حمد الله على سلامتك يا روح. كان مهند وياسين في صدمة، وروح نظراتها باستغراب. روح بتعب: الله يسلمكم. مهند بغضب: انتي إيه اللي جابك؟ ريم: جيت أطمن على روح. مهند: سلامك وصل، اتفضل. ريم بغيظ: طيب ممكن بس عايزة أخُدك ثانية. مهند: يا ترى مصيبة إيه اللي جيباها المرة دي؟ ريم: هتعرف بس ثانية على انفراد. مهند بص لروح وهي بصتله بمعنى تمام، وخرج بره. مهند بنفاذ صبر: أخلصي. ريم ببتسامة: أنا حامل. كان خالد بيتمشى وقابل شمس تاني.
خالد: تسمحيلي أقعد معاكي؟ شمس برفض: لأ... خالد بمقاطعة: شكراً جداً، وقعد. شمس: بس أنا مقولتلكش اقعد. خالد: لو سمحت قهوة مظبوطة. شمس: أنا بكلمك ها. خالد: أيوة يا آنسة شمس معاكي. شمس: لأ والله. خالد: اتفضلي. شمس: أنا سمحتلك تقعد؟ خالد: وهو لازم استأذن منك كده ولا إيه؟ شمس: أيوة، دي الترابيزة بتاعتي. خالد: خلاص بقى يا شموسة، عديها عديها. شمس ببتسامة: مجنون. خالد بحب: بيكي. شمس بخجل: سكتت.
خالد بضحك: لأ وبتتكسفي أوي، أومال لما خبط فيكي كنتي شبح ليه؟ شمس: عشان مبحبش حد يخبطني. خالد: آسفين يا ستي. شمس ببتسامة: محصلش حاجة خلاص. خالد: قوليله بقى بتقرأي إيه؟ شمس: رواية. خالد: بتحبي القراءة بقى؟ شمس: جداً. خالد: وده رواية إيه بقى؟ شمس: انت لي. خالد: اسمها إيه؟ شمس: احم، انت لي. خالد: وأنتي ليا. شمس بخجل: ده اسم الرواية. خالد بحب: اسمها إيه؟ شمس بزعل: على فكرة انت غلس ها.
خالد وهو يقلدها: انت غلس ها، بقا أنا خالد المهدي اللي أكبر رجال الأعمال بيعملوا له حساب يتقالي غلس، يالهوي على الزمن. شمس: إيه يا عم الحاج، التواضع خف، تواضع شوية، عرفنا خلاص إنك خالد المهدي. خالد بضحك: ماشي يا شمس الحياة. شمس بضحك: لأ شمس الأموات. خالد بزعل: ممكن متقولهاش تاني؟ شمس: بقولها عادي والله. خالد: لو سمحت متقولهاش تاني. شمس: حاضر. خالد بحب: عسل كده وأنتي بتسمعي الكلام، أحسن من عم إبراهيم اللي بيطلع ده.
شمس: بقا أنا بقيت عم إبراهيم؟ خالد بحب: أحلى... القهوة يا فندم. خالد: جبتيها ليه دلوقتي؟ شمس ضحكت. خالد: اللهم ما صلي على النبي. شمس ببتسامة: عليه أفضل الصلاة والسلام. خالد بهمس: بقولك إيه؟ شمس بتركيز: إيه؟ خالد نتّش منها الكتاب وطلع يجري. شمس جريت وراه: كتابي! خالد: تعالي خوديه، وجروا ورا بعض. مهند بغضب: حامل إزاي؟ ريم: هو إيه اللي إزاي حامل منكم؟ مهند: لأ يا ماما الكلام ده من شهرين.
ريم: منا حامل من شهرين ولسه عارفة دلوقتي. مهند: لأ انتي كدابة. ريم: صدقني مش بكدب، أنا فعلاً حامل منكم. مهند: فين التحاليل بالكلام ده؟ ريم: اتفضل. مهند فتح التحاليل وطلع كلامها صح. ريم: لازم تتجوزني. مهند: أعمل إيه؟ ريم: تتجوزني ولا ننزل ونشوف فضيحة رجل الأعمال مهند مع ريم. مهند: خليني أفكر وأكلمك ونتقابل وهقولك نعمل إيه. ريم: ماشي، باي يا حبيبي. مهند ابتسم بقرف ودخل. روح: كان فيه إيه؟ مهند: ولا حاجة، شغل بس.
ياسين بصله باستغراب، وروح صدقته، وقمر مكنتش واخدة بالها، ومحمد كان باصص لروح وفرحان. دخل الدكتور. الدكتور: ده إحنا بقينا حلوين أهه. مهند: افندم. الدكتور: حاسة بأي وجع يا آنسة روح؟ روح: آه موجوعة شوية. الدكتور: فترة بس وهتعدي، هو في الأول تعب بس مكان العملية. روح بتعب: إن شاء الله، بس هو ممكن أخرج النهارده؟ الدكتور: لأ مش هينفع. روح: مبحبش المستشفيات، بابي قوله نبي يا بابي. محمد: صحتك يا روح أهم.
روح: هحافظ على صحتي، بس أنا مخنوقة هنا. الدكتور: طيب هبعت معاكي اتنين من الممرضات يتابعوكي. روح ببتسامة تعب: موافقة. وخرج. مهند: طيب أنا عندي شغل في الشركة، وكويس إني اطمنت عليكي، هعدي عليكي بليل وأنتي معاكي قمر ومحمد بيه. روح ببتسامة: هستناكم. مهند: تمام، يلا يا ياسين. ياسين: باي يا روح يا قمر. روح بضحك: باي يا ظريف. ياسين: بقا كده يا عيلة نكد. روح بضحك: في ده عندك حق، ومشوا.
خرجت روح برفقة قمر ومحمد على الفيلا، وياسين ومهند وصلوا الشركة. في فيلا ياسين. فرحة: شايف يا بابا باين عليه حبها. إبراهيم: أنا هتصرف، متخافيش. فرحة: ماشى. في الشركة. ياسين: مالك يا مهند؟ مهند: ريم حامل و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!