الفصل 4 | من 7 فصل

رواية الصدفة الفصل الرابع 4 - بقلم نعمة علي

المشاهدات
25
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح عند شهد في المستشفى صحيت شهد ونور. شهد: نور اقعدي مع بابا وأنا هرجع البيت أجيب لبس لبابا عشان يخرج بيه النهارده. نور: لا خليكي أنتي، هروح أنا. شهد: لا هروح أنا، أنتي لسه مخطوفة ولا مش فاكرة؟ نور: بس. شهد: من غير بس. نور: يوووه، ماشي يا أختي، بس مش تتأخري. شهد: يا بت اسكتي، أنا أكبر منك، دانا عندي ٢٦ سنة وأنتي ٢٠، شوفي بقى. نور: أنتي هتذليني إنك أكبر مني؟

وبعدين فيها إيه، أنا بفهم برضه وبعرف أنتبه على نفسي. شهد: مهو واضح إنك بتنتبهي على نفسك. بابا شهد كان صاحي وقاعد يسمع الكلام ويضحك على بناته الصغيرين. نور: بابا شوف شهد بتقول إيه. شهد: ماهي دي الحقيقة. محمد أبو شهد: بس انتو انتو الاتنين، انتو مش هتعقلوا أبداً. شهد ونور في صوت واحد: بابا أنا عاقلة. بصوا التلاتة لبعض وانفجروا ضحك. شهد: أمشي أنا أجيب اللبس من البيت عشان نمشي، السلام عليكم. محمد ونور: وعليكم السلام.

تعريف عيلة شهد: محمد أبو شهد عنده 50 سنة، طيب القلب، يحب بناته جداً. شهد عندها 26 سنة، طيبة أوي وهبلة ومتهورة ومجنونة. نور عندها 20 سنة، طيبة وشبه شخصية شهد، بس هي عاقلة شوية صغيرين. عيشين في شقة بسيطة في حارة فقيرة. نرجع للمشهد. آدم صحي من النوم، خد شور ولبس بدلة سودة وقميص أبيض وساعته وحط برفانه ولسه هيخرج. التليفون رن. آدم: الو. المتصل: آدم بيه، السكرتيرة شهد طالبة النهارده إجازة عشان أبوها هيخرج من المستشفى.

آدم: ماشي. وقفل من قبل ما يسمع الرد. آدم في نفسه: هو أنا إزاي حبيتها بسرعة كده؟ دانا مش بطيق حد غير مالك وبتعامل مع الكل ببرود، هتعملي فيا إيه تاني يا شهد؟ وسط ما هو شارد دخل مالك. مالك: آدم يا آدم، آآآآددددمممم، هو ماله ده؟ وراح ضربه في كتفه. آدم: إيه يا زفت، عاوز إيه؟ مالك: مين اللي واخد عقلك؟ ليا ساعة بكلمك. آدم: أخلص قول عاوز إيه؟ مالك: ماشي يا عم، متتعصبش بس. آدم: ماااالللككك، أخلص.

مالك: حاضر حاضر، أنا كنت بقول يعني إن عايز يعني. آدم: أنت لسه بتتعلم تتكلم؟ ما تخلص. مالك: بص يا آدم، أنا عاوز أشتغل معاك في الشركة. آدم: وده ليه؟ دانا من ساعة ما اتخرجت وأنا بقولك تعالي معايا ومش بتوافق. مالك بتلقائية: عشان أشوف شهد. آدم: نعم يا خويا؟ شهد مين اللي عاوز تشوفها؟ أنت اتجننت؟ مالك: أهدي بس، والله مش قصدي حاجة، بس أنا عاوز أشوف اللي واخدة عقلك وأسألها على أختها. آدم: مالك اخرج بره قبل ما أتعصب وأموتك.

مالك جرى جري من الجناح بتاع آدم. آدم عنده 30 سنة، قاسي في طبعه مع الكل إلا على مالك وحد تاني أكيد عرفينه. مالك عنده 25، أهبل وكل حياته تافهة، بس وقت ما يتعصب مش هتعرفوه، بيبقى أعرّف من آدم. عيشين في فيلا كبيرة جداً، وأكيد آدم عنده جناح لوحده محدش بيدخله أبداً غير مالك فقط، لأنه بيعتبره ابنه مش أخوه. نرجع للأحداث. آدم راح الشركة وراح مكتبه، دخل زين ده صاحب آدم ونائب المدير التنفيذي للشركة. زين: آدم بيه.

آدم: أيوه يا زين. زين: الملف اللي حضرتك قولتلي عليه، دي حياة شهد محمد وعيلتها كلها. آدم: ماشي، يلا بره. زين: إيه يا عم الأسلوب ده؟ دانا حتى صاحبك. آدم: مش هنا، بره الشركة ولا عاوز تترفد؟ مش هتبقى أنت ومالك عليا النهاردة. زين: هههههه. مالك هو اللي بيقدر يحرك الصخرة اللي عندك. آدم: زين أنت مرفود. زين: لا والنبي خلاص، أنا ماشي بس من غير طرد. آدم: برا يلا. زين: أعوذ بالله منك وحسبنا الله ونعم الوكيل.

آدم: زين حبيبي، قولت حاجة؟ زين: لا طبعاً، هو أنا أقدر؟ دانت الخير والبركة. آدم: احسب يلا غور. زين: غاير يا خويا. آدم: سلام. آدم مسك الملف وقراه كله. آدم: كده عرفت هنا كل حاجة لاسم ده، عارفه. آدم بصدمة: عمي؟ معقول؟ هو ده عمي اللي بابا قلي أدور عليه؟ يارب يكون صح، أخيراً هحقق وصية بابا. وفجأة دخل مالك. مالك: الموضوع على إيه؟ آدم: موضوع عمك. مالك: موضوع عمي؟ بعد ما استوعب كلام آدم.

مالك: موضوع عمك اللي بابا قال ندور عليه ونعيش معاه؟ آدم: أيوه، أنا شاكك في حد، احتمال يكون هو. مالك: حد مين؟ آدم: هتعرف لما أتأكد، سلام رايح أشوف محمد. مالك: محمد مين؟ آدم: بابا شهد. مالك: بابا شهد برضه ولا شهد نفسها؟ آدم: أنت رأيك إيه؟ مالك بصدمة: آدم؟ هو أنت إزاي اتغيرت كده؟ آدم: معرفش، سلام ملوكي. مالك بصدمة أكبر: ملوكي؟ لا أنا أكيد اتجننت وبقيت أسمع غلط، مستحيل يكون آدم قال كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...