الفصل 20 | من 29 فصل

رواية الصعيدي و العنيدة الفصل العشرون 20 - بقلم حبيبة احمد عطيه

المشاهدات
22
كلمة
1,709
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

طلع مهند غرفته وأخذ شاور ولبس بنطلون بيت وكان عاري الصدر. تفاجأ بأحد يقتحم باب الغرفة بوحشية. مهند بصدمة: انتي! ياسين: لا مستحيل أطلقك. قمر بدموع: لو سمحت ممكن تنزل إيديك عليا. ياسين: لا يا قمر لازم تسمعيني. قمر بدموع: انت كده كده هتتجوزها وبتحبها، عايز مني إيه بقى؟ ياسين بصدق: والله ما بحبها ولا حبيتها، أنا معرفش هي جت هنا إزاي، صدقيني، انتي إزاي مش بتثقي فيا؟

قمر: طيب تمام، خليك، جيت في مرة وشوفتني نايمة جنب واحد غيرك، هتعمل إيه؟ ياسين غضب كثيراً لمجرد أن ذكرت رجلاً آخر غيره. لم يعلم أن كلماتها هذه جعلته غاضباً حد الجنون. في لحظات كانت تتمنى أن الأرض تنشق إلى نصفين أو تهرب لأي مكان بعيداً عن غضبه الذي يخيفها. ياسين بغضب جنوني: كنت قتلتك. قمر: والمفروض أقتلك بقى صح؟ بس أنا هخرج من حياتك. ياسين: مش بمزاجك يا حلوة. قمر: يعني إيه؟ ياسين: لما تمشي من هنا هتروحي فين؟ ها ردي.

قمر بدموع: ملكش دعوة بيا. ياسين: طيب أنا دافع لأبوكي ربع مليون، معاكي تدهملي؟ ها ردي. قمر بكسرة: الآن فقط ظهر على حقيقته، هل يعيرها حقاً؟ هل تحلم؟ ولكن هذه الحقيقة، يقف أمامها ويعيرها. قمر بدموع: هرجعهم لك أكيد، عن إذنك. ذهبت قمر بعيداً وظلت تبكي بحرقة. مهند بصدمة: انتي بتعملي إيه هنا؟ روح بغضب: مين اللي رد على التليفون وأنا بكلمك وبتقفل في وشي؟ مهند: طيب اتفضلي، هغير وأنزل لك.

روح للحظات استوعبت أنه يقف أمامها عاري الصدر. شهقت وهمت للهروب إلى الأسفل. غير مهند ونزل. مهند: تشربي إيه؟ روح: مش عايزة، افهم.

مهند: بصي يا روح، أنا من سنتين كنت بحب ريم أوي، حبيتها وهي للأسف ما كنتش بتحبني، كانت بتحب فلوسي، وكانت بتخوني وأنا كنت مش شايف خيانتها، كنت مخدوع فيها لحد ما اكتشفت أنها بتخوني من شهر كده وواجهتني ببجاحة كمان، بس هي كانت بتجيني البيت وأنا حبي عماني ومقدرتش أسيطر على نفسي، وجت من أسبوعين بتقولي إنها حامل. روح بدموع وصدمة: حامل!

مهند تنهد بوجع وأكمل: أيوه حامل، ووريتني التحاليل كمان واتأكد، ولازم أتزوجها لأن مهما كان اللي بيبي اللي جاي ملهوش ذنب في اللي حصل، ومينفعش أرمي لحمي، ولا عايز أتحط في مشهد شاهد فضيحة مهند رجل الأعمال مع ريم، صدقيني لو كنت هتجوزها ف عشان البيبي، وكل ده حصل غصب عني. أنهى كلامه وخانته دموعه ونزل. روح بدموع ووجع: ربنا يوفقك يارب ويسعدك، حقيقي أنا فرحانة لك، عن إذنك. مهند بدموع: روووح.

توقفت روح عن سيرها ولكن لم تلتفت إليه. مهند كالطفل: متسبنيش. روح مسحت دموعها: مبقاش ينفع. وهمت للخروج وهي تلعن قلبها الذي أحبه بشدة. يوم جديد بأحداث كثيرة. في الشركة. ياسين: مهند. مهند: نعم. ياسين: قمر شافت فرح نايمة جنبي. مهند: إزاي ده؟ ياسين قص عليه ما حدث. مهند: حقها، وكمان بدل ما تصلح الموقف رايح تعايرها؟ انت متخلف ياض. ياسين: معرفش أنا قولت كده إزاي، بس أنا مظلوم. مهند: صلح اللي هببته. ياسين: إزاي؟

مهند: لا، دي بتاعتك انتي. ياسين: هحاول، إنما قولي مالكم؟ مهند بوجع: خلاص هتجوز فرح. ياسين: وروح؟ مهند: خلاص، روح عرفت، أنا حكيتلها وسبتني وبعدت. ياسين: امتى الكلام ده؟ مهند: امبارح بليل. ياسين: وهي فين؟ مهند: معرفش، وكمان مش عارف هتيجي الشغل ولا لا. قطع حديثهم دخول ريم. ريم بدلع: مهند يا حبيبي، وحشتني أوي. ياسين: ابتدينى. مهند: خير يا ريم، في حاجة؟ ريم: لا يا حبيبي، أنا بس جيت أطمن عليكم. مهند: أنا كويس.

ريم وهي تذهب إليه: أصل ابنك طول الليل يقول بابا فين، بابا فين، مش عارفة أرد عليه. ياسين: يعععععععع، هرجع. مهند: والله ذيك. ريم بغضب: بقا كده، انت وهو؟ ياسين: يا ريم افهمي، انتي مش فاهمة. ريم بدلع: لا، أنا بحب مهند وهنتجوز. ياسين: بتحبي مهند ولا فلوس مهند؟ ريم بغضب: قصدك إيه؟ ياسين: انتي فاهمة قصدي. ريم: شايف يا مهند. مهند: خلاص يا ياسين، عايزة إيه انتي دلوقتي؟ ريم: عايزة أخرج. مهند: عندي شغل. قطع حديثهم دَق الباب.

ياسين: ادخل. دخلت روح. مهند بلهفة: روح. روح: صباح الخير. ياسين: صباحك عسل شبه عيونك. روح بابتسامة: عيونك انت بس. ريم بتقليدها: عيونك انت بس. روح: متحوليش، بقولها أحلى. ياسين بضحك: حصل. مهند كان يتابع ضحكاتها وعيونها الحمراء أثر البقاء وزعل من نفسه أووي. روح بجدية: أستاذ مهند، حضرتك عايزة أعرف إيه اللي اتغير وثقافات إيه اللي شغالة حالياً، لأن زي ما حضرتك عارف كنت تعبانة ومنزلتش بقالي فترة. مهند بدون وعي: انتي كويسة.

روح بلا مبالاة: آه كويسة. مهند: ورق الصفقات هتلاقيه مع ياسين. روح: تمام. ياسين بتكبر: احم، طبعاً انتي عايزة ورق الصفقات من... روح: تصدق أه. ياسين: ليا شرط. روح: أنا عشان تعبانة ومش قادرة أتخانق، هعملك اللي عايز. ياسين: نخرج نتعشى بره. روح بابتسامة: موافقة، وهات قمر معاك كمان، احم، بس ياريت انت وقمر بس. ريم: مهند، إيه رأيك نخرج معاهم؟ ياسين: انتي باردة يا بت، ما هي لسه بتقول انت وقمر بس. ريم بغيظ: شايف يا مهند.

روح: عن إذنكم. ياسين: اتفضل. ريم: استني يا روح. روح: نعم. ريم: أكيد انتي معزومة على فرحي أنا ومهند. نظر مهند وياسين بصدمة لها. روح بهدوء: أكيد هحضر… عن إذنكم. وخرجت تبكي بشدة. ريم: إيه في؟ أنا بس عزمتها. مهند وهو ينظر لها بعيونه الحادة وعروقه بارزة. ياسين بخوف: هخرج أنا، باي. وطلع يجرى. ريم بخوف: م... مهند. مهند بغضب: وحياة أمك لو ما اتعدلتي لعدلك، انتي مالك ومالها تيجي ولا متجيش، مش لما يحصل.

ريم بغيظ: انت خايف على زعلها. مهند: اطلعي برا. خرجت ريم وراحت لعملها. (ملاحظة: ريم بتشتغل في شركة مهند وهي يعتبر مشرفة على الموظفين) عند قمر، رن هاتفها. ياسين: الو. قمر: نعم. ياسين: ياريت تجهزي النهاردة عشان خارجين مع روح. كادت قمر أن ترفض ولكن سمعت اسم صديقتها التي اشتاقت لها. قمر: تمام، باي. ياسين: باي. وقفل. الباب دُق. قمر: مين. الدادة: ممكن أدخل. قمر: اتفضلي. الدادة: اقعدي يا بنتي، عايزاكي. قمر قعدت: خير يا دادة.

دادة: بصي يا بنتي، انتي ظالمة ياسين. قمر: هو حكالك؟ دادة: لا محكاليش، بس أنا شوفت قمر وهي داخلة أوضته وكانت بتعدل ملابسها. قمر بدموع: صحيح الكلام ده يا دادة؟ دادة: يشهد ربنا يا بنتي إني بقول الحقيقة. قمر بدون مقدمات حضنتها بقوة، والدادة بدالتها الحضن. حست قمر في حضنها الأمان والحب وشعور غريب. الدادة في نفسها: وحشتيني أوي يا بنتي. قمر: مالك يا دادة؟ دادة: مليش، هنزل أنا. قمر: ماشي يا دادة، شكراً أوي ليكي.

في شركة خالد. دُق الباب. خالد: مين. شمس بابتسامة: ممكن أدخل. خالد بسعادة: شمس. شمس: أي نعم. خالد: إيه اللي جابك؟ لا قصدي بتعملي إيه هنا؟ شمس بضحك: جيت أطمن عليك. خالد: انتي مش عندك كلية؟ شمس: أها. خالد: و جيتي إزاي؟ شمس: بصراحة، النهاردة يوم مش مهم، فقولت أجي أتفرج على الشركة بتاعتك. خالد بمكر: يعني أنا أهم، صح؟ شمس بخجل. خالد بضحك: قلبتي طماطم كده ليه؟ هههههههه، مش قادر. شمس بغيظ: على فكرة انت غلس.

خالد بمشاكسة: بس حلو. شمس بدون قصد: بصراحة... أه، قصدي لا، وأنا مالي. ضحك خالد بشدة عليها. خالد: طيب، إيه رأيك نخرج فين النهاردة؟ شمس: أولاً، عايزة آكل، ثانياً، عايزة أروح مكان هادي خالص. خالد: تحت أمر مولاتي. شمس بضحك: شكراً شكراً. خالد: نروح بالعربية ولا بالمكنة؟ شمس: لو مش هترفع حصان والهبل ده، يبقى مكنة. خالد: يلا بينا. شمس بابتسامة: يلا بينا. عند روح. "لو سمحت ممكن أدخل لمهند بيه." روح: مين حضرتك؟

"أنا الدكتورة حور، بشتغل في مستشفى الخيرية." روح: أكيد طبعاً، هدخل أبلغ حضرتك، استريحي هنا. الدكتورة حور: تمام. مهند: ادخل. روح: في دكتورة اسمها حور عايزة تشوف حضرتك. مهند: دخليهالي. روح: حاضر، اتفضلي. ودخلت. حور: مهند بيه، أحب أعرفك بنفسي، أنا دكتورة حور، بشتغل في مستشفى الخيرية. مهند: أهلاً بيكِ. حور: كنت عايزة حضرتك في حاجة كده و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...