زين بتوهان: أنا بحبك. حور، وقد اتسعت عيناها بصدمة: إيه؟ أنت قلت إيه؟ زين: مقولتش حاجة. حور: لأ، أنت قلت حاجة. زين بخبث: بفكر أكلم محمد بيه. حور بعدم فهم: تكلمه على إيه؟ زين: أنتِ مبتفهميش. حور: متزعقليش. زين: خلاص، أنتِ هتعيطي يا ستي، هكلمه عشان أطلب إيدك. حور، وقد تورّدت جبينها واحمرّت خداها. زين بخبث: موافقة؟ حور: لو عايز تكلمه، كلمه. وتركته وجرت بالداخل. زين: هتعملي إيه فيا تاني يا ذات العيون الزرقاء؟
عند وليد وماهر. ماهر: هنعمل إيه؟ وليد: اسمع... ماهر: بس ده خطر علينا. وليد: مفيش وقت، لازم التنفيذ النهاردة. ماهر: ماشي، وكدة نرجع حقنا. وليد: هنرجعه. وضحكوا ضحكات سخيفة ومرعبة. دخلت حور الفيلا وهي طايرة من الفرحة، ودخل وراها زين. زين: محمد بيه، أنا طالب إيد حور وفرح على طول، بلاش خطوبة ورسميات والكلام ده. محمد بصدمة: نعم؟ مهند بسرعة: مش يقصد يا محمد بيه، بس زين بيحب حور وحور باين عليها الرد، وخير البر عاجله.
محمد: على خير الله، موافقة يا حور؟ حور: لأ. محمد: حور موافقة. حور بتلقائية: لأ. زين: وحياة أمك. حور بهمس وخوف: أقول إيه؟ زين بغضب: قولي موافقة. حور بخجل: موافقة. ضحك الجميع عليهم. في المساء، ذهب الكل لكي يرتاح ويغفو في نوم عميق. تسلل الاثنان إلى الغرفتين، روح وحور. ... : حور، حور، قومي. حور بفزع: ياماااااا، مين؟ إيه؟ قطع صوتها يديه التي كانت على فمها. وليد بخبث: صوتك لو علي، قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم.
حور هزت رأسها بخوف. عند روح. روح بنوم: مهند، اقفل بقى، عايزة أنام. مهند: لأ. روح بخوف: إيه الصوت ده يا ماما؟ أنتِ مين؟ إيه؟ أنت مين؟ ... : شششش، صوتك ميطلعش. روح بصدمة: ماهر؟ أنت ليه بتعمل كدة؟ ماهر بخبث: انتقام. روح: أنا هوديك في ستين داهية. وكادت أن تصرخ لولا يديه التي منعتها، وكان يقربها بخبث ونظرات مقذذة. مهند: زين، زين، افتح يا زين. زين: في إيه؟ مهند بسرعة: كنت بكلم روح وصرخت، وماهر دخل أوضتها. زين: حور.
وجروا ودخلوا الفيلا. دخل مهند غرفة روح وضرب ماهر ضرب شديد ونزلوا. وزين دخل غرفة حور وذهب لوليد، ضربه حتى نزف من كل جسمه، وأخذوه ونزلوا. كان الجميع استيقظوا، هدى ومحمد، وكذلك قمر وياسين، جم على صوت الصريخ. زين: أنا أصلاً كنت شاكك فيكم. محمد: أنتوا مين؟ وليد: كابوسك يا محمد. لكمه زين في وجهه. زين: اتكلم عدل. محمد: أنتوا مين؟! وليد: ولا جابر. ماهر: اللي أنت رميتهم في الملجأ.
محمد: أنا حميتكم من شر الدنيا، بس الطيور على أشكالها تقع، أنتوا زي أبوكم، ومكانكم السجن. وبلغ البوليس، وجم خدوا وليد وماهر إلى السجن. بعد مرور شهر. كانت تجهيزات فرح زين وحور، ومهند وروح، بسبب إصرار مهند على محمد يعمل فرحته مع زين، وبعد إصرار وافق. كانت الأجواء جميلة جداً، وكانت حور مثل الحوريات، فكانت جميلة جداً، وروح هي روح من الجنة، فكانت غاية في الجمال، والأبطال كانوا في قمة الوسامة.
وخلص الفرح، وكان الكل في قمة السعادة والفرح. تمت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!