الجد: الكل يسمع الكلام اللي هيتقال ده. بعد 3 شهور كتب كتاب حور ورعد. حور بهدوء: 3 شهور؟ يعني هكون خلصت امتحاناتي وهحضر الفرح معاكم. أركان بصوت منخفض: هي بتقول إيه؟ مليكة سمعته وردت: هي مش فاهمة إنه يقصدها أساساً. أركان: آه، يعني هتتعصب لما تفهم إنها هي العروسة؟ مليكة: لأ، مش هحرق الفيلم. اللي هيحصل إنت هتشوف بنفسك. أركان: ربنا يستر. الجد: بتقولي إيه يا حور؟ حور: إيه يا جدي؟ الجد: إني بقول كتب كتابك إنتي ورعد.
حور بشهقة: نعم يا عينيا؟ مين دي اللي تتجوز؟ أزهار: حور اتلمي واتكلمي عدل مع جدك. حور: معلش يا جدي، بس تقمصت الدور. الجد: مش وقت هزار. حور: يعني أنا أصوم أصوم وأفطر على الكائن ده؟ الجد: طب إنتي مش موافقة ليه؟ حور: كده. أنا لا يمكن اتجوز من الشخص ده لو آخر واحد على الأرض. رعد، بعد أن أفاق من صدمته: احم، هو حضرتك بتقول إيه يا جدي؟ الجد: حمد الله على السلامة. انت لسه هتسأل؟ رعد: طيب، بهدوء كده. أنا مش موافق.
الجد: ده أمر مش بعرض عليك. رعد: يا جدي، انت عارف إني بحب سلمى وهتجوزها. الجد: على جثتي يا رعد لو ده حصل. رعد بعصبية: وأنا يستحيل اتجوز غيرها. وكمان مش لاقي غير دي وتجوزوهالي؟ أدهم بصوت منخفض لهمسة: أنا إحساسي بيقولي إن رعد وحور هيقتلوا بعض دلوقتي. همسة: أنا خايفة على أخوك والله. أدهم بغيرة: وإنتي تخافي على أخويا ليه؟ همسة: مالك يابا في إيه؟ أنا اتكلمت. ما تولعوا كلكم. أدهم بضيق: اخرسي طيب. همسة: بارد. *** في إسكندرية
مراد: ماما، مازن لسه مرجعش؟ مريم: خليهم يربوه يا مراد. أخوك يستاهل. مراد: إنتي مش خايفة عليه؟ مريم: إن جيت للحق، أنا هموت عليه. بس أنا نصحته كتير إنه يبعد عن السكة دي وميمشيش ورا أبوك وميسمعش الكلام. مراد: حتى أبويا ماشي ورا مراته. مريم: ربنا يهديهم يا حبيبتي. مراد: يا رب يا ست الكل. *** في القاهرة سلمى: وهو لما يمضي على الورق بتاع التنازل، هنكون خلصنا منه. قاسم: فاكس أوي الموضوع ده. وبعدين عاوزة تقنعيني إنه هيسيبك؟
ده هيموتك في وقتها. سلمى: ولا هيقدر يعمل حاجة، لأنه ذكي. قاسم: ربنا يستر. أنا مش مرتاح. سلمى: يا حبيبي، اهدى كده ومتقلقش. *** في إسكندرية سهام: هو إنت مش هتشوف ابنك؟ أسعد: مش يمكن يكون لسه موصلهاش يا سهام. سهام: لأ، أكيد وصلها. لأنه عارف طريق البيت. أسعد: بس يمكن يكون معرفش يدخل ولا حاجة ولسه... سهام: لأ يا أسعد، ابنك أكيد وصلها و... مراد وهو يدلف إلى الداخل: معاها يا مراتك يا بابا. أسعد: في إيه يا مراد؟
مراد: في إن ابنك وصل للصعيد ورفع السلاح على رعد. وهو دلوقتي محبوس في المخزن. سهام: يا لهوي! ده مش بعيد يموتوه. مراد: والله يستاهل. أسعد: اتلم يا مراد واتكلم عدل على أخوك. مراد: ماشي. هتلم. أنا مسافر أنا كمان قريب للصعيد. سهام: برافو عليك يا مراد. حتخلي حور تتنازل، مش كده؟ مراد: لأ، هروح أقف معاها عشان محدش منكوا يقربلها. بعد إذنكم. بعد خروج مراد من المنزل سهام: شوفت ابنك يا أسعد؟
أسعد: وهو من إمتى وهو بيفكر يأذي حور أو ياخد منها فلوس؟ سهام: خلاص براحة، متزعقش. أنا مالي. *** في الصعيد الجد: شوفي يا حور، بطلي هزار وخلينا نتكلم جد. حور: تمام، ماشي. الجد: أنا بقولك أهو، أنا عاوزك تتجوزي رعد ابن عمك. حور: مش موافقة. الجد: ليه يا بنتي؟ حور: مينفعش. رعد باشا يتجوز واحدة معقدة وبيشفق عليها يا جدي. الجد: وأنا مش باخد رأي حد. أنا قررت وخلاص.
حور بعصبية: وأنا مش موافقة. والجواز مش بالعافية. أنا لا يمكن اتجوز الحيوان ده وخلصنا. اتجهت أزهار نحو حور ورفعت يدها لتصفعها على وجهها، ولكن وجدت يد أوقفتها. كريم: بتعملي إيه يا أزهار؟ أزهار: سيب إيدي يا كريم. دي عايزة تتربى من أول وجديد. كريم: اهدى بس وقولي في إيه. أخذ كريم حور وجلسوا بعيد عن الجميع. كريم: إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ حور ببكاء: يا عمي، ده عاوزني اتجوز أنا ورعد. كريم: وإنتي مش موافقة ليه؟
حور: ابنك بيحب واحدة تانية. كريم: وهي بتحب فلوسه يا حور. حور: وأنا مالي يا عمي وماله؟ كريم: إنتي لو اتجوزتيه هيبعد عنها. حور: أنا مش هتجوزه يا عمي وفر الكلام. كريم: أنا عاوز أفهم. إنتوا إزاي كده؟ مش كنتوا كويسين لما كان بيجيلك إسكندرية؟ حور باستغراب وهي تمسح دموعها: بيجيلي إسكندرية؟ كريم: أيوة يا بنتي. ده كل شهر بيجي إسكندرية بناءً على أوامري أنا وجدك وبيجيبلك فلوس عشان لو احتاجتي حاجة.
حور باستغراب: يمكن كان بيجي لأزهار؟ كريم: لا يا بنتي. لما كان بيرجع كان بيقول إنه اداكي الفلوس في إيدك. حور: رعد عمره ما جالي يا عمي ولا اداني فلوس. كريم: إزاي ده؟ حور: والله زي ما بقولك كده. وفي هذه اللحظة جلس أدهم بجانبهم. (كانوا قاعدين بعيد عنهم عشان محدش يسمعهم) أدهم: أيوة يا بابا. رعد مكنش بيروح. كريم: إزاي؟ فهمني. أدهم: رعد كان أوقات بيروح الكلية بتاعت حور ويشوفها من بعيد بس ويمشي. ومش دايماً. كريم: والفلوس؟
أدهم بخوف: كان بياخدها ليه وبيصرفها على سلمى. حور بضحك: والله م مستغربة. يا عمي، ده قال للسنيورة بتاعته إني معقدة وبيشفق عليا. كريم: أنا آسف يا بنتي والله. أنا كن... حور: متتأسفش يا عمي عشان إنت ملكش ذنب. اتجه كريم نحو رعد وقام بصفعه على وجنته. رعد بصدمة: في إيه يا بابا؟ كريم: إنت كنت بتدي لحور الفلوس اللي بنديهالك؟ رعد: ... كريم: متتنطق يا رعد. الجد: في إيه يا كريم؟ أنا مش فاهم حاجة.
همسة: أقولك أنا يا جدي. رعد حفيدك مكنش بيدّي حور الفلوس دي. وكان بيجي بس يقف من بعيد خمس دقايق ويمشي. ومش دايماً. وأنا كنت هقولك من شوية. الجد: الكلام ده صحيح يا رعد؟ رعد: ... أزهار: مش مهم يا عمي خلاص. اللي فات ملوش لازمة الكلام فيه دلوقتي. أمينة: شوف يا عمي، أنا كنت ممكن أتفج معاك في موضوع الجواز ده. بس دلوقتي أنا لا يمكن أوافق إن حور تتجوز رعد. أزهار: بس أنا موافقة يا أمينة. وعمي موافق. وكريم كمان.
كريم: اللي حور تشوفه. ولو وافقت هتتم، غير كده مش هيحصل. بعد إذنك طبعاً يا بابا. رعد: تمام. وأنا موافق. بس الهانم مش موافقة. في خلاص مش مهم الجوازة دي. الجد: اسكت يا رعد. ها يا حور؟ حور ببرود وهي تنظر لرعد: موافقة. صمت الجميع مندهشين من تلك الحورية. حور: مالكم؟ لو عاوزني أرجع في كلامي، أنا موافقة. احتضنها الجد بفرحة. الجد: مبروك يا نور عيني. حور: قول ربنا يجعلها آخر الأحزان. نظر لها رعد نظرة نارية، ونظرت له بتحدي.
أمينة: بعد إذنك يا عمي، عايزة حور شوية. تعالي يا حور. وإنتي كمان يا أزهار. اتجهوا إلى غرفة أمينة. أمينة: فكري يا حور. حور: فكرت يا ماما أمينة. أزهار: خلاص، على خير إن شاء الله. أمينة: معلش يا بنتي، قدرك. حور: متقلقيش. أنا متجوزاه عشان أربيه مش أكتر. أمينة: وأنا واثقة إنك هتربيه. حور بابتسامة: يلا أروح أنا بقى عشان أذاكر. أمينة: روحي يا حبيبتي. عند رعد
رعد وهو يتحدث في الهاتف: يا حبيبتي، والله هتجوزها كام شهر بس وهطلقها. سلمى: وأنا كده صدقتك. رعد: اهدى بس وأنا هاجي بكرة ونحل الموضوع ده. وكمان إنتي وحشاني أوي. سلمى: مستنياك بكرة يا رعد. أما نشوف. رعد: ماشي يا حبيبتي، مع السلامة. بات الجميع في سلام. *** في اليوم التالي في القاهرة في شركة المهدي سلمى: إنتي اتجننتي يا قاسم؟ جاي ليه هنا؟ رعد على وصول. قاسم: متقلقيش يا حلوة. بس أوعي تغلطي.
سلمى: عيب عليك. أنا سلمى. بس قوم يلا امشي عشان رعد لو جه يبقى الله يرحمنا. وفي هذه اللحظة دلف رعد إلى المكتب. رعد: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!