الفصل 10 | من 29 فصل

رواية الصعيدي و العنيدة الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة احمد عطيه

المشاهدات
22
كلمة
652
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

بعد مرور شهر، مهند وروح علاقتهما بقت أحسن، حبه لها عشقها وهي كذلك، واعترف لها لكنها رفضته لسبب ما، وأصر أن يعرف الأمر المختفي. بينما ياسين وقمر أحبا بعض جداً، لكن وقف في طريقهما إبراهيم عمه وفرحه، فيجب على ياسين الزواج بفرحة لتحقيق وصية والده قبل وفاته. في الشركة. مهند بصراخ: إيه ده، شغلك مبقاش زي الأول ليه؟ ركزي شوية. روح بتعب وعناد: غلطة عادي يعني. مهند بغضب: لا مش غلطة، ركزي شوية في الأوراق. روح بتعب، فهي

لم تقدر الآن على مواجهته: حاضر. مهند: اتفضلي. روح: عن إذنك. ياسين: روح، إنتي كويسة؟ روح بتمثيل: آه الحمدلله، طمني على قمر عاملة إيه؟ ياسين: الحمدلله كويسة. روح: يارب دايماً، سلم لي عليها. ياسين: هتشوفيها بكرة في الحفلة. روح: هشوف إن شاء الله. ياسين: عن إذنك. روح: اتفضل. *** ياسين: إيه يا ابني صوتك عالي ليه؟ مهند بغضب: مش مركزة في شغلي. ياسين: براحة يا مهند، مش كده. مهند: نبي اسكت أنت.

ياسين: ما هي مش عشان رفضتك تروح مبهدلها كده. مهند وعيونه مثل الدم: هي كانت تطول إن مهند يبصلها، أنا هوريها إزاي ترفض مهند. ياسين: مش بالعافية يا صاحبي. مهند: خليها على الله. ياسين: يا مهند افهم، روح بتحبك بس هي رافضة لسبب منعرفهوش. مهند: وأنا هعرف السبب ده أكيد، عشان الدكتور بتاعها. ياسين: إن بعد الظن إثم، بالراحة يا صاحبي عشان متندمش، سلام. مهند: سلام. *** في الفيلا عند قمر. قمر: مين يا دادة؟

الدادة: ده إبراهيم بيه، عم ياسين بيه، وست فرحه بنته. قمر بابتسامة: أهلاً وسهلاً يا إبراهيم بيه، اتفضل. إبراهيم: متشكر. قمر: اتفضلي يا آنسة فرحة، نورتي. فرحة بقرف: عارفة. قمر: هاتي عصير يا دادة من جوه. الدادة: حاضر. قمر: ثانية واحدة و جاية، وطلعت أوضتها غيرت هدومها ونزلت. *** روح: ممكن أدخل؟ مهند: اتفضل. روح: حضرتك فاضي؟ عايزة أتكلم معاك شوية. مهند وهو باصص في الورق: اتكلمي. روح بتوتر: هو يعني مش هقدر أجي الحفلة بكرة.

مهند رفع نظره إليها: نعم! ده ليه؟ روح بتوتر: مش هقدر أجي، فانا بعتذر عنه. مهند: أكيد مينفعش، ده أكبر حفلة، وبما إنك مساعدتي فقط، لازم تحضري. اتفضلي يا روح على مكتبك. روح: يا مهند بيه… مهند بغضب: اتفضلي يا روح. روح بعناد: لا، أنا هقعد هنا. وقعدت. مهند بضحك: مجنونة. روح: نينينينينينينينينينينينينيني. مهند تجاهلها. *** عند قمر. إبراهيم: أومال ياسين فين؟ قمر: زمانه جاي، هو بيتأخر بس عشان الضغط في الشغل، ربنا يعينه.

فرحة بقرف: هو سألك فين؟ مقلكيش تحكيلوا قصة حياته. قمر: آسفة والله. فرحة: وبعدين إنتي قاعدة معانا ليه؟ اتفضلي قومي شوفي شغلك. قمر بصدمة: شغل إيه؟ فرحة: إنتي مين يا بت انتي؟ إبراهيم: أيوه، مين انتي وإزاي تقعدي معانا؟ إنتي اتجننتي ولا إيه؟ فرحة راحت عندها ورفعت إيدها لكي تضربها بالقلم. فرحة: لما أسيادك يتكلموا تردي عليهم. كادت أن تضربها، سبقتها يد المنقذ: نزلي إيدك و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...