(عم زين) بابتسامة: عرفت من عمار إنك اتجوزت، قولت أجاي أباركلك يا ابن أخويا اللي اتجوزت من غير عمك اللي في مقام أبوك الله يرحمه. زين وهو بيحضنه: معلش يا عمي، الموضوع جه بسرعة. وليد: طب مش تعرفنا؟ زين: صدفة مراتي يا عم وليد. صدفة بابتسامة: أهلاً بحضرتك. وليد: أهلاً بيكي يا بنتي. ليا قعدة معاكي أتعرف عليكي، بس تسمحيلي آخد جوزك شوية؟ عايزاه في شغل. صدفة بابتسامة: تمام. في غرفة المكتب.
وليد: مش ناوي تنزل الشركة بقى يا زين؟ زين: أنت عارف يا عمي إن عندي شغل كتير في الإدارة ومش فاضي، وبعدين أنا عارف إنها في إيدك أنت ويوسف، يعني في إيد أمينة. وليد بابتسامة: دول ملفات الصفقة الجديدة، شوفهم وديني رأيك. زين: تمام، سبهملي وأنا هبلغك بليل. وليد: تمام. في الخارج. زين خرج هو وعمه. زين وهو بيبص لصدفة: روحي الكلية انهاردة، أنا نقلت ورقك. صدفة بابتسامة: تمام. وقعدوا يفطروا وراحوا الكلية.
في جامعة القاهرة، كلية الهندسة. صدفة: لو سمحتي، هو فين القاعة بتاعت سنة تانية؟ سارة: انتي جديدة هنا؟ صدفة ببراءة: آه. سارة: أنا كمان داخلة، تعالي ندخل مع بعض. أنا اسمي سارة. صدفة برقة: صدفة، اتشرفت بمعرفتك. سارة بابتسامة: طب يلا يا جميل. صدفة وسارة دخلوا المحاضرة. عند زين في الإدارة. زين: المراقبة لسه مستمرة على الشخص اللي قولتلك عليه. عمار: أيوه، بس مفيش أي حاجة جديدة.
زين: أكيد مش هيعملوا أي حاجة دلوقتي، لازم يختفوا شوية بعد ما كشفنا العملية الأخيرة. عمار: ممكن أبويا جالك انهاردة؟ صحيح. زين: آه، ووريني ملف الصفقة الجديدة. عمار: تمام. عند رانيا. محمود: هتيجي انهاردة؟ رانيا: مش عايزة أتأخر. محمود: مش هأخرك يا عمري، تيجي نمشي دلوقتي. رانيا: طب والمحاضرة؟ محمود: هنبقى ناخدها من حد، يلا بقى بقالي كتير مقعدتش مع مراتي حبيبتي، وحشتيني. رانيا بخجل: وانت كمان. عند صدفة.
كانت قاعدة مع سارة في الكافتيريا، وكانت فيه عين مراقباهم. معاذ: أوبا، مين القمر اللي قاعد مع سارة ده؟ زياد: مش عارف، شكلها بنت جديدة في الكلية، أول مرة أشوفها. معاذ: بس قمر. صدفة: تيجي نروح المكتبة؟ عايزة أجيب كتاب مهم. سارة: أوكي، تعالي. معاذ وهو بيقوم: دي قامت. زياد: رايح فين؟ معاذ: استنى بسمع. معاذ خبط في صدفة وهو قاصد. معاذ: أنا أسف. صدفة وهي موطية راسها في الأرض: حصل خير. معاذ وهو بيمد إيده: أنا معاذ.
صدفة وهي بتسبه وتمشي: أسفة، مبسلمش. وسابته ومشيت. زياد: شكلها بنت محترمة ومش هتسلك معاه. معاذ: أنا مفيش أي حاجة تصعب عليا، وبكرة تشوف. زياد: هنشوف. في المكتبة. سارة: كويس إنك مدتيش وش دا، واد بتاع بنات. صدفة: امم، ربنا يهديه. صدفة فونها رن. صدفة: السلام عليكم. زين: وعليكم السلام، عاملة إيه؟ أخبار أول يوم كلية؟ صدفة: الحمد لله، أنت عامل إيه؟
زين بتعب: والله مطحون في الشغل، ولسه كمان هعدي على الشركة بعد ما أخلص هنا. تيجى تعقدى معايا في الشركة؟ صدفة: ماشي، أنا فاضلي محاضرة. زين بابتسامة: أكون أنا خلصت شغل في الإدارة، هبقى أعدي آخدك. صدفة: ماشي. سارة بغمزة: دا مين ده؟ صدفة: جوزي. سارة: إيه ده؟ انتي متجوزة؟ صدفة: أيوه. سارة وهي بتشرب العصير: أكيد قمر شبهك. صدفة برقة: زين بدران.
سارة شرقت وقتها: والله العظيم زين بدران، اللي هو أكبر ظابط في المكافحة وصاحب أكبر شركات استيراد وتصدير في مصر. صدفة: آآآه، هو. سارة: طب إزاي يعني اتعرفتوا على بعض إزاي وكده؟ صدفة: هحكيلك يا ستي. عند رانيا. رانيا وهي نايمة في حضن محمود: أنا خايفة أوي. محمود: من إيه؟ رانيا: خايفة زين يعرف بجوازنا، هو أصلاً كان ممانع من الأول لو عرف. محمود: وهو هيعرف منين؟ وبعدين ما أنا قولتلك كذا مرة نقوله، وأنتي اللي مكنتيش بترضي.
رانيا: أكيد هيزعل مني، أنا مش عارفة هو بيضايق منك أوي كدا ليه. محمود: فكك منه، خلينا في نفسنا. في فيلا صغيرة. هدير بعصبية: اتجوز يا ماما، اتجوز. ما أنا كنت قدامه، متجوزنيش أنا ليه؟ سمية: اهدى، يومين وهيطلقها. انتي عارفة إن زين قلبه مات بعد اللي حصله. هدير: فكرك كدة؟ سمية: أكيد، وبكرة تقولي ماما قالتلي. أهم حاجة متظهريش قدام حد إنك مضايقة، واتعاملي عادي. هدير: ولو إني مش هقدر، بس هحاول.
سمية: يلا قومي روحي الشركة، عرفت من أبوكي إن زين رايح انهاردة. هدير: بجد؟ طب ألبس إيه؟ سمية: أحلى حاجة عندك طبعاً. زين كان واقف مستني صدفة قدام الكلية، وصدفة خرجت وركبت معاه. معاذ شافها بس مأخدش باله من اللي راكب. معاذ: عاملالي فيها المحترمة، وهي أصلاً ماشية كدا. ماشي يا حلوة، مسيرك هتقعي. زين دخل الشركة ومعاه صدفة، وكان ماسك إيدها تحت نظرات كل الموظفين. واحدة من الموظفين: مين اللي معاه دي؟
ممكن تكون مراته. أنا سمعت إنه اتجوز. يبختها. زين دخل مكتبه. صدفة برقة: هو أنا ممكن أقعد على الكنبة؟ مش بحب قعدة الكرسي الصراحة. زين بحب، أحدها وقاعدها على رجله: كدا كويس. صدفة بخجل: اممم. الباب خبط، وصدفة كانت جاية تقوم وزين مسكها. زين: خليكي. أميرة (السكرتيرة) بغيظ: الملفات دي وليد بيه قالي أبعتهالك يا فندم. زين: تمام. أميرة فضلت ومخرجتش. زين كان لسه هيقرب من صدفة. صدفة بخجل ورقة: لسه مخرجتش.
زين بعصبية: فيه أي حاجة تانية؟ أميرة بغيظ: لا، عن إذنكم. صدفة ببراءة: اتفضلي. صدفة: شكلها زعلت عشان أنت اتعصبت عليها. زين: هي فعلاً زعلت، بس مش عشان اتعصبت عليها. صدفة: اومال إيه؟ زين: البراءة بتاعتك دي مش هتسببلك غير المشاكل، والناس هتيجي عليكي. صدفة قامت من على رجله وبتوتر: أنا أنا هقعد على الكنبة عشان تعرف تشتغل. زين بابتسامة: تمام. في المساء، كل اللي في الشركة مشيوا ومفضلش غير صدفة وزين، وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!