الفصل 2 | من 5 فصل

رواية الساكن الجديد الفصل الثاني 2 - بقلم ياسمين الكيلاني

المشاهدات
31
كلمة
2,060
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

قفلت الباب وارتاحت شويه وافتكرت معاد الكلية: يالهوي الجامعه. خدت شنطتها وراحت الكلية لقت سارة ف وشها: اي يا بنتي قلقتيني معقول روح مش عارفه تطفش جرها الجديد. حدفت الشنطه ف وشها واتكلمت بغيظ: نقطيني بسكاتك انا مش نقصه البيه عامل فيها ابن الزمالك كان حد قاله إن شارعنا ناقص مصايب. طب هتعملي اي يا فلحه. فكرت روح وابتسمت بذكاء: انا هقولك هعمل اي المهم جبتي المعلومات اللي طلبتها. معايا كل حاجه جهزه.

خلصت روح الجامعه ورجعت البيت من تاني وهي ناويه علي الشر. الو انتوا فين دلوقتي. عشر دقايق وهندخل عندك انا مش عارفه اخرت اللي بتعمليه اي. جت سارة ومريم صحاب روح وقعدت معاهم وشاورتلهم علي باب الساكن الجديد. خلاص ولا يهمك احنا هنغلب بينا علي خطة 19 جهزة يا مريم. جهزه يسطا. خدت شنطه معاها وحطت فيها الحاجات اللي هتطفشه بيها ولبست طقم مندوبت مبيعات ورنت الجرس. بصت يمين وشمال بعدين غمزت لصحابها من بعيد لحد ما اتكلم باندهاش:

مين حضرتك. بصت بقرف لحد ما شافته وقفت اتسمرت وتاهت ف حلاوته وشكله الهادي والوسيم ف سألها السؤال من تاني: يا انسه مين حضرتك. الله علي حضرتي دي وهي طلعه منك انت. افندم. ااا.. اقصد انا مندوبت مبيعات مش حضرتك برضو استاذ تميم. ايوه بس انا مطلبتش حاجه و. اتكلمت بهيام: أنت متطلبش أنت تُأمر. انا مش فاهم حاجه. هفهمك يا برنس وسع بس كده. دخلت مريم علي طول الشقه وهو واقف مستغرب طريقتها. قعدت نص ساعة ف اتكلمت روح بملل:

ما تشوفي البت دي ما.تت ولا اي حصلها ف ليلتها دي. حاضر متقلقيش مريم برضو قداها و. سمعوا صوت فتح الباب ف جريوا بسرعة يعرفوا الاخبار: هه حطيتي الحاجه ف شقته. اتكلمت بهيام: شقت اي. شقت الساكن يا مريم. ساكن اي. ضـ.ربتها روح بغيظ عشان تفوق من استعبطها: ااااه خلاص خلاص لا معرفتش بصراحه الجدع كريم أول ما دخلت عنده جبلي شاي وعصير بعدين حاجه سقعه يبقي اوديه ف داهيه ليه يعني. بصت روح ل سارة ومسكوها عجنوها العافيه

ف اتكلمت مريم بجديه: خلاص خلاص هحكلكم اللي حصل. فلاااااش باااااك. بُص بقا انا معايا حاجات حلوه كتير هفرجك عليهم. يا انسه انا. يا عم اصبر علي رزقك روح بس اعملنا كوبايتين شاي كده وهتشتري لوحدك. نفخ جامد ودخل عمل الشاي ف استغلت مريم الفرصة وحطتله الحاجه كلها ف الشقه لحد ما. اقفي مكانك بتعملي اي. وقفت بخوف واتوترت جدا: انا… انا… انا كنت يعني ب. انتِ فكراني عبيط مفهمتش لعبتك من أول ما شوفتك. بص حوليه لقي كياس

كتير غريبه ف اتكلم بجديه: مين بعتك هنا واي الحاجات دي. هقولك والله هقولك بس سيب السلاح احسن يطول. رفع السلاح واتكلم بشك: هيطول لو متكلمتيش. يسطا هتروح ف داهيه عشان بنت ذيي بص بصراحه كده فيه ناس وزتني عليك عشان تمشي من الشقه وكان لازم احطلك مصيبه ف البيت عشان يتقبض عليك وتمشي. يعني دي مخـ.درات. مخـ.درات اي يا برنس دا.. دا ملح عادي.

اااااه وبعد ما يتقبض عليا وعقبال التحريات يعرفوا انه ملح اكون اتبهدلت واتفضحت ومحدش هيصدق وكل دا عشان امشي مش كده. والله مليش دعوه هما. لمي الحاجات دي واطلعي بره ولو شوفتك هنا تاني او لمحتك هبلغ عنك انتِ فاهمني طبعاً. فاهمه فاهمه اوعدك مش هتشوف الخلقه دي تاني. بااااااااك. بس يعني متحلموش اعمل حاجه تاني أو ادخل ف حوارتكم دي. اتكلمت سارة بتفكير: طب وبعدين هتعملي اي يا روح. فكرت روح واتكلمت بعناد:

طالما هو بدائها كده هيبقي بينا علي الخطه التانيه. انتِ اتجننتي انتِ عايزه. ايوه فيها اي يعني مش اول مره مش معاكي رقم التليفون. اتكلمت سارة بخنقه: معايا. بعد عشر دقايق كانت روح ومريم واقفين بيضحكوا علي منظر سارة وهي بتتكلم ف الفون وبتمثل دور الضحيه. اتكلمت مريم بضحك: مش قادره دا انتِ لولا إنك صحبتي كُنت افتكرتك ضحيه من ضحايا المجتمع. اتكلمت روح بجديه: خلاص كفاية هزار فهمتي هتعملي اي. حاضر هروح دلوقتي وربنا يستر.

فتحت ساره الباب ونزلت بسرعة وخبطت فيه من غير قصد: انا اسفه مخدتش بالي. مفيش مشكله اتفضلي. لا اتفضل حضرتك باين عليك مستعجل. كان وشه باين عليه الضيق جدا من البلاغ اللي جاله. دخل المكتب وفهم إن فيه بنت مقدمه فيه بلاغ أنه سرق شنطتها. يا فندم مفيش حاجه ذي كده حصلت و. دخل العسكري و اديٰ للظابط الشنطه اللي لقوها ف بيته. اتكلم تميم بضيق: طيب فين صحبت الشنطه انا عايز اشوفها.

دخلت سارة بهدوء لحد ما شافته نفس الشاب اللي كلمته الصبح قبل ما تنزل. فهم تميم اللعبه اللي اتعملت معاه ف اتكلم الظابط بستنكار: انتِ متاكده إن دا الشخص اللي سرقك يا انسه. اتكلمت بتوتر وخوف: اا.. ايوه. اتغاظ جدا تميم لكنه فكر ف حاجه واستأذن من الظابط يقعد وياها شويه. بعد عشر دقايق كانت مريم وقفه مع روح بتضحك علي خطتها لحد ما جت سارة ف اتكلمت روح بانتصار: عاش عشان بعد كده يفتكر أنه.

اتصدمت روح لما شافته قدامها وبصلها ببتسامة استفزاتها ودخل الشقه من تاني. اتكلمت مريم بجنون: ازاي وهو المفروض. اتكلمت روح بحيره: اي حصل. غمضت سارة عينيها بخوف لما افتكرت اللي حصل. فلاااااش بااااااااك. اتكلم تميم بمكر: انا معنديش مانع إني اطلع ف الاخر حرامي وسرقت شنطتك كمان. بس اي رايك نغير الاقوال اللي اتقالت ف النيابه و اقول إنك كنت سهرانه عندي. اتصدمت سارة من كلامه ف اتكلم بهدوء:

يعني تخيلي بعد ما اقول كده سمعتك وشكلك هتبقي عامله ازاي. اهلك وكليتك وصحابك حتي مش هينفعوكي بحاجه هه اي رأيك نفضها وتتنزلي من سُكات ولا نكمل المسرحيه بتاعتك. بااااااااك. غبيه غبيه. يعني كُنت عايزاني اعمل اي انا كنت هروح ف داهيه. يسلام اومال انا كنت هروح السويس منا برضو كنت هروح ف مصيبه لولا ربنا ستر. زعقت روح فيهم هما الاتنين عشان يسكتوا وتعرف تفكر. فكرت لحد ما لقت فكره واتكلمت بهدوء: خلاص مبقاش في غير حل واحد.

ف نص الليل كانت روح والبنات بيتسحبوا لجوه الشقه بتاعته. دخلت روح من البلاكونه بهدوء وبعديها سارة ومريم بعد ما اتأكدوا إن كل حاجه ماشيه مظبوط. خليكوا انتوا هنا لحد ما ادخل محدش فيكوا يتحرك. دخلت روح الاوضه ومعاها شنطه قربت منه بهدوء وسندت الشنطه علي جنب. كان باين عليها التوتر والخوف خصوصاً لما كانت قريبه منه لكنها فاقت بسرعة من شرودها علي صوت همسات مريم. طلعت روح بهدوء واتكلمت باندهاش: اومال سارة فين.

دورت عليها روح ومريم لحد ما لقوها وقفه قدام صورة كبيره لي. بصت روح ومريم بعلامات استفهام ووقفوا جنبها. اتكلمت روح بغيظ: وحياة امك!! يعني دا وقته دا. اسكتي يا روح دا قمر أوي. اتكلمت مريم بتأييد: بصراحه الواد حلو ومش بس كده كاريزما وطول يعني حرام اللي بنعمله دا. نكزتها روح بغيظ واتكلمت بأمر: يلا غوروا انتوا الاتنين عشان مخليش اللي معايا دا يقرص اللي باقي من دمكم.

مشت مريم وسارة وخلصت روح اللي بتعمله ووقفت تبص للصورة بشرود شويه. اتنهدت بضيق من نفسها وجت تمشي لقته واقف قصادها وعيونه حمراء من الغيظ واتكلم بضيق: اي عجبتك!! بس اي رايك لو نلعب بقا الي المكشوف. فتح الانوار كلها بصت روح لقت سارة ومريم متكلبشين ف بعض من الرعب اللي حواطهم بسبب العتابين والحاجات اللي حطوها ف الشقه. بعد شويه كانوا كلهم قعدين قصاده وهو رايح جي بيفكر ف اتكلمت مريم بهيام:

لو السهره هتطول اعمل شاي وزود السكر يا سكر ولو ناوي علي عقاب ف أبدأ ب روح عشان هي سبب المصايب كلها. اتكلمت سارة بخوف: انا والله مليش دعوه روح كانت بتخطط وانا بنفذ وحاولت انصحها بس هي مبتسمعش لحد. بصتلهم روح بغيظ وبرود. اتكلم تميم بهدوء وتفكير: يعني الصبح الاقي واحده بتخطب عليا وعامله فيها مندوبه ومعاها شنط مخدرات تدويها المشنقه. يسطا قولتلك ملح دا منظر واحده تشيل سجاره حتي. كمل كلامه واتكلم بستنكار:

وبعديها ب ساعتين الاقي واحد بيخبط عليا ببلغ متأقدم إني سرقت شنطه! وكمان مش بس كده بكل بجاحه الاقيها نفس البنت اللي شوفتهت الصبح نزله من مدخل العمارة. قرب منها وبصلها بتحدي وهي بدلته النظرة ببرود: يعني مش كفاية إني كنت لطيف معاكي واستحملت اللي عملتيه جايه دلوقتي ومعاكي دا. مسك تعبان ف ايده واتكلم ببرود: متخيله إني هسيب الشقه مثلا عشانه!!! انا عايز افهم بتعملي كده ليه. اتكلمت روح بستحقار:

عشان بكرهك وانا لما بكره حد بعمل اكتر من كده. ابتسم واتكلم بعناد وهو بيبص ف عينيها بشرود: تمام وانا قبلت التحدي يا روح. بصتله بتركيز ومكنتش فاهمه قصده او اي اللي بيدور ف دماغه لكنه ابتسم بتسليه ف كانت متوقعه نتيجة الإبتسامة واي اللي ناوي عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...