الفصل 16 | من 29 فصل

رواية الصعيدي و العنيدة الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبة احمد عطيه

المشاهدات
27
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

حمد الله على سلامتك يا روح. كان مهند وياسين في صدمة، وروح نظراتها باستغراب. روح بتعب: الله يسلمكم. مهند بغضب: انتي إيه اللي جابك؟ ريم: جيت أطمن على روح. مهند: سلامك وصل، اتفضل. ريم بغيظ: طيب ممكن بس عايزة أخُدك ثانية. مهند: يا ترى مصيبة إيه اللي جيباها المرة دي؟ ريم: هتعرف بس ثانية على انفراد. مهند بص لروح وهي بصتله بمعنى تمام، وخرج بره. مهند بنفاذ صبر: أخلصي. ريم ببتسامة: أنا حامل. كان خالد بيتمشى وقابل شمس تاني.

خالد: تسمحيلي أقعد معاكي؟ شمس برفض: لأ... خالد بمقاطعة: شكراً جداً، وقعد. شمس: بس أنا مقولتلكش اقعد. خالد: لو سمحت قهوة مظبوطة. شمس: أنا بكلمك ها. خالد: أيوة يا آنسة شمس معاكي. شمس: لأ والله. خالد: اتفضلي. شمس: أنا سمحتلك تقعد؟ خالد: وهو لازم استأذن منك كده ولا إيه؟ شمس: أيوة، دي الترابيزة بتاعتي. خالد: خلاص بقى يا شموسة، عديها عديها. شمس ببتسامة: مجنون. خالد بحب: بيكي. شمس بخجل: سكتت.

خالد بضحك: لأ وبتتكسفي أوي، أومال لما خبط فيكي كنتي شبح ليه؟ شمس: عشان مبحبش حد يخبطني. خالد: آسفين يا ستي. شمس ببتسامة: محصلش حاجة خلاص. خالد: قوليله بقى بتقرأي إيه؟ شمس: رواية. خالد: بتحبي القراءة بقى؟ شمس: جداً. خالد: وده رواية إيه بقى؟ شمس: انت لي. خالد: اسمها إيه؟ شمس: احم، انت لي. خالد: وأنتي ليا. شمس بخجل: ده اسم الرواية. خالد بحب: اسمها إيه؟ شمس بزعل: على فكرة انت غلس ها.

خالد وهو يقلدها: انت غلس ها، بقا أنا خالد المهدي اللي أكبر رجال الأعمال بيعملوا له حساب يتقالي غلس، يالهوي على الزمن. شمس: إيه يا عم الحاج، التواضع خف، تواضع شوية، عرفنا خلاص إنك خالد المهدي. خالد بضحك: ماشي يا شمس الحياة. شمس بضحك: لأ شمس الأموات. خالد بزعل: ممكن متقولهاش تاني؟ شمس: بقولها عادي والله. خالد: لو سمحت متقولهاش تاني. شمس: حاضر. خالد بحب: عسل كده وأنتي بتسمعي الكلام، أحسن من عم إبراهيم اللي بيطلع ده.

شمس: بقا أنا بقيت عم إبراهيم؟ خالد بحب: أحلى... القهوة يا فندم. خالد: جبتيها ليه دلوقتي؟ شمس ضحكت. خالد: اللهم ما صلي على النبي. شمس ببتسامة: عليه أفضل الصلاة والسلام. خالد بهمس: بقولك إيه؟ شمس بتركيز: إيه؟ خالد نتّش منها الكتاب وطلع يجري. شمس جريت وراه: كتابي! خالد: تعالي خوديه، وجروا ورا بعض. مهند بغضب: حامل إزاي؟ ريم: هو إيه اللي إزاي حامل منكم؟ مهند: لأ يا ماما الكلام ده من شهرين.

ريم: منا حامل من شهرين ولسه عارفة دلوقتي. مهند: لأ انتي كدابة. ريم: صدقني مش بكدب، أنا فعلاً حامل منكم. مهند: فين التحاليل بالكلام ده؟ ريم: اتفضل. مهند فتح التحاليل وطلع كلامها صح. ريم: لازم تتجوزني. مهند: أعمل إيه؟ ريم: تتجوزني ولا ننزل ونشوف فضيحة رجل الأعمال مهند مع ريم. مهند: خليني أفكر وأكلمك ونتقابل وهقولك نعمل إيه. ريم: ماشي، باي يا حبيبي. مهند ابتسم بقرف ودخل. روح: كان فيه إيه؟ مهند: ولا حاجة، شغل بس.

ياسين بصله باستغراب، وروح صدقته، وقمر مكنتش واخدة بالها، ومحمد كان باصص لروح وفرحان. دخل الدكتور. الدكتور: ده إحنا بقينا حلوين أهه. مهند: افندم. الدكتور: حاسة بأي وجع يا آنسة روح؟ روح: آه موجوعة شوية. الدكتور: فترة بس وهتعدي، هو في الأول تعب بس مكان العملية. روح بتعب: إن شاء الله، بس هو ممكن أخرج النهارده؟ الدكتور: لأ مش هينفع. روح: مبحبش المستشفيات، بابي قوله نبي يا بابي. محمد: صحتك يا روح أهم.

روح: هحافظ على صحتي، بس أنا مخنوقة هنا. الدكتور: طيب هبعت معاكي اتنين من الممرضات يتابعوكي. روح ببتسامة تعب: موافقة. وخرج. مهند: طيب أنا عندي شغل في الشركة، وكويس إني اطمنت عليكي، هعدي عليكي بليل وأنتي معاكي قمر ومحمد بيه. روح ببتسامة: هستناكم. مهند: تمام، يلا يا ياسين. ياسين: باي يا روح يا قمر. روح بضحك: باي يا ظريف. ياسين: بقا كده يا عيلة نكد. روح بضحك: في ده عندك حق، ومشوا.

خرجت روح برفقة قمر ومحمد على الفيلا، وياسين ومهند وصلوا الشركة. في فيلا ياسين. فرحة: شايف يا بابا باين عليه حبها. إبراهيم: أنا هتصرف، متخافيش. فرحة: ماشى. في الشركة. ياسين: مالك يا مهند؟ مهند: ريم حامل و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...