حور بتحاول تبعده عنها بكل الطرق و هو مازال متمسك بيها و بحضنها تقل وليد نفسه اكتر عليها حتي رجعت للخلف و كادت ان تقع لولا ايد وليد كانت اسرع و مسكها من خصرها و عيونه في عيونها و حور مصدومه و وليد بداخله فرحان لانه نجح في خطتهسمعت صوت
جعلها تتنفض من مكانهازين: حووووووراتنفضت حور أثر صوته و ذاد خوفها عندنا نظرت لعيونه الحاده و هي حمراء بالدماء و الضغب يتطاير بلعت ريقها بخوف و وقف وليد بتوهان جنبهازين بغضب ذهب عند وليد ثم لقمه في وجهه وقع أثرها وليد مرميه علي الارض و خرجت الدماء من انفه قم مسكها من معصمها بشدةزين بغضب: عارفه انتي واحده مش محترمه… انا بجد مصدوم فيكي ثم تركها بقوهخرجت روحروح: حور هو في اي…..روح
بدموع: مهندمهند بفرحه ذهب اليها و كاد ان يضمها و لكن لم يحدث ف هي خطيبته فقطمهند: انتي كويسه… فيكي حاجه… قلقتيني عليكي يا روح….روح: حقك عليا كنت محتاجه ابعد شوايا و كنت محتاجه افضل مع اختكك كمان قالت جملتها و هي تنظر اليهاروح بقلق: مالك يا حور؟ و ايدا وليد بتعمل ايي هنا؟ اذيك يا زين رمقها زين بنظرة مرعبهحور ذهبت اليها و حضنتها ظلت تبكي بشدةروح بحنان: اهدي يا حبيبتي في اي مالك بسزين بغضب: خلصتوا جو الدراما
ده يلا عشان نمشيحور بعند: افندم… طيب مش ماشيهمهند و هو يعرف كيف يسيطر علي عنادها الذي يعشقهمهند بهدوة مريب: روح ادخلي اجهزي انتي و حوركادت روح ان تتكلم قاطعها بغضب سمعتي! روح بنرفزة: طيب اوف بقا استنا لما نشوف المرحوم
اللي علي الارضمهند بغضب: ادخلي و انا هشوفهجهزت البنات و مهند خد وليد و قابل ماهر و خده ليعالجه و نزل مهند. و زين و حور و روحفي الفيلادخلوا من الباباتفطر قلب هدي و جريت عليهم اخذتهم بين احضانها لم تتمالك حور نفسها ف هي بالطبع اشتاقت اليها هي خطأت و لكن هي المراءة التي اعتنت بها و ربيتها بمفردهااما روح ف هي كانت و لاول مره تشعر بحنان الام الذي اتحرمت منه طوال عمرهاهدي بدموع: انا اسفه
يا حبايب قلبي سمحونيحور: متقوليش كده يا ماما خلاص بالله عليكيروح: خلاص يا ماما انا سمحتكطارت السعادة بهدي لسمعاها منها و هي “ماما”همت روح لاحضان محمد ف هو والدها بالطبع اشتاقت له و بدالها الحضنمحمد: حقك عليا يا روح متزعليش مني يا بنتيروح: مش زعلانه يا بابا خلاصمحمد بحمحمه: اي يا حور مش ناوي تيجي لحضنياترمت حور ف حضنه و ظلت تبكي بشدة ف هي اتحرمت من حنان الاب و سندة و ضلةمحمد: اهدي يا
حبيبتي متعيطيشحور بشهقات: ا… ان… انا.. اس.. اسف.ه.. اسفه يا بابامحمد: اهدي اهدي يا حبيبتي محصلش حاجهياسين بمرح: عليا النعمه عيلة نكد ايداروح: لسه ذي منتي دمك يلطشياسين بأحراج: احم كأنك بتمدحي ذيادة بس احلا روح ده ولا ايروح: احلا ياسين ده ولا ايمهند و هو يضربه بالافا: احلا قفا ده ولا ايياسين: اااه ايدك تقيله الاه قالها بصوت رقيق فضحك الجميعمهند:
طيب نستأذن احناياسين: علي اساس انك ساكن بعيد فيلا محمد بيه و بعدها فيلتك و فيلتي انا و قمري جنبها و فيلا زين الجهه التانيهمهند: بجد..؟ روح: مكنتش متوقعه بجدياسين: نينينينيني مش بتعرف تهزر انت و خطيبتكمهند: بتقول حاجهياسين بسرعه: بقول دمكم سكر عسل يارب سامحني قالها بخفوتمهند: يلا تصبحوا علي خير و همس ل روح تصبحي في حضني فخجلت و احمرت وجنتيها و ضحك علي خجلهاياسين: يلا يا قمريقمر سلمت علي
روح و حور و مشيتزين بجمود: عن اذنكم و ذهببقلم حبيبه احمد عطيهصباح جديد بيوم جديد بأحداث مشوقهاستيقظ محمد و هدي و ارسل محمد دعوه للشباب لكي يفطروا معاهمصحيت روح و خدت شاور و لبست و نزلتحور كذلك صحيت و خدت شاور و نزلتو تجمعت الشباب و ياسين و قمر كمانروح: صباح الخير يا بابا صباح الخير يا ماما… ايدا احنا عندنا ضيوفهدي: صباح النور يا حبيبتيمحمد: صباح الخير اه عزمت الشباب و ياسين و مراته علي الفطار و بما ان انهارده الجمعه
هنتفسح و نحتفل بقاروح: هيه هيه هيهمهند بهمس: بحب طفلهروح: نينينينيني و قعدتحور: صباح الخير يا ماما صباح الخير يا بابامحمد: صباح النور يا قلب باباهدي: صباح النور يا حبيبتي مال عينك حمرا ليهحور بتهرب: يمكن منمتش كويسنظر اليها و فورا ابعد. نظرة عنهاكان الجو ملئ بالسعادة في حزن حور و جمود زينقاطعهم الدادةالدادة: محمد بيه فيه اتنين من الشباب عايزين بيسألوا علي انسه روح و انسه حورمحمد: مين دول؟
الدادة: وليد و ماهر صدم احدهم و غضب غضب شديد و اقفل قبضته بقوة و خوف حور من نظراته و قلق مهند و روح و عدم فهم ياسين و قمر و محمد و هدي و……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!