ولكن هنا بياتي صوت من خلفها وهو بيقول بصوت غاضب ويمسكها من قفاها وبيقول: "بق'ا أنا بخاف أضحك لوشي يكرمش وأنا دراكولا؟ نجمه: "بصدمه. نهار اسوخ. سلاما قولا من رب رحيم. انت جيت إمتى؟ وبعدين أي يعم المسكة دي؟ انت ماسك حرامي؟ زين: "بغضب وبيقول. انتي ليلتك مش عدية النهاردة. بق'ا أنا زين الهلالي حرمه زايك تقول عليه؟ نجمه: "برفعة حاجب. حرمه؟ أنا يتقالي حرمه؟
بقولك أي يعم انت سيبني كدا. انت مش قافش حرامي عشان تمسكني كدا. عشان مش هيحصل خير كدا." زين: "بحدة. ده المفروض إني أخاف بق'ا وكدا؟ نجمه: "بابتسامة خبيثة. خلاص. انت اللي قولت. أنا حذرتك." زين: "بصلها باستغراب. ولكن هنا بيصرخ بألم وهو بيسيب نجمه وبيمسك أسفل بطنه بألم مكان ضربة نجمه ليه. ووشه بيحمر من الألم وبيقول. يا بنت ال."
نجمه: "واقفة بتضحك بعلو صوتها عليه وهي تمسك بطنها من كتر الضحك وبتقول له. من قولتلك وحذرتك. بلاش. انت اللي مسمعتش كلامي. استحمل بقا." زين: "بيبصلها بغضب وبيضم حواجبه على شكل تمانية وبيقولها. وانتي استحملي بقا اللي هيجرالك. ولسه هيقرب منها. زين نجمه أول ما بتشوفه كدا بتقلع الهيلز بتاعها بسرعة وبترميه في الأرض وهي بتجري من زين وبتقول. أنا بقول الجري نص الجدعنة."
زين بيجري خلفها. لأول مرة ينسى هيبته. وبتخرج نجمه للجنينة البيت وزين وراها وهو بيقول بغضب: "اقفي يا بت انتي. أنا بجري ورا بنت اختي." نجمه: "بصوت عالي. هو أنا هبلة ولا إيه عشان أقف وأتمسك؟ لا يحبيبي."
وهنا زين مسكها من البلوز بتاعها. وهنا نجمه اتكعبلت ووقعت على الأرض وهي تسحب زين معاها وكان فوقيها. شعر نجمه كله جه على وشها وهي بتضحك بصوت عالي زي الأطفال. زين بيشيل شعرها براحة من على وجهها وبيشوف ضحكتها وغمزتها اللي ظهرت مع ضحكتها ولمعة عيونها اللي زي موج البحر. وهنا زين ابتسم تلقائي على ضحكتها. ودي كانت أول مرة زين يضحك من سنين تقريباً. وهنا نجمه بتبتسم وبتسرح في ضحكته اللي خطفت قلبها في ثواني. ودققت في تفاصيله.
قد إيه هو جميل وشكله قمر أوي وهو بيضحك ويتحب. كل ده كانت بتقوله نجمه في سرها. والاتنين بيبصوا لبعض وسرحانين في عيون بعض. ولاول مرة زين بينسى نفسه وبيرفع إيده وبيمشي إيده بطراطيف صوابعه على وجه نجمه اللي غمضت عيونها تلقائي من لمسته. والاتنين بق'ا قلبهم بيدق في اللحظة دي وجواهم مشاعر كتير حلوة أوي لاول مرة يعيشوها. ولكن بيقطع
لحظتهم وهو بيقول بصدمه: "ووووووووه. التار ولا العار؟ في الجنية كدا علني؟ طب في أوض كتير؟ نجمه: "بتتخض هي وزين وبيقوم زين بسرعة وهو بيفوق لنفسه وبيقول بصوت حاد. مش تعمل صوت يغبي." مروان: "بيبص لنجمه وهو يصفر ويغمز لها وبيقول بابتسامة. مين المزة دي؟ احنا عندنا أجانب هنا؟ طب كنت قولي." زين: "بيبرق لمروان بحدة وبيجز على سنانه وهو يقول بحدة. مروان لم لسانك بدل ما أقطعهولك." مروان: "بخوف. خلاص يعم. انت بتتحول ليه؟
وبيبص لنجمه بابتسامة وهو بيمد إيده وبيقولها: "I'm Marwan Aqmar." نجمه: "بابتسامة وبتمدله ايدها وبتقوله. وأنا نجمه. انت بق'ا مروان ابن عمي." مروان: "بصدمة. إده. انتي مصرية؟ وكمان بنت عمي؟ نجمه: "بضحك. أيوه يسطا. شوفت بقا صح؟ شكلي أجنبية بس مصرية أصيلة." مروان: "أيوه بقا يا جامد. انت شكلنا هنتفق سوا." زين: "واقف بصمت ومتابعهم بغضب ونفسه يمسك الاتنين يكسر دماغهم. وبيسبهم وبيمشي زين بغضب." نجمه: "باستغراب. ماله ده؟
مروان: "لا خدي على كده كتير. هو زين ده متتفهميش شخصيته." نجمه: "بضحك. عندك حق. أخوك ده عنده انفصام تقريباً. الله يكون في عوني. مش عارفة هعيش معاه إزاي." مروان: "زين طيب جدا جدا. بس هو بيكره الستات من ساعة أمي ما سابتنا ومشيت عشان تتجوز واحد تاني. وهو بق'ا كدا." نجمه: "امممممممم. طب أي رأيك نغير له الفكرة دي؟ مروان: "إزاي؟ هتعملي إيه؟ نجمه: "هقولك. بس انت معايا صح؟ مروان: "معاكي." نجمه: "يبقا بص يسطا. إحنا هنعمل إيه."
مروان: "بذهول. انتي عايزة تعملي كدا في زين أخويا ده؟ مش بعيد يقتلني ويقتلك. لا أنا برا الحوار ده. مش مستغني عن نفسي. زين مبيتفهمش." وبيحسس مروان على قفاه وهو بيقول. ده إيده غبية. نجمه: "بضحك. شكلك مجرب كتير أوي." مروان: "بضحك. أوي أوي يعني." نجمه: "خلاص متبقاش جبان بقا. خلينا نتسلى شوية." مروان: "خلاص. يبقا على بركة الله. امتى تنفيذ الخطه."
نجمه: "أيوه بقا كدا. هنفذ من النهاردة. بس انت تجبلي الحاجة اللي هقولك عليها. أشطا." مروان: "أشطا يا صحبي. الحق أطير أجيب الحاجة." نجمه: "وأنا هطلع أخلص شوية شغل وأغير بقا عشان نبدأ الخطه."
وبتطلع نجمه أوضتها وبتدخل تاخد شاور وبتخرج وهي لابسة دريس أبيض لحد ركبتها وكت وفردت شعرها. وكانت جميلة جدا. ولسه هتمسك اللابتوب بتاعها عشان تشتغل. ولكن هنا بتلاقي الخدامة بتقولها تنزل عشان يتغدوا. وبتنزل الخدامة. وبعدها بدقائق بتنزل نجمه على الدرج. بيكون على السفرة عزام ومروان وزين مستنين نجمه لكي يتغدوا سوا. وبيقول عزام للخدامة: "قولتي لنجمه تنزل يا زينب؟ زينب: "أيوه يا بيه. أهي نازلة على السلم أهي."
وهنا بيرفع مروان عيونه وبيشوف نجمه وبيبرق بصدمة. وبيقول: "ينهار أسود." زين: "بيرفع عيونه هو كمان وبيشوفها. وهنا نظراته كلها بتتحول لغضب شديد. بتقرب عليهم نجمه وبتكون واقفة جمب زين ولسه هتقعد. ولكن بتلاقي صوت زين الغاضب وهو بيقول بحدة: "اطلعي غيري القرف والمسخرة دي حالا." نجمه: "بتتعصب وبتقول بعصبية. بقولك إيه يجدع انت. أنا سكتلك الصبح. لكن لبسي ميخصكش وملكش حكم عليا."
زين: "بيتنرفز وبيقف قصادها وبيقولها. واضح إنك ملقتيش حد يربيكي صح. ومحتاجة تتربي من أول وجديد. لأنك قليلة الرباية. لما تلبسي اللبس ده وتقفي قصادي بعين بجحة وتعلي صوتك."
نجمه: "وهنا لم تتمالك أعصابها ووشها بيحمر بعصبية. وهنا بتنزل بالقلم على وجه زين بكل قوتها. صوت القلم رن في المكان. وهنا عزام ومروان قاموا ووقفوا من مكانهم بصدمة ومبرقين من المجزرة اللي هتحصل. وبيقول مروان بصدمة. ينهار أسود ومنيل. ده انتي. الله يرحمك يا نجمه." زين: "و."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!