الفصل 5 | من 7 فصل

رواية الصدفة الفصل الخامس 5 - بقلم نعمة علي

المشاهدات
22
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

مالك بصدمة: ملوكي ادم انت مالك هو انت تعبان ياحبيبي؟ أخدك الدكتور؟ ادم: لا ليه؟ مالك: لا يبقى البت دي عملتلك عمل يا أما البت دي معجزة. ادم: مالك يازفت أنت. مالك: أيوه كده ده ادم اللي أعرفه. ادم: هههههه يلا سلام يازفت. مالك: خدني معاك يمكن اختها شبهها بس تخليني أتلّم شوية. ادم: هههههه يلا ياخويا. وذهبا لمنزل شهد. شهد رجعت البيت وجابت اللبس ولمت البيت اللي كان مكسر وراحت لباباها. شهد: يلا يا ابني على البيت.

وراحوا البيت وشهد ساندت باباها لحد السرير. شهد: بابا أنت كويس ولا تعبان؟ ما احنا كنا قعدنا في المستشفى لحد ما تخف. محمد: يابنتي أنتِ عارفة إني مش بحب جو المستشفيات ده. شهد: خلاص ارتاح شوية وأنا هخرج أعمل الأكل. وشهد خرجت وابتدلت ملابسها وراحت المطبخ وبدأت تعمل. أما نور فتغيرت وقعدت تذاكر. وفجأة الجرس رن، شهد راحت تفتح ونسيت تلبس طرحتها عشان هي عاملة إنها أسماء صاحبتها. شهد: إيه كل التأخير ده؟

ليا ساعة بتصلي بيكي عشان تساعديني. ادم: لاحظ إنها بشعرها يا أنسة شهد. شهد: من غير ما تبص، ما صوتك، ورفعت وشها. ادم: أهلاً. شهد لاحظت إنها من غير حجاب، قفلت الباب في وشه وطارت تلبس الطرحة. ادم: البت دي مجنونة والله. وجه مالك اللي كان بيركن العربية. مالك: هما لسه ما فتحوش؟ ادم تذكر تصرفات شهد: هههههههه. والباب اتفتح. شهد: آسفة يا ادم بيه، عملتك أسماء، اتفضل. مالك: إيه، وأنا مفيش اتفضل؟

شهد باحراج: آسفة، اتفضل يا مالك بيه. ودخلوا. شهد راحت تقول لباباها ولنور وخرجوا سوا. محمد: أهلاً يا ادم بيه. ونظر إلى مالك: هو اسمك إيه؟ مالك: مالك. محمد: شهد شوفي البهاوات يشربوا إيه. ادم: ملوش لازمة يا عمي، وبلاش بيه دي، اعتبرني زي ابنك. محمد: طيب يا ابني تشرب إيه؟ ادم: شكراً يا عمي. بس أنا كنت جاي أطمئن عليك بس، مش هتأخر. محمد: إزاي لازم تشرب حاجة، روحي يا بنتي اعملي عصير.

وقعدوا يتكلموا شوية وبعدين ادم ومالك استأذنوا. في العربية. ادم: مالك عرفت مين عمك؟ مالك: مين؟ ادم: محمد. مالك: محمد؟ محمد مين؟ أوووع تقول أبو شهد. ادم: أيوه هو اللي بندور عليه لينا 16 سنة. مالك: أوبا يبقى شهد هي هي بنت عمك اللي كنت متعلق بيها من وهي صغيرة أنت وصغير، وأنا أقول إزاي حبيتها بسرعة كده. ادم: لما شفتها حسيت إني أعرفها من زمان، بس متخيلتش تكون حبيبتي الصغيرة.

مالك: مع إن وقتها كان عندي 9 سنين، بس كنت عارف إنك بتحبها، وأنت كنت دايماً تقولي دي حبيبتي ولما أكبر هنتجوز. ادم: شوف بقى الأيام. مالك: هتعمل إيه؟ ادم: لازم أتأكد قبل أي حاجة. مالك: آه طيب، أنت هنعمل إيه في الاجتماع؟ ادم: لما أخلص الموضوع هقولك. مالك: وأنت اتأكد منين إنه هو عمك؟ ادم: زين جاب لي تفاصيل عن شهد، شكيت في اسمها. مالك: امممم طيب.

ادم: إحنا لازم نوقف مراد عند حده، لأن دلوقتي اللعبة زادت وعاوز يأذي عيلتي، خطف نور عشان يهدد شهد ويأذي عمي. مالك: خطف نور؟ آه قولتلي. ادم بابتسامة خبيثة في نفسه: شكلك يا مالك وقعت، والهدوء ده وراه حاجة كبيرة. ادم: مالك إياك تنفذ اللي في بالك. مالك: ليه بس كده؟ ده أنا هعذبه وبعدين أموته ببطء شديد، بس مفيش حاجة تاني. ادم: مالك أنا قولت إيه؟ أنا هعرف أتصرف لوحدي. مالك: أنت يبقى أقل الباقي لله من دلوقتي، هههه.

ادم: عليك نور، دلوقتي لازم القديم يتفتح وكل الأوراق تظهر، إلا الكارت الأخير ده في الوقت المناسب. مالك: كده القديم اتفتح ولازم يتقفل للأبد، وإحنا هنعمل كده. ادم: أنا دلوقتي رايح أجيب آخر مراد وأتأكد إن محمد عمي، بس إيه والله مش هخليه يتهنى في حياته من هنا ورايح. مالك بخبث: ومن هنا يا سادة تبدأ اللعبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...