الفصل 13 | من 24 فصل

رواية الصعيدى العاشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رونا

المشاهدات
23
كلمة
1,836
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

وقفنا عند جاسر لما فتح الباب وحد خبطه ع دماغه واغمى عليه وبدأ ينزف. عند سارة (خطيبة جاسر) أحمد (أخو سارة) : يابنتي الله يهديكي، أنا مش قادر. سارة: معلش بس أشوفه. أحمد: طب كلميه ينزل يلا. سارة بعتت رسالة لـ جاسر مكتوب فيها: "أنا تحت، أنا وأحمد"، بس مشافهاش. رنت عليه ومش رد. أحمد: أكيد نام، تعالي بقا نروح عشان هموت وأنام أنا كمان. سارة بقلق: أحمد، أنا حاسة إن جاسر حصل له حاجة. أحمد: دي أوهام بس والله، أكيد نايم.

سارة: طب اطلع خبط عليه. أحمد: سارة، مش وقت جنان، ويلا نمشي. سارة بعياط: عشان خاطري، تعالي نطلع. أحمد بهدوء: طيب يا حبيبتي، أهدي ومتعيطيش، وهعمل اللي أنتِ عايزاه. وبضحك عشان يخليها تسكت: وأنا غلطان أستاهل ضرب الشبشب إني خرجت معاكي، وبعد كده روحي السوبر ماركت مع أمك مش معايا. سارة بابتسامة وهي بتمسح دموعها: طب يلا نطلع. *** في الصعيد. في غرفة حور ورعد. رعد: مش هتنزلي ولا إيه؟ حور بتعب: لأ، هنام، شد الستارة.

رعد باستغراب: مالك يا بومة؟ حور: رعد، اخلص واطلع يلا. رعد: مالك يعني؟ شكلك تعبان. حور: مصدعة شوية، ممكن تسكت بقى. رعد: أو يمكن الأكل اللي دشتيه ده كبس عليكِ ومخليكي مش عارفة تمشي. حور: أهو، نق أهلك ده اللي جايبني لورا. رعد: أنا نازل أقعد معاهم شوية. حور: تمام يا رعد، اقفل الستارة بس، ولو جه وقت الغداء ومنزلتش، متصحينيش ومتعملش صوت عشان عايزة أنام. رعد: تمام.

نزل رعد وساب حور لوحدها. وبعد ما نزل، حور بدأت ترتعش وحست ببرد شديد واتغطت وحاولت تنام. في الأسفل. الجد: نزلت ليه يا رعد وسبت عروستك؟ رعد: أنت عارف يا جدي إني مش بحب أفضل محبوس. كريم: وحور فين؟ رعد: هتنام. الجد: دلوقتي؟ ده إحنا لسه الضهر. رعد: كانت مصدعة شوية. أزهار: هي لما بتتعب أو بتصدع بتنام؟ أمينة: بعد إذنكم، هدخل أرتاح شوية. الجد: اتفضلي يا بنتي. ذهبت أمينة لغرفتها. رعد: أنا هدخل لأمي ثواني.

ذهب رعد وطرق على الباب. أمينة: ادخل. دلف رعد وأغلق الباب خلفه. أمينة بحده: عايز إيه؟ رعد بندم: عاوزكِ تسامحيني. أمينة: أنت غلطان يا رعد، عمري ما كنت أتخيل إنك تاكل حق حد غريب، تقوم تاخد فلوس بنت عمك يا رعد. رعد ببكاء: الله يخليكي، متزعليش، وأنا خلاص رضيتها هي ومرت عمي. أمينة: خلاص يا رعد، أنا مسامحاك يا حبيبي، بس لو حصل تاني، لا أنت ابني ولا أعرفك. رعد بصدق: عمري ما هكررها تاني يا أمي، خلاص تبت.

أمينة: خلاص يا حبيبي، بس لو زعلت حور، أنا هزعل منك يا رعد. رعد: مش هزعلها يا أمي. أمينة: وأنا واثقة فيك يا ولدي. قبل رعد يدها ورأسها واتجه إلى الخارج وجلس معهم. وفي ميعاد الغداء، رعد ملقاش حور نزلت، وهما مطلعوش عشان ترتاح. وقضى اليوم كله ومستغرب إنها منزلتش، والساعة بقت 1 بالليل وهو لسه قاعد مع أركان وأدهم والباقيين ناموا. *** عند جاسر. سارة وأحمد طالعين واتصدموا لما لقوا جاسر واقع ورأسه متعورة والباب مفتوح.

سارة جريت عليه وفضلت تفوقه. أحمد دخل بهدوء وكان فيه اتنين بيدوروا على أوراق. وأول ما دخل مسك واحد فيهم وفضل يضرب فيه. بس التاني جه وضربه وهربوا. أحمد راح عند جاسر واتصل بدكتور صاحبه، وجه وقال لهم إنه جرح بسيط وهيفوق كمان كام ساعة. أحمد: وبعدين يا سارة؟ سارة: أنا مش هسيبه يا أحمد. أحمد: طب بصي بقا، معلش، أنا منمتش بسببك وخطيبك اهو مش هيفوق غير كمان كام ساعة، أنا هنام ع الكنبة هنا شوية على ما يفوق.

سارة: تمام، وأنا هتجول وأشوف حاجة أعملها أكل عشان يتغذى. أحمد: لأ، انتي كده هتموتيه، أنا هطلب له أكل. سارة: انخمد يا أحمد. وفعلاً أحمد نام، وسارة قامت تدور في التلاجة على أكل ولقيت فراخ، فقررت تعمل بانيه ومكرونة. *** عودة للصعيد. عند رعد. طلع الأوضة وكانت حور بردانة جداً وبتترعش جامد. رعد قعد ع السرير وبيكشف الغطا لأنها كانت مغطية وشها. ولقاها بتخترف بالكلام ومش قادرة. وحط إيده ع راسها وكانت حرارتها مرتفعة جداً.

رعد: حور.. حور فوقي. حور بنوم: ابعد وسيبني. رعد: طب مالك شكلك عامل كده ليه؟ وبعد... حور: هات بس الغطا ده، أنا هموت من البرد. رعد: أنا هنزل أنادي أمي ومرت عمي. حور: لأ، متناديش حد، أنا ك... كويسة. رعد: لأ، مبدهاش بقى. رعد شال حور ودخلها الحمام وفتح عليها الماية، وحور حاولت تبعد لأنها كانت بردانة. رعد: معلش، استحملي عشان تفوقي بس. وخرجها رعد وهي لسه ع نفس الحالة. خرج بره الأوضة واتجه للاوضة بتاعت غفران. عند غفران.

كانت بتفكر في الشخص اللي مشافتهوش غير مرة واحدة يوم كتب الكتاب، اللي هو مراد يعني. ولقيت حد بيخبط ع الأوضة. غفران: ادخل. دخل رعد وهدومه غرقانة ومبهدلة. غفران: مالك يا خوي؟ رعد: تعالي معايا، حور تعبانة أوي. غفران بخوف: طيب يلا، مالها؟ رعد: حرارتها عالية، وأنا نزلتها تحت الدش عشان تفوق، ف انتي تعالي غيريلها. غفران: طب ما تنادي أركان. رعد بغضب: نعم؟ بقولك غيريلها تقولي نادي أركان.

غفران: مش قصدي، أنا بقول نادي عليه يشوفها مالها، مش هو دكتور؟ رعد: لا، اسمع الكلام، روحي لبسيها، وأنا هجيب ميه وأعملها كمادات باردة. غفران: حاضر. رعد جاب الميه ورجع، كانت غفران لبست حور هدوم ناشفة. غفران: خليك، وأنا أعملها الكمادات. رعد: لا يا حبيبتي، روحي نامي انتي. غفران: طيب، لو احتاجت حاجة صحيني. رعد: ماشي يا حبيبتي. فضل رعد طول الليل جنب حور يعملها الكمادات.

وحور كل شوية تخترف بكلام مش مفهوم، بس قالت جملة غريبة جداً ورعد مفهمش غيرها أساساً. (كانت بتقول: "والله يا مازن، أنا مسامحاك ومش بخاف منك أساساً") فضل مستغرب، وبعدين قال: "أكيد بتهلوس يعني". الليل عدى ع الجميع. في اليوم التالي، أشرقت الشمس معلنة عن يوم جديد مليء بالأحداث. *** في القاهرة. عند جاسر.

كان بيتقلب وبيفتح عينه. شاف سارة كانت قاعدة ع الكرسي جنب السرير، وطرحتها متبهدلة بس مش مبينة شعرها، وراسها ع الكرسي ونايمة. وفضل ثواني كده وافتكر اللي حصل، بس إيه اللي جاب سارة؟ هو مش عارف. وبي بص ناحية الكنبة شاف أحمد نايم ع الكنبة. فضل شوية كده باصص لـ سارة لحد ما لقاها بتصحى. سارة بقلق: جاسر، انت كويس؟ حاسس بوجع؟ طب... جاسر: أهدي يا حبيبتي، أنا كويس، بس أهدي. سارة: خوفتني عليك أوي.

جاسر: أنا آسف يا حبيبتي، بس حصل إيه، وإنتي جيتي إزاي؟ سارة: ................... وبدأت تحكي. *** في الصعيد. حور بردو بدأت تفوق كده، بس هدومها كانت كلها غرقانة بردو من كتر التعب وكده، بس حرارتها نزلت. كان رعد نايم وأيده ع راسها. حور بهدوء: رعد. رعد: ..................... حور بصوت عالي شوية: رعد، اصحى. رعد: صباح الخير. حور: صباح النور، اتعدل ونام بدل ما أنت نايم قاعد كده. رعد: لأ، أنا تمام، انتي عاملة إيه دلوقتي؟

حاسة بإيه؟ حور: أنا كويسة. رعد: لما انتي تعبانة مقولتيش ليه امبارح قبل ما أنزل؟ حور: أنا قولت هنام وأرتاح، بس معرفتش أنام، فضلت متغطية وعمالة أرتعش وحاسة إن جسمي كله واجعني. رعد: يعني انتي طول النهار مكنتيش نايمة زي ما أنا كنت فاكر؟ حور: لأ، كنت صاحية. رعد: طيب قومي يلا عشان ننزل نفطر، انتي مأكلتيش حاجة من امبارح. حور: تمام، هغير وأنزل.

وبالفعل قامت حور لبست ونزلت هي ورعد، بس كانت تعبانة ومش قادرة تقف ع رجليها أساساً. رعد: انتي كويسة؟ حور وهي تهبط ع السلم بجانبه: أيوه، الحم... مكملتش كلمتها وكانت هتقع خلاص، ورعد لحقها وشالها واتجه بيها ناحية أوضة السفرة. حور: انت مجنون، نزلني. رعد: انتي تعبانة. حور: أنا كويسة. رعد: اخرسي يا حور. دلف رعد واستغرب الجميع من هيئة حور، عدا غفران. أزهار بفزع: حور مالك يا حبيبتي؟ حور: أنا كويسة، متقلقيش.

أمينة: مالها يا رعد؟ رعد: حرارتها كانت مرتفعة شوية. الجد: امتى؟ رعد: امبارح، طول النهار، وكانت مفهماني إنها نايمة. كريم: ليه كده يا بنتي؟ حور: أنا كويسة والله. الجد: طيب يلا كلوا، وانتي يا أزهار، بعد الأكل عايز أتكلم معاكي شوية. أزهار: حاضر يا عمي. بعد أن انتهوا من الطعام. دلف كل من أزهار والجد إلى غرفة المكتب. أزهار: خير يا عمي؟ الجد: انتي بتروحي المخزن لمازن ليه؟ أزهار:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...