الفصل 24 | من 24 فصل

رواية الصعيدى العاشق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رونا

المشاهدات
21
كلمة
2,223
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مازن: هتعملي إيه يا حور؟ حور: هسيبه لوحده كده وهو هيتعذب من غيري. وأنا اضمنلك. حور بفزع: أركان. أركان: مالك خايفة كده ليه؟ حور: إنت هنا من إمتى؟! أركان: لأ متقلقيش، أنا سمعت كل حاجة. مازن: طيب إنت أكيد مش هقول لرعد. أركان: نفترض إني وافقت، يوم ما رعد يعرف هيقتلنا. حور: لأ متقلقش. أركان: ماشي، ربنا يستر. مراد: يا رب، أنا كل خوفي لو عرف يبوظ جوازتي أنا وأخته. حور: يعني مش هَمّك أختك اللي هتتقتل؟ مراد: حد قالك اكدبي؟

حور: مراد، اخرس لو سمحت. مراد: حاضر، يلا ندخل. مازن: آه يلا. دخلوا وكان الكل متجمع. أزهار: تعالي يا حبيبتي، يلا اطلعي ارتاحي. حور: حاضر يا ماما. مريم: خدوني معاكم. موبايل رعد رن. رعد: السلام عليكم. حمزة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. رعد: أخبارك إيه دلوقتي؟ حمزة: الحمد لله، أنا تمام. رعد: الحمد لله، عرفت حاجة عن رامي؟ حمزة: لسه، بس أنا حاطط ناس وسط الرجالة بتوع قاسم، ولو راح هناك هعرف.

رعد: تمام، لو حصل جديد كلمني. حمزة: ماشي، مراتك عاملة إيه؟ رعد: مش عارف، هي مش فاكرة حاجة، بس أنا شاكك فيها. حمزة: شاكك في مين؟ في حور؟ رعد: مش عارف، حاسس إنها فاكرة كل حاجة وبتمثل. حمزة: وهتستفاد إيه؟ رعد: مش عارف. حمزة: بطل جنان وروح نام يلا. رعد: ماشي، يلا سلام. حمزة: سلام. عند كريم. كانوا لسه قاعدين كلهم. الجد: تعالى معايا يا كريم إنت ومازن. كريم: حاضر، اتفضل. راحوا كلهم أوضة المكتب.

الجد: احكيلي يا مازن، حصل إيه بعد ما دخلت الأوضة واختك لسه فاقدة الوعي؟ مازن بارتباك: محصلش حاجة يا جدي. الجد: طيب، سؤال تاني. مازن: اتفضل. الجد: حور فاقدة الذاكرة بجد ولا بتمثل؟ كريم بتسرع: لأ مش بتمثل خالص. الجد: إزاي؟ وحور قالتلي إنكم عارفين. مازن بغباء: هي قالتلك إنها بتضحك على رعد. الجد: حلو، يعني اختك بتمثل. مازن: أنا مليش دعوة، حور اللي فكرت في كل ده. الجد: أيوة، احكيلي بقا حصل إيه. مازن: فلاش باك.

كان مازن على الكرسي جنب سرير حور وماسك إيدها وعمال يتكلم معاها وحس بإيدها بتتحرك. مازن: حور، إنت كويسة؟ حمد الله على سلامتك يا روحي. حور: الله يسلمك يا مازن، هو فيه إيه؟ مازن: إنتي اتخبطتي في دماغك جامد ونزفتي. حور: رامي هرب. مازن بحزن: أيوة، وقبضوا على الباقيين. حور: رعد عامل إيه؟ مازن: واقف بره مصدوم والدموع متحجرة في عيونه. حور: خايف عليا. مازن: أيوة، استنى هندهلهم. حور: لأ استنى، موبايلك معاك؟ مازن: أيوة.

حور: طيب افتحه وابعت الرسالة دي لمراد. مازن: هو فيه إيه؟ حور: اسمع كلامي بس. أنا هعمل إني فاقدة الذاكرة. مازن: ودة ليه؟ حور: عشان اربي رعد. مازن: لأ، هو كده خلاص، الواد هيموت من القلق. حور: اسمع الكلام يا مازن. مازن: أمري لله. حور: اكتبله قوله إن أنا كويسة بس همثل، يعني وقوله لو الدكتور طلب أشعة بعد ما يكتشفوا، لازم تتغير ويبان إن فعلاً فيه حاجة، خليه يعمل أي حاجة. مازن: حاضر، بس لازم حد كبير يكون عارف.

حور: ابعت لعمي كريم، وهو هيوافق. مازن: بجد؟ حور: آه والله. مازن بعت لمراد وكريم ووافقوا. باك. الجد: يعني إنت عارف يا كريم؟ كريم: أيوة. الجد: ووافقت ليه؟ كريم: عشان حقها، وهو غلط ولازم يتعاقب شوية. الجد بهدوء: طيب يلا، وحور متعرفش إني عرفت. مازن: بس يا جدي... الجد: مبصش، يلا قدامي على بره. وخرجوا بره وكل واحد طلع أوضته. فات شهرين وخطوبة أركان ومليكة تمت، ومراد وغفران كمان.

وكان رعد بيموت من إحساس الذنب اللي مش بيسيبه، وكان شايف إن كل اللي حصل لحور بسببه. مازن راح الشركة واشتغل معاهم وقرب جداً من إسراء وقرر إنه يخطبها. عند إسراء. موظف: إسراء، مازن بيه عايزك في المكتب. إسراء: حاضر. إسراء: قالولي إنك طلبتني. مازن: أيوة. إسراء: خير، شكلك بيقول إن فيه مصيبة. مازن: لأ، دي حاجة حلوة. إسراء: أيوة، إيه هي؟ مازن: أنا عايز أطلب إيدك يا إسراء. إسراء: أخيراً نطقت. مازن: يعني موافقة؟ إسراء: موافقة.

مازن: هكلم عمك. إسراء: ماشي، بعد إذنك. مازن: اتفضلي. عند رعد. حور: مالك يا رعد؟ رعد: مفيش يا حور، إنتِ عاملة إيه؟ حور: بخير الحمد لله. رعد: لسه مش فاكرة حاجة؟ حور: لأ. رعد: أنا هروح لـ أركان وراجعلك. حور: ماشي. عند أركان. أركان: أيوه يا مازن، الدنيا عندك عاملة إيه؟ مازن: كل حاجة تمام، متقلقش. المهم، حور قالت لـ رعد؟ أركان: لأ، بس رعد بحالته دي لو عرف إن ده كله تمثيل هيقتلها.

مازن: ربنا يستر، أنا هقفل عشان أكمل اللي ورايا. أركان: ماشي، سلام. عند حمزة. حمزة: أيوه يابني، عرفت هو فين؟ _: أيوه، جه عند قاسم. حمزة: تمام. _: لو انتقلتوا في حتة ابعتلي الموقع، وأنا حتى دلوقتي. حمزة: تمام. حمزة جهز قوي وراحوا مكان قاسم، وطبعاً اتقبض عليهم بسبب الورق اللي كان مع مراد وسلموه. عند رعد. حور: مالك يا رعد؟ دخلت من غير ما تخبط. رعد: آسف، بس قولت أجي أتكلم معاكي عن حياتك اللي قبل كده، يمكن تفتكري.

حور: طيب، كلمني عن عيلة ماما. رعد: لأ. حور: ليه؟ رعد: أكلمك عن مين فيها؟ أمك كانت وحيدة أمها وأبوها. حور: وخالي أسعد وخالي أحمد واللي عملوه فيا، إنت ناسى؟ رعد: 😳😳😳🙂🙂🙂🙂🙂🙂 حور بتوتر: رعد، اصبر وأنا هفهمك على كل حاجة. رعد: تفهميني؟ طيب اتفضلي. حور: أنا الحمد لله كويسة وفاكرة كل حاجة. رعد: هتتكلمي على طول ولا لأ؟ حور وهي بتستعد للجرى: لو حكيتلك هتزعق. رعد: هتشوفي بنفسك. حور: مش هقول حاجة.

ونزلت تجري تحت، وكانوا كلهم متجمعين ومازن كان لسه راجع. حور نزلت وهي بتصوت ووقفت ورا جدها. حور: الحقني يا جدي، المجنون ده هيموتني. رعد: أنا بتضحكي عليا يا حور؟ حور: كنت بهزر معاك يا حبيبي. رعد: لا يا شيخة، والله ما أنا سايبك. أزهار: هو فيه إيه؟ رعد: بنت الهانم كانت بتمثل وهي فاكرة كل حاجة. أركان ومازن ومراد كانوا واقفين جنب كريم. أمينة: صحيح الكلام ده يا حور؟ حور: عمر هو اللي خطط لكل حاجة.

كريم: والله ما حصل، إنتِ بتدبسينى. رعد: إنت كنت عارف يا بابا؟ كريم: ها. رعد: إنتِ عاملة عصابة عليا يا حور. مراد: طيب أنا ومازن وأركان هنخلص الشغل على ما تخلصوا الحوار ده. رعد: استنى إنت وهو. أركان: طبعاً لو حلفنالك إن مراتك اللي مدبرة ده كله مش هتصدق. رعد: وإنتوا مشيتوا وراها ليه؟ حور: يا رعد افهم بس، أنا قولت أهزر معاك مش أكتر. مريم: إنت ساكت ليه يا عمي؟ الجد: بشوف أعمل إيه. رعد: إنت كنت عارف إنت كمان؟

حور: لأ، جدي مكنش يعرف. الجد: لأ، كنت عارف يا حور. حور: إزاي؟ الجد: من عمك وأخوكي. مين قالك يا رعد؟ رعد: سمعت أركان وهو بيتكلم مع مازن. الجد: طيب اطلع إنت ومراتك وحلوا مشاكلكم. همسة: يا غلبانة يا حور. حور: ادعيلي والله. مليكة: ربنا يقدرك يا رعد وتكسر رجليها. حور: فيها كسر رجل لحبيبك بردو عشان كان عارف. مليكة: تستاهلوا. كريم: اطلعي يا حور. حور طلعت هي ورعد. رعد: مبسوطة؟

حور: لأ، بس كان لازم تتعاقب على كل حاجة عملتها يا رعد. رعد: ودي طريقة؟ أنا مكنتش بنام يا حور من كتر إحساس الذنب اللي مش بيسيبني. حور: أنا آسفة. رعد: والمفروض أنسى كده وخلاص؟ حور: اعمل اللي إنت عاوزه. رعد: ماشي يا حور. وسابها ونزل. الجد: عملت إيه؟ رعد: ولا حاجة، أما أهدى وأفكر. الجد: ماشي. فات أسبوع وحور بتحاول تصالح رعد، وفي يوم وهما على الأكل. حور: رعد، أنا عايزة أطلق. رعد: نعم؟ حور: اللي سمعته يا رعد.

رعد: وأنا مش هطلق. حور: يعني مش زعلان؟ رعد: زعلان. حور: طيب طلقني بقى وشوف حالك، وأنا كمان هشوف حالي. رعد بغضب: تشوفي حالك إزاي يعني؟ حور: هتجوز، مش إنت قلت إن فيه واحد في المصنع طالب إيدي يا جدي؟ الجد: أيوة يا بنتي. رعد: ده مين المجنون ده اللي عاوز يتجوز مراتي؟ الجد: اسمع يا رعد، هي غلطت واعتذرت، خلاص بقى متزعلش منها. رعد: قومي يا حور. حور: أقوم فين؟ رعد: تعالي، عايز أتكلم معاكي شوية. حور: بعد الأكل عشان جعانة.

مازن: أنا حاسس إنه هيطلقك عشان بتاكلي كتير. رعد: هي حرة يا مازن. مازن: بتكسفني عشان مراتك. رعد: آه. بعد ما كلوا، حور ورعد طلعوا الجنينة. حور: قبل ما تتكلم يا رعد، أنا آسفة، بس كنت عايزة أتأكد إذا كنت بتحبني ولا لأ. رعد: واتأكدتي؟ حور بسعادة: أيوة. رعد: هنبدأ صفحة جديدة يا حور ومش عاوز أي مشاكل تحصل بينا. حور: حاضر، بإذن الله مش هيحصل مشاكل تاني يا رعد. رعد: يا رب، تعالي ندخلهم بقى. الجد: شكلكوا اتصالحته؟ حور: أيوة.

كريم: طيب اسمعوا قرار جدكم. رعد: فيه إيه؟ كريم: فرح أدهم وهمسة ومراد وغفران هيكون آخر الشهر مع جاسر وسارة، وكمان خطوبة مازن وإسراء، وهنعمل فرح لـ حور. كلهم فضلوا يباركوا لبعض. في الشهر ده، أركان أقنع مليكة إنها تلبس الحجاب، وحور وهمية كمان لبسوه، ومر الشهر بسلام. بعد أربع سنين من الفرح. جنى (بنت رعد، ٤ سنين) : بابا، خلي محمد يديني اللعبة بتاعتي. محمد (ابن أدهم) : لأ، إنتِ بتلعبي مع سليم بس ومش بتلعبى معايا. سليم

(أخو جنى وابن رعد وحور) : مش هي أختي؟ محمد: لأ، بردو متلعبش معاك. سيرا (بنت مليكة) : خلاص، أنا هلعب أنا وسليم، وإنت يا محمد روح مع جنى. رعد: هو فيه كده؟ أدهم: ده إحنا مكنش عايشين طفولتنا يا رعد. أركان: كنا بنلعب بلي بس. رعد: أنا طفولتي مختلفة. أدهم: آه، ما حور كانت موجودة، مكنتش لسه سافرت. حور: مراد ومازن وجاسر في الطريق وجايين. أركان: كان نفسي تشوفيهم وهما بيتكلموا دلوقتي. حور: فيه إيه؟ أدهم: عن طفولتك إنتِ ورعد.

مليكة: وإيه اللي فكركم بيها؟ رعد: هو أنا نسيت أصلاً. غفران وهي تدلف من الباب: أول مرة أشوف صعيدي بيعشق بالطريقة دي. حور: إنتِ جاية تحسدي؟ غفران: ربنا يحميكم يا حبيبتي. حور: يا رب. تمت النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...