الفصل 18 | من 29 فصل

رواية الصعيدي و العنيدة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حبيبة احمد عطيه

المشاهدات
26
كلمة
658
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

ياسين: تؤ، استنى هفتحها. فتح التحاليل وفضل باصص فيها بصمت. ريم بتوتر: في إيه؟ ياسين: أنتي متأكدة إن الواد ده ابن مهند؟ ريم بتمثيل الدموع: أنت بتشكك فيّا للدرجادي؟ ياسين: مش القصد، بس كلنا عارفين تاريخك يا ريم. ريم: لا اطمن، الواد ابن مهند. ياسين: يلا. وخدها روحها وراح الشركة. في الطريق، فون ياسين رنّ. ياسين: ألو. قمر: آسفة إني اتصلت بيك، ولو مش فاضي هقفل. ياسين بحب: لا يا ستي، فاضي اتكلمي.

قمر: هو الحقيقة أنا عايزة أمشي. ياسين: تمشي فين؟ قمر: بعيد عنك. ياسين: قمر! قمر: نعم. ياسين: هاجيلك النهاردة ونتكلم، ماشي؟ قمر: ماشي. وقفلت وفضلت تعيط. قمر: يا رب، أنا عارفة إن بعدي عن ياسين هيتعبني، بس أنا دخلت حياته غلط وهو لازم يتجوز واحدة تشرفه. وصل ياسين الشركة ودخل. مهند: طمني. ياسين: للأسف طلعت حامل. مهند حط راسه بين كفين إيديه. ياسين: اهدي يا مهند، هنلاقي حل. مهند: يا رب.

شمس صحيت من النوم، خدت شاور ونزلت سلمت على باباها وخرجت. خالد: بس بس يا صباح الجمال. شمس: أنت بتهش قطة؟ صباح النور. بتعمل إيه هنا؟ خالد: لمضة. عرفت إنك رايحة الكلية. شمس: أيوه. خالد: طيب مش عايزة حد يوصلك؟ شمس بابتسامة: لا. ومشيت. خالد بزعيق: بت! شمس وقفت مكانها وقالت بهمس: يا ماما أنا خوفت، إيه نبرة صوته دي؟ خالد: بتقولي حاجة؟ شمس لفت: بقول هركب معاك العربية. خالد بكتم الضحك: يلا اركبي. شمس ركبت.

خالد وهو بيدور العربية: لازم أزعق يعني وصوتي يعلى؟ شمس بدموع. خالد: بس بس اهدي، ما تعيطيش يا شمس، ما تعيطيش. هو أنا جيت جنبك؟ شمس: زعقت لي. خالد: حقك عليا. شمس بابتسامة: طيب يلا عشان هتأخر على الكلية. خالد: ماشي. وصلوا. خالد: لا إله إلا الله. شمس بابتسامة: محمد رسول الله. خالد: خلي بالك من نفسك. شمس: حاضر. خالد: بقولك إيه، عندك حاجة بعد الكلية؟ شمس بتفكير. خالد: خلاص تمام، ما عندكيش. هاخدك نتغدى برا، يلا ادخلي.

شمس بضحك: مجنون. ومشيت وخالد طلع على شركته. في شركة خالد. السكرتيرة: خالد بيه، في ورق لازم حضرتك تشوفه. خالد: هاتيه على المكتب. السكرتيرة: اتفضل. خالد: الشرقاوي تاني؟ مش كفاية إنه هو السبب في موت أبويا؟ عايز مني إيه تاني؟ السكرتيرة: في جواب متساب. خالد فتحه: طيب اتفضلي أنتي. السكرتيرة: حاضر. وخرجت. الجواب: (ركز يا خالد في شغلك عشان في ناس عايزة تأذيك وأنا مش منهم، ومصير الأيام هتوريك الحقيقة. الشرقاوي)

خالد بسخرية: لا، بيخاف عليا أوي. عند روح. روح بتعب: مش عايزة حقنة تاني. الممرضة: عشان تخفي، معلش. وأدتها الحقنة ونامت. الممرضة: بالشفاء إن شاء الله. شمس خلصت وخالد خدها وراحوا يتغدوا. خالد: حلو المكان. شمس: آه جميل. خالد: احكي لي عنك. شمس: بص يا سيدي، أنا اسمي شمس، رابعة كلية تجارة. ماما وبابا انفصلوا، وسافرت مع ماما أمريكا، ولما توفت نزلت أعيش مع بابا بس. خالد: ربنا يرحمها يا رب. شمس: يا رب. خالد: تحبي تاكلي إيه؟

شمس: شاورما. خالد: أحلى شاورما. وخلصوا وخدها يتمشوا على الكورنيش. شمس: الله، الجو هنا يجنن. خالد بابتسامة: عجبك؟ شمس: تحفة أوي. بقولك إيه؟ خالد: إيه؟ شمس: كمل جدعنتك بقى وروح هات لي حمص الشام. خالد: لا. شمس: مش عايزة منك حاجة يا بخيل. خالد بهمس: أنتي لو عايزة الدنيا كلها أجيبهالك. وشدها وراح جاب لها. شمس: عارف؟ خالد بحب: لسه هعرف منك. شمس بحب: النهاردة أحلى يوم في حياتي، أول مرة أتبسط بعد ما ماما توفت.

خالد: وطول ما أنا في حياتك مش هتزعلي أبدًا. شمس بابتسامة: شكرًا. خالد بهمس: بحبك. شمس بصت له بصدمة وبعدها قالت بحب: وأنا كمان. رجع ياسين الفيلا وطلع عند قمر. قمر: أنت جيت، أحط لك تأكل؟ ياسين: لا يا قمر، اقعدي. قمر قعدت. ياسين: في إيه بقى؟ قمر بجمود: أنا عايزة أبعد، مش عايزة أقعد هنا. عايزة أشتغل وأشوف حياتي وأنت كمان تشوف حياتك. ياسين: حد زعلك هنا؟ قمر: لا. ياسين: أومال إيه؟

قمر: أنت لازم تتجوز فرحة، أنت اتجوزتني غصب أو شفقة، بس فرحة من توبك، أنا مش من مقامك يا ياسين بيه. ياسين: خلصتي؟ قمر: آه. ياسين: بصي يا قمر، أنا مش هسيبك، لأن أنا مش بحب فرحة، ولو هتجوزها فـ هتجوزها عشان وصية بابا الله يرحمه، فاهمة؟ قمر: بس أنا... ياسين بمقاطعة: عايز أكل. قمر: حاضر. وقامت. تحت. قمر: بعد إذنك. فرحة: ليه؟ قمر: عايزة أحضر أكل لياسين. فرحة بخبث: اتفضلي. وطلعت عند ياسين.

دخلت فرحة من غير ما تخبط على الباب. ياسين كان تعبان ونايم على السرير. دخلت فرحة ونامت جنبه وهو مش حاسس. قمر خلصت الأكل بعد نص ساعة كده وطلعت بيه. دخلت قمر الغرفة واتصدمت و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...