الفصل 28 | من 29 فصل

رواية الصعيدي و العنيدة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم حبيبة احمد عطيه

المشاهدات
24
كلمة
2,359
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

محمد: مين دول؟ الدادة: وليد و ماهر. صدم أحدهم و غضب غضب شديد و أقفل قبضته بقوة. خافت حور من نظراته و قلق مهند و روح و عدم فهم ياسين و قمر و محمد و هدي. محمد: طيب، دخّليهم يا دادة. دخل وليد و ماهر. وليد و ماهر: السلام عليكم. الجميع: و عليكم السلام. وليد: إزيك يا روح؟ إزيك يا حور؟ ماهر: جينا نطمن عليكم. روح بخوف: الحمدلله. حور: الحمدلله. و انتوا عاملين إيه؟ وليد: بخير طول ما انتوا بخير. ماهر: الحمدلله. حور: دايمًا.

محمد: طيب، متعرفوناش؟ روح: بابي، دول وليد و ماهر. كانوا جيراننا و بيساعدونا أنا و حور كتير لما مشينا من هنا. مهند بهدوء: و بعدين؟ روح بخوف: ب.. بسم.. محمد بابتسامة: أنا مش عارف أشكركم إزاي إنكم خليتوا بالكم من بناتي. شكرًا. ماهر: على إيه بس يا عمي؟ الحمدلله إنهم بخير. وليد و هو ينظر إلى حور: العفو يا عمي. بناتك قمرات ماشاء الله. قطع محمد كلام مهند الذي كان يغلي غضبًا.

محمد: تسلم يا ابني. انتوا رجالة إنكم تساعدوا بنتين زي أخواتكم. زفر وليد بضيق: أكيد طبعًا. ثم أكمل بخبث: إزيك يا مهند؟ و إزيك يا زين؟ مهند بصوت مخيف: بخير. بس خطيبتي اسمها آنسة روح، مش روح. فاهم؟ زين ببرود: بخير! هدي: يبقى تتغدوا معانا النهاردة. وليد: مفيش ده يا طنط، إحنا ماشيين على طول. هدي: لا خلاص، انتوا هتتغدوا معانا. و أحب أعرفكم ياسين صاحب مهند و زين و شريكهم و مراته قمر. ماهر بدون وعي: ما شاء الله قمر بصراحة.

ياسين بحدة: بتقول حاجة؟ ماهر بقلق: لا. تشرفت بحضرتك. ياسين: أكيد. ذهب ياسين و مهند و زين للشركة، و حور للمستشفى، و روح مع مهند في الشركة. و فضل هدي و قمر بيساعدوها في الأكل، و وليد و ماهر في الجنينة. في الشركة. روح: مالك يا مهند؟ عمال تزعق فيا و مش طايق نفسك و لا طايقني. مهند: اسكتي يا روح. روح بعند: لأ. مهند بغضب مخيف: قولت اسكتي. روح: انت مدايق عشان وليد و ماهر صح؟ مهند بغضب

و هو يمسك يدها بغضب شديد: متنتقيش اسم راجل تاني على لسانك. فااااهم؟ روح بلعت ريقها بخوف. مهند و هو يضغط على يدها أكتر و بيتكلم بهدوء مخيف: فااااهم؟ روح بدموع: مهند، انت بتوجع لي إيدي. مهند و أخيراً أدرك أنه يألمها. سحب يديه بهدوء. مهند: مش عايز تعامل مع شباب يا روح. و اسم راجل غيري ميجيش على لسانك، حتى أبوكي. روح بدموع: حاضر. مهند و هو يمسح دموعها: خلاص يا روح. بطلي عياط. حقك عليا. يلا روحي كملي شغلك.

مشت روح من غير ما تنطق. عند زين. كان مش عارف يركز و مشغول باله بيها. ذهب لمهند. فتح الباب بدون استئذان و قعد ببرود. مهند: في حاجة اسمها استئذان. زين: لأ. مهند: مالك؟ زفر زين بضيق و هو يمسح وجهه بيديه. مهند بمكر: بتفكر فيها؟ زين بغضب: مش عايزة تروح من بالي. من ساعة ما شفتها هنا في الشركة و هي في بالي. مش عايزة تطلع من دماغي. مهند: مش يمكن حبيتها؟ زين بتسرع: لا لا، حب إيه؟ مش بحبها. مهند: انت أدرى. زين: أنا ماشي.

و ذهب لفيلته و أخذ شاور هادئ، لعلّه يهدي شوية و يرتاح من التفكير بها. عند حور. كانت بتشتغل و بتبذل مجهود أكتر، لعلّها تفوق من تفكيرها. أما عند هدي و قمر. قمر: طنط، خلاص عيب كده. هدي: عيب إيه؟ أنا بقولك عايزة أشوف عيالك. قمر: إن شاء الله. هدي: طيب، هاتي الأكل من بره يا حبيبتي. قمر: حاضر. أصل قوليلي يا طنط، بشوف نظرات عمي محمد ليكي. بيحبك أوي.

هدي بتضحك: طبعًا. ده أنا العشق. يااااه، محمد ده قعدت بعيد عنه عشرين سنة و أنا بحبه و بحلم بيه. و كنت بتمنى أشوفه تاني، حتى لو من بعيد. كنت بتوجع لما حور تسألني عليه و أقولها ميت. بس كنت كل يوم أفتح صورته و أبص عليها و أعيط و أضحك و أفتكر كلامه و غزله فيا و أفتكر قد إيه كان بيحبني. و عينيه كانت بتسبق كلامه و أفعاله كانت صادقة. قمر: ربنا يديمكم لبعض يا رب يا طنط و يطول في عمركم. هدي بابتسامة: يا رب يا حبيبتي.

في الجنينة. ماهر: هنعمل إيه؟ وليد: إحنا جايين عشان ننتقم و بس. فاهم؟ ماهر: فاهم. بس خوفت أبص لروح من نظرات مهند ده و ياسين برضه بص لي بغضب. وليد بغضب: عشان انت غبي. إحنا متفقين على البنتين، روح و حور. بتيجي جنب قمر ليه؟ خليك في روح يا ماهر. و قرب منها بكل جرأة و عمل إنها غصب عنه. ماهر بشر: ماشي. في وقت الغداء.

كانت هدي و قمر خلصوا. و رجع مهند فيلته، و ياسين رجع و نادى لقمر تروح معاه يغير و يجوا تاني. و روح طلعت أوضتها. و حور رجعت عند ياسين. قمر: أنا حضرت لك الهدوم. ادخل خد شاور. ياسين: ماشي. و دخل خد شاور و خرج. قمر: ثواني و هعمل لك حاجة تشربها. و كادت أن تخرج لولا يديه رجعها لي، حتى اتصدمت بصدره، فشهقت بفزع. ياسين و هو حاضنها: خليكي.

و دفن رأسه في عنقها ليستنشق عبيرها الذي يسحره. فهو يحبها، بل عشقها. نعم، هو يعشقها. هي حبيبته و زوجته، و الآن هي بين يديه و هو في أشد الحاجة إليها. أما قمر، فكانت تايه في أحضانه. شعورها بالأمان الذي فقدته من صغرها، و إحساسها بحبه و بصدق مشاعره، و الاطمئنان الذي شعرت به داخل أحضانه. فهو عشقها. هو الذي تشعر معه بالأمان و الاطمئنان. ياسين بتوهان: بحبك. قمر بحب: و أنا كمان بحبك أوي. عارف أنا بحبك من امتى؟

ياسين باستغراب: من امتى؟

قمر بسرحان: من أول ما كنت متابعة صورك. كانت صورك عندي في كل حتة. حتى تليفوني مكنش عليه صوري قد ما كان عليه صورك. أكونت الفيسبوك بتاعك 24 ساعة كنت فيه. الإنستا بتاعك كنت بقعد بالساعات أتفرج على صورك. و مكنش حد يعرف ده غير روح، لأنها صحبتي و هي الوحيدة اللي كانت فهمني. كانت عارفة إني بحبك انت، مش عشان انت بلوجر مشهور و لا عشان فلوسك. لأنك غني. أنا كنت مجنونة بيك. و كنت برفض أي عريس ييجي لحد ما جه واحد و طلب إيدي. راجل

كبير بس غني، و بابا وافق و غصب عليا. و بعدها قالي اقعدي معاه الأول. قعدت معاه، لقيته قد أبويا. رفضت. و الراجل قام و مشي و قال لبابا تكون عندي بكرة في الشقة. المأذون هيكون موجود. و لو مجتوش هاخد الـ 100 ألف جنيه اللي دفعتهم. ساعتها بابا وافق و قاله حاضر عشان هو يعتبر صرف الفلوس. رفضت، و قعدت أصوت و طلعت جريت و هو يجري ورايا و يضربني لحد ما شفتك. فس الأول قولت أكيد واحد شبهك. بس لما قولتله مكنتش قادرة أشيل رجلي. كنت

مصدومة. معقولة ياسين بنفسه واقف قدامي؟

و لما خدتني و اتجوزتني. أنا كنت طايرة من الفرح. كنت عاملة زي الأميرة مع أميرها. و كنت بعمل لك كل حاجة انت عايزها بحب. والله. لحد ما ظهرت فرحة و عرفت إنك هتتجوزها. ساعتها كنت بموت بدل المرة ألف في الساعة. كنت موجوعة أوي. و كنت خايفة تطلقني و تبعدني عنك. فضلت أصلي و أدعي ربنا يقف جنبي و ميكسرش قلبي. لحد ما لقيتك مشيتهم و رجعت لي. ساعتها عيطت من الفرحة. كان يستمع لها. أهكذا هي تحبه؟ أهكذا هي تألمت؟

هو يعلم أنها تحبه، ولكن لم يعلم أنها تحبه بهذا القدر. ياسين: و أنا والله بحبك من أول مرة شوفتك. و انت خطفتي قلبي و بقيتي ملك ياسين الجارحي. بس انتي اتعذبتي أوي يا قمر. قمر بدموع: طول حياتي بتعذب. و كان السبب هو بابا. ربنا يسامحه. بس انت بتحميني و معايا. اوعى يا ياسين، اوعى تكسرني في يوم ولا تيجي عليا أو تقهرني بحسرتي على نفسي. ياسين: ششششش. متخفيش. أنا هفضل ضهرك و سندك لحد ما أموت.

قمر بسرعة: بعد الشر عليك. متقولش كده. ضمها إليها بشدة و مسح دموعها و خدها. و نزلا. تجمعوا الجميع. و منهم الغضبان، و منهم الزعلان، و منهم العشقان. محمد: أخبار روح في شغلها إيه يا مهند؟ مهند: يعني كويسة. روح: لأ. مهند بخبث: أكدب يعني؟ روح: بابي، ده بيكدب عليك. بشتغل بجد. و لما بيكون متخانق معايا مش بيسبني غير و أنا ميتة من الضغط اللي عليا. محمد بضحك: طيب، بالنسبة للعناد؟ مهند: ردي عليه. بتعاندي ولا لأ؟

روح: اممم، شوية. مش أوي. محمد بضحك: في ده مصدقك. الله يكون في عونك يا مهند. روح بغضب: بابي، مين اللي يقرب لك؟ أنا ولا هو؟ محمد بضحك: هو. مهند: ربنا يخليك ليا يا عمي يا حبيبي. روح بخبث: النهاردة في فقرة نكد. جهزوا نفسكم. مهند بسرعة: أنا معرفكش يا عمي. أنا اتبريت منه. ضحك الجميع بشدة عليهم. محمد بضحك: هي بتعمل لك إيه؟ مهند: بتعمل إيه؟ ده بتعمل بلاوي. يعني من أسبوع بقولها تصبحي على جنة، تخيل ترد تقولي إيه؟

آنسة حور، قوليلي كده لو خطيبك قالك تصبحي على جنة هتقوليلوا إيه؟ حور بخجل: هقوله و انت من أهلها. أو تلاقي الخير كده. مهند: يعني هتردي رد حلو؟ حور: أكيد. مهند: اختك بقا عارف قالت لي إيه؟ حور بضحك: إيه؟ مهند: بقولها تصبحي على جنة، قالت لي قصدك إني أموت. قولتلها غوري اتخمدي و روحت نايم. وقع الجميع و منهم من سعل من كتر الضحك. حور بضحك: مش قادرة. هدي بضحك: بتفكرك روح بمين يا محمد؟ محمد بضحك: بأمها. هههههه.

كان وليد و ماهر ينظرون بخبث. قمر و ياسين يضحكون بشدة. و زين كان و لأول مرة يضحك على حاجة. سعلت حور بشدة من كثرة الضحك. وليد: استنى أجيب لك مياه. و في أقل من ثواني كانت قدامها كوب من الماء. وضعه زين. حور شربت و قالت: الحمدلله. وليد: ألف سلامة عليكي يا قمر. حور: شكرًا. وليد عشان يفتح كلام أكتر: مش بتاخدي بالك؟ حور: المرة الجاية. وليد: انتي مش مهتمية بنفسك خالص يا حوري. لازم تهتمي أكتر. حور: حاضر إن شاء الله.

وليد: فطرتي النهاردة؟ مهند بهمس لياسين: الواد ده مستغني عن عمره. بينما محمد تابع نظرات زين و سكت. حور: لأ. وليد: لازم تاكلي يا حور. و أكمل بإعجاب: و بعدين انتي دكتورة زي القمر و متفوقة. لازم تهتمي بأكلك أكتر. قطع كلامها لكمة في وشه. وقع أثرها على الأرض. زين بغضب: انت مش شايفنا ولا إيه؟ عمال تتغزل فيها و إحنا قاعدين. متحترم نفسك. وليد: انت مالك؟ ياسين: انت الجاني على نفسك. ضربه زين تاني.

زين: عشان متبصش لحاجة غيرك. و يلا شرفتوني. أخذ ماهر وليد و مشيوا. التفت زين. رأى الجميع ينظرون له باستغراب. زين ببرود: معجبنيش الوضع. بس يلا. عن إذنكم. و رحل دون كلام. مهند: متزعلش يا محمد بيه. بس زين عصبي شوية. ياسين: منورة يا آنسة حور. حور بتوهان: ها؟ أي؟ أه بنورك. ضحك الجميع. أنا هطلع أجيب حاجة من الجنينة. قالتها حور. و نظر لها الجميع بخبث. و هي طلعت. لقت زين واقف قدام البيسين. حور بحنحة: احم. يلتفت لها.

حور: أنا جيت بس عشان أفهمك. يوم ما دخلت الشقة و لقيتني بالمنظر ده. كان وليد باين عليه سكران و زق الباب و أنا ساندته. و عشان هو كان أتقل مني كنت هقع و هو مسكني. و بعدها انت دخلت. و دلوقتي والله العظيم ما أعرف ليه كان بيقول كده. إنهت كلامها و هي تبكي. والله العظيم أنا مش وحشة و لا عمري كنت واحدة مش كويسة. أنا بتعامل مع كلوا بحدود و عمري متخطيت حدودي. زين و قد رَق قلبه لها عندما شاهد دموعها.

زين: شششش. خلاص. بس اهدي. اهدي. ممكن؟ أنا عارف يا حور إنك محترمة. و عمر نظرتي هتتغير فيكي. بس الموقف كان صعب. حور بدموع: آسفة. زين و هو يجفف دموعها و ينظر إلى عيونها التي مثل البحر، و هو الصياد المغرم بها. زين بتوهان: أنا بحبك و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...