الفصل 27 | من 29 فصل

رواية الصعيدي و العنيدة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حبيبة احمد عطيه

المشاهدات
24
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

حور بتحاول تبعده عنها بكل الطرق و هو مازال متمسك بيها و بحضنها تقل وليد نفسه اكتر عليها حتي رجعت للخلف و كادت ان تقع لولا ايد وليد كانت اسرع و مسكها من خصرها و عيونه في عيونها و حور مصدومه و وليد بداخله فرحان لانه نجح في خطتهسمعت صوت

جعلها تتنفض من مكانهازين: حووووووراتنفضت حور أثر صوته و ذاد خوفها عندنا نظرت لعيونه الحاده و هي حمراء بالدماء و الضغب يتطاير بلعت ريقها بخوف و وقف وليد بتوهان جنبهازين بغضب ذهب عند وليد ثم لقمه في وجهه وقع أثرها وليد مرميه علي الارض و خرجت الدماء من انفه قم مسكها من معصمها بشدةزين بغضب: عارفه انتي واحده مش محترمه… انا بجد مصدوم فيكي ثم تركها بقوهخرجت روحروح: حور هو في اي…..روح

بدموع: مهندمهند بفرحه ذهب اليها و كاد ان يضمها و لكن لم يحدث ف هي خطيبته فقطمهند: انتي كويسه… فيكي حاجه… قلقتيني عليكي يا روح….روح: حقك عليا كنت محتاجه ابعد شوايا و كنت محتاجه افضل مع اختكك كمان قالت جملتها و هي تنظر اليهاروح بقلق: مالك يا حور؟ و ايدا وليد بتعمل ايي هنا؟ اذيك يا زين رمقها زين بنظرة مرعبهحور ذهبت اليها و حضنتها ظلت تبكي بشدةروح بحنان: اهدي يا حبيبتي في اي مالك بسزين بغضب: خلصتوا جو الدراما

ده يلا عشان نمشيحور بعند: افندم… طيب مش ماشيهمهند و هو يعرف كيف يسيطر علي عنادها الذي يعشقهمهند بهدوة مريب: روح ادخلي اجهزي انتي و حوركادت روح ان تتكلم قاطعها بغضب سمعتي! روح بنرفزة: طيب اوف بقا استنا لما نشوف المرحوم

اللي علي الارضمهند بغضب: ادخلي و انا هشوفهجهزت البنات و مهند خد وليد و قابل ماهر و خده ليعالجه و نزل مهند. و زين و حور و روحفي الفيلادخلوا من الباباتفطر قلب هدي و جريت عليهم اخذتهم بين احضانها لم تتمالك حور نفسها ف هي بالطبع اشتاقت اليها هي خطأت و لكن هي المراءة التي اعتنت بها و ربيتها بمفردهااما روح ف هي كانت و لاول مره تشعر بحنان الام الذي اتحرمت منه طوال عمرهاهدي بدموع: انا اسفه

يا حبايب قلبي سمحونيحور: متقوليش كده يا ماما خلاص بالله عليكيروح: خلاص يا ماما انا سمحتكطارت السعادة بهدي لسمعاها منها و هي “ماما”همت روح لاحضان محمد ف هو والدها بالطبع اشتاقت له و بدالها الحضنمحمد: حقك عليا يا روح متزعليش مني يا بنتيروح: مش زعلانه يا بابا خلاصمحمد بحمحمه: اي يا حور مش ناوي تيجي لحضنياترمت حور ف حضنه و ظلت تبكي بشدة ف هي اتحرمت من حنان الاب و سندة و ضلةمحمد: اهدي يا

حبيبتي متعيطيشحور بشهقات: ا… ان… انا.. اس.. اسف.ه.. اسفه يا بابامحمد: اهدي اهدي يا حبيبتي محصلش حاجهياسين بمرح: عليا النعمه عيلة نكد ايداروح: لسه ذي منتي دمك يلطشياسين بأحراج: احم كأنك بتمدحي ذيادة بس احلا روح ده ولا ايروح: احلا ياسين ده ولا ايمهند و هو يضربه بالافا: احلا قفا ده ولا ايياسين: اااه ايدك تقيله الاه قالها بصوت رقيق فضحك الجميعمهند:

طيب نستأذن احناياسين: علي اساس انك ساكن بعيد فيلا محمد بيه و بعدها فيلتك و فيلتي انا و قمري جنبها و فيلا زين الجهه التانيهمهند: بجد..؟ روح: مكنتش متوقعه بجدياسين: نينينينيني مش بتعرف تهزر انت و خطيبتكمهند: بتقول حاجهياسين بسرعه: بقول دمكم سكر عسل يارب سامحني قالها بخفوتمهند: يلا تصبحوا علي خير و همس ل روح تصبحي في حضني فخجلت و احمرت وجنتيها و ضحك علي خجلهاياسين: يلا يا قمريقمر سلمت علي

روح و حور و مشيتزين بجمود: عن اذنكم و ذهببقلم حبيبه احمد عطيهصباح جديد بيوم جديد بأحداث مشوقهاستيقظ محمد و هدي و ارسل محمد دعوه للشباب لكي يفطروا معاهمصحيت روح و خدت شاور و لبست و نزلتحور كذلك صحيت و خدت شاور و نزلتو تجمعت الشباب و ياسين و قمر كمانروح: صباح الخير يا بابا صباح الخير يا ماما… ايدا احنا عندنا ضيوفهدي: صباح النور يا حبيبتيمحمد: صباح الخير اه عزمت الشباب و ياسين و مراته علي الفطار و بما ان انهارده الجمعه

هنتفسح و نحتفل بقاروح: هيه هيه هيهمهند بهمس: بحب طفلهروح: نينينينيني و قعدتحور: صباح الخير يا ماما صباح الخير يا بابامحمد: صباح النور يا قلب باباهدي: صباح النور يا حبيبتي مال عينك حمرا ليهحور بتهرب: يمكن منمتش كويسنظر اليها و فورا ابعد. نظرة عنهاكان الجو ملئ بالسعادة في حزن حور و جمود زينقاطعهم الدادةالدادة: محمد بيه فيه اتنين من الشباب عايزين بيسألوا علي انسه روح و انسه حورمحمد: مين دول؟

الدادة: وليد و ماهر صدم احدهم و غضب غضب شديد و اقفل قبضته بقوة و خوف حور من نظراته و قلق مهند و روح و عدم فهم ياسين و قمر و محمد و هدي و……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...