الفصل 2 | من 7 فصل

رواية الصدفة الفصل الثاني 2 - بقلم نعمة علي

المشاهدات
26
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

وصلت سيارة فخمة في حارة فقيرة. خرجت منها شهد. خرج آدم وراها. "انتي كويسة؟ هتقدري تمشي؟ "ها.. آه كويسة." "تمام." "سلام عليكم وشكراً لحضرتك." "العفو، ده من واجبي كمديرك وواجب إن أحميكي." "شكراً مرة تانية، وأسفة." "على إيه؟ "إنك لغيت الصفقة علشاني." "مفيش مشكلة. سلام." اتجه آدم إلى السيارة. بعد أن مشى، ذهبت شهد إلى البيت. آدم: هو إيه اللي أنا عملته؟ أنا كيف بتعامل كده؟

ده أنا قاسي على أقرب الناس ليا. يمكن أكون عجبت بيها؟ لأ، أكيد لأ. يمكن عشان موظفة في الشركة. شهد: وصلت البيت لقيتُه مبهدل والباب مفتوح، وحاجة مكسورة. دخلت الأوضة بتاعت أبوها لقيته مرمي على الأرض وبينزف. اتصدمت وقعدت تكلم فيه. "بابا قوم، بابا قوم، مش تسيبني." بابا شهد: لا رد. "بابا... بااااااااابا! تلفون شهد رن. "الو." المجهول: قدرنا المرة دي على أبوكي. المرة الجاية أختك. "انتوا عاوزين مني إيه؟

المجهول: سددي الفلوس اللي عليكي، لتتجوزيني. اتصدمت. والخط اتقفل. شهد اتصلت على الإسعاف عشان أبوها. وراحت معاه نور. رجعت البيت مش لقت حد وشافت دم. خافت واتصلت على شهد. "شهد، انتي فين؟ وفين بابا؟ وإيه الدم ده؟ "ا.. أنا.. في.. الم.. ست.. شفي." "في المستشفى ليه؟ وبابا فين؟ قوللي." "تعالي مستشفى... "نص ساعة وأكون عندك." عند آدم في البيت. "آدم." آدم كان قاعد مع مالك بس شارد وقلقان. "ها." "ها إيه؟

أنا ليا ساعة بكلم فيك. مين اللي واخد عقلك؟ آدم رمى عليه المخده. "أنت عاوز إيه يااض انت؟ اطلع بره." "بتزعتني من الأوضة بتاعتك؟ أهي أهي أهي، طلقني، طلقني، أهي أهي." "ههههههه، أنتِ طالق يا سعاد." "هان عليك الشيبسي والأندومي اللي واكلينه مع بعض؟ أهي أهي." "أيوه هههههه." "أنا ماشية ومش هتشوفني تاني." "باي." "أنا ماشية." "باي." "أنا ماشية." "ماتغوري." "ماشي يا عم، بس مش تزق." وقعدوا يضحكوا بعد ما مشي مالك.

آدم: إيه الشعور ده يا ربي. عند شهد في المستشفى. نور جت. "هو في إيه؟ إيه اللي حصل؟ "م..ش.. ع..ا..ر..ه." "اهدي وقولي براحة." شهد قالت لنور اللي حصل. "هو مين الشخص ده؟ "أنا كنت مستلفة منه فلوس. وهو قاعد يهددني: يا إما أدفع، يا أتزوجه. وأنا مش عارفة أعمل إيه." الدكتور خرج من العمليات. شهد ونور جريوا عليه. "بابا عامل إيه يا دكتور؟ "هو دلوقتي عدى مرحلة الخطر، بس هيقعد معانا كام يوم." "يعني هو كويس؟ "أيوه. استأذن أنا."

"هنعرف إيه؟ "مش عارفة. والفلوس اللي كنت هدفعها له خلصت." "هنعرف إيه؟ "مش عارفة." "خلاص، أنا هرجع البيت وأجيب لبس بابا." "لأ، أنا اللي هروح. أنا خايفة عليكي. لأ." "متخافيش، هبقى كويسة." "بس... "من غير بس." نور خرجت من المستشفى وحست حد رش عليها حاجة ومحستش بحاجة بعد كده. شهد: هي نور اتأخرت ليه؟ والتليفون رن. وكانت نور. "نور، انتي فين كل ده؟ المجهول: أنا مش نور. أنا جوزك المستقبلي. "انت بتقول إيه؟ وفين نور؟

المجهول: نور في أمانتي لحد ما تجيني. "أجيلك فين؟ أنت مجنون! المجهول: أيوه مجهول. لو مش جيتي هبعتلك أختك. مش هتعرفي هي ولا لأ. يعني بالمعنى الأصح هموتها. "لأ والنبي متعملش فيها حاجة. وهعملك كل اللي أنت عاوزه، بس سيب عيلتي." المجهول: تروحي دلوقتي الشركة اللي أنت شغالة فيها وتطلبي سلفة وتيجي على المكان ده... لو فكرتي تعملي حاجة، هموت لك اختك. "مش هعمل حاجة، بس سيب أختي."

المجهول: لأ لأ لأ. لما تعملي اللي بقول لك عليه. سلام. وقفل الخط. شهد: هعمل إيه دلوقتي؟ لازم أعمل زي ما قال لي. عند آدم. راح الشركة ومشافش شهد. بيسأل أحد الموظفين. "فين السكرتيرة شهد؟ الموظف: مش عارف يا حضرت المدير. "لما توصل، قل لها تجيلي فوراً." الموظف: حاضر. بعد شوية، شهد وصلت الشركة. الموظف قال لها تروح على مكتب المدير. وصلت الباب والتليفون رن. "أيوه." المجهول: في عروسة بتبكي يوم فرحها.

وفي الوقت ده، آدم كان خارج من المكتب وبيسمع. "فرح؟ ده فرح بالنسبة ليك، مش ليا أنا. خلاص هاخد السلفة، سيب أختي." المجهول: لما تيجي، أبقى أسيبها. دلوقتي اطلبي سلفة نص مليون. "إيه؟ وهما هيدوني المبلغ ده ليه؟ المجهول: مش ليه. فيه. انتي اتصرفي. "بس... الخط اتقفل. شهد: هعمل إيه دلوقتي؟ بابا في المستشفى واختي في إيديهم. أعمل إيه؟ لازم أحاول أساعدهم. ودخلت المكتب. "اتأخرتي ليه؟ "آسفة يا فندم، بس بابا في المستشفى."

"تمام، بس المرة الجاية تستأذني." "حاضر. بس كنت عايزة أطلب طلب." "قولي من غير مقدمات." "عاوزة سلفة نص مليون." "ماشي. اطلعي خذيهم من الخزنة." وفي باله عاوز يعرف إيه الموضوع. "فرحت وخرجت." آدم: لازم أشوف إيه اللي وراكي. شهد: خدت الفلوس ومشيت على العنوان من غير ما تحس إنها مراقبة. وبعد فترة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...