نزلّي إيدك، قالها ياسين بغضب. فلاش باك. الدادة في المطبخ: الو يا ياسين بيه. ياسين: أي يا دادة، في حاجة ولا إيه؟ قمر كويسة؟ الدادة: كويسة، بس إبراهيم بيه جه ومعاه الآنسة فرحة ومدام قمر معاهم لوحدها. ياسين: أنا جاي حالا. باك. فرحة: ياسين، سيب إيدي. ياسين: تخليها جنبك عشان مقطعها. إبراهيم: ياسين، إنت إزاي تكلم فرحة كده، وعشان مين؟ مين ده أصلاً؟ فرحة بدموع التماسيح: شايف يا بابا عمل إيه في إيدي عشان خدامة.
ياسين: اخرسي خالص. إبراهيم: مين البت دي؟ ياسين: مراتي. اتسعت عيون قمر بسعادة، بينما كانت الصدمة لإبراهيم وفرحة. فرحة: مـ مراتك؟ إبراهيم: مراتك إزاي؟ عايز أفهم. ياسين: اتجوزتها. إبراهيم: إنت ناسي وصية أخويا ولا إيه؟ عادي. ياسين: لا منستهاش، وهعملك اللي إنت عايزه. إبراهيم: نتكلم بعدين لما أعرف معلومات أكتر. ياسين: تمام، يلا يا قمر. وطلعوا. آخر اليوم. روح: الو، أيوه يا دكتور. الدكتور: اتفضلي يا آنسة روح.
روح: مش هقدر أجي بكرة. الدكتور: إنتي اتجننتي؟ لا طبعاً. روح: مش هقدر والله، آسفة. الدكتور: براحتك، إنتي بقا. روح: شكراً، باي. الدكتور: باي. روح: أقدر أروح؟ مهند: تمام، متنسيش تجهزي عشان الحفلة بكرة. روح: إن شاء الله، عن إذنكم. مهند: اتفضل. روح: شكراً. وخرجت. تاني يوم. صحت قمر وحضرت فطار لياسين. ياسين بابتسامة: تسلم إيدك. قمر: شكراً. فرحة بغضب: وأنا وبابا فين؟ نستينا؟ قمر: لا منستش، الدادة هتجيب الأكل من جوه.
الدادة: نعم يا بنتي؟ قمر بابتسامة: ممكن تجيبي الأكل من جوه؟ الدادة: حاضر يا حبيبتي. فرحة بغضب: وإنتِ ليه مبتعرفيش تمشي ولا هو لياسين بس شغل السهوكة ده؟ كاد ياسين أن يتكلم، منعته قمر. قمر: إنتِ كمان بتعرفي تمشي، تقدري تجيبي لنفسك. وبالنسبة لياسين، فـ هو جوزي وبعمل واجباتي له اللي الرسول قال عليها. فرحة: أولاً متقوليش جوزي تاني، فاهمة؟ ياسين حبيبي، أنا وأنا اللي هتجوزه. قمر باستغراب: تتجوزيه؟ فرحة باستفزاز: أها.
ياسين: اطلعي فوق يا قمر. قمر بدموع طلعت بصمت. ياسين: لو سمعت كلمة منك تاني، إنتِ حرة. فرحة بخوف: طيب. عند روح. صحيت وخدت شاور بتعب ونزلت فطرت وكلمت قمر. روح: اهدي طيب، بس ياسين عملك حاجة؟ قمر: لا، بس فرحة قالتلي هنتجوز. روح بتعب: فكك منها، دي بت مريضة. لما أشوفها هجيبلك حقك وأضربهالك. قمر بضحك: ماشي. روح: أيوه كدا، عايزة أسمع الضحكة القمر دي. قمر: ربنا يخليكي ليا يا رب.
روح: ويخليكي يا حبيبتي، يلا باي بقا، كفايا عليكي كدا. قمر: هههههههه، باي. في الشغل. مهند: مالك مدايق ليه؟ ياسين: فرحة. مهند: مالها؟ ياسين: عمالة تدايق في قمر وبتعرفها بحكاية جوازه. مهند: وهي قمر متعرفش؟ ياسين: لا. مهند: إنت غبي، لازم تقولها. ياسين: لما أعرف الحقيقة. مهند: افرض طلع كلام عمك صح، يبقى لازم تتجوزها. فـ قولها. ياسين: هحاول. مهند: هتاخد مين معاك الحفلة؟ ياسين: قمر طبعاً.
مهند: بس الناس عارفة إنك يعتبر خاطب فرحة من زمان. ياسين: يا دي اليوم الأبيض اللي شبهكم. مهند: خد قمر على إنها السكرتيرة بتاعتك. ياسين: لو حصلت حاجة، هجرحها. مهند: تبقى خلي بالك منها. ياسين: حاضر، يلا همشي أنا عشان ألحق أجهز. مهند: تمام، باي. ياسين: باي. مهند: فينك؟ روح: في الفيلا. مهند: هعدي عليكي الساعة 8 تكوني جاهزة. روح بعند: 8 ونص هكون جاهزة. مهند: هعدي 8 يا روح، آخدك. باي. وقفل دون أن يسمع ردها.
روح: عيل غلس، بس قمر ياناااس. عند قمر. الباب دُق. قمر: مين؟ ياسين: أنا. قمر: اتفضل. دخل ياسين ومعه فستان. ياسين: البسي ده، النهاردة تكوني جاهزة على الساعة 8. قمر: حاضر، بس هنروح فين؟ ياسين: في حفلة كبيرة، هاخدك معايا. قمر: تمام. الساعة 8. مهند: انزلي. روح بعند: قولت 8 ونص. مهند: لو منزلتيش، هطلع. روح: لا، خلاص نازلة أهو. مهند لنفسه: ناس متجيش غير بالعين الحمرا. وقفل معها.
نزلت روح، كانت لابسة فستان أسود لامع، وفاردة شعرها الطويل بعيونها العسلي والميك أب الجذاب، فكانت جميلة جداً. مهند لنفسه: هاخدها إزاي معايا الحفلة دي؟ تتاكل أكل، ده معقول كل اللي هيكونوا موجودين هيشوفوا الجمال ده؟ روح: ها؟ مهند: اركبي. ورَكبت و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!