الفصل 1 | من 7 فصل

رواية الصدفة الفصل الأول 1 - بقلم نعمة علي

المشاهدات
26
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في يوم حار خرجت شهد من منزلها لتذهب للبحث عن وظيفة. بينما كان آدم يرتدي بدلته السوداء ويضع عطره الذي تعشقه الفتيات ليخرج للذهاب إلى شركته. ركب سيارته وانطلق، فصدم في شخص. خرج من السيارة، لقد كانت شهد عندما كانت في طريقها لتجد وظيفة، وكانت شاردة البال بسبب الديون التي عليها، فصدمت بسيارة آدم. شهد من عائلة فقيرة مكونة من أب وبنتان، شهد ونور. إنها عائلة طيبة تعيش في قرية صغيرة. نور طيبة القلب.

آدم لديه شركات، وأخ يعتبره مثل ابنه يحبه جداً. ذو قلب قاسٍ من أغنى عائلة، إنه الوريث لعائلة الألفي، يملك سلسلة من الشركات. نرجع إلى المشهد. شهد كانت ممسكة قدمها وتتألم، بينما آدم كان ينظر لها بإعجاب ويقول في نفسه: "ما هذا الجمال! كانت شهد شديدة البياض، ذات العيون الزرقاء مثل السماء، وذات الجسم الرشيق، وكانت جميلة. بعد ذلك، خرج من شروده وهي كانت تتألم. آدم: هل أنتِ بخير؟ آخذكِ إلى المستشفى. شهد: لا شكراً، أنا بخير.

كانت تحاول الوقوف، فكانت ستسقط. فأمسك بها وحملها ووضعها في السيارة وذهب إلى المستشفى، وهي تحاول أن تقنعه أنها بخير وهو لا يتحدث. وصلا إلى المستشفى، فتح لها باب السيارة فقالت: "لن أذهب، أني أخاف من المستشفى." فحملها ودخل. فقال الطبيب: "لا يوجد شيء، فقط بعض الكدمات ويجب أن ترتاح." فقال آدم: "شكراً لك أيها الطبيب." ثم ذهب إلى شهد وقال لها كلام الدكتور، فقالت: "إني ذاهبة، لقد تأخرت على المقابلة." فقال: "سوف أوصلك."

قالت: "شكراً، سوف آخذ تاكسي." آدم: لا تكوني عنيدة. شهد: حاضر. آدم: سوف تذهبين إلى أين؟ شهد: شركة الألفي. آدم بصدمة: إيه؟ شهد: شركة الألفي. آدم في باله: هي جاية لمنصب السكرتيرة الجديدة. وصلا الشركة ونزلت شهد ونزل آدم. دخلت شهد، رأت آدم ورائها، فخافت وظنت أنه يلاحقها. شهد رأت فتاة وذهبت لتسألها أين مكتب المدير. الفتاة: شرحت لها المكان. شهد: ذهبت، دخلت المكتب، صدمت، رأت آدم يجلس على مكتب المدير. آدم: اتفضلي اقعدي.

شهد بصدمة وفي نفسها: هو المدير؟ يا مراري. وفاقَت على صوته: "ماشي." وقدمت له السيرة الذاتية. آدم: قبل أن ينظر إلى الملف: "مبروك عليكي الوظيفة." شهد: بجد؟ شكراً. آدم في باله: أنه سوف يراها كل يوم وكان مبسوط، ولا يعرف لماذا. هل لأنه سوف يراها كل يوم؟ ولكنه يقاوم ويقول: "لا، إيه اللي بقوله ده." شهد: خرجت وهي مبسوطة. موظفو الشركة: "ألم يقبل بها مثل الباقين؟ ولكن صدموا لما شافوها مبسوطة. كيف؟ كيف قبلت؟

وأنه رفض الكثير قبلها." ونظر لها الجميع بنظرة حقد. وخرجت من الشركة وأخذت تاكسي إلى المنزل. شهد: رجعت المنزل فوجدت أختها تحضر الغداء. حضنتها وهي مبسوطة وهي تقول لها ماذا حصل في مغامراتها اليوم. دخل ولد شهد، محمد. محمد: يا الله، آدم عليم السعادة. في إيه؟ نور: حكت الحكاية لمحمد وبارك لشهد.

في صباح يوم جديد، كانت شهد تجهز نفسها للذهاب إلى الشغل، ونور تجهز للذهاب إلى الجامعة. إنها في السنة الأولى لها في كلية طب. وذهبتا إلى محمد، ولدهم، ليودعوه، ثم ذهبوا. نور: ذهبت مع صديقتها وصديقة شهد، أسماء. إنه اليوم الأول له. دخلت المحاضرة، كان الدكتور مالك الألفي. مالك: السلام عليكم، أنا الدكتور مالك الألفي. كل واحد يعرف نفسه. نور: مالك الألفي؟ لقد سمعت الاسم من قبل. عرف الكل عن نفسه. الدور على نور.

نور: ها، نور محمد. مالك: أكمل المحاضرة. عند شهد: شهد: آدم بيه، الملف ده عاوز توقيعك. آدم: هاتيه. الجدول فيه إيه النهارده؟ شهد: عندك اجتماع الساعة 10، واجتماع تاني الساعة 4. ودلوقتي عندك مقابلة مع المستثمرين. آدم: ماشي، يالا. وذهبو إلى المقابلة. كان هناك رجل ينظر إلى شهد نظرات وقحة، وهي كانت محرجة. ولاحظ آدم ذلك، فمسك الرجل من قميصه. الرجل: في إيه يا آدم بيه؟ آدم: ماذا حدث؟

منذ أن دخلت لم تنزل عينك من على سكرتيرتي شهد. وبعد ذلك تقول ماذا حدث؟ وأخذ يردد له البوكسات. شهد: انهارت تبكي وكانت خائفة: "آدم باشا، خلاص سيبه." لاحظ آدم أنها خائفة. آدم: أنتِ كويسة؟ خايفة ليه؟ وراح وحضنها. شهد بصدمة: آدم بيه، إيه اللي بتعمله ده؟ آدم: لمي الملفات. المقابلة انتهت والصفقة ملغية. وخرجوا وركبوا السيارة. شهد: اقف، أنا هروح لوحدي. آدم: مش عاوزة كلام كتير. اخلصي، قولي. شهد: أنت بتتكلم كده ليه؟

سيبني أمشي في حالي. آدم: فقد أعصابه: "اخلصي، إيه هو؟ شهد شرعت في البكاء 😢😢 وقالت له العنوان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...