مليكة كانت فرحانة أن أركان اعترف لها بحبه، وبعدها جالها رسالة فيها صورة أركان مع بنت شكلها مش كويس ومكتوب تحتها "ابعدي عن جوزي". مليكة بتكلم نفسها: "اكيد مقلب منه، بس مين دي؟ وده مش رقم أركان." وفضلت تعيط جامد. عند أدهم وهمسة. همسة: "ده مين الحمار اللي بيرن دلوقتي؟ لازم يصحوني من النوم." "إيه ده؟ أدهم." همسة: "الو، السلام عليكم." أدهم: "عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. القمر صاحي ليه؟ همسة: "مفيش يا حبيبي، عادي."
أدهم: "متأكدة يعني إنك مش بتفكري فيا؟ همسة: "بفكر في مين يا روح أمينة؟ أنا كنت نايمة ومبسوطة وانت الله يسامحك صحيتني." أدهم: "أين رقة البنات؟ همسة: "بلا رقة بلا نيلة، اتصلت ليه؟ احنا مش لسه خطوبتنا كانت من كام ساعة؟ أدهم: "أبدا يا حبيبتي، بس حبيت أقولك تصبحي على جنة." همسة: "أدهم، انت قولتلي الجملة دي أربع مرات قبل ما أطلع الأوضة." أدهم: "وماله لو خليتهم خمسة؟ همسة: "هتقفل ولا أقفل في وشك؟
أدهم: "طب يا حبيبتي، وانتِ من أهل الخير." همسة: "باي يا مجنون." أدهم: "باي يا همستي." بعد ما أنهوا الاتصال اللي كله رقة ده. همسة: "الله يخرب بيتك يا أدهم، مش هعرف أنام تاني. طب أعمل إيه؟ بس... مفيش غير مليكة، أنا هروح لها نرغي شوية وبعدين ننام." واتجهت إلى غرفة مليكة. في غرفة حور ورعد. حور: "آه يا دماغي، إيه الصداع ده؟ والباشا نايم ولا على باله؟ طب أنا عاوزة مسكن." حور: "رعد." رعد: _حور: "يا رعد. انت يابني." رعد:
_حور: "رعععددددددد." رعد بفزع: "إيه؟ مين مات؟ أنا إيه اللي جابني هنا؟ طب عاوز أشرب." حور بضحك: "يخرب بيتك، مش قادرة، هموت من الضحك." رعد: "حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا حور، في حد يصحّي حد كده؟ حور: "أنا كنت بنادي عليك براحة وانت مصحيتش." رعد بنفاذ صبر: "عايزة إيه يا حور؟ حور: "هعوز إيه من خلقتك يعني." رعد: _حور: "أنا مصدعة جامد وعايزة مسكن." رعد: "هو انتي بتتعبّي زينا كده؟ حور: "استخفيت دمك خلاص. شوفلي مسكن بقى."
رعد: "عندك في الدرج ده، واياكي تصحيني تاني لأي سبب." حور: "خلاص اتخمد، مش ناقصة صداع." رعد: "أبو شكلك." حور: "بتقول إيه؟ رعد: "بقول هنخمد." _في إسكندرية. في المستشفى. مراد: "أمي أزهار بتسلم عليكي أوي وبتقولك سلامتكم." مريم: "الله يسلمها يا حبيبي." مراد: "انتي كويسة؟ مريم: "الحمد لله يا حبيبي." مراد: "العملية كمان أسبوع." مريم: "طيب يا حبيبي، وأنا لو ليا عمر هعيش. بس خلي بالك من نفسك لو جرالي حاجة يا مراد."
مراد بدموع: "أوعي تقولي كده تاني، انتي هتعيشي والله، أنا عارف وواثق إن ربنا مش هيحرمني منك." مريم: "روح يا حبيبي عشان شغلك، وأنا كويسة أهو." مراد: "هخلص شوية حاجات وجاي." مريم: "في رعاية الله." _في منزل أسعد. سهام: "وبعدين ده فات أكتر من ٣ شهور." أحمد: "أنا هسافر لمراتي وبنتي، مش عايز حاجة من هنا." أسعد: "يا سلام، دلوقتي مش عايز؟ أحمد: "إحنا مش هناخد منهم حاجة، وانت عارف." أسعد: "طب روح شهر اقعد معاهم وتعالى."
أحمد: "ربنا يسهل." _عند همسة. فتحت الباب بهدوء عشان لو مليكة نايمة، وانصدمت لما لقيت مليكة واقعة في الأرض وأغمي عليها. همسة بفزع وخوف وجلست بجانبها على الأرض: "مليكة، فوقي." مليكة: _همسة: "مليكة، بالله عليكي تفوقي ومتخوفينيش عليكي." عند أدهم. كان شارد وبيفكر في همسة (لسه مخطوبين بقا وكده 😂) وقطع شروده رنة موبايله وابتسم تلقائيا. أدهم: "مش كنتي عاوزة تنامي و............ "همسة مالك بتعيطي ليه؟
همسة: "الحقنة يا أدهم، مليكة أغمي عليها ومش عارفة أفوقها." أدهم بفزع: "طيب أهدي، هجيب أركان وأجيلك وهصحّي غفران وأمي." همسة: "لأ، متصحّيش حد، تعالى بس وهات أركان يشوفها." أدهم: "ماشي، بس أهدي، أنا جاي اهو." عند أركان. كان قاعد بيفكر يا ترى مليكة هتطلع بتحبه ولا إيه. وفجأة سمع خبط على الباب. أركان وهو بيفتح: "أدهم؟ مالك؟ في إيه؟ أدهم: "مليكة أغمي عليها وهمسة مش عارفة تفوقها." أركان بخوف: "يلا أما نشوفها."
واتجهوا نحو غرفة مليكة. _عند أزهار. في المخزن. مازن: "إزيك يا عمتي؟ أزهار: "بخير." مازن: "بقالك شهرين بتيجي وتجيبي أكل، طب ليه؟ أزهار: "عايزاني أسيبك من غير أكل؟ مازن: "بعد كل اللي عملتيه فيا انتي وحور." أزهار: "أنا عارفة إنك غلطان، بس انت مالكش ذنب." مازن: "إزاي؟ أزهار: "عشان لولا أبوك انت مكنتش هتفكر تأذي حور." مازن: "طب انتي ليه بتعملي كده يا عمتي؟ أنا طول عمري بحس بحاجة غريبة." أزهار: "مش فاهمة حاجة إيه؟
مازن: "يعني بحس إنك بتخافي عليا زي أمي مريم بالظبط." أزهار بحب: "وأنا أطول أكون زي مريم." مازن: "أنا لو طلعت من هنا يا عمتي، هروح وأفضل تحت رجليها." أزهار: "أنا هتكلم مع جدك تاني يا حبيبي." مازن: "جدي؟ أزهار بارتباك: "ا... آه... مش هو زي جدك برضه؟ مازن: "أيوة. المهم قومي يا عمتي يلا، الجو برد عليكي هنا وكمان عشان محدش ياخد باله." أزهار: "ماشي يا حبيبي." وبعد ما خرجت من المخزن.
أزهار ببكاء: "سامحني يابني، أنا مش في إيدي حاجة." عند أركان. دخل هو وأدهم ولقوا مليكة واقعة في الأرض وهمسة بتعيط. أركان شال مليكة وحطها على السرير وبدأ يفوقها وكشف عليها. وفعلاً بدأت تفوق. مليكة: "آه دماغي." همسة: "حبيبتي، انتي فوقتي؟ مالك؟ مليكة ببكاء وانتبهت لوجود أركان: "اطلع بره." أركان: "مالك بس؟ في إيه؟ مليكة: "انت واحد خاين، اطلع بره." أركان: "سيبك من خاين، هنرجع لها بعدين لأن لسه متجوزتكيش. مالك بقا؟
مليكة: "أركان... هو... هو انت... متجوز؟ أركان بهدوء بص حواليه ولمح الشال بتاع مليكة وأخده ومسكها من إيديها ونزلوا الجنينة. جلس أركان وأجلسها بجانبه. أركان: "أنا فعلاً كنت متجوز، بس أنا طلقتها." مليكة: "ليه؟ أركان: "عشان عرفت إنها بتجري ورا الفلوس زي سلمى كده، بس هي كمان خانتني." مليكة: "إيه؟ أركان: "متستغربيش، ده حصل فعلاً." مليكة: "أنا آسفة." أركان: "عرفتي إزاي؟
مليكة: "حد بعتلي صورة ليك انت وبنت شكلها مش كويسة كده ومكتوب تحتها ابعدي عن جوزي." أركان: "أنا بحبك يا مليكة." مليكة بهدوء وخجل: "وأنا كمان بحبك يا أركان." أركان: "عندي طلب هقولهولك بعد ما أخطبك رسمي." مليكة: "قول دلوقتي." أركان: "لأ، ويلا بقا قومي اغسلي وشك ونامي، وبعد كده متعيطيش بالطريقة دي عشان وجعتلي قلبي أوي." مليكة: "بعد الشر على قلبك من الوجع. حاضر." ودلفوا إلى الداخل وذهب كل منهم إلى غرفته.
_في صباح اليوم التالي. في غرفة حور ورعد. استيقظت حور على صوت طرق على الباب واتجهت لتفتح ولكن أوقفتها يد رعد. حور: "في إيه؟ محتاج إيدي في حاجة؟ رعد: "استنى أما أشيل المخدة والغطا من على الكنبة." حور: "تصدقي أول مرة أعرف إنك ذكي وبتفكر." رعد: "افتحي بدل ما أقل أدبي عليكي." فتحت حور ووجدت أزهار على الباب. أزهار: "صباحية مباركة يا قلبي." حور: "الدوام لله يا ماما، ادخلي."
أزهار: "اتلمي يا بت، هو انتي كنتي تطولي تتجوزي واحد زي رعد؟ رعد وهو يقبل يدها: "ربنا يخليكي ليا يا مرت عمي يا رب." أزهار: "لأ، قولي يا ماما، مش أنا زي أمك؟ رعد: "طبعاً زي أمي." حور: "طيب على ما تخلصوا مشهد العشق الممنوع ده، هغسل وشي." أزهار: "غوري، جتك ستين نيلة." دلفت حور إلى المرحاض التابع للأوضة. أزهار: "معلش يا رعد، استحملها." رعد: "متقلقيش، وبعدين انتي عارفة إننا وافقنا عشان جدي، فكلها كام شهر ونتطلق."
أزهار بحزن: "مترتبش لحاجة يا رعد، أنا نازلة." ذهبت أزهار وخرجت حور. حور وهي تنظر للأكل: "والله أنا بعشقك وبموت فيك." رعد كان مديها ضهره، فلف وقال: رعد: "وبتقوليها كده عادي إنك بتحبيني وبتموتي فيا؟ حور: "أنا أحبك انت؟ ليه؟ هو أنا عامية؟ رعد: "مش انتي اللي كنتي بتقولي؟ حور: "لأ، أنا بكلم الأكل. واوعى بقا عشان آكل." رعد: "طب اصبري أغسل وشي وأجي آكل." حور: "أنا جعانة، فانت وحظك بقا." رعد: "مفجوعة." حور: "ماشي، شكراً."
_في الأسفل. أزهار: "وبعدين يا عمي، هتسيب مازن كده؟ الجد: "يتربى يا أزهار." كريم: "بس يابا، ده بقاله شهور محبوس." الجد: "يومين وهسيبه." أزهار: "ربنا يحميك لينا يا عمي." كريم: "اومال فين همسة ومليكة؟ همسة وهي تهبط: "أنا جيت." الجد: "اقعدوا يلا يا حبايبي، افطروا." مليكة: "حاضر يا جدي." في القاهرة. عند جاسر. كان قاعد في شقته والباب خبط، وأول ما فتح، قام واحد ضربه ووقع وأغمي عليه وبدأ ينزف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!