الفصل 11 | من 29 فصل

رواية الصعيدي و العنيدة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة احمد عطيه

المشاهدات
24
كلمة
926
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

نزلّي إيدك، قالها ياسين بغضب. فلاش باك. الدادة في المطبخ: الو يا ياسين بيه. ياسين: أي يا دادة، في حاجة ولا إيه؟ قمر كويسة؟ الدادة: كويسة، بس إبراهيم بيه جه ومعاه الآنسة فرحة ومدام قمر معاهم لوحدها. ياسين: أنا جاي حالا. باك. فرحة: ياسين، سيب إيدي. ياسين: تخليها جنبك عشان مقطعها. إبراهيم: ياسين، إنت إزاي تكلم فرحة كده، وعشان مين؟ مين ده أصلاً؟ فرحة بدموع التماسيح: شايف يا بابا عمل إيه في إيدي عشان خدامة.

ياسين: اخرسي خالص. إبراهيم: مين البت دي؟ ياسين: مراتي. اتسعت عيون قمر بسعادة، بينما كانت الصدمة لإبراهيم وفرحة. فرحة: مـ مراتك؟ إبراهيم: مراتك إزاي؟ عايز أفهم. ياسين: اتجوزتها. إبراهيم: إنت ناسي وصية أخويا ولا إيه؟ عادي. ياسين: لا منستهاش، وهعملك اللي إنت عايزه. إبراهيم: نتكلم بعدين لما أعرف معلومات أكتر. ياسين: تمام، يلا يا قمر. وطلعوا. آخر اليوم. روح: الو، أيوه يا دكتور. الدكتور: اتفضلي يا آنسة روح.

روح: مش هقدر أجي بكرة. الدكتور: إنتي اتجننتي؟ لا طبعاً. روح: مش هقدر والله، آسفة. الدكتور: براحتك، إنتي بقا. روح: شكراً، باي. الدكتور: باي. روح: أقدر أروح؟ مهند: تمام، متنسيش تجهزي عشان الحفلة بكرة. روح: إن شاء الله، عن إذنكم. مهند: اتفضل. روح: شكراً. وخرجت. تاني يوم. صحت قمر وحضرت فطار لياسين. ياسين بابتسامة: تسلم إيدك. قمر: شكراً. فرحة بغضب: وأنا وبابا فين؟ نستينا؟ قمر: لا منستش، الدادة هتجيب الأكل من جوه.

الدادة: نعم يا بنتي؟ قمر بابتسامة: ممكن تجيبي الأكل من جوه؟ الدادة: حاضر يا حبيبتي. فرحة بغضب: وإنتِ ليه مبتعرفيش تمشي ولا هو لياسين بس شغل السهوكة ده؟ كاد ياسين أن يتكلم، منعته قمر. قمر: إنتِ كمان بتعرفي تمشي، تقدري تجيبي لنفسك. وبالنسبة لياسين، فـ هو جوزي وبعمل واجباتي له اللي الرسول قال عليها. فرحة: أولاً متقوليش جوزي تاني، فاهمة؟ ياسين حبيبي، أنا وأنا اللي هتجوزه. قمر باستغراب: تتجوزيه؟ فرحة باستفزاز: أها.

ياسين: اطلعي فوق يا قمر. قمر بدموع طلعت بصمت. ياسين: لو سمعت كلمة منك تاني، إنتِ حرة. فرحة بخوف: طيب. عند روح. صحيت وخدت شاور بتعب ونزلت فطرت وكلمت قمر. روح: اهدي طيب، بس ياسين عملك حاجة؟ قمر: لا، بس فرحة قالتلي هنتجوز. روح بتعب: فكك منها، دي بت مريضة. لما أشوفها هجيبلك حقك وأضربهالك. قمر بضحك: ماشي. روح: أيوه كدا، عايزة أسمع الضحكة القمر دي. قمر: ربنا يخليكي ليا يا رب.

روح: ويخليكي يا حبيبتي، يلا باي بقا، كفايا عليكي كدا. قمر: هههههههه، باي. في الشغل. مهند: مالك مدايق ليه؟ ياسين: فرحة. مهند: مالها؟ ياسين: عمالة تدايق في قمر وبتعرفها بحكاية جوازه. مهند: وهي قمر متعرفش؟ ياسين: لا. مهند: إنت غبي، لازم تقولها. ياسين: لما أعرف الحقيقة. مهند: افرض طلع كلام عمك صح، يبقى لازم تتجوزها. فـ قولها. ياسين: هحاول. مهند: هتاخد مين معاك الحفلة؟ ياسين: قمر طبعاً.

مهند: بس الناس عارفة إنك يعتبر خاطب فرحة من زمان. ياسين: يا دي اليوم الأبيض اللي شبهكم. مهند: خد قمر على إنها السكرتيرة بتاعتك. ياسين: لو حصلت حاجة، هجرحها. مهند: تبقى خلي بالك منها. ياسين: حاضر، يلا همشي أنا عشان ألحق أجهز. مهند: تمام، باي. ياسين: باي. مهند: فينك؟ روح: في الفيلا. مهند: هعدي عليكي الساعة 8 تكوني جاهزة. روح بعند: 8 ونص هكون جاهزة. مهند: هعدي 8 يا روح، آخدك. باي. وقفل دون أن يسمع ردها.

روح: عيل غلس، بس قمر ياناااس. عند قمر. الباب دُق. قمر: مين؟ ياسين: أنا. قمر: اتفضل. دخل ياسين ومعه فستان. ياسين: البسي ده، النهاردة تكوني جاهزة على الساعة 8. قمر: حاضر، بس هنروح فين؟ ياسين: في حفلة كبيرة، هاخدك معايا. قمر: تمام. الساعة 8. مهند: انزلي. روح بعند: قولت 8 ونص. مهند: لو منزلتيش، هطلع. روح: لا، خلاص نازلة أهو. مهند لنفسه: ناس متجيش غير بالعين الحمرا. وقفل معها.

نزلت روح، كانت لابسة فستان أسود لامع، وفاردة شعرها الطويل بعيونها العسلي والميك أب الجذاب، فكانت جميلة جداً. مهند لنفسه: هاخدها إزاي معايا الحفلة دي؟ تتاكل أكل، ده معقول كل اللي هيكونوا موجودين هيشوفوا الجمال ده؟ روح: ها؟ مهند: اركبي. ورَكبت و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...