الفصل 21 | من 29 فصل

رواية الصعيدي و العنيدة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حبيبة احمد عطيه

المشاهدات
25
كلمة
1,648
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

حور: كنت عايزة أقول لحضرتك إن أنا من أسبوع جتلي آنسة ريم وطلبت مني إني أقول إنها حامل والابن يكون ابن مهند رجل الأعمال المشهور، وأنا رفضت. هددتني بأمي وأنا مليش غيرها، وقالت إنها هتوقف شغلي وهتأذي أمي، وأنا وأمي يعتبر ملناش حد غير ربنا. وأنا هنا عند حضرتك عشان أقولك على اللي هي عملته وبتعمله. وكمان عرضت عليا مبلغ قدره نص مليون جنيه، وإنها بعد جوازك منها هتكوش على كل حاجة. أنا بتقي ربنا في كل حاجة بعملها، وعشان كده أنا قدام حضرتك.

مهند: آآه يا بنت *****، ماشي يا ريم. بصي يا دكتورة حور، إنتي متقلقيش من حاجة، أنا هحميكي إنتي ووالدتك. وإنتي عملتي الصح إنك قولتيلي، لأن أنا كان فاضلي تكة وأعرف، وساعتها كنتي هتتأذي معاها. شكرت حور ربها كثيراً. مهند: بس عايزك تسجلي لـ ريم كل حاجة. حور: مهند بيه، أنا مسجلاه. اتفضل، خوفت لحضرتك متصدقنيش، فكان لازم أسجله. مهند: تمام. ياسين تعالا عايزك. ياسين: نعم. مهند: روح هاتلي ريم وروحي. ياسين باستغراب: حاضر.

روح: مهند بيه، حضرتك طلبتني. مهند: أيوه يا روح، استني. روح باستغراب: تمام. دق الباب. مهند: ادخل يا ياسين. ريم: إنت عايزني... وسريعاً ما تحولت تعبيرات وجهها للون الأحمر، وظهر توترها. مهند: إيه يا ريم، مالك متوترة ليه كده ووشك أحمر؟ ريم بتوتر وخوف: إيه؟ أنا لا، أنا لا طبعاً، مفيش الكلام ده يا مهند. مهند: تعرفي الدكتورة طبعاً. ريم: لا معرفهاش. حور بصدمة: نعم يا أختي، مش عرفاني إزاي؟ ريم: هو أنا شوفتك قبل كده؟

حور: يعني متعرفنيش خالص؟ ريم بغضب: إنتي عبيطة يا بت إنتي ولا إيه؟ روح: متحتشمي نفسك يا بت إنتي، عيب كده. ريم: وإنتي اللي هتعلميني العيب بقا إن شاء الله؟ روح: لو عايزاني، معنديش مشكلة، على الأقل أربيكي. ريم: إنتي مين... قاطعها مهند وهو يخبط بيديه على المكتب: بسسسس. لحظات صمت. مهند: اتكلمي يا حور. حور: قصت لهما ما حدث، تحت صدمة ياسين وروح، وخوف ريم. ريم: كدابة، محصلش الكلام ده. حور: أنا مش بكدب زيك يا آنسة.

ريم: لا كدابة. حور: طيب والتسجيلات؟ ريم: متفبركة. حور: إنتي إزاي بالجرأة دي؟ مستحيل أتوقع إن بنت فيها كل الشر ده وبتخطط إزاي. ريم وهي تريد أن تسحبها من شعرها: لا، ده إنتي عايزة تتربي... هي برضو اللي عايزة تتربى. قالتها روح وهي تمسك بيدها. ريم: سيبي إيدي يا روح. روح بغضب: نزلي إيدك لتوحشك، وأوعي تفكري تيجي جنبها، حسابك هيكون معايا أنا يا ريم. مهند لطخها على وجهها بقوة جعلتها ترمي على الأرض من شدة الوجع.

مهند بغضب: ليكي عين تتكلمي يا بجحتكك يا شيخة! اتفضلي، إنتي مرفوضة من هنا ومش عايز أشوف وشك هنا تاني، ولا تيجي في طريقي. صدقيني هتندمي يا ريم، هتندمي. غوري. خرجت ريم. حور وهي في حضن روح: روح: اهدي يا حبيبتي، مش هتقدر تعملك حاجة، اهدي. كأنهم أحسوا بالدفء والحب وشعور بالأمان. حور: ده مجرمة والله، صدقيني. روح: مصدقاكي. مهند: ياسين، ياسين. ياسين بانتباه: نعم. مهند: سرحان في إيه؟ ياسين: البت دي خدعتني، تصدق!

القي كلمته جعلتهم يموتون من الضحك. روح بضحك: بجد. مهند بضحك: يا جدع. ياسين وهو كالطفل: آه والله. ضحكوا جميعاً. مهند بجدية: تبعت حراسة لـ حور، ومحدش يعرف إنهم بيحرسوا بيتهم، وتخلي حد يفضل يراقبها تكون بتثق فيه. وريم خلي حد يراقبها، ده ملهاش أمان. وتحاول تجيبلي ورق لكل معلومات ريم، هتلاقيه عندك. ياسين: حاضر يا باشا. حور: أنا بجد مش عارفة أشكركم إزاي والله، حقيقي شكراً أوي بجد. ربنا يوفقكم.

مهند: على إيه بس، ده أنا اللي مفروض أشكرك إنتي، أنقذتي سمعتي. شكراً يا حور. حور بسرعة: لا طبعاً، أنا معملتش حاجة. مهند: إزاي بـ *س... ياسين بمقاطعة: أنا اللي عملت خلاص. ضحكوا. حور: بجد شكراً يا روح، أنا حسيت إحساس غريب أوي. روح: وأنا كمان. حور: نبقى صحاب. روح بمزح: غصبن عنك. ضحكت حور. مهند: طيب اتفضلوا، واستني إنتي يا روح. خرجوا. خرجت روح وتصدمت في: الشاب: مش تحاسبي يا غبية إنتي. حور: غبية؟

علفكرة كنت هعتذر منك، ليه قلة الأدب. الشاب بصدمة: يعني أنا قليل الأدب؟ حور: هو كلامي ليه معنى تاني؟ عمتاً أنا آسفة. عن إذنك. وتركته وذهبت عند روح ومهند. مهند وهو يقف أمامه: مهند: روح، أنا والله كان غصب عني، سامحيني بالله عليك. روح بسخرية وضحك: مهند بيه، حضرتك بتتكلم عن إيه؟ مهند بزعل: روح، بلاش كده.

روح: بس أنا مش تحت أمرك، وقت ما تعوز تبعد عني لأي سبب كان تبعد، ووقت ما تعوز تقرب تقرب. أنا مش جزمه، وقت ما تحب تلبسها تلبسها، ووقت ما تحب تخلعها تخلعها. أنا مش تحت أمرك. عن إذنك يا يا مهند بيه. تركته وهو يدور في أفكاره. مهند وهو يتأثر بكلامها، فهي محقة في كل حرف ألقته. في شركة خالد: خالد بزعيق: أنا مش عارف مين الشركة المنافسة ليا ده، وملهاش اسم إزاي ده يحصل. السكرتيرة: خالد بيه، ده رسالة لحضرتك.

خالد: شكراً، اتفضلي إنتي. مضمون الرسالة: (خالد، هتنزل في المخزن السري للشركة، هتلاقي فيه كل حاجة ناقصاك، خودها وتصرف، ومتخافش. شركت أبوك وشركتك دلوقتي هتكون في أمان. الشرقاوي) خالد بسخرية: هههه، عامل بيحبني أوي. في شركة مهند: "ممكن أدخل؟ تجمد مهند مكانه، فهذا الصوت يعرفه جيداً، ثم رفع وجهه إليه. مهند بصراخ وفرحة: زييييين! مستحيل! وأخذه يقبله ويتبادلون بالأحضان والاشتياق. مهند: أنا مش مصدق عيني، إنت قدامي.

زين بسعادة: وحشتني، وحشتني أوي. إنت والواد ياسين عاملين إيه؟ وحشتونيي. مهند بفرحة: إنت أكتر والله، بس زعلانين منك كده تسبنا وتسافر برا. زين: معلش بقا، أديني رجعت أهو. مهند لكمه في وجهه: ده عشان تبقى تكررها تاني. ياسين: مهند، أنا عمل... ياسين بصدمة: زييين! زين: حبيب أخوه. وحضنه. ياسين: أنا مش مصدق عيني، زين جيت إمتى وليه غبت عننا الفترة دي؟ زين: كان غصب عني والله، بس خلاص رجعت ومش هسيبكم.

ياسين لكمه في وجهه: عشان تبقى تعملها تاني. زين: وشي هيبوظ يا كلا*ب إنتو. ياسين: واتجوزت ولا لا يا بيضة. زين وهو يقرصه من أنفه: وحشتني غلاستكك يا رخمة. ياسين: طيب مخصماك. ضحكوا الثلاثة، ضحكتهم الرجولي. "استوب" (زين صديق مهند وياسين من الطفولة، لكن سافر من سنة وسابهم ليكمل شغله برا، ولسه راجع) زين: قولولي عاملين إيه؟ ياسين: إنت اتجوزت. زين: أكيد فرحة البارد. ياسين بضحك: لا قمر.

زين: بلا قمر بلا زفت يا عم اسكت، ده خسارة فيها الاسم. مهند بضحك: استنى أفهمك بدل ما ياسين يقتلك. ياسين: مش اتجوز قمر، الله يخربيتك، لخبطني. افهم يا زفت. ياسين اتجوز بنت تانية اسمها قمر، وعمه عايزوا يتجوز فرحة بنته. زين: فقر من يومك يا ياسين والله. ياسين: عارف، عارف. زين: وإنت يا مهند؟ مهند: قص له كل شيء. زين: والله أنا قلبي مكنش مرتاح لـ ريم ده. بس مين البطل اللي برا؟ السكرتيرة: قمر ياض يا ياسين.

مهند بغضب وغيره: متحترم نفسك ياض إنت، ده روح اللي بحبها. زين بضحك: غيرانة يا بطة. يلا أسبكم أنا، هموت وأنا جاي من سفر، مش قادر. يلا باااي. مهند وياسين: باااي. بقلم حبيبة أحمد عطية. ياسين: السلام عليكم. فرحة باستفزاز: وعليكم السلام يا حبيبي. قمر بدون أن تنظر إليه: وعليكم السلام. إبراهيم: وعلي السلم. ياسين: جعان يا قمر. قمر بجمود: حاضر. وقامت لتحضر له الأكل. على السفرة: قمر: لحظة، هو حضرتك وحضرتك رايحين فين؟

فرحة بغيظ: شايف يا ياسين. ياسين: قمر هي اللي طبخة، مقدرش أتكلم. إبراهيم: إنتي عيلة قليلة الأدب. ياسين بغضب: عميييي، مسمحلكش. قمر مراتي، ومسمحلكش تغلط فيها. فرحت قمر كثيراً لمدافعته عنها، ولكن هذا لن يكفي لكي تغفر له. خلصوا ودخل ياسين غرفة المكتب. ياسين: يا ترى ورق ريم فين؟ هدور هنا. ياسين بصدمة: لااا، مستحيل. و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...