الفصل 6 | من 24 فصل

رواية الصعيدى العاشق الفصل السادس 6 - بقلم رونا

المشاهدات
22
كلمة
1,171
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ظلت همسة تردد اسم مليكة ولكن لا رد. الجد: شيلها يا أركان بسرعة. أركان: حاضر. توجه أركان ناحية مليكة. أركان: ادهم روح هات الشنطة بتاعتي بسرعة. ادهم: حاضر حاضر. أما رعد فلم يكن يقوى على الحركة من شدة صدمته. دلف أركان داخل السرايا وهو يحمل مليكة وقابلته أمينة. أمينة: أستر يا رب مالها يا ولدي. أركان: أهدي يا أمي، الرصاصة في كتفها يعني هتخف. أمينة ببكاء: يا رب خليك معانا ومع الغلبانة اللي فوق دي. في إسكندرية.

مريم: ما تكلمهم يا مراد نشوف عملوا إيه. مراد: حاضر يا أمي. مريم: أبوك وعمك هيعملوا إيه بقى. مراد: مجابوش سيرة قدامي. مريم: ربنا يكفينا شرهم. مراد: أنا حاسس إنهم مش كويسين. مريم: الشر بره وبعيد. لا اتصل بيهم دلوقتي. مراد: حاضر. وفي مكان آخر بالإسكندرية. سهام: ابنك مجاش يعني. أسعد: أكيد على ما يقدر يجيبها يعني. أحمد: إحنا مش هنستنى أما هو يجي. سهام: وضح كلامك يا أحمد. أحمد: إحنا هنسافر الصعيد. أسعد: إنت اتجننت؟

ده لو طلعت هناك فعلاً وحكت لهم اللي كنا بنعمله هيموتونا بدم بارد. أحمد: ما فيش حل تاني، نروح ونتمسكن شوية وسامحينا على كام دمعة والموضوع يتحل. أسعد: اللي تشوفه. سهام: وأنا هفضل هنا لوحدي. أسعد: لأ، هتيجي معانا بس أنا هستنى بتاع 3 أسابيع كده ولا حاجة. أحمد: اشمعنى. أسعد: بعدين أقولكوا. عودة للصعيد. عاد ادهم ومعه الحقيبة الخاصة بأركان (أركان دكتور) أزال أركان الرصاصة من جسم مليكة وتركها ما زالت فاقدة الوعي.

وطلب من غفران الاعتناء بها موضحاً لها أن حرارتها قد ترتفع. ظلت غفران بجانب مليكة ومعها همسة. أما حور فكانت نائمة. صباح يوم جديد. استيقظ رعد على صوت هاتفه. رعد: الو. مجهول: إيه عجبتك القعدة عندك. رعد: لأ بس بنت عمي رجعت وحصل شوية حاجات كده. مجهول: طيب هنتقابل بكرة في نفس المكان. رعد: أشطة تمام. استيقظت مليكة وهي تتألم. غفران بابتسامة: صباح الفل يا لوكا. مليكة: صباح النور. حور صحيت.

غفران: لسه بس هروح أصحّيها عشان تفطر. مليكة بتأوه من ألم ذراعها وكتفها: تمام وأنا هنزل أنا كمان. غفران: لأ إنتي تعبانة. مليكة: متقلقيش أنا كويسة. غفران: طيب يلا خليني أساعدك عشان ننزل. مليكة: يلا. وعند حور. بدأت بفتح عينيها المنتفختان من كثرة البكاء. أزهار: صباح الخير يا قلب أمك. حور بحزن: صباح النور. أزهار: حاسة بإيه يا حبيبتي. حور: حاسة بإيد مازن اللي كتمت صوتي وحاسة أكتر بخنقة وكأنه هيقبض روحي ويمشي.

أزهار: بعد الشر عليكي يا حور. أهدي بس وجدك هياخدلك حقك. حور: حاضر ربنا يستر. أزهار: طيب يلا عشان ننزل نفطر. حور: حاضر. اجتمع الجميع على مائدة الطعام عدا حور. وبعد قليل من الوقت نزلت وبمجرد رؤيتها لمليكة شهقت بصدمة وخوف وجرت ناحيتها. حور بدموع: مليكة إيه اللي حصل مالك. مليكة: أهدي خالص أنا زي الفل. حور: زي الفل إيه بس قومي نروح مستشفى ولا حاجة و.... مليكة: والله أنا كويسة ده جرح بسيط. أركان

وهو يدلف من باب السرايا: جرح بسيط؟ واخدة رصاصة وجرح بسيط. مليكة: أنا مش توتو أوي كده يعني ده رصاصة. أركان: إيه ده يا ربي هو فيه كده. الجد: ساكتة ليه يا حور. حور: أقول إيه يا جدي. رعد: قولي عاوزة مازن يتعمل فيه إيه. حور: أنا عاوزاك تسيبه يمشي، أنا مش عايزة مشاكل كفاية أوي لحد كده. الجد: هعاقبه بطريقتي خلاص اسكتوا. أركان: طيب حاسة بإيه يا آنسة مليكة. مليكة: الحمد لله بس كافة واجعني أوي.

أركان: طبيعي بس إن شاء الله تتعافى قريب. مليكة: بإذن الله شكراً ليك. أركان: العفو، هو الواحد كان لازم يسحبها منك ده أنا شيلتك امبارح ووسطي اتقطع منك وعالجتك ومأخدتش منهم فلوس كمان. مليكة: نسقفلك يعني ولا إيه. ضحك الجميع عدا حور التي تشعر بالخوف. أدهم: احم بالمناسبة يا آنسة همسة إنتوا كنتوا بتتكلموا عن مين امبارح. حور باستفهام: هو فيه إيه. رعد: أصل... أخبرها بكل شيء حدث من أول دخول مازن إلى الرصاصة التي أخذتها مليكة.

حور بتوتر: اها ك... و... كويس إنها جت على قد كده. رعد بشك: مين ده بقى. حور: بعدين أبقى أقولكوا. الجد: يا بنتي احكي عشان نفهم. حور: الله يخليك يا جدي بعدين. رعد بعصبية: ما تخلصي بقى عايزين نشوف هنعمل إيه، إنتي جيتي قلبتي حياتنا وخلاص. الجد بحده: رعد اخرس ومش عايز أسمع حسك. رعد: حاضر. صمت الجميع وقطع صمتهم هاتف رعد. استأذن من الجميع وتوجه إلى الحديقة عشان يرد. في الداخل. أزهار: مينفعش تزعق معاه كده يا عمي.

أمينة: سيبيه يا أزهار هو معاه حق، مينفعش يعلي صوته عليها أكده. غفران بهمس لأركان الجالس بجانبها: وبعدين. أركان: والله حاولت أبعدها عنه ومقدرتش. غفران: أنا هتصرف. حور: بعد إذنك يا جدي هخرج أتكلم مع رعد شوية. الجد: روحي يا حبيبتي. عند رعد. رعد: يا حبيبتي أهدي بس أنا مقدرش على زعلك. مجهول: ......... رعد: لأ أنا مش بحبها، هي بالنسبة لي واحدة بشفق عليها وكمان هي بنت عمي. مجهول: .........

رعد: دي واحدة معقدة، أنا بشفق عليها بس مش أكتر. ولسه بيلف لقى حور في وشه. رعد بارتباك: ح... حور. إنتي هنا من امتى؟ حور: ......... تفتكروا حور سمعته ولا لأ. مين المجهول ده وإيه حكاية أركان وغفران.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...