الفصل 6 | من 10 فصل

رواية الساحرة الفصل السادس 6 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
19
كلمة
852
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

اقتحم الأمن الشاليه، وفارس كان خلفهم. ما إن دخلوا، حتى سمعوا صرخة مكتومة من داخل إحدى الغرف. جروا ليجدوا الفتاة تقاوم وهم يكتمون صوتها ويقطعون ملابسها. الأمن سارعوا بمسك الشباب وتقييدهم. فارس خلع سترته وغطى الفتاة بها. المنظر كان أكبر من احتمالي. لم أشعر بالدنيا. استيقظت لأجد نفسي في شاليهي، والدكتور يعطيني إبرة، وأمنية وفارس بجانبي. ما إن استيقظت، تخللت وجوههم فرحة.

الدكتور قال لهم: "أهي فاقت خلاص، اطمنوا بقى. الحمد لله على سلامتك." ثم تركهم. فارس قال لأمنية: "بعد إذنك، سيبيني شوية مع سحر." أمنية خرجت وتركتهم وحدهم. كنت أفكر فيما سأقول له. طلبت منه ماء لأشرب، كنوع من المماطلة لأجد حلاً. وبسرعة فكرت في سبب. أحضر الماء وعاد. قال لي: "ها، أنا مستني." قلت له: "في إيه؟ جاوبيني انت." قال: "طب ممكن الأول تطمني على البنت؟

"ودناها المستشفى واتصلنا بأهلها واستلموها، والحمد لله عدت بدون شوشرة. والبنت عايزة تشوفك عشان تشكرك." "والكلاب اللي عملوا كدة اتحبسوا طبعاً، والأمن اللي دخلهم اترفض لأنه أخد منهم فلوس عشان يسهل دخولهم، مستغلين إنها قرية جديدة وإحنا في أواخر الشتا والمصيفين عددهم قليل." "وطبعاً عشان سمعة القرية، طلبت من الظابط وهو صديق إن سيرة القرية متتجابش ولا الإعلام ياخد خبر." "والحمد لله إن الحكاية دي اتلحقت." "الحمد لله."

"سحر، أنا من يوم ما قابلتك وأنا حاسس إنك مختلفة. فهنيني، قوليلي إجابة مقنعة غير فاعل خير دي." "بس دي الحقيقة. كتبت على الفيس إني في قرية هيڤن لاند، وشخص بعتلي إنه خايف يقولي على حاجة ومصيبة هتحصل الساعة ١٠ مع بنت وشاب يعرفهم." "وطبعاً في احتمالية إنه بيقول الحق، عشان كدة كلمتك." كان يحدق بي، ساكتاً. "ماشي يا سحر، عامة أنا اللي يهمني إنها جت سليمة. أنا هاسيبك ترتاحي، وبكرة إن شاء الله آخدكم جولة بالقرية." وهو خارج،

التفت وقال: "تصبح على خير." لكن أكاد أقسم أن عينيه كانتا تلمعان. بمجرد أن خرج، أغمضت عيني وحاولت التركيز عليه وهو خارج. وبعد معاناة، تمكنت من رؤيته يتحدث مع أمنية. حاولت سماعهما. قال لها: "هانت خلاص، مسألة وقت. إحنا اتأكدنا." أمنية: "تفتكر هانقدر؟ ابتسم بمكر وقال وهو يحضنها: "عيب يا مونا. ارجعيلها يلا." ومشى. يا ولاد الهو! في إيه؟ صاحبة عمري جايباني لشريكها في مؤامرة عليا، وأنا زي الهبلة؟ أنا لازم أعرف الحقيقة.

دخلت أمنية وتعاملت معها عادي. مثلت أنها تطمئن عليّ، وأنا تحججت بأنني متعبة وأريد أن أرتاح. خرجت وذهبت إلى غرفتها، وأنا قمت واتصلت بماما وحكيت لها كل شيء. ماما طلبت مني أن أرجع فوراً وأبطل فضولي. وأنا صممت أن أكمل. بعد معاناة معها، وهي تعرف عنادي، اتفقنا على أن أفتتح مكالمتي معها بجملة "ست الكل"، وإلا سأكون في خطر. واتفقنا أنه لو مر يوم دون أن أكلمها، ستتصرف بطريقتها. طبعاً لم أنم، وأغمضت عيني وطلبت مساعدة جدتي.

جاءت بوجهها الجميل وقالت لي بابتسامة: "كملي مشوارك ومتخافيش، أنا معاكِ. بس لازم تكتشفي بنفسك." "أنا خايفة." "قدرك هو اللي جابك." "طب مين دول؟ "دول نسل الطمع." "يعني إيه؟ "أنا لازم أمشي. متخافيش، أنتِ أقوى مما تتخيلين. وافتكري دايماً إنك مش لوحدك." واختفت. استسلمت للنوم. وفي الصباح، أيقظتني أمنية. قمت وأخذت حماماً ونزلت. وجدتها مع فارس، وقد حضرا الفطور على البحر. خرجت وأنا أتظاهر بأنني طبيعية، لكنني كنت صامتة.

فارس قال لي: "أنا محضر لكِ النهاردة مفاجأة، هاتعجبك أوي." أمنية: "الله، بجد! إيه هي والنبي؟ فارس: "متبقاش مفاجأة لو قولتها، ولا إيه رأيك يا سحر؟ "آه طبعاً." فارس: "يلا بينا." يا ترى هاتودوني فين؟ مش عايزة أتفاجئ، وخايفة أغمض عيني قدامهم. لفتت انتباههم لي. وفجأة، جاتلي فكرة. لسه بيستعدوا عشان نمشي، فقلت لهم: "استنوا، أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...