الفصل 17 | من 29 فصل

رواية الصعيدي و العنيدة الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبة احمد عطيه

المشاهدات
27
كلمة
791
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

ياسين: مالك يا مهند. مهند: ريم حامل. ياسين: طيب ربنا يوفقها، وانت مالك؟ مهند بصله بنظرة هو فهمها. ياسين بصدمة: اييي، اوعى تقوله. مهند: اللي فهمته صح. ياسين: ازاي حامل منك؟ يعني إزاي؟ مهند: ما انت عارف إني كنت بحبها. ياسين: كنت بتحبها، مكنتش متجوزة؟ مهند: اللي حصل بس، الكلام ده من شهرين، ودلوقتي هي حامل في شهرين. ياسين: يا ادي المصيبة، طب استنى وروح. مهند بكسرة: محدش واجع قلبي غيري.

ياسين: هتتكسر يا مهند لو طلع كلام ريم صح. مهند: مش عارف أعمل إيه. ياسين: لازم نتأكد إن كلام ريم صح. مهند: ولو طلع صح؟ ياسين: جايز يطلع غلط. مهند: ياربي. ياسين: أنا هكلم ريم و آخدها و نروح عند الدكتور، ماشي؟ مهند: ماشي. ياسين: ثواني. وطلع تليفونه ورن. ريم بابتسامة: كنت عارفة إنك هتتصل. ياسين: الوريم: الو يا ياسين. ياسين: إزيك يا ريم، عاملة إيه؟ ريم: الحمد لله، انت عامل إيه؟ ياسين: كويس. أكيد انتي عارفة أنا بكلمك ليه.

ريم باستفزاز: أكيد عشان ابن أخويا. ياسين بخبث: مش لما يكون ابن أخويا، ولا إيه؟ ريم بتوتر: ا... انت قصدك إيه؟ ياسين: لا مش قصدي حاجة، عمتا هعدي عليكي بكرة آخدك ونروح لدكتورة كويسة. ريم بتوتر: أوك، تمام. ياسين: يلا باي. ريم: باي يا خالو، ههههه. و قفل. ياسين: عايز أروح أضربه. مهند: تفتكر هتطلع كدابة؟ ياسين: مش عارف. مهند: أنا هروح أطمن على روحي. ياسين: ماشي، أنا هروح أشوف عمي وست فرحة اللي مش سايبين قمر في حاله.

مهند: صح، نسيت، ناوي تعمل إيه؟ ياسين: مفيش حل غير إني أتجوز فرحة. مهند: وهتطلق قمري؟ ياسين: مستحيل، أنا بحب قمر واعترفتلها. مهند بغضب: اعترفتلها إمتى؟ إمتى؟ ياسين بخوف: م... مش فاكر. مهند بغضب: انطق! ياسين بخوف: في الحفلة. مهند بغضب: في الحفلة؟ ياسين بخوف: أيوه. مهند بغضب: يعني اعترفتلها وهتتجوز فرحة؟ انت عبيط ياض؟ انت إزاي عايز تكسرها كده؟ ياسين: افهم، أنا هتجوز فرحة على الورق بس.

مهند باشمئزاز: طيب، ما انت متجوز قمر على الورق بس. ياسين: في فرق، قمر بحبها، إنما فرحة محبتهاش. مهند: امشي يا ياسين. ياسين: طيب نتفاهم. مهند بغضب: امشي يا ياسين! ياسين لثواني مكنش موجود. مشي مهند هو كمان. عند روح. روح: يا بابي، كلت والله بس مش قادرة آكل تاني. محمد: يلا يا حبيبة بابي عشان تخفي. روح: بابي، أنا مبقتش صغيرة عشان تحايلني. محمد ضربها بخفة: مهما كبرتي هتفضلي روح بنتي الطفلة.

روح بزعل: خلاص والله كلت، مش قادرة. فينك يا ليلى تنقذيني. مهند: السلام عليكم. روح ومحمد: وعليكم السلام. محمد: اتفضل يا مهند، تعال. مهند: تسلم يا محمد بيه. فون محمد رن. محمد: طيب، عن إذنكم. أنا. مهند بابتسامة: اتفضلوا. خرج. مهند: عاملة إيه دلوقتي؟ روح بحب: الحمد لله، أحسن. مهند: احم، كويسة يعني. روح: أه الحمد لله. مهند: طمنيني عنك بقا. روح: مهند، انت فيك حاجة؟ مهند: وعرفتِ منين؟ قصدى لا طبعاً، ليه بتقولي كده؟

روح: أصل بتسأل نفس السؤال بطرق مختلفة. مهند: لا، عايز أطمن عليكي مش أكتر، يعني انتي بنت محمد بيه، وده واجب. روح بزعل: بس... مهند بجمود: بس إيه؟ روح: بنت محمد بيه بس؟ مهند: أنا جبتلك العلاج، ياريت تاخديه بانتظام. روح: مهن... قاطعها دخول محمد. محمد: منور يا مهند. مهند بابتسامة عادية: بنورك يا محمد بيه. وقعدوا يتكلموا في الشغل والمشاريع. طبعاً، إعادة اليوم بكل تفاصيله. وجه يوم جديد على أبطالنا يحمل أحداث كثيرة.

ياسين: فينك يا ريم؟ كل ده. ريم: خلاص نازلة أهو. ياسين: اخلصي. وقفل. نزلت ريم وخدها ياسين ومشيوا رايحين المستشفى. ودخلت ريم تعمل التحاليل، وياسين كان واقف برا. خلصت ريم، والتحاليل هتطلع بعد ساعتين. وانتظروا ساعتين، وجاء التحاليل. ريم: هات. ياسين: تؤ، استنى هشوفها. وفتحها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...