الفصل 5 | من 24 فصل

رواية الصعيدى العاشق الفصل الخامس 5 - بقلم رونا

المشاهدات
32
كلمة
1,186
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

حور بصدمة وارتباك: ما... مازن. مازن: أيوة مازن. إيه اتخضيتي؟ حور: انت بتعمل إيه هنا يا حيوان انت؟ مازن: لمي لسانك أحسن لك، ويلا تعالي معايا. حور: أجي معاك فين؟ انت مجنون؟ مازن: أه مجنون. حور: الحقيني يا ج... وضع مازن يده على فم حور حتى لا تستطيع أن تتكلم. في الأسفل همّ رعد بالمغادرة والذهاب لغرفته، وأوقفه صوت جده. الجد: خف من السخافة دي مع حور. رعد: أنا ما كانش قصدي حاجة يا جدي، وهي عارفة.

الجد: بس أنت اللي بدأت بالغلط. رعد: طيب يا جدي، إيه اللي يرضيك؟ الجد: تطلع تعتذر لها. رعد بصدمة: أعتذر؟ ده اللي هو إزاي يعني؟ أنا أعتذر لواحدة ليه إن شاء الله؟ الجد بصرامة: إني جلت كلمة واحدة. رعد بغضب مكتوم: حاضر يا جدي، اللي تشوفه. في الإسكندرية مراد: بس يا ستي، ده كل اللي حصل. ورعد وأدهم خدوا الخالة أزهار ومليكة وهمسة معاهم. مريم (والدة مراد) : طب وأبوك وعمك؟ مراد: مش عارف يا ماما، بس أنا مشوفتش مازن من الصبح.

مريم: خايفة يكون راح هناك. مراد: لسه خايفة عليه يا ماما، ده مش بيسأل عنك خالص وماشي ورا كلام جوزك ومراته. مريم: عيب يا مراد، اتكلم عن أبوك وأخوك كويس، وهو طليقي يا مراد مش جوزي. وكمان أنا خايفة على حور من مازن. مراد: المهم إني هسافر لهم. مريم بحزن: لأ يا مراد، أنا مليش غيرك يا حبيبي، مش عاوزاك تمشي. مراد: أنا هاخدك معايا يا ست الكل، مش هسيبك هنا لوحدك. مريم: طب وشغلك يا حبيبي؟

مراد: متقلقيش، أنا هتنقل الكلية اللي في الصعيد. مريم: اللي تشوفه يابني. قَبَّل مراد رأسها. عودة للصعيد همّ رعد بالصعود إلى غرفة حور للاعتذار منها كما أمره جده، ولكن أوقفه صوت الغفير. محسن: رعد بيه. رعد باستغراب: إيه يا محسن، خير؟ محسن: احجنا يا بيه، الحرس بره مضروبين على دماغتهم ومش عارفين نفوقهم. رعد بصدمة وهو يذهب جهة الخارج: إزاي ده؟ تعالى معايا.

ذهب رعد ووجد الأربعة حراس مغشى عليهم، وبدأ في إفاقتهم. وفاق واحد منهم. رعد: إيه اللي حصل؟ الحارس: ... وفي غرفة حور مازن وهو يكتم صوت حور: إيه يا بنت عمتي، خايفة مني ولا إيه؟ حور بقوة مصطنعة: لا يا مازن، أنا مش بخاف من النسوان. مازن بغضب: يا بنت الـ***. رفع مازن يده ليضرب حور، وقبل أن تلمسها يده، وجد مازن الباب قد انكسر. اتجه رعد نحو حور وأمسك معصمها وأوقفها خلفه. رعد: كويس إنك جيت، أنا كنت هجيبك.

مازن بقوة مصطنعة: أنا جاي آخد بنت عمتي وأمشي. رعد بهدوء مرعب: وهو اللي جاي ياخد حد بيضرب الحارس ويطلع من السور؟ فلاش باك رعد: إيه اللي حصل؟ الحارس: كنا واقفين على الباب ولقينا واحد جه وبيسأل إذا كان ده بيت عم الانسة حور، ولما اتأكد إنها جوه، لقيناه شاور لحد. ولسه بنلف نشوف مين، لقينا اتنين معاه ضربونا على دماغتنا. رعد: وبعدين مشيوا يعني؟ الحارس: لأ، أنا قبل ما أفقد الوعي لقيته ماشي ناحية الجناح الغربي.

رعد بخوف: الجناح اللي فيه أوضتي وأوضة حور؟ الحارس: أيوه يا بيه. اتجه رعد إلى السرايا مرة أخرى وذهب مسرعاً إلى حور. بااااك رفع مازن مسدس وصوبه ناحية رعد. صرخت حور بصوت عالٍ أفزع جميع من في البيت. اتجه الجميع إلى غرفتها. الجد في نفسه وهو يتجه مسرعاً: يا رب متكونش جلت أدبها عليه ومد يده عليها. وصل الجميع إلى الغرفة عدا أمها وأصدقائها. كان الجميع مندهش من وجود مازن، فهم لا يعرفونه. وبمجرد وصول أزهار ومليكة وهمسة. أزهار

(ولم ترى مازن) : اتجهت إلى حور الجالية بالأرض ومازن الذي يصوب المسدس على رأس رعد. همسة باندفاع ناحية مازن: أنت يا حيوان، إيه جابك؟ وراها أنت مش كفاك اللي عملته قبل كده؟ أمسكها أدهم وانصدمت أزهار بوجوده، ولكنها كانت مشغولة بتلك الصغيرة. بعد ثوانٍ، كان الحارس دلف من الشباك وضرب مازن ووقع مغشى عليه. رعد: خدوه المخزن على ما نفضى له. اتجه الجميع ناحية حور التي كانت تبكي بهستيرية.

الجد: أهدي يا جلب جدك، خلاص محدش هيعملك حاجة. همسة ببكاء على رفيقتها: أهدي يا حور عشان خاطري، هو مش هيقدر يجي تاني. بعد وقت قصير، كانت حور نائمة من شدة التعب والجميع حولها. الجد: دخل كيف ده يا رعد؟ رعد: ... أخبرهم رعد ما حدث. مليكة بشك واندفاع: لو سمحت يا جدي، أنا عاوزة أشوف الحارس ده. الجد باستغراب: ليه يا بنتي؟ مليكة: لو سمحت، هتعرف بس أشوفه دلوقتي. نظر الجد إلى رعد وأومأ له. نزل رعد والجد ومليكة ومعهم همسة وأدهم.

الجد: أهو يا بنتي، عاوزة منه إيه؟ مليكة للحارس: أنت شوفت... قطع حديثها دخول أركان. أركان (صديق طفولة رعد ومثل أدهم) : إيه اللي حصل يا رعد؟ رعد: هفهمك بعدين، اسمع بس. كملي يا آنسة مليكة. مليكة: أنت شوفت شكل اللي كان مع مازن؟ الحارس: أيوه. همسة: اوصفه كده. الحارس: هو طويل وجسمه مليان كده، وزي ما يكون واخد مطوة في وشه. مليكة: أسمراني شوية كده؟ الحارس: مظبوط. نظر الفتاتان إلى بعضهم بصدمة وخوف. الجد: مين ده يا ولاد؟

مليكة: ده بيكون... وقبل أن تنطق، وقعت فاقدة وعيها بعد تلقيها رصاصة مجهولة المصدر. همسة بصراخ بعد وقوع مليكة ورؤيتها للدم: مليكة! فوقي يا مليكة! مليكة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...