الفصل 8 | من 24 فصل

رواية الصعيدى العاشق الفصل الثامن 8 - بقلم رونا

المشاهدات
19
كلمة
1,657
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الجد: الكل يسمع الكلام اللي هيتقال ده. بعد 3 شهور كتب كتاب حور ورعد. حور بهدوء: 3 شهور؟ يعني هكون خلصت امتحاناتي وهحضر الفرح معاكم. أركان بصوت منخفض: هي بتقول إيه؟ مليكة سمعته وردت: هي مش فاهمة إنه يقصدها أساساً. أركان: آه، يعني هتتعصب لما تفهم إنها هي العروسة؟ مليكة: لأ، مش هحرق الفيلم. اللي هيحصل إنت هتشوف بنفسك. أركان: ربنا يستر. الجد: بتقولي إيه يا حور؟ حور: إيه يا جدي؟ الجد: إني بقول كتب كتابك إنتي ورعد.

حور بشهقة: نعم يا عينيا؟ مين دي اللي تتجوز؟ أزهار: حور اتلمي واتكلمي عدل مع جدك. حور: معلش يا جدي، بس تقمصت الدور. الجد: مش وقت هزار. حور: يعني أنا أصوم أصوم وأفطر على الكائن ده؟ الجد: طب إنتي مش موافقة ليه؟ حور: كده. أنا لا يمكن اتجوز من الشخص ده لو آخر واحد على الأرض. رعد، بعد أن أفاق من صدمته: احم، هو حضرتك بتقول إيه يا جدي؟ الجد: حمد الله على السلامة. انت لسه هتسأل؟ رعد: طيب، بهدوء كده. أنا مش موافق.

الجد: ده أمر مش بعرض عليك. رعد: يا جدي، انت عارف إني بحب سلمى وهتجوزها. الجد: على جثتي يا رعد لو ده حصل. رعد بعصبية: وأنا يستحيل اتجوز غيرها. وكمان مش لاقي غير دي وتجوزوهالي؟ أدهم بصوت منخفض لهمسة: أنا إحساسي بيقولي إن رعد وحور هيقتلوا بعض دلوقتي. همسة: أنا خايفة على أخوك والله. أدهم بغيرة: وإنتي تخافي على أخويا ليه؟ همسة: مالك يابا في إيه؟ أنا اتكلمت. ما تولعوا كلكم. أدهم بضيق: اخرسي طيب. همسة: بارد. *** في إسكندرية

مراد: ماما، مازن لسه مرجعش؟ مريم: خليهم يربوه يا مراد. أخوك يستاهل. مراد: إنتي مش خايفة عليه؟ مريم: إن جيت للحق، أنا هموت عليه. بس أنا نصحته كتير إنه يبعد عن السكة دي وميمشيش ورا أبوك وميسمعش الكلام. مراد: حتى أبويا ماشي ورا مراته. مريم: ربنا يهديهم يا حبيبتي. مراد: يا رب يا ست الكل. *** في القاهرة سلمى: وهو لما يمضي على الورق بتاع التنازل، هنكون خلصنا منه. قاسم: فاكس أوي الموضوع ده. وبعدين عاوزة تقنعيني إنه هيسيبك؟

ده هيموتك في وقتها. سلمى: ولا هيقدر يعمل حاجة، لأنه ذكي. قاسم: ربنا يستر. أنا مش مرتاح. سلمى: يا حبيبي، اهدى كده ومتقلقش. *** في إسكندرية سهام: هو إنت مش هتشوف ابنك؟ أسعد: مش يمكن يكون لسه موصلهاش يا سهام. سهام: لأ، أكيد وصلها. لأنه عارف طريق البيت. أسعد: بس يمكن يكون معرفش يدخل ولا حاجة ولسه... سهام: لأ يا أسعد، ابنك أكيد وصلها و... مراد وهو يدلف إلى الداخل: معاها يا مراتك يا بابا. أسعد: في إيه يا مراد؟

مراد: في إن ابنك وصل للصعيد ورفع السلاح على رعد. وهو دلوقتي محبوس في المخزن. سهام: يا لهوي! ده مش بعيد يموتوه. مراد: والله يستاهل. أسعد: اتلم يا مراد واتكلم عدل على أخوك. مراد: ماشي. هتلم. أنا مسافر أنا كمان قريب للصعيد. سهام: برافو عليك يا مراد. حتخلي حور تتنازل، مش كده؟ مراد: لأ، هروح أقف معاها عشان محدش منكوا يقربلها. بعد إذنكم. بعد خروج مراد من المنزل سهام: شوفت ابنك يا أسعد؟

أسعد: وهو من إمتى وهو بيفكر يأذي حور أو ياخد منها فلوس؟ سهام: خلاص براحة، متزعقش. أنا مالي. *** في الصعيد الجد: شوفي يا حور، بطلي هزار وخلينا نتكلم جد. حور: تمام، ماشي. الجد: أنا بقولك أهو، أنا عاوزك تتجوزي رعد ابن عمك. حور: مش موافقة. الجد: ليه يا بنتي؟ حور: مينفعش. رعد باشا يتجوز واحدة معقدة وبيشفق عليها يا جدي. الجد: وأنا مش باخد رأي حد. أنا قررت وخلاص.

حور بعصبية: وأنا مش موافقة. والجواز مش بالعافية. أنا لا يمكن اتجوز الحيوان ده وخلصنا. اتجهت أزهار نحو حور ورفعت يدها لتصفعها على وجهها، ولكن وجدت يد أوقفتها. كريم: بتعملي إيه يا أزهار؟ أزهار: سيب إيدي يا كريم. دي عايزة تتربى من أول وجديد. كريم: اهدى بس وقولي في إيه. أخذ كريم حور وجلسوا بعيد عن الجميع. كريم: إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ حور ببكاء: يا عمي، ده عاوزني اتجوز أنا ورعد. كريم: وإنتي مش موافقة ليه؟

حور: ابنك بيحب واحدة تانية. كريم: وهي بتحب فلوسه يا حور. حور: وأنا مالي يا عمي وماله؟ كريم: إنتي لو اتجوزتيه هيبعد عنها. حور: أنا مش هتجوزه يا عمي وفر الكلام. كريم: أنا عاوز أفهم. إنتوا إزاي كده؟ مش كنتوا كويسين لما كان بيجيلك إسكندرية؟ حور باستغراب وهي تمسح دموعها: بيجيلي إسكندرية؟ كريم: أيوة يا بنتي. ده كل شهر بيجي إسكندرية بناءً على أوامري أنا وجدك وبيجيبلك فلوس عشان لو احتاجتي حاجة.

حور باستغراب: يمكن كان بيجي لأزهار؟ كريم: لا يا بنتي. لما كان بيرجع كان بيقول إنه اداكي الفلوس في إيدك. حور: رعد عمره ما جالي يا عمي ولا اداني فلوس. كريم: إزاي ده؟ حور: والله زي ما بقولك كده. وفي هذه اللحظة جلس أدهم بجانبهم. (كانوا قاعدين بعيد عنهم عشان محدش يسمعهم) أدهم: أيوة يا بابا. رعد مكنش بيروح. كريم: إزاي؟ فهمني. أدهم: رعد كان أوقات بيروح الكلية بتاعت حور ويشوفها من بعيد بس ويمشي. ومش دايماً. كريم: والفلوس؟

أدهم بخوف: كان بياخدها ليه وبيصرفها على سلمى. حور بضحك: والله م مستغربة. يا عمي، ده قال للسنيورة بتاعته إني معقدة وبيشفق عليا. كريم: أنا آسف يا بنتي والله. أنا كن... حور: متتأسفش يا عمي عشان إنت ملكش ذنب. اتجه كريم نحو رعد وقام بصفعه على وجنته. رعد بصدمة: في إيه يا بابا؟ كريم: إنت كنت بتدي لحور الفلوس اللي بنديهالك؟ رعد: ... كريم: متتنطق يا رعد. الجد: في إيه يا كريم؟ أنا مش فاهم حاجة.

همسة: أقولك أنا يا جدي. رعد حفيدك مكنش بيدّي حور الفلوس دي. وكان بيجي بس يقف من بعيد خمس دقايق ويمشي. ومش دايماً. وأنا كنت هقولك من شوية. الجد: الكلام ده صحيح يا رعد؟ رعد: ... أزهار: مش مهم يا عمي خلاص. اللي فات ملوش لازمة الكلام فيه دلوقتي. أمينة: شوف يا عمي، أنا كنت ممكن أتفج معاك في موضوع الجواز ده. بس دلوقتي أنا لا يمكن أوافق إن حور تتجوز رعد. أزهار: بس أنا موافقة يا أمينة. وعمي موافق. وكريم كمان.

كريم: اللي حور تشوفه. ولو وافقت هتتم، غير كده مش هيحصل. بعد إذنك طبعاً يا بابا. رعد: تمام. وأنا موافق. بس الهانم مش موافقة. في خلاص مش مهم الجوازة دي. الجد: اسكت يا رعد. ها يا حور؟ حور ببرود وهي تنظر لرعد: موافقة. صمت الجميع مندهشين من تلك الحورية. حور: مالكم؟ لو عاوزني أرجع في كلامي، أنا موافقة. احتضنها الجد بفرحة. الجد: مبروك يا نور عيني. حور: قول ربنا يجعلها آخر الأحزان. نظر لها رعد نظرة نارية، ونظرت له بتحدي.

أمينة: بعد إذنك يا عمي، عايزة حور شوية. تعالي يا حور. وإنتي كمان يا أزهار. اتجهوا إلى غرفة أمينة. أمينة: فكري يا حور. حور: فكرت يا ماما أمينة. أزهار: خلاص، على خير إن شاء الله. أمينة: معلش يا بنتي، قدرك. حور: متقلقيش. أنا متجوزاه عشان أربيه مش أكتر. أمينة: وأنا واثقة إنك هتربيه. حور بابتسامة: يلا أروح أنا بقى عشان أذاكر. أمينة: روحي يا حبيبتي. عند رعد

رعد وهو يتحدث في الهاتف: يا حبيبتي، والله هتجوزها كام شهر بس وهطلقها. سلمى: وأنا كده صدقتك. رعد: اهدى بس وأنا هاجي بكرة ونحل الموضوع ده. وكمان إنتي وحشاني أوي. سلمى: مستنياك بكرة يا رعد. أما نشوف. رعد: ماشي يا حبيبتي، مع السلامة. بات الجميع في سلام. *** في اليوم التالي في القاهرة في شركة المهدي سلمى: إنتي اتجننتي يا قاسم؟ جاي ليه هنا؟ رعد على وصول. قاسم: متقلقيش يا حلوة. بس أوعي تغلطي.

سلمى: عيب عليك. أنا سلمى. بس قوم يلا امشي عشان رعد لو جه يبقى الله يرحمنا. وفي هذه اللحظة دلف رعد إلى المكتب. رعد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...