الفصل 9 | من 24 فصل

رواية الصعيدى العاشق الفصل التاسع 9 - بقلم رونا

المشاهدات
20
كلمة
2,036
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

دلف رعد إلى مكتبه. رعد: انت بتعمل ايه هنا؟ سلمى بارتباك: ر..رعد حمدالله على السلامة يا حبيبي. رعد: الحيوان ده بيعمل ايه هنا؟ قاسم: واضح يا سلمى أن زي ما انتي قولتي ورعد مش هيوافق. رعد: انت بتعمل ايه هنا ومش هوافق على ايه؟ قاسم: أبداً أنا قولت أبدأ بصلح يا رعد ونتشارك. رعد: ده عشم إبليس في الجنة، اطلع بره ومش عايز أشوف وشك تاني. ذهب قاسم وزفرت سلمى بارتياح. سلمى: حمدالله على السلامة.

رعد: الله يسلمك يا حبيبتي، وحشتيني. سلمى بدلال: لأ انت بتكذب يا رعد. رعد: ليه بس بتقولي كده؟ سلمى: طبعاً بنت عمك دي خليتك تحبها وتنساني. رعد: وحياتك أبداً، بس كان فيه شوية مشاكل. سلمى: تقوم تتجوزها؟ رعد: أوامر جدي بقى وكمان كام شهر وأطلقها وأفضالك. سلمى: لأ أنا زعلانة منك يا رعد. رعد: وأصالحك إزاي يا حبيبتي؟ سلمى: اممم، غيرلي العربية. رعد: حاضر يا عمري بس متزعليش. سلمى: مقدرش أزعل منك يا حبيبي.

رعد: طيب يلا روحي انتي بقى وابعتي جاسر. سلمى: حاضر يا قلبي، وقبلته على وجنته وذهبت. *** في الصعيد. في غرفة حور. مليكة: أنا مش مرتاحة لموافقتك على الجوازة دي يا حور. حور: ليه بس؟ همسة: والهدوء المرعب ده كمان. غفران: آه فعلاً، يعني بعد اللي رعد قاله ده توافقي بالسهولة دي؟ حور: أخوكي عايز يتربى من أول وجديد. غفران: معاكي حق. مليكة: أنا نازلة أقعد في الجنينة. البنات: تمام. في الأسفل.

كانت أمينة وأزهار في المطبخ، والجد وكريم في غرفة المكتب، وأدهم وأركان في الصالة. هبطت مليكة إلى الأسفل. أركان: مالك يا آنسة مليكة، انتي كويسة؟ مليكة: أنا بخير الحمد لله، بس زهقت قولت أنزل أقعد في الجنينة. أدهم: وأنا طالع أرخم عليهم. ذهب أدهم إلى الفتيات. أركان: طيب ينفع أقعد معاكي؟ مليكة: طبعاً اتفضل. ذهبوا إلى الخارج وجلسوا في الجنينة. أركان: ممكن سؤال؟ مليكة بابتسامة: طبعاً اتفضل. أركان: كنتوا بتتكلموا عن مين؟

مليكة: تقصد اللي كان مع مازن؟ أركان: أيوه. مليكة: ده أيمن ابن عمي. أركان: وهو ليه يعمل كده؟ مليكة: زي مازن، بس أنا عاوزني عشان بيقول إنه بيحبني، وطبعاً الشقة بتاعة بابا. أركان بفضول: وانتي بتحبيه؟ مليكة بسرعة: لأ طبعاً. أركان: أحسن برضه. مليكة: بتقول إيه؟ أركان: ولا حاجة يا مليكة. مليكة: هو انت دكتور ومش في مستشفى ليه؟ أركان: عدلي السؤال عشان أفهم. مليكة: مش انت دكتور ليه مش بتشتغل في مستشفى؟ أركان: مين قال؟

أنا بشتغل، بس أنا مش بروح المستشفى غير لو عمليات مهمة، لأن أنا مدير المستشفى، وكمان أنا طول الوقت أو معظم الوقت بكون في الشركة. مليكة: مع رعد وأدهم؟ أركان بتصحيح: الشركة دي بتاعتنا إحنا الأربعة: أنا ورعد وأدهم وجاسر. مليكة: مين جاسر؟

أركان: جاسر ده يا ستي زميلنا من أيام الكلية، كنا إحنا التلاتة في إدارة أعمال، ولما أدهم دخل نفس الكلية بعدنا بسنة، بقينا إحنا الأربعة مع بعض دايماً، وجدي وعمي كريم ساعدونا عشان نأسس الشركة دي، بس في الشركة بتاعة عمي كريم وأبو حور. مليكة: ربنا معاكوا، بس بجد القعدة هنا جميلة جداً، أحسن من دوشة إسكندرية. أركان: في حد يكره إسكندرية؟ مليكة: أنا عمري ما كرهتها، بس الهدوء هنا رائع، إنما إسكندرية دي حاجة تانية.

أركان بابتسامة: احكيلي حاجة تانية إزاي؟ مليكة: جو إسكندرية وجمالها بيسحروا أي حد، بيخلوك مش عايز تسيبها، والقعدة على البحر كده حاجة جمدان. أركان: نفسك ترجعي هناك؟ مليكة: هزورها قريب. أركان: اشمعنى؟ مليكة: الامتحانات باقي عليها أقل من شهرين، وكمان فاضل أسبوعين على ذكرى وفاة أم همسة وأبوها، وهنروح نزورهم في المقابر. أركان: لازم يعني؟ مليكة: عمرنا ما نسينا نروح كل سنة، بنكون هناك عشان همسة ترتاح.

أدهم: طولتوا شوية، بس سمعت سيرة المجنونة اللي فوق. أركان: لها بتقول إنهم هيروحوا إسكندرية عشان ذكرى وفاة أبو همسة وأمها كمان أسبوعين. أدهم: آه فهمت، بس هي ليه طايرة منها كده؟ مليكة: انت لو شوفتها على طبيعتها قلبك هيوجعك أوي، هي أساساً طول الوقت زعلانة على فراق أهلها لأنها كانت متعلقة بيهم أوي. أدهم: ربنا يصبرها، بس انتوا إزاي كده؟ مليكة: كده اللي هو إزاي؟ أركان: اللي هو اللي يشوفكوا يقول إنكم أخوات.

مليكة: إحنا فعلاً أخوات، وأنا مثلاً من غيرهم ولا يكون ليا أي قيمة. تعرف أيمن ساعد مازن ليه؟ أدهم: مين أيمن؟ أركان: ابن عم مليكة واللي ساعد مازن. ليه يا مليكة؟ مليكة: أنا بعد ما هربت من القاهرة وروحت إسكندرية، قابلت همسة وحور على البحر، كانت الساعة حوالي 10 بالليل، وكنت بعيط، شافوني وجم ناحيتي. فلاش باك. حور: بس والله الفيلم كان جامد. همسة: أيوه فعلاً، و... شايفة يا حور بنت بتعيط؟ حور: تعالي نشوفها. حور: مالك يا قمر؟

مليكة: أنا كويسة، مفيش. همسة: بس انتي بتعيطي. مليكة: أنا هربت عشان ابن عمي عايز يتجوزني وأنا مش بحبه، وهو جمعان في البيت بتاعنا. حور: ولا يهمك، أنا وهمسة إخواتك من دلوقتي، وأه أنا اسمي حور. مليكة: وأنا اسمي مليكة. حور: اسمك قمر أوي، يلا بينا. مليكة: مع السلامة. حور: لأ، يلا انتي كمان معانا ع البيت. مليكة: لأ مش هينفع، أنا... همسة: مفيش في البيت غير أنا وحور وماما أزهار والدة حور. مليكة: هو انتوا مش أخوات؟

حور: إحنا أكتر من أخوات، بس همسة صحبتي أوي وعايشة معانا بعد وفاة والدتها. مليكة: ربنا يحفظكوا لبعض. حور: ويحفظك لينا، يلا بقى تعالي. مليكة: حاضر. وروحت معاهم، وأزهار رحبت بيا أوي واعتبرتني زي حور وهمسة بالظبط. ولما دخلنا الكلية، كنت في يوم قاعدة مستنياهم على ما يجيبوا الفطار، ولقيت أيمن جه مرة واحدة ومسكني من شعري، وأنا صوت من كتر الوجع، والجامعة كلها اتلمت على صوتي، ومحدش عارف يبعده عني، بس حور عرفت. حور

وهي بتبعد إيد أيمن عنها: انت مين يا حيوان انت؟ أيمن: أنا ابن عمها يا حلوة، فيه حاجة؟ حور: آه، انت الوسخ اللي بعدها عن بيتها، طيب إيدك دي لو جت عليها تاني هقطعها لك. ولسه أيمن بيرفع إيده عشان يضربني، بس إيد حور كانت أسرع، وهي بتلعب تايكوندو، كسرتله إيده، والأمن جه وطردوه بره، ومن يومها وهو عايز ينتقم مني ومنها. أركان: ياااه، كل ده حصل. أدهم: ده رعد كده هيتنفخ. مليكة بضحك: هتطلع عليه القديم والجديد.

أدهم: آه والله عندك حق يا لوكا. أركان بغيرة: اسمها آنسة مليكة. مليكة: عادي يا أركان. نظر لها أركان نظرة نارية جعلتها ترتعب، وأردف: اطلعي فوق بقى، كفاية كده عشان الجرح اللي في دراعك. مليكة: حاضر، بعد إذنكم. وبعد صعود مليكة. أدهم: هو الباشا وقع ولا إيه؟ أركان: شكلي كده. أدهم: لأ، بس هي قمر الصراحة، وطيبة و... أركان: قوم من قدامي بدل ما أفتحلك دماغك. أدهم: خلاص يا عم، براحة شوية. *** في إسكندرية.

مريم: مالك يا مراد، بتفكر في إيه؟ مراد: سمعت أبويا وهو بيقول إنه هيستنى أسبوعين على ما يسافر. مريم: يسافر فين؟ مراد: آه، أنا نسيت أقولك، إنه هيسافر الصعيد. مريم: يا لهوي، وبعدين. مراد: متخافيش، مش هيقدروا يعملوا حاجة. مريم: يا رب استرها. *** في منزل أسعد. سهام: ما تقولي في إيه يا أسعد. أسعد: مش فاهم، عايزة تعرفي إيه؟ سهام: مستني إيه وليه أسبوعين؟

أسعد: البت زميلة حور دي اللي اسمها همسة بتروح كل سنة تزور أمها، وأكيد هتيجي السنة دي كمان تزورها، فعشان لو حور جت معاها نوفر علينا. سهام: يخرب بيت دماغك، لأ حلوة. أسعد: تشكري ياختي. *** في القاهرة. سلمى: جاسر، رعد جه وعايزك في المكتب. جاسر: يا ريت مترفعيش الألقاب بعد كده، اتفضلي على مكتبك. سلمى: على فكرة أنا مش خدامة هنا و... جاسر بمقاطعة: أنا قولت اتفضلي على مكتبك. سلمى: حاضر يا جاسر بيه.

جاسر: ابعتي سارة وانتي ماشية. سلمى: حاضر. أي أوامر تانية؟ جاسر: لأ، اتفضلي. ذهبت سلمى إلى مكتب سارة (خطيبة جاسر) سلمى: البيه خطيبك عايزك يا حلوة. سارة: اسمي المهندسة سارة، واتكلمي بأسلوب كويس. سلمى: روحي ياختي شوفي خطيبك، أنا مش عايزة أتخانق مع حد. سارة: تمام، اتفضلي وأنا هروح. ذهبت سلمى واتجهت سارة نحو مكتب جاسر. سارة: أيوه يا جاسر. جاسر: اتفضلي اقعدي لو سمحتي. سارة: حاضر يا فندم. جاسر: اطلعى بره الرسميات دلوقتي.

سارة: حاضر، مالك يا حبيبي؟ جاسر: الزفتة اللي اسمها سلمى دي، أنا مش مرتاح لها. سارة: متقلقش، أنا هوقعها في شر أعمالها. جاسر: إزاي؟ سارة: أنا وبلا فخر عندي ابن خالي هكر قد الدنيا، وعرفت منه إنه يقدر يهكر الفون ويسمع كل كلمة بتتقال طول ما الفون مفتوح. جاسر: يا بنت اللعيبة، يخرب بيت الدماغ. سارة: أي خدمة. جاسر: بس لحظة، انتي كلمتي ابن خالك ليه؟ سارة: يا حبيبي بطل غيرة بقى. جاسر: حاضر، لو بطلت أحبك، هبطل أغار عليكي.

سارة: خلاص بقى، أنا هتكل على المكتب عشان عندي شغل. جاسر: ماشي يا روحي، يلا. ذهبت سارة إلى مكتبها لتكمل عملها. *** عودة الصعيد. في الليل الساعة 1. همسة: أنا هنزل أشرب وأرجعلكوا. حور: ماشي. هبطت همسة إلى الأسفل ودلفت إلى المطبخ. أدهم: بسم الله الرحمن الرحيم، خضيتيني. همسة: آسفة، مكنتش أعرف إنك هنا. أدهم: أنا عايز أقولك حاجة. همسة: اتفضل. أدهم: أنا بحبك. همسة بغضب: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...