الفصل 9 | من 29 فصل

رواية الصعيدي و العنيدة الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة احمد عطيه

المشاهدات
21
كلمة
772
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

تركها تذهب وذهب خلفها. عند ياسين، دخل الفيلا. ياسين: إيه الريحة الحلوة دي؟ الدادة: دي مدام قمر دخلت المطبخ النهارده وهي اللي عملت الأكل. قمر (بخجل) : حمد الله على سلامتك. ياسين: الله يسلمك، أنا هطلع آخد شاور تكوني حضرتي الأكل. قمر (بطاعة) : حاضر. على السفرة. ياسين قاعد وقمر واقفة جنبه. قمر: حلو؟ ياسين: يجنن، جميل جداً، تسلم إيديك. قمر: شكراً. ياسين: مش هتاكلي؟ قمر: لا، أنا هاكل جوه، عن إذنك.

كادت أن تمشي فكانت يديه أسرع منها. ياسين: رايحة فين؟ قمر: هاكل جوه، مش هينفع أقعد قدام حضرتك يعني وكده. ياسين: لا اقعدي. قمر: يا بيه! ياسين (بزعيق) : قولت اقعدي! قمر قعدت دون نقاش. ياسين: تقدري تاكلي قدامي عادي على فكرة، وبعدين بلاش كلمة "بيه" ده، قوليلي ياسين عادي، أنا يعتبر جوزك يعني. قالها بمزاح. قمر اكتفت بابتسامة. ياسين: الحمد لله. قمر: هعمل لحضرتك الشاي وأجي. ياسين (بابتسامة) : ماشي يا قمر. بعد شوية.

قمر: اتفضل. ياسين: متشكر. قمر: حضرتك هتعوز مني حاجة تانية؟ ياسين: لا، اقعدي. ياسين: شايفك متوترة يعني، في حاجة ولا إيه؟ قمر (بتوتر) : كنت عايزة أكلم حضرتك في موضوع. ياسين: اتكلمي، بس من غير "حضرتك". قمر: حاضر، هو يعني أنت دفعت لبابا 200 ألف جنيه، أنا معايا كلية حسابات ومعلومات وهقدر أرجعهم لك و... ياسين: ششش، أهدي، أنا مطلبتش منك حاجة ومش عايزهم، بطلي هبل ممكن؟ قمر (بابتسامة) : حاضر. قطع حديثهم فون ياسين. ياسين: الو.

إبراهيم: الو. وعند روح، نزلت ودخلت في عيادة كبيرة، بعدها بساعة خرجت وراحت الفيلا. مهند (لنفسه) : هي بتعمل إيه عند الدكتور ده؟ فلاش باك. دكتور: إزيك يا آنسة روح؟ روح (بتوتر) : تمام. باااك. مهند: معقولة تكون بتحبه؟ بس بتروح عنده العيادة لي؟ لا، روح بنت محمد بيه متعملش كده. مش عارف، بس جايز تعمل كده، لازم أفهم. روح: هاي يا بابي. محمد: إيه أخبار الشغل؟ روح: كويس، بس عارف إيه الوحش فيهم؟ محمد: إيه؟

روح: مهند ده مش عارفة غلس أوي. محمد (بجدية) : بصي يا روح، مهند بيه محترم وجدع وشهم وناجح في شغله وكويس جداً، وبيحب الجدية في الشغل، ولكن هو زينا، أصله صعيدي ومحتفظ جداً بتقاليدهم وكل حاجة، فهمتي؟ روح: فهمت يا بابي، يلا عن إذنك هطلع أنام. محمد: ماشي يا حبيبتي. روح: تصبح على خير. محمد: وأنت من أهله. ياسين: الو. إبراهيم: الو، إزيك يا ياسين يا ابني. ياسين: الحمد لله، إزيك أنت يا عمي.

إبراهيم: الحمد لله، فينك مش باين يعني. ياسين: الشغل بقى. إبراهيم: يلا شد حيلك عشان العروسة مستنياك. ياسين (ببرود) : إن شاء الله. إبراهيم (بخبث) : متنساش ده وصية أبوك الله يرحمه. ياسين (بغضب) : عرفنا، ماشي، يلا سلام دلوقتي عشان عايز أنام. وقفله. قمر: ياسين، أنت كويس؟ ياسين: سيبني لوحدي. قمر: يا ياسين! ياسين كسر الكوبايات اللي قدامه وقلب الترابيزة. ياسين: اطلعي فوق. قمر بدموع طلعت تجري على فوق وفضلت تعيط.

بعد شوية، دخل ياسين. كانت ضامة رجليها وبتعيط بصمت وشهقاتها عالية. ياسين (بخدة) : ق قمر. رفعت وجهها، غضب من نفسه كثيراً! كانت شبه "اللطاطم" خدودها وأنفه محمرين وشفايفها المرتعشة الحمراء. ياسين: حقك عليا، أنا آسف. قمر بكت أكثر. ياسين وهو يضع يده على شفايفها المرتعشة: ششش، أهدي، أهدي. ثم قرب منها كثيراً وتكلم عن شفايفها: بطلي عياط.

وقبلها بعنف وكأنها المتحكم فيه، لا يريد الابتعاد عنها، شعر باختناق نفسها، بعد عنها واتجه إلى الأريكة ونام. بينما هي ابتسمت بخجل ونامت. بعد مرور شهر و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...