الفصل 4 | من 9 فصل

رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر الفصل الرابع 4 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
43
كلمة
1,063
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

_احيه! انت بدل ما ترجع بالكورة راجع بواحدة، انت رايح تلعب رياضة ولا تلعب ببنات الناس؟ =الحكومة جت، اجري بسرعة. _سكران! كمان منكر؟ لا، دا كده تمام أوي. خمر ونساء، دا انت عالمي. *مين دي يا بيبي؟ _بيبي؟ =دي واحدة كده اتجوزتها، متخديش في بالك. *أوه، مراتك؟ هاي. _هو أنا في باريس ولا إيه؟ يلا يا حبيبتي من هنا، الوقت متأخر. *!! _يلا يا بنتي، انتي لسه هتنحي؟

وبعد كده وطي صوتك، ضحكتك عشان ناقص يتعمل منها منبه. وسيبي اللي جنبك يقع أحسن ما تبقي ساندُه كده. كنت لسه متنحة، فسندته وشاورتلها على الباب، فبصتلي بقرف ومشيت. لا لا تعالي بصيلي حلو عشان هعيط. =عاوز أجيب فينو بالجبنة. _يبني! =أو فينو فيه طعمية سخنة، ياااه. _أحمد! =عاوزة أغير العربية بتاعتي، الفرامل بتعلق. _وحياة أمك! =يتري مين جه الأول، الفرخة ولا البيضة؟ _دا انت سكران طينة. =انتي مين؟

_خالتك، واسكت بقى. أفوقك إزاي طيب؟ أديك بالروسية؟ =نعم؟ _بالميا؟ دخلت الحمام وحطيت راسه تحت الحنفية. كان بيقاوم بس فضلت مسبتُه، إحنا هنهزر، متفوق يبني بقى، عاوزة أنام! طلعته من تحت الميا وفضلت ساندُه لغاية الأوضة. قعدته على السرير وجبتله فوطة وفضلت أنشف في شعره. شيلت الفوطة لقيته باصصلي. _آه، دي لقطة من فيلم صح؟ المفروض أتوتر عشان باصصلي وكده، بس لا يا حبيبي، انسي. لو مشلتش عينك دي، هصوت، أخلص! ضحك. =هو إيه اللي حصل؟

_كان معاك حتة بيت يا واد يا أبو حميد، جامدة. =فعلاً؟ عادي يعني بالنسبالك؟ _ذوقك يحل من على حبل المشنقة. ما شاء الله، الله أكبر. =هو أنا جايب الدرجة النهائية في امتحان؟ أنا جايب واحدة البيت. _بس مش أي واحدة. بقولك جامدة. =مريم، انتي مخك تعبان؟ _أقسم بربي لو عدت تجيب بنات لمعلقاك، هنعيط. متحترم نفسك، متجوز أبجورة! =بس مش أي أبجورة. _والله؟ دا أنا يتغسل بيا هدوم بعد كده. =اشمعنا؟

_أريل. أنا أريل يا أحمد، بس لاء، مستحيل أرضى بكده. مش محترم، برا عني. اتربى، ها، اتربى بدل مربيك. =لا، ربيني انتي. مستني واحدة زيك تربيني من زمان. _ها؟ هتاخد العلاج دلوقتي عشان تنام؟ =علاج إيه؟ آه، صح، نسيت. قام من مكانه. =بقي انتي تغفليني؟ _كنت بهزر معاك. =أنا كنت هموت وانتي حطاها في بوقي. _مش اتبلعت؟ متصدعناش بقى. =لا والله. _آه والله. مسك إيدي. =طب تعالي أقولك كلمة سر. _سيب إيدي. =هو أنا جيت جنبك؟ _إحنا هنغني هنا؟

سيب إيدي يبني، والله ما فاضيلي. أجل قلة أدبك دي لبكرة. =معتش ينفع والله، أصلك كل ما بتكبري بتحلوي. _ربنا يسترَك من ذوقك. =إيه؟ _بقولك إيه؟ أنا مش زي أي بنت عرفتها. أنا أويك البحر وأرجعك عطشان. =هتوديني البحر بجد؟ _إيه ده في إيه؟ =مريم. _مالك بتقولها بسهوكة كده ليه؟ متنشف. =طب أعمل إيه تاني؟ منا جربت كل اللي عندي. _هي أي بنت كنت بتناديها باسمها كانت بتقع؟ عدل شعره. =أنادي أي؟ مجرد ما تشوفي بس. _يولا!

أنا شايفاك عادي يعني. =احلفي. _عوزاك تاخد الدوا عشان أنام يا أحمد. متفرهدنيش. =هاخده بس بشرط. _هتتشرط كمان؟ قول. =تجيبي حضن حلو كده، معلش. _لا، أنا هحضنك الصبح. أنا مضمنكش دلوقتي بالذات، بعد الحضن يحصل أي. لكن الصبح بتبقى كويس. =لا دلوقتي، صبح إيه، لسه هستنى؟ _دا ساعتين والشمس تطلع. ها، خد الدوا بقى. =أنا قولت اللي عندي. وبعدين دوا إيه ده؟ _دوا خلق. عشان خلقي ضيق. =خلاص، خديه انتي. _يبني بقى! طب عشان خاطري.

=إيه ده في إيه؟ _بقولك عشان خاطري يا أحمد. =هي مريم راحت فين؟ إيه الرقة دي. قربت. =مش انت جوزي، لو مكنتش رقيقة معاك، هبقى رقيقة مع مين يعني؟ =لنتي؟ معقولة؟ دا انتي طلعتي عيني يا شيخة. باينها سهرة صباحي. _آه طبعاً. خد الدوا كده بس الأول، وبعدها هنفذ الشرط. =هو أنا بحلم؟ مش عارف، مش مطمن لاستسلامك ده. _لا، منا عقلت. خده بقى. خده فابتسمت. =ها؟ طلعت أجري وأنا بضحك وقعدت باب الأوضة قبل ما يمسكني بثانية.

=مريم، متتهزريش بقى، مش كل مرة كده! _بيقولك يا أخي، الواحد مش بيقع في الفخ مرتين. بس انت بتحفز الفخ عشان تقع فيه. =يوووه. _انت صدقت إنها ممكن أتهوّك ولا إيه؟ =مكنش لايق عليكي أصلاً. أحلى وأنتي على طبيعتك. _ها؟ =بتبقي مختلفة وبتحلوي بطريقتك. _طب روح نام. =يعني مش هتفتحي زي عوايدك؟ _اديك قولتها، عوايدي يا نجم. =مسيرك هتقعي يا جميل. تصبحي على خير يا مريوم.

ابتسمت وروحت قعدت على السرير. يخربيت الباد بوي اللي كل مرة بيضحكني دا. ممكن نعيد كل المشاهد بتاعته؟ نمت وصحيت على صوت خبط في الباب. _أيوة، أيوة. =صباح الخير. _صباح الخير. عامل إيه النهارده؟ =دايخ أوي يا مريم. دماغي بتوجعني. _آه، مهو من الشرب. =شرب إيه؟ _ها؟ لا، مفيش حاجة. تلاقي منمتش كويس بس. هروح أعمل فطار لبابا وأعملنا فطار وأرجع. نزلت عملت لعمو فطار وراح الشغل. وطلعت بصنية الفطار الأوضة. _كمل أكل.

=شبعت والله، الحمد لله. _انت يعتبر مأكلتش حاجة يبني. =لا لا والله شبعت. _طب يلا عشان هنزل أعمل العصير عشان تاخد الدوا. =حاضر. نزلت حطيت الصنية في المطبخ وعملت عصير وطلعت. أديته الدوا وقعدنا على السرير. _جبت امبارح جونين. =يعم، أنا مصاحبة مهاجم أصلاً. _ابقي تعالي اتفرجي عليا مرة. =حاضر. إن شاء الله. _تيجي نقعد في الجنينة؟ =والله فكرة. يلا بينا. نزلنا اتمشينا تحت، لغاية ما شفت حمام سباحة فوقفت. _في إيه؟

=بخاف منه. تعالي نبعد بعيد شوية. _بتخافي من الـ pool؟ =آيوة. بخاف منه هو والبحر. مسك إيدي. =لا لا، تعالي ننزل. =أحمد، أنا مش بهزر. سيب إيدي. شدني فجأة ونزلنا. فضلت أشهق. فشدني لبرا وطلعت. =انت مبتفهمش! قولتلك بخاف. ولا إيه؟ انت لي مبتسمعش الكلام؟ _وإنتي لي بتزعقيلي؟ جري من قدامي وأنا قعدت آخد نفسي. بعد شوية بعدت بسرعة وقعدت على كرسي.

طلعت بعد ما بقيت كويسة عشان أغير هدومي المبلولة. لقيته قاعد على الأرض ضامم رجله وراسه جواهم. =أحمد. _.. =بجد آسفة، حقك عليا، متزعلش. _.. =أنا بس بخاف من الميا عشان كنت هغرق وأنا صغيرة فيه. من ساعتها وأنا بخاف. بجد مش قصدي أزعقلك. _.. قربت منه. =أنا مخدتش حضن النهارده على فكرة. بصلي. =أنا آسف إني شديتك، متزعليش مني. =مش بزعل منك.

حضني وطبطبت عليه. بعدنا واحنا بنضحك عشان هدومنا كلها ميا. غيرنا هدومنا ونزلت عملت الغدا. استنيت عمو ييجي واتغدينا كلنا وطلعت أنا وهو الجنينة تاني. =يعم، قولتلك مش واقفة جون أنا. _يستي، اقفي يستي. =أنا شايطني بالكورة فوق تسع مرات. _انتي لسه فاكرة؟ انتي قلبك أسود لي؟ =فاكرة إيه؟ دا لسه حالا! _مهلس، اقفي ونقفلهم عشرة. =إيه؟

فضلنا نلعب بالكورة لغاية ما تعبت. قالي إنه رايح حجز الكورة، فطلعت أنا الأوضة. قعدت شوية وبعد كده فضلت أبص على الحاجات اللي موجودة وأكتشف المكان. فتحت الدولاب بتاعه ولقيت فيه إزازة. أي دي؟ عصير دي ولا إيه؟ شربت، طلع طعمها مر أوي. فشربت تاني، هه. الباب اتفتح. =ازيك يا مريوم؟ =إيه يا روح مريوم؟ _احيه! انتي شربتي من الإزازة دي؟ =انت حلو أوي كده لي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...