكت البنات عليها. مليكة: مالكوا؟ غفران: لا أبداً، أصل أركان ما قالش حاجة.

مليكة بغضب: والله باردة. ضحكوا مرة أخرى وظلوا يتحدثون. في إسكندرية: سهام: بص يا أحمد، أخوك مش هيروح الصعيد غير كمان أسبوعين عشان هما هيجوا أصلاً. أحمد: إزاي بقى؟ أسعد: عشان الذكرى بتاع وفاة أهل همسة زميلة حور. أحمد: أيوة صح، عمرهم ما فوتوا مرة. سهام: عشان كده بقى هيستنى، ولما يجوا هيروح بالرجالة ويجيبها. أحمد: طيب. في شقة مراد: مريم: مالك يا مراد، بتنهج ليه كده؟

مراد وهو يتجه ليجلس: أبويا وعمي هيروحوا المقابر يوم الذكرى بتاع وفاة أم همسة وياخدوا حور. مريم: يا لهوي، اتصرف يا مراد. مراد: أعمل إيه؟ مريم: كلم همسة أو حور وقول لهم. مراد: أنا هكلم رعد وأقول له. مريم: طيب يا ابني. في القاهرة: اتجه جاسر إلى مكتب رعد. كانت سلمى بالداخل جالسة على المكتب أمام رعد، واضعة ذراعيها حول عنقه وتتحدث بدلال مصطنع. سلمى: إيه يا حبيبي، مالك؟ رعد: مفيش، بس مخنوق شوية. سلمى: حتى بعد ما شوفتني؟

رعد: ده إنتي اللي مهونّاها عليا والله و... دلف جاسر دون أن يطرق، وانفزعت سلمى وقامت مسرعة. جاسر بغضب حاول إخفاؤه: طلبتني يا رعد. رعد بإحراج: احم، أيوة، اتفضل، تعالى اقعد، سلمى اطلبي لنا حاجة نشربها. سلمى: أوامرك، تطلب إيه يا جاسر؟ جاسر: أولاً اسمي المهندس جاسر، ومش مسموح لك ترفعي الألقاب، وتاني حاجة أنا مش هشرب، تقدري تتفضلي. سلمى بضيق: حاضر، بعد إذنكم. بعد أن ذهبت سلمى: رعد: في إيه يا جاسر، وإيه الطريقة دي؟

جاسر: أنا مش هتعامل غير كده يا رعد. رعد: جاسر، أنت عارف سلمى بالنسبة لي تكون إيه؟ جاسر: واحدة بتلعب عليك عشان فلوسك. رعد: اسمع يا جاسر، لو اتكلمت معاها كده تاني، أنا هنسى إنك صاحبي. جاسر: دي واحدة زبالة وقللت الأدب... صفعه رعد على وجهه. رعد: اللي بتتكلم عليها دي مراتي. جاسر ونسي ما فعله رعد: أنت مجنون صح؟ بتهزر؟ رعد: لأ، مراتي يا جاسر، وحامل كمان. جاسر: وإنت هتعمل إيه؟ رعد: هعلن جوازنا. جاسر: وحور؟

رعد: هندمها على اليوم اللي قابلتني فيه ووافقت إنها تتجوزني. جاسر: أنت بتغلط يا رعد. رعد: سيبك من الموضوع ده، ومتزعلش مني يا حبيب أخوك، بس متعصب وفيه في بالي مليون حاجة. جاسر: أنا زعلان عليك يا رعد، أنا ماشي. أخذ جاسر مفاتيحه والأوراق المهمة وذهب إلى الصعيد. في الصعيد: وصل رعد ودلف إلى الداخل ووجد الجميع في الأسفل. ألقى التحية عليهم، ولم ترد أمينة عليه. أدهم: طيب، كله متجمع، أنا عايز أقول حاجة. الجد: خير.

أدهم: أنا بحب همسة وعايز أتجوزها. خجلت همسة كثيراً. الجد: قولتي إيه يا همسة؟ همسة: أه فعلاً، معاك حق، الجو حر. ضحك الجميع عليها. حور: جدي بيقولك قولتي إيه، مش الجو حر ولا إيه؟ همسة: ها... أه، معلش، سرحت... هفكر وأقول لحضرتك. الجد: على خير. مليكة: طيب، هي موافقة يا جدي؟ الجد: يا بنتي، ما هي قالت هفكر. همسة: ما أنا فكرت وموافقة. الجد: إنتوا مجانين والله. حور وغفران: مبروك يا سو.

أدهم: بس يا عسل إنتي وهي، أنا بس اللي أدلعها. همسة باندفاع: وهتدلعني فين المرة دي؟ ده أنت قولت لي "بحبك" في المطبخ. ضحك الجميع عليهم. كريم: ساكت ليه يا رعد؟ رعد: ولا حاجة، بس مصدع شوية. الجد: سلامتك، اطلع ارتاح. رعد: أنا هقعد في الجنينة شوية. الجد: على راحتك. ذهب رعد إلى الجنينة، وابتسمت حور بخبث. حور: بعد إذنكم لحظة واحدة. الجد: على فين يا حور؟ حور: هشوف خطيبي ماله يا جدي. الجد: ربنا يهدى سركم يا بنتي.

أزهار: ويحفظه من اللي هيحصل فيه. ذهبت حور لرعد. حور ببرود: مالك يا رعد؟ رعد: عاوزة إيه يا حور؟ حور: هعوز إيه يعني؟ رعد: إنتي لسه قدامك فرصة إنك ترفضي يا بنت عمي. حور: وأنا موافقة على الجواز منك يا رعد. رعد: طب هديكي كل اللي تطلبيه واررفضي. حور: لأ، أنا موافقة يا ابن عمي. رعد: هعيشك في جحيم يا حور. حور: وأنا موافقة أعيش في جحيمك يا ابن عمي، بس متزعلش لما يقلب من جحيم الرعد لجحيم الحور.

رعد: يبقى إنتي اللي جنيتي على نفسك. حور: أنا حرة وعايزة كده. رعد: مالك واثقة كده؟ حور: أصلك عمرك ما هتأذيني يا رعد. رعد: مين قال؟ حور: أكيد هتخاف على مراتك وابنك. رعد بارتباك: ابني ومراتي مين؟ أنت بتخرف؟ حور وهي تفتح الهاتف وتضعه أمامه: ابنك ومراتك. رعد بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...