مهند: اركبي. وركبت. ومشى. عند ياسين وقمَر. ياسين: يلا. قمَر: يلا. ونزلوا. أوقفهم صوت إبراهيم. إبراهيم: وإنت هتخدها معاك؟ ياسين: أيوه. إبراهيم بخبث: طيب فكرت الأول ده بنت مين؟ وهتقولهم إيه؟ هتقولهم اشتريتها؟ قصدي اتجوزتها؟ ياسين بغضب: عمييييييي! خلي بالك ده مراتي وكرامتها من كرامتي، إنت كدا بتغلط فيا أنا. إبراهيم بغضب: إنت اتجننت ولا إزاي تعلي صوتك على عمك؟ ياسين: أنا آسف يا عمي، بس ده مراتي ومسمحلكش تغلط فيها.
إبراهيم: إنت مغلطتش، أنا قولت الحقيقة. قمَر كانت تبكي بصمت. ياسين: يلا يا قمَر. فرحة: استنى، فكر كويس يا ياسين. الصحافة هتصورك، وبعدين الكل عارف إننا يعتبر مخطوبين. ركز كدا. ياسين بتفكير: معاها حق. وكمان أنا معلنتش جوازي على قمَر عشان وصية بابي. قمَر بدموع: خلاص، هقعد. أنا كدا كدا تعبانة أصلاً، تقدروا تروحوا إنتوا. فرحة بخبث: شطورة، إنتي كدا صح. ياسين بغضب: لا، هتيجي معايا.
إبراهيم: خلاص، عشان إنت مصمم خليها تيجي معاك. ولو حد سأل، قوله صحبت فرحة. فرحة بقرف: تمام. ياسين: المهم إنك تكوني معايا. ومشوا. في الحفلة. كانت أكبر حفلة وجميلة جداً، فكانت رائعة بجدرانها المتزينة، والمكان حقيقي جميل. وصلت عربية مهند. نزل مهند وروح. مهند: جاهزة؟ روح بتوتر بسيط: جاهزة. ودخلوا. قعدوا على ترابيزة أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط. وصلت عربية ياسين. نزل ياسين وفرحة وقمَر وإبراهيم.
فرحة مسكت إيد ياسين ومشيوا، وبجانبهم قمَر. وجنب ياسين إبراهيم. ودخلوا. سلموا على اللي قاعدين وقعدوا. مهند بهمس: إيه اللي إنت عملته ده؟ ياسين: أنا كنت هاخد قمَر. فرحة اللي صممت تيجي. مهند: وطبعاً فرحة هنا بصفتها خطيبتك؟ ياسين بأسف: أيوه. مهند: غبي! مفكرتش في البت الغلبانة دي، هتحس بإيه؟ ياسين: يا مهند... مهند قاطعه: اسكت. سكت ياسين وهو مدايق من نفسه. بعد شوية. مهند: حلوة الحفلة؟ روح: جميلة جداً. مهند: إنتي أجمل.
روح بعيون ملمعة وبحب: شكراً. مهند بحب: عيونك لمعت. روح بخجل: آه، لا أصل الحفلة حلوة وأنا فرحانة. مهند: ليه؟ روح بتوتر: ليه؟ مهند: ليه مصممة؟ مع إنك بتحبني و عارفة إني بحبك، ليه بتبعدي مش بتقربي؟ روح بتوتر: غصب عني، صدقني. مهند: غصب عنك في إيه؟ أنا ناقص إيه؟ جمال وفلوس وبتحبني، فيا إيه مش عايزة تعترفي بحبك ليه؟ روح لتغيير الموضوع: بعدين نتكلم، إحنا دلوقتي في حفل. مهند بنفاذ صبر: ماشى. عن ياسين. ياسين: شايفك مبسوطة؟
قمَر: محضرتش حفلة زي كدا أصلاً، عمري محضرت حفلة في حياتي، والمكان يجنني. ياسين بهمس وبخبث: بحبك. قمَر بصدمة: إيه؟ إنت قولت إيه؟ ياسين بصلها بحب، وهي كذلك. بعد حوالي ساعة. روح كانت حاسة بتعب، ولكن كانت بتكابر. تقدمت بنت. البنت: مهند وحشتني أوي. مهند: متشكر يا ريم. ريم: يعني مش بتسأل عني؟ مهند: ظروف بقى. مهند بحدة: حبيبتي. ريم بغيظ: أها، مبروك. مهند باستفزاز: الله يبارك فيك. مشيت ريم.
لفعل شيء ما، تقدم رجل أعمال آخر شاب، كدا في الثلاثينات، اسمه خالد. خالد وهو ينظر إلى روح: تسمحلي بالرقصة دي مع المساعدة بتاعتك؟ و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!