في المستشفى، فاقت حور ومازن خرج. دخل الجميع. حور: انتوا مين؟ مازن: نعم. حور: نعم إيه. انتوا مين؟ مراد: إنتي مش عارفه إحنا مين يا حور. حور: حور مين؟ وانتوا مين؟ الجد: إحنا عيلتك يا بنتي. حور: أنا مش فاكرة حاجة، ولا حتى أعرفكم. الدكتور: مدام حور، حضرتك مش فاكرة أي حاجة. حور: مدام! هو أنا متجوزة؟ كريم: لأ يا بنتي، ده الدكتور بس ما يعرفش. نظر له رعد بصدمة.
الدكتور: طيب، هنعمل شوية أشعة وإن شاء الله هتخرجي بكرة. بعد إذنكم، تعالوا بره وسيبوها ترتاح. خرجوا كلهم. الدكتور: إحنا هنعمل أشعة ونشوف، بس عشان نعرف إذا كان فقدان ذاكرة دائم ولا مؤقت. أدهم: فقدان ذاكرة؟ أركان: أيوه، باين عليها، أكيد ما هي مش فاكرة حاجة. الدكتور: طيب، بعد إذنكم، ويا ريت متتعبوهاش. مراد: ماشي يا دكتور. الدكتور مشى. رعد: بابا، إيه اللي انت قولته ده؟ كريم: قولت إيه؟ رعد: هي مش حور مراتي؟
ولا أنا بيتهيأ لي؟ كريم: اسمع يا رعد، إحنا غلطنا لما أجبرناها على الجوازة دي، وهي الوحيدة اللي تعبت من يوم ما اتجوزتك. آخر حاجة كانت هتموت لولا ستر ربنا. رعد: حور عارفة إني عملت كده عشان أحميها من سلمى وقاسم. كريم: اسمع، أنا قولت كلمة. إنت هتطلقها وتسيبها تعيش حياتها بعيد عن مشاكلك. رعد: أنا مش هطلقها عمري. الجد: بعدين نتكلم. روح يا رعد شوف حمزة، مش هو واخد رصاصة هو كمان؟ جاسر: أيوه، تعالى يا رعد نشوفه.
كانوا رايحين، لقوا حمزة قدامهم ودراعه مربوط. أدهم: قمت ليه يا حمزة؟ حمزة: مش رصاصة اللي هترقدني يا أدهم، أنا متعود. المهم، حور عاملة إيه؟ مراد راح ناحيتهم وحكاله اللي حصل. حمزة: متقلقش يا رعد، هي هتقوم بالسلامة إن شاء الله. بس لي يا عمي قولت كده؟ كريم: عشان هي استحملت كل القرف اللي هو فيه ده، وكانت هتموت بسببه. وأنا مش هخاطر بحياة بنت أخويا تاني. حمزة بهمس لرعد: ادعي إنه يطلع مؤقت، وهي هتفتكر على طول. رعد: يا رب.
أركان: أنا ممكن أدخل أتكلم معاها وأشوف فاكرة إيه، وهتفتكر ولا لأ. رعد: طيب، ماشي. ادخل. دخل أركان عند حور. أركان: حمد الله على السلامة. حور: الله يسلمك. إنت مين؟ أركان بضحك: أنا يا ستي أركان، صاحب رعد وأدهم ولاد عمك، وخطيب صاحبتك مليكة. حور: لها. وفين صاحبتي دي؟ أركان: بره. قوليلى، آخر حاجة فكراها إيه؟ حور: مش فاكرة أي حاجة، ومصدعة أوي. أركان: معلش، مع الوقت هتفتكري. وأكيد الصداع ده ناتج من الوقعة.
حور: هو أنا جيت هنا إزاي؟ أركان: لأ، دي حكاية طويلة نحكيهالك بعدين. حور: طيب. الكل دخل. الجد: عاملة إيه يا حور؟ حور: كويسة الحمد لله. متعرفوني على نفسكوا. أدهم: اسمح لي أعرفك أنا يا سمو الأميرة. حور بضحك: اتفضل.
أدهم: بصي يا ستي، أنا أدهم أخو رعد، وإحنا ولاد عمك. اللي واقف ده واسمه كريم، وده جدك سويلم، ودي أمينة أمي أنا ورعد، ودي غفران أختي، ودي همسة صاحبتك هي ومليكة وخطيبتي، وده مراد أخوكي في الرضاعة، وده مازن أخوكي، ودي أمك أزهار، ودي مرات خالك مريم، ودول جاسر وحمزة أصحابنا، وحمزة ابن خالتي، ودي إسراء معانا في الشركة، ودي سارة خطيبة جاسر، وده أركان إنتى عرفتيه. حور: طيب، فهمت. رعد: حمد الله على السلامة يا حور.
حور: الله يسلمك. إنت أخو أدهم. رعد: أيوه. هو إنتي مش فكراني؟ حور: لأ، مش فاكرة. أنا عايزة أخرج من هنا. مازن: بكرة إن شاء الله. حور: لأ، مش هستحمل. أنا عايزة أخرج دلوقتي. الجد: تعالي يا رعد أما نسأل الدكتور. رعد: تمام يا جدي. كريم: اخرجوا انتوا، وأنا هقعد معاها شوية. وبعدين يا أدهم، خديهم يلا روحهم على البلد، إحنا هنرجع النهارده. أدهم: متخلينا هنا على ما تخف. كريم: لأ، هنروح. أدهم: حاضر.
أزهار: أنا هستنى مع بنتي يا كريم. مريم: يلا يا أزهار، بس وهى هترجع معاهم. ومشوا كلهم ما عدا رعد والجد وكريم ومازن. كريم: وبعدين يا حور؟ حور: بعدين إيه يا عمي؟ كريم: مش هينفع. حور: أنا كنت هموت بسبب غباء ابنك وتصرفاته الطايشة. كريم: ده هيموت من الخوف عليكي. حور: بقولك إيه يا عمي، إنت فاكر لما كنا بنتكلم قبل ما أوافق على الجوازة دي، أنت قلت إيه؟ كريم: قولتلك، ربيه بطريقتك. حور: بس سيبني أربيه بقى.
كريم: وربنا لو عرف إنها لعبة، ممكن يموتك. حور: تفتكر؟ كريم: أها. حور: ربنا يستر. الباب اتفتح مرة واحدة. عند رعد. الدكتور: متقلقوش، هو فقدان مؤقت، يعني هتفتكر قريب إن شاء الله. رعد: طيب، المفروض نتعامل معاها إزاي؟ الدكتور: حاولوا متضغطوش عليها عشان تفتكر، بس عشان متتعبش. الجد: تمام يا دكتور. إحنا هناخدها معانا دلوقتي. الدكتور: طيب، بس ترتاح. الجد: تمام. وكتب لها على خروج. عند حور. كريم: مش تخبط يا زفت.
مازن: معلش، اتخضيتوا. حور: مازن! مازن: متخافيش، مش هقع بلساني قدام حد. كريم: يعني يوم ما تتفقي، تتفقي مع مازن أخوكي ده؟ ده هيودينا في داهية. حور: معلش يا عمي، كنت مجبرة، لأن هو اللي كان معايا أول ما صحيت. مازن: سيبك من إهانتكم ليا. كنتي متوقعة رعد اللي يكون مكاني؟ كريم: كان هيموت من الخوف عليكي والله يا حور. حور: أنا عارفة يا عمي، وعارفة إنه بيحبني، بس والله لأعرفه برضه. مازن: شريرة. حور: اطلع بره يا مازن.
دخل رعد والجد. رعد: لحقتي تاخدي عليهم؟ حور: اهو بحاول يا ابن عمي. رعد بصلها بشك: طيب، يلا عشان هنمشي. حور: يلا. مشيوا، وبعد كام ساعة كانوا في بيتهم في الصعيد. أزهار: تعالي يا حبيبتي ارتاحي. حور: لأ يا ماما، أنا هقعد معاكوا شوية. مريم: سيبيها يا أزهار. أمينة: أنا هقوم أجهز أكل. همسة: أيوه يا ريت، أنا هموت من الجوع. أدهم: إنتي مش بتشبعي يا بنتي؟ همسة: لأ. أركان: طيب، هو أنا عارف إنه مش وقته، بس أنا طالب إيد مليكة.
الجد: إيه رأيك يا بنتي؟ مليكة: موافقة. مراد: طيب، معلش بقا، وأنا كمان عايز أتخطب. مريم: مين سعيدة الحظ دي؟ مراد: غفران طبعاً. كريم: موافقة يا غفران ولا إيه؟ غفران: موافقة يا بابا. الجد: على خير، خطوبتكم آخر الأسبوع. رعد كان مركز مع حور وتعابير وشها، وهي كانت مبينة إنها مش فاهمة حاجة من اللي بيحصل. فاطمن شوية. حور: أنا هخرج الجنينة شوية. مازن ومراد: استنى، هنيجي معاكي. مراد: والله إنتي مجنونة.
حور: دفعت كام للممرضة عشان تغير الأشعة؟ مراد: لأ، ما أخدتش فلوس. أنا فهمتها إنها حالة إنسانية وإنها هتاخد ثواب عشانك. دي كانت هتديني فلوس. حور: طيب كويس، مش عاوزة حد ياخد باله. مراد: يا سلام، ده رعد هيتنفخ. مازن: هتعملي إيه يا حور؟ حور: هسيبه كده، وهو هيتعذب لوحده، وأنا مش معاه. وأنا أضمنلك. حور بفزع: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!